رولز رويس ميرلين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رولز رويس ميرلين
A front right view of a black-painted aircraft piston engine. The words 'Rolls-Royce' appear in red text on the camshaft cover.
رولز رويس ميرلين
نوع مبرد سائل محرك متردد محرك طيران
بلد الأصل علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة
مصنع رولز رويس المحدودة
أول اشتغال 15 أكتوبر 1933
أهم الاستخدامات سوبرمارين سبتفاير
هوكر هوريكان
كمية مصنعة 149,659
سعر الوحدة £2,000 (محرك)
£350 (المروحة)[1]
طرازات باكارد V-1650
طور إلى رولز رويس متيور

محرك الرولز رويس ميرلين (بالإنجليزية: Rolls-Royce merlin) محرك طائرة متردد بريطاني الصنع من نوع مبرد سائل، مكون من 12 أسطوانة، قدرته 27 لتر أي (1,650 بوصة مكعبة). صممت شركة رولز رويس المحدودة وأتمت بناءه في 15 أكتوبر 1933م. عُرف مبدئيا بـاسم (البي في 12)، ومن ثم أصبح معروفا باسم الميرلين طبقا لعرف الشركة في تسميتها أسماء محركات الطيران علي غرار أسماء الطيور الجارحة.

أطُلق البي في 12، (بالإنجليزية PV-12) في رحلته الأولى عام 1933م، وبعد إجراء العديد من التعديلات، تم بناء منتجات متنوعة عام 1936م. واستخدم محرك الميرلين في طائرات مثل المقاتلة فاري؛ هوكر هوريكان؛ وأفرو لانكاستر ذات المحركات الأربع، والتي تعتبر قاذفة قنابل من النوع الثقيل. ومع ذلك، يبدو المحرك مشابه جدا لذلك الموجود في نافثة اللهب. أو ما تسمي بسوبرمارين سبتفاير وبداية بما تسمي نافثة اللهب أو سبتفاير، والتي كانت رحلتها الأولي عام 1936. جلبت احتياجات الحروب سلسلة من التطويرات السريعة،طورت بشده أداء المحرك وسرعته.

يعتبر محرك الميرلين واحدا من أنجح محركات الطيران في الحرب العالمية الثانية، من وجهه نظر البريطانيين، وقد بنت الرولز رويس الكثير من المصانع في مدينة الديربي، ومدينه كرو، ومدينة جلاسكو[2]، بالإضافة إلي فورد في حديقة ترافود بالقرب من مدينه [[مانشستر[3]]]
محرك الباكارد في-1650 كان النسخة الأمريكية من المحرك ميرلين. أطلق المنتج في عام 1950 بعد إجمالي تسليم 150,000 محرك تقريبا، واستخدم آخر تشكيلة محركات في الخطوط الجوية، وطائرات النقل العسكرية.

ظلت محركات الميرلين تستخدم في سلاح الجو الملكي الي اليوم في المعركة الجوية البريطانية.

التصميم والتطوير[عدل]

الأصل والمنشأ[عدل]

في بدايات عام1930، بدأت الرولز رويس في التخطيط لبرنامج تطوير محركات الطائرات، مدركة حاجتها الي نحرك أكبر من الـKestrel ذو قدرةتقدر بـ21 لترا الذي كان يستخدم بنجاح كبير مع عددمن طائرات عام [[1930[4]]]، وبالتالي بدأ العمل علي محرك ذو قوة 1،100حصانا أي 820 كيلو وات، والذي كان معروفا باسم (PV-12)حيث كانت اختصارا لـ(Private Venture، 12-cylinder)، وبينما لا تتلقي الشركة دعما ماليا من الحكومة للعمل علي المشروع، أطلق الحرك في الهامس عشر من أكتوبر عام 1933 وأول رحله كانت علي متن الطائره المزدوجه (Hawker|Hart) رقم (K3036) في فبرايرعام 1935[5]. صمم المحرك أساسا بنظام التبخير و التبريد في الضباب، ذلك برهن علي انه في وجود الاثيلين جليكول، يتأقلم المحرك علي استخدام نظام سائل التبريدالتقليدي. وبالتالي تم تسليم المحرك (Hart) الي مقر الرولز رويس حيث يتم اختبار المحرك ميرلين، وأكمل بعد تقريبا 100 ساعه من الطيران بالمحرك ميرلين سي وميرلين اي[6].
في عام 1935، أصدرت وزاره الطيران ترخيص رقم (F10/35) لطائرات المقاتلة الجديدة بسرعة 310 مترا كحد أدني في الساعه أي 500 كيلو مترا في الساعه، ومن حسن الحظ تم تطوير تصميمين هما (Supermarine Spitfire)و (Hawker Hurricane) حيث أن الأخير صمم استجابة للقرار رقم (F36/34) بتصريح وزارةالطيران، وقد تم استخدام المحرك (PV-12) بدلا من الـ(Kestrel)، وقد كانتا الطائرتين البريطانيتين المعاصرتين التين تم تطويرهما بهذا الشكل[7]. وتم توقيع عقود الانتاج عام 1936، وعن تطوير المحرك(PV-12) فقد أعطي أفضلية كبيرة الي جانب التمويل الحكومي. وطبقا لتقليد الشركة في تسمية محركات الطائرات علي أسماء الطيور الجارحة تم تسمية المحرك(Merlin) هذا الأسم، تيمنا باسم الصقر الشمالي[8].
طورت شركة رولز رويس محركين اخرين وتم اضافتهما الي مجال الشركة.المحرك رولز رويس بريجرين ذو قوة 700 حصانا, وقدرة تقدر بـ520 كيلو واط تم تعزيره, كتطوير للمحرك كاستريل ذو ال[12 اسطوانة][9]

التطوير[عدل]

بداية, كانت تقابل المركات الجديده نوعيات من المشاكل, علي سبيل المثال: عوامل التبريد, وطرق التشكيل الهدنسي التي كانت تتم قبل التصميم الأساسي للميرلين[10]. المنتجات الأولية من الميرلين لم تكن جديرة بالثقة, حيث كانت المشكل الشائعة التي كانت تواجهها: اتكسار رأس الاسطوانة, وضعف التبريد للمحرك, وتأكل أعمدة الكامات, و العمود المرفقي, والحمالات الأساسية[11].

المحركات الأولية[عدل]

  • بي في-12

المحرك الأولي, يستخدم نظام التبخير في التبريد, يولد 740 حصانا, 552 كيلو وات عند ارتفاع 12,000 قدم, كانت أول رحلة يستخدم فيها المحرك 21 من فبراير عام [12] 1935

  • مرلين بي

نم بناء اثنان من النوع, اجتاز الاختبارات عام1935, يولد 950 حصانا, و 708 كيلو وات , علي ارتفاع 3,400 قدم[13].

  • Merlin C

يعد تطويرا للمحرك Merlin B , كانت أول رحلة له علي متن الـ [Hawker Horsley] في ديسمبر عام1935, يولد هذا المحرك قوه 950 حصانا, وقدرته تساوي 708 كيلو وات علي ارتفاع 11,000 قدما[12]

  • Merlin E

يشبه كثيرا الـMerlin C مع تغيرات طفيفة في التصميم, اجتاز خمسون ساعه من الاختبار في الطيران المدني في ديسمبر عام 1935, بينما فشل في الاختبارات العسكريه, يولد المحرك قوة ثابتة تعادل 955 حصانا, وقدرة 779 كيلو وات[14].

  • (Merlin F (Merlin I

يشبه الأخيرين, كانت أول رحلة له في يوليو عام 1936[13]. أصبح المحرك أول منتج حدد بالميرلين 1. يتصل المحرك بمخفف سرعه, ولكنه لم ينجح, وأنتج منه 172 محرك. كانت الطائره Fairey Battle أول طائرة تزود بالمحرك, وأول رحلة كانت في 10 مارس عام 1936[14].

  • (Merlin G (Merlin II

أبدل فيه مخفف السرعة بعمود مواز للأسطوانة, كأرتقاء للمحرك الكاستريل. 400ساعة من الاختبارات في مؤسسة الطيران الملكية البريطانية عام 1937, وتم اختبار القبول عام 1937[13]. يولد المحرك قوة 1,030 حصانا, وقدرة تعادل 770 كيلو وات, ومن ثم تم تكثيف انتاج المحرك[14].

نظرة عامة على المكونات الأساسية[عدل]

من جان[15]:

  • الأسطوانات:

اثنا عشر أسطوانة, مكونة من: بطانة من الفولاذ عالي الكربون, منتظمة في أزواج من كتل الزهر (سبائك الهيديومينيوم) المكونه من سلسلة من سبائك الألومينيوم عالية الحرارة و القوة. تتصل المبردات اتصالاً مباشراً مع الوجه الخارجي للمبطنات. تزود رؤوس الأسطوانات بصمامات موجهة من الحديد الزهر, صمامات عادم الفوسفور برونز, واثنان من شمعات الإشتعال موجودة في كل غرفة من غرف الإحتراق.

  • المكابس أو البيستون:

تشكيلة من سبائك الهيديومينيوم من النوع "R.R.59". مسامير معصمية حوفاء تماماً مصنوعة من معدن النيكل كروم. ثلاثة ضواغط, وصباب للوقود أعلي وأسفل المسمار المعصمي.

  • روابط القضبان:

في قطاع على شكل حرف (H) مصنعة من فولاذ النيكل, تتكون الواحدة من ذراع منبسط, وقضيب متفرع. يحمل القضيب المتفرع كتلة من النيكل عالية التحمل, التي تستوعب الهيكل البرونزي المدعم بالحديد. النهياة الصغيرة للقضيب تستوعب الحلقة المجوفة من الالفوسفور برونز.

  • العمود المرفقي أو ما يعرف بعمود الكرنك:

قطعة واحدة مشكلة من الفولاذ النيكل كروم موليبيدينيوم المقوى بالنيتروجين, متوازن ديناميكياً واستاتيكياً.

  • علبة المرفق:

اثنان من سبائك الألومينيوم, انضما معاً في المنتصف الأفقي.الحزء الأعلى يحمل علبة العجلة, وشاحن الطاقة, والإكسسوارات, ويحمل الأسطوانات, والعمود المرفقي. أما الجزء السفلي فيحمل مضخات الوقود, والمرشحات, ومستودع الوقود.

  • صمامات التروس:

اثنان لدخول الوقود, واثنان لخروج العادم, صمام بوبيت. كلاً من صمامات الدخول والخروج لديها نهاية مصنوعة من معدن الكوبلت كروم المقاومه للتأكل, بينما صمامات الخروج لديها منابع من الصوديوم البارد, ورؤوس مغطاة بالنيكل كروميوم. كل صمام محاط بزنبرك قوي.

  • التحسينات التقنية:

معظم التحسينات التقنية لمحركات الميرلين نتجت عن تطوير كفاءة شواحن الهواء المصممه من قبل ستانلي هوكر, ومعدلات الأوكتان في الوقود. كثير من التفاصيل والتغييرات صنعت خارج وداخل المحرك حتى يستطيع الصمود أمام معدلات القوي المتزايده, ودمج التطورات الهندسية العملية[16].

  • طوارد العادم:

يستهلك المحرك ميرلين كمية هائلة من الهواء للطاقة القصوى تساوي حجم حافله من الحافلات ذات الطابقين لكل دقيقة, وينتج عن ذلك غازات عادمة في 1,300 متر لكل ساعة أي 2,100 كيلو متر لكل ساعه, ما تم إدراكه هو أنه يمكن الحصول على دفعةً قويةً عن طريق جعل الغازات للخلف بدلاً من صرفها علي الجوانب.
خلال الإختبارات, قوة الدفع التي مقدارها 70 رطل قوه, ما ساوي 310 نيوتن , عند سرعه تساوي 300 متر في الساعة, أو 70 حصاناً, اكتسبت والتي بدورها زودت من معدل السرعة القصوى للطائرة بمقدار 10متر في الساعه أي 16 كيلو متر في الساعه إلى 360 متر في الساعه أي 580 كيلو متر في الساعه[17]. أول الإصدارات من طوارد العادم كانت علي شكل مخارج دائرية, بينماالنسخة البديلة من النظام استخدمت مخارج علي شكل ذيل السمكة ما زاد من قوة الدفع, وقلل من وهج العادم أثناء الطيران اليلي.

  • شواحن الهواء

أساس نجاح المحرك ميرلين كان شاحن الهواء, المهندس (لوف سي) والذي كان بمثابة مفتاح التصميم للمحرك ألقى محاضرة عن تطوير المحرك ميرلين عام 1946, في هذا المقتطف , شرح أهمية شواحن الهواء:" نأتي الان إلى عناصر مميزة متطورة, نستطيع أن نقسمهاثلاث طبقات عامة:
1. تطوير شواحن الهواء
2. وقود متطور.
3. تطوير الميزات الميكانيكية لتتوافق مع التطويرات المقدمة في العنصرين الأولين.
بالنظر إلى العنصر الأول, يمكن أن نقول أن شواحن الهواء تعتبر هي السعة أو إنتاج المحرك. مازل الإنطباع السائد أن السعة الساكنة المعروفة باسم الحجم المٌجتاح هي أساس مقارنة الطاقه الممكن إنتاجها من المحركات المختلفة, ولكن هذا ليس صحيحاً, حيث أن إنتاج المخركواحده يعتمد علي كتلة الهواء, يمكن أن يصنع ليستخدم بكفاءه, وفي ذلك يعمل شاحن الهواء أهم دور. خلال هذا البحث والتطوير على شواخن الهواء أصبح جلياً لنا أي زيادة كبيرة في أداء محرك الميرلين في المرتفعات وجب توظيف شاحن الهواء ذو المرحلتين[18]."
بينما يتم تطوير محرك الميرلين, كذلك يتطور شاحن الهواء, حيث أن الأخير مناسب في ثلاث فئات[19]:

  1. مرحلة واحدة, وعلبة تروس ذات سرعه واحده: من فئات الميرلين 1 الي الميرلين 3,7, 40,30, 50. (1937-1942).
  2. مرحلة واحدة, علبة تروس ذات سرعتين: الميرلين اكس التجريبي (1938), والمنتج ميرلين اثنان اكس(1940-1945)
  3. مرحلتين, علبة تروس ذات سرعتين, ومبرد داخلي: فئات الميرلين60, 70, 80 (1942-1946).

صمم شاحن الهواء للمحرك ميرلين ليسمح لللمحرك أن يولد طاقة قصوى علي ارتفاع 16,000 قدم أي 4,900 متر. عام 1938 العالم ستانلي هوكر خريج جامعةأوكسفورد في الرياضايات التطبيقية شرح " تعرفت علي بنية شاحن الهواءللميرلين ,والكربوراتور, وقناةشفط الهواء إلى الدافع تبدو ممرودة جدا". الإختبارات المرتبطة بهوكر أثبتت أن تصميم الشفط كان غير مناسباً, يحد من أداء شاحن الهواء, وبالتالي صمم هوكر أداة شفط جديدة, بمواصفات إنسيابية تزيد من الطاقة القصوي للمحرك على إرتفاعات أعلي من 19,000 قدم أي 5,800 متراً, وطور أيضاً تصميم دافع الهواء والناشر الذي يتحكم يانسياب الهواء إلي الشاحن. هذه التعديلات أدت إلى تطوير المحركات ذات المرحلة الوحدة, والميرلين اثنان اكس وسلسلة الـ45[20].
كان التعديل الأهم في شاحن الهواء قد أُدمج في المحرك عام 1938 لمحركات السرعتان الميرلين اكس حيث تم بواسطة شركةالفارمان الفرنسية[21]. أما المرحك اثنان اكس فقد أُدمج فيه الكثير من التحديثات يما أمكن المحرك الميرلين من زيادة معدل إنتاجه[22].
عام 1940, بعد تلقي الطلب في مارس من نفس العام وزارة إنتاج الطيران للمحرك ميرلين ذو معدل إرتفاع أعلى يصل إلى 40,000 قدم أي 1,200 متر, لاستخدامه كمحرك بديل للهيركولز8 المزود بشاحن التربوالمستخدم في البروتو تايب للمرتفعات العالية, وقاذفة الصواريخ فيكر ويلينجتون5 , بدأت الرولزرويس في الإختبارات لصنع شاحن الهواء ذو المرحلتين, والمحرك الذي يلائمه, وأُخضع للإختبارات المعملية عام 1941, وأخيراًأُنتج الميرلين 60[23]. التصميم الأساسي استخدم المحرك الفولشر المزود بشاحن الهواء كمحرك للمرحلة الأولى, بينما المحرك الميرلين 46 المزود بشاحن الهواء كان للمرحلة الثانية[24]. المبرد الداخلي ذو السائل المبرد في أعلى الشاحن أُستخدم في منع المخلوط المضغوط من الهواء والوقود السخونة العالية. بالرغم من الاستخدام القليل للوقود كان ميزةً, حيث القليل من الوزن المضاف من الوقود, والحاجه إلي مجاري لإخراج العادم كانت غير لازمة. معنى ذلك أن هذا الخيار كان مرفوضاً في صالح شاحن الهواء ذو المرحلتين.[25] وملائمهً لشاحن الهواء ذو السرعتين والمرحلتين كان المحرك الأجدى هو الميرلين60 الذي اكتسب قوة 300 حصاناً أي 224 كيلو وات, على ارتفاع 30,000 قدم أي 9,100 متراً, أعلى من سلسلة الميرلين 45,[26] <br / عائلة المحركات الميرلين ذات المرحلتين امتدت إلى عام 1943 بالمحرك الميرلين 66 ذو شاحن الهواء الأكبر معدل طافو في المرتفعات القليلة, والميرلين 70 الذي صُمم ليُوصل الطاقة الزائدو للمرتفعات العالية.[26]
بينما تم صياغة المحركات ذات المرحلتين, استمرت الرولز رويس في تطوير المحركات ذات المرحلة الواحدة مما أنتج عن محرك صغير متطور مقصوص محاكي للمحركين الميرلين 45 إم, والمحرك الميرلين 55 إم, كلا المحركين تنتج طاقة عظيمة علي المرتفعات المنخفضة.[27]

  • تطوير الكربوراتور

إستخدام الكاربوراتور كان محسوباً كي يعطي المحرك طاقة مُخرجة معينه, يرجع إلى درجة الحرارة المنخفضة, ولذلك الكثافة الأكبر لمخلوط الهواء والوقود مقرنةً بحقن النظام.[28] مع أن الكاربوراتور للمحرك الميرلين محكوم الطفو, ذلك يعني أن المحركين الـسبيت فاير والـهوريكانزغير قابلين لدفع المقدمة أثناء الهبوط الشديد. تستطيع المقاتلة بي اف 109 إيذات الحقن المباشر أن تهبط بسرعة وبقوة للهروب من الهجوم, مفادرة الطاائرة المتابعة لها في الخلف, لأن وقودها اندفع بقوة من الكاربوراتور بتأثر عجلة الجاذبية الأرضية لأعلى. تعلم الطيارون المقاتلون راف أن يلف نصف لفة بالطائره قبل الهبوط الشديد حتي يتمكن من تعقب معترضيه.[29]
تطورات أكثر قُدمت من خلال الميرلين: عام1943 شاعد تقدمامن قبل شركة البندكس التي صنعت الوقود برشر كاربوراتور الذي يحقن 5 رطل لكل انش مربع أي 43 كيلو باسكال/0.34بار خلال فوهه مباشرةإلى شاحن الهواء, وأُدمج في المحرك الميرلين66, 70, 76, 77, وتشكيلات الـ85. اهر تطوير الذي أدمج في سلسلةالمحركات 100ميرلين, كان الإس يو انجكشن كاربوراتور الذي يحقن الوقود في شاحن الهواء مستخدماً مضخةوقود كوظيفة لناقل السرعة وضغط المحرك.[30]

  • الوقود المُطور:

في بداية الحرب المحركات الميرلين1, 2, 3 كان يعمل بالوقود التقليدي 78 أوكتان, حيث كان يولد زيادو عن 1,000 حصان أي 750 كيلو وات من خزانها سعة الـ27 لتراً: أقصى ضغط يمكن للمحرك أن يدار باستخدام الوقود التقليدي 87 أوكتان كان +6 رطل لكل إنش مربع أي 141 كيلو باسكال/1.44بار. معذلك, في بدايات عام 1938, في عرض باريس السادس عشر, استعرضت شركة الرولز رويس نسختين من المحرك الميرلين باستخدام وقود 100 أوكتان. كان المحرك ميرلين أر إم تو إم بقدرة1,285 حصاناً أي 984 كيلو وات علي ارتفاع 7,870 قدم أي 2,400 متراً ,و قوة1,285 حصاناً أو 985 كيلو وات علي ارتفاع 9,180 قدم أي 2,800 متر, و 1,320 حصان أو 984 كيلو وات عند الإقلاع, بينما الميرلين إكس ذو شاحن الهواء المزود بسرعتان, في السرعة الأعلى يولد قوة 1,150 حصاناً أ 857 كيلو وات في ارتفاع 15,400 قدمأي 4,700 متراً, وقوة 1,160 حصانا علي ارتفاع 16,730 قدم أي 5,100 متر.[31]
في أواخر عام 1939, الوقود 100 أوكتان أصبح متاحاً في الولايات المتحدة, وغرب الهند, وإيران, بكميات قليلة, محلياً.[32] أُجريت تعديلات طفيفةعلي المحرك ميرلين2 و3, سمحت بزيادة في الضغط الزائد من المحرك بمقدار +12 رطل لكل إنش مربع أي 183 كيلو باسكال/1.85ض.ج. في ذلك التعديل ما جعل المحرك يولد قوة 1,310 حصاناً أي 977 كيلو وات علي ارتفاع 9,000 قدم أي 2,700 متراً, بينما يتسارع بمقدار 3,000 دورة في الدقيقة.[33][34] الضغط الزائد أصبح متاحا بحد أقصي همسة دقائق وكان يُعتبر تحديداً حمل زائد على المحرك, إذا لجأ الطيار إلى دفعة الطوارئ لزم عليه التبليغ عن هذا الهبوط, عندما تشير علي المحرك سجل الكتاب. بينما يُطلب من الضابط المهندس أن يفحص المحرك وصمام خانق بوابة الهبوط.[35] التحديثات الأخيرة من محركات المارليت تعمل بالوقود 100 أوكتان فقط, والحد القاتل للخمس دقائق لتوليد الضغط ارتفع إلى +18 رطل لكل إنش مربع أي 224 كيلو باسكال/2.3ض.ج.[36]
في أواخر عام 1943, أُجريت التجارب على وقود جديد من النوع 150 أوكتان, المعروف بلونه الأخضر الامع ورائحته الكريهة.[37] التجرب المبدئية أُجريت باستخدام 6.5 سنتيمتر مربع من تيترا إيثايل ليد في غرف الإحتراق, مسببةً زيادة في نفايات شمعات الإحتراق. حُققت نتائج أفضل بإضافة 2.5% أحادي إيثايل أنالين إلى الوقود 100 أوكتان.[38] سمح الوقود الجديد للضخط المولد بعد خمس دقائق من المحرك ميرلين 66 ليرتفع إلى +25 رطل لكل إنش مربع أي 272 كيلو باسكال/2.7 ض.ج.[39]

الإنتاج[عدل]

إنتاج شركه الرولز رويس كما ذكر في تقرير ورواية ارنست هايفز, هايفز كان محامياً قانونياً لمصانع الظل, وكان مستشعراً للحرب التي اندلعت بخطط لانتاج محركات الميرلين بأرقام مناسبة لسرعة تزويد ومد سلاح الطيران الملكي. بالرغم من أهمية سرعة إنتاج المصانع الكثيرة كانت مرتبطة بحركة الصناعة.[40] بنهاية إنتاجها عام 1950, معظم محركات الميرلين الـ150,000 بُنيت, أكثر من 112,000 أُنتجوا في بريطانيا بينماأكثر من 37,000 كان بترخيص في الولايات المتحدة الأمريكية.[41]

الدربي[عدل]

تسهيلات الرولز رويس المرجودة في أوسماستون, مدينة الدربي لم تكن مناسبة لانتاج كمية كبيره من المحركات بالرغم من الأرض المتسعة ازدادت بنسبة 25% بين عامي 1935 و 1939, مع ذلك خطط هايفز لبناء أول 200 أو 300 محرك هناك حتى أن مشاكل هندسة التسنين حُلت. القوى العاملة كانت أساساً مكونة من مهندسو تصميم ورجال ذو مهارات عالية, نفذ مصنع مدينة الدربي التطورات الأساسية للمارلن, باختبارات الطيران بالثقرب من الراف هاكنال. المصنع الأصلي أُقفلر عام 2008, ولكن الرولز رويس مازالت تحتل مكانة أساسيه في مدينة الدربي.[42]

مدينة كرو[عدل]

لتغطية الطلب المتزايد على محركات الميرلين, بدأت رولز رويس في العمل على بناء مصنع جديد في مدينة كرو عام 1938, وأنتج محركات بالفعل غادرت المصنع عام 1939. كاد لدي مصنع الكرو طرق ممهدة وسكك حديدية تربط بينه وبين التسهيلات الموجودة في مدينة الدربي. كان من المخطط لمصنع الكرو لاستخدام معامل ليست على تقنية عالية و مقاولون من الباطن, والذي اعتقده هايفز أنه لن يكون صعباً, ولكن عدد المقاولون من الباطن تجزء مثل العمود المرفقي, وبطانات الأسطوانات, أعمدة الكامات, أخيراً لم ترق ووُسع المصنع لتصنيع تلك الأجزاء محلياً.[41]
مبدئياً الحاكم المحلي وعد ببناء 1,000 منزل لاستيعاب القوى العاملة في نهاية عام 1939, وفقط تم توقيع عقد علي 100 فقط. هايفز غضب لذلك التصرف وهدد بسحب العمل بأكمله. في عام 1940 حدث إضراب عندما أحل النساء محل الرجال في كابستان لاثز, أصر اتحاد العمال على أنه عمل معملي يحتاج لمهارة, ومع ذلك عاد العمال الرجال للعمل بعد 10 أيام من الإضراب.[43] بعد الحرب أُستخدم المصنع لانتاج محركات السايارات البنتلي, وفي عام 1998 فولكس فاجن ايه جي اشترت العلامة التجارية والمصنع. اليوم معروف باسم طاقم عمل بنتلي.[44]

مصادر[عدل]

  1. ^ Beckles 1941, pp. 78–79. (1940 prices, unadjusted for inflation).
  2. ^ 3.^ Pugh 2000, pp. 192–198.
  3. ^ 4.^ Merlin Engines in Manchester bbc.co.uk. Retrieved: 14 August 2009
  4. ^ 5.^ Rubbra 1990, p. 64.
  5. ^ 6.^ a b c d Lumsden 2003, p. 203.
  6. ^ 7.^ Mason 1991, p. 168.
  7. ^ 8.^ McKinstry 2007, p. 53.
  8. ^ ^ Gunston 1989, p. 137.
  9. ^ 10.^ Rubbra 1990, p. 139.
  10. ^ 14.^ Rubbra 1990, pp. 64–117.
  11. ^ 15.^ Rubbra 1990, pp. 82–92.
  12. ^ أ ب 16.^ Morgan and Shacklady 2000, p. 607.
  13. ^ أ ب ت 18.^ a b c d e f g h i j k l Morgan and Shacklady 2000, p. 610.
  14. ^ أ ب ت 17.^ a b c Lumsden 2003, p. 204.
  15. ^ 23.^ Bridgman 1998, pp. 280–281.
  16. ^ 24.^ Lovesey 1946, pp. 224–226.
  17. ^ 25.^ Price 1982, p. 51.
  18. ^ 27.^ Lovesey 1946, p. 218.
  19. ^ 28.^ a b c Lumsden 2003, p. 201.
  20. ^ 30.^ Hooker 1984, pp. 46–50, 52, 235–247.
  21. ^ 31.^ Lumsden 2003, p. 206.
  22. ^ 32.^ Rubbra 1990, p. 71.
  23. ^ 35.^ King 1954, p. 578.
  24. ^ 36.^ a b Lovesey 1946, p. 220.
  25. ^ 37.^ a b c Lovesey 1946, p. 219.
  26. ^ أ ب 39.^ Price 1982, pp. 153–154, 170.
  27. ^ 40.^ Lumsden 2003, p. 210.
  28. ^ 42.^ Hooker 1984, p. 62.
  29. ^ 43.^ McKinstry 2007, p. 205.
  30. ^ 45.^ Lumsden 2003, p. 212.
  31. ^ ^ Flight 1938, p. 528.
  32. ^ ^ Payton-Smith 1971, pp. 259–260.
  33. ^ ^ a b Harvey-Bailey 1995, p. 155.
  34. ^ ^ a b Gunston, p. 144.
  35. ^ ^ Air Ministry 1940.
  36. ^ ^ Air Ministry 1943, p. 25.
  37. ^ ^ McKinstry 2007, p. 356.
  38. ^ ^ Lovesey 1946, pp. 222–223.
  39. ^ ^ a b Price 1982. p. 170.
  40. ^ ^ McKinstry 2007, pp. 327–329.
  41. ^ أ ب ^ Pugh 2000, p. 193.
  42. ^ ^ Derby factory closure news.bbc.co.uk. Retrieved: 24 August 2009
  43. ^ ^ Pugh 2000, pp. 196–197.
  44. ^ ^ Crewe factory history jackbarclayparts.co.uk. Retrieved: 24 August 2009