ريتشارد فرانسيس برتون
ريتشارد فرانسيس برتون (بالإنجليزية: Richard Francis Burton) مستكشف ومستشرق وعسكري ومترجم إنجليزي (ولد في 19 مارس 1821 - توفي في 20 أكتوبر 1890). اشتهر من خلال ترجمته لحكايات ألف ليلة وليلة.
محتويات |
استشراقه [عدل]
طرد برتون من جامعة أكسفورد عام 1842، فانتقل إلى الهند بصفة ملازم أول في الجيش وهناك أخذ مظهر المسلمين وقام بكتابة تقارير عن السوق والتجار، ثم انتقل إلى بلاد العرب وهناك استخدم نفس المظهر الإسلامي وكان ثاني شخص غير مسلم يحج المدينة ومكة في عام 1855 (تذكر المصادر أن الشخص الأول هو لودفيكو دي بارثيما في عام 1503 م).
رحلاته [عدل]
في عام 1857 قاد برتون حملة مع جون هاننغ سبيك لمعرفة مصدر نهر النيل ولكنه ابتلي بالملاريا فعاد وكان أول أوربي يصل إلى بحيرة تنجانيقا. رحلاته المتنوعة شملت 43 موضوع ودراسة مثل المورمون، شعب غرب أفريقيا، الأراضي المرتفعة البرازيلية، آيسلندا. وقد تعلم 29 لغة وعدد كبير من اللهجات.
كتبه [عدل]
من بين الـ30 مجلد التي كتبها كان هنالك مجلدات على أبجديات فن الحب عن الشرقيين وأهم ترجماته هي حكايات الف ليلة وليلة. واهم ما اشتهر به فعلته التي كلفته بها الهيئة البريطانية لتكذيب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الحجر الأسود قطعة من جبل عادى وليس ياقوتة من ياقوتات الجنة ولكن جائت الرياح بما لا تشتهى السفن بعد قطعه إلى قطعة مستعرصة وتبين انه نوع من نيزك نادر.
سرقة قطعة من الحجر الاسود من قبل جاسوس بريطاني (ريتشارد فرانسيس برتون) محاضرة للدكتور/ زغلول النجار عن الحجر الاسود الذي قال عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه حجر من السماء، ومن أحجار الجنة فيقول ان نبى الله ابراهيم طلب من إسماعيل عليها السلام أن يبحث له عن حجر ليكون بداية الطواف عندما شرعا في رفع القواعد من البيت لبناء الكعبة من جديد، وأخذ إسماعيل يبحث ولم يجد. خاصة وأن مكة مقامة على كتلة هانلة من الصخور الجرانيتية النارية المتحولة، والتي حينما تتداخل تشكل مساحة كبيرة جدا ،وأغلب جسم الكعبة مبنى من هذه إلصخور، فلما تعب إسماعيل رجع لأبيه وقال لم أجد حجرا مختلفا نجعله بداية الطواف فقال له ابراهيم "(لقد اتانى به من هو خير منك، أتانى به جبريل عليه السلام " حينما علم المستشرقون بهذا الأمر أرادوا البحث عن ثغرة يهاجمون بها الإسلام فقالوا ان المسلمين لا يعلمون شيئا، وقالوا ان الحجر الأسود ماهو إلى حجر بازلت أسود موجود في الطريق ما بين المدينة، ومكة وجرفه السيل وقطعه إلى خارج مكة، وعثر عليه ابراهيم عليه السلام، ووضعه بداية للطواف، وارادوا أن يثبتوا صدقا كلامهم فأرسلوا أحد علماء الجمعية البريطانية التابعة لجامعة كمبردج ودرس اللغة العربية، وذ هب إلى المغرب، ومنها إلى مصر للحج مع حجاجها، وركب الباخرة، وكان الحجاج المصريون يتخاطفونه ليكرموه، ويطعموه فتأثر بذلك كثيرأ ثم تأثر ثانية عندما رأى قبر الرسول، والمدينة المنورة، وتأثر أكثر، وأكثر حينما رأى الكعبة من على مشارف مكة، وكان ذلك في القرق التاسع عشر وقال (لقد هزنى ذلك المنظر كثيرأ من الأعماق) ولكنه كان مصمما على انجازمهمته التي جاء من أجلها، ودخل الكعبة وفى غفلة الحراسة ولم تكن شديدة مثل هذه الايام، وكسر قطعة من الحجر الأسود، وذهب بها إلى جدة واحتفل به سفير بريطانيا في السعودية احتفال الابطال فهو من وجهة نظرهم بطل أتى بالدليل على بطلان كلام محمد صلى الله عليه وسلم بان الحجر الأسود من السماء، ووصل إلى بريطانيا، وأودع قطعة الحجر اللأسود في متحف التاريخ الطبيعى بلندن ليقوم بتحليله واثبتوا أنه (نيزك) من نوع فريد فوقع الرجل مغشيا عليه وكتب كتابا من اجمل الكتب وسعماه (رحلة إلى مكة) من جزءين وصف في الجزء الأول عداءه للإسلام واصراره على هزيمة المسلمين وفى الجزء الثاني وصف خضوعه لله سبحانه وتعالى ودخوله للإسلام بسبب ان الحجر الأسود من أحجار السماء. للاطلاع على الموضوع:http://www.youtube.com/watch?v=t7e6p5NsmB4
وفاته [عدل]
توفي برتون في 20 أكتوبر 1890 في النمسا، وبسبب ملاحظاته العرقية فقد أصبح لديه الكثير من الأعداء. بعد وفاته قامت زوجته، إسابيل، الكاثوليكية المخلصة، بحرق نتاج 40 سنة من يومياته ومقالاته.
| المزيد من الصور والملفات في كومنز عن: ريتشارد فرانسيس برتون |
المصادر [عدل]
- الموسوعة البريطانية المختصرة Britannica Concise Encyclopedia
- رِيْتشَرْد بُورْتُن - موسوعة الأعلام، خير الدين الزركلي، 1980
