ريحانة بنت زيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أم المؤمنين ريحانة بنت زيد
بطاقة تعريف
الاسم الكامل ريحانة بنت زيد
لقب أم المؤمنين
تاريخ الميلاد
مكان الميلاد
تاريخ الوفاة 11 هـ / 632م
مكان الوفاة المدينة المنورة
مكان الدفن البقيع، المدينة المنورة
زوج(ة) رسول الله محمد بن عبد الله
أهل أبوها: زيد بن عمرو بن قنافة
أمها:
إخوتها:
الإسلام


كانت ريحانة (بنت زيد بن عمرو بن قنافة النضيرية اليهودية بنت شمعون بن زيد القرظية أماً للمؤمنين، اختلف في أمر وُصلتها بالنبي محمد بن عبد الله؛ حيث قال شبلي نعماني أن رسول الله حررها فرجعت إلى أهلها[1]، فيم قال ابن إسحاق أنه سباها ثم تسررها۔

تاريخها[عدل]

ريحانة بنت شمعون بن زيد، وقيل: زيد بن عمرو بن قنافة بالقاف أو خنافة بالخاء المعجمة من بني النضير.

وقال ابن إسحاق: من بني عمر بن قريظة، وقال ابن سعد: ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون بن زيد من بني النضير، وكانت متزوجة رجلا من بني قريظة يقال له: الحكم، ثم روى ذلك عن الواقدي.

قال ابن إسحاق في الكبرى: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سباها فأبت إلا اليهودية، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه فقال: هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة، فبشره وعرض عليها أن يعتقها، ويتزوجها، ويضرب عليها الحجاب، فقالت: "يا رسول الله بل تتركني في ملكك، فهو أخف علي وعليك" فتركها.

وأخرج من طريق الزهري أنه لما طلقها كانت في أهلها، فقالت: "لا يراني أحد بعده"، قال الواقدي: وهذا وهم فإنها توفيت عنده، وذكر محمد بن الحسن في أخبار المدينة، عن الدراوردي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى في منزل من دار قيس بن قهد، وكانت ريحانة القرظية زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسكنه.

وقال أبو موسى: ذكرها ابن منده في ترجمة مارية، ولم يفردها بترجمة، وقيل: اسمها رُبَيْجَة بالتصغير.

قلت: بل أفردها، فإنه قال: ما هذا نصه بعد ذكره الأزواج الحرائر، وسبي جويرية في غزوة المريسيع، وهي ابنة الحارث بن أبي ضرار، وسبي صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير، وكانت مما أفاء الله عليه، فقسم لهما، واستسرى جاريته القبطية، فولدت له إبراهيم، واستسرى ريحانة من بني قريظة، ثم أعتقها، فلحقت بأهلها، واحتجبت وهي عند أهلها، وهذه فائدة جليلة أغفلها ابن الأثير.

جزء من سلسلة حول الاسلام
MuhammadwivesWhite.svg
أمهات المؤمنين

خديجة بنت خويلد
سودة بنت زمعة
عائشة بنت أبي بكر
حفصة بنت عمر
زينب بنت خزيمة
هند بنت أبي أمية
زينب بنت جحش
جويرية بنت الحارث
رملة بنت أبي سفيان
ريحانة بنت زيد
صفية بنت حيي
ميمونة بنت الحارث
مارية القبطية

وأخرج ابن سعد عن الواقدي من عدة طرق أنه صلى الله عليه وآله وسلم تزوجها، وضرب عليها الحجاب، ثم قال: وهذا الأثر عند أهل العلم، وسمعت من يروي أنه كان يطؤها بملك اليمين.

وفاتها[عدل]

وماتت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بستة عشر، وقيل لما رجع من حجة الوداع.

وأخرج ابن سعد، عن الواقدي بسند له، عن عمر بن الحكم، قال: كانت ريحانة عند زوج لها يحبها، وكانت ذات جمال، فلما سبيت بنو قريظة، عرضت السبي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعزلها، ثم أرسلها إلى بيت أم المنذر بنت قيس حتى قتل الأسرى، وفرق السبي، فدخل إليها، فاختبأت منه حياء، قالت: "فدعاني فأجلسني بين يديه، وخيرني فاخترت الله ورسوله، فأعتقني وتزوج بي". فلم تزل عنده حتى ماتت، وكان يستكثر منها، ويعطيها ما تسأله، وماتت مرجعه من الحج، ودفنها بالبقيع.

وقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثني صالح بن جعفر، عن محمد بن كعب قال: كانت ريحانة مما أفاء الله على رسوله، وكانت جميلة وسيمة، فلما قتل زوجها، وقعت في السبي، فخيرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاختارت الإسلام، فأعتقها، وتزوجها، وضرب عليها الحجاب، فغارت عليه غيرة شديدة، فطلقها فشق عليها، وأكثرت البكاء، فراجعها، فكانت عنده حتى ماتت قبل وفاته.

وأورد ابن سعد من طريق أيوب بن بشر المعافري أنها خيرت فقالت: "يا رسول الله أكون في ملكك فهو أخف علي وعليك"، فكانت في ملكه يطؤها إلى أن ماتت.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ نعماني، شبلي (1979)۔ حياة النبي۔ ٰ 125– ٰ 126 صفحات المجلد 2



رضي الله عنهم.png هذه بذرة مقالة عن حياة أو قصة صحابي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.