رينيه كاييه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رينيه كاييه

رنيه كاييه (19 سبتمبر 1799-17 مايو 1838) كان مستكشفا فرنسيا، وأول أوروبي يعود على قيد الحياة من بلدة تمبكتو. ولد كاييه في Mauzé-sur-le-Mignon، دو سيفر، Poitou. وهو ابن خباز. ولد في أدنى مستويات المجتمع الأوروبي. الابن المعزول لأب مدان رهن السجن، وغير متعلم وأمي، وضعيف، وكان نقيض للمغامر القائد العسكري التقليدي. قراءة روبنسون كروزو أوقدت في نفسه حب السفر والمغامرة، وفي سن السادسة عشرة قام برحلة إلى السنغال من حيث انه ذهب إلى غواديلوب.ثم عاد إلى السنغال في 1818 وقام برحلة إلى بوندو لنقل إمدادات إلى بعثة بريطانية في ذلك الوقت في ذلك البلد. وحيث أصيب بالمرض والحمى اضطر وإلى العودة إلى فرنسا، ولكن في عام 1824 ذهب مرة أخرى إلى السنغال مع فكرة الوصول إلى تمبكتو. يعتقد أن سوسيتيه دي چيوجرافيك ومقرها باريس عرضت مكافأة قدرها 10000 فرنك إلى أول أوروبي يصل ويرجع على قيد الحياة من تمبكتو، حيث أعتقد أنها مدينة غنية وعجيبة. وأمضى ثمانية أشهر مع براكنة مورس الذين يعيشون في شمال نهر السنغال، وتعلم اللغة العربية وتدريسها، وقام على تحويل، قوانين وأعراف الإسلام

وضع مشروعه للوصول إلى تمبكتو قبل وصول حاكم السنغال، ولكنه لم يتلق التشجيع فذهب إلى سيراليون حيث جعلته السلطات البريطانية مراقبا. بعد أن وفر 80 £ انضم إلى قافلة شعب ماندينغو التي سارت صوب الداخل. وكان يرتدي زيا كمسلم، وزعم إلى أنه كان عربيا من مصر حيث أقله الفرنسيين إلى السنغال رغبة منه في العودة إلى وطنه.

رينيه كاييه هو واحد من هؤلاء المغامرين الذين عاشوا قبل لورانس بسنوات كثيرة وفتنوا بالشرق عموما وتنبكتو خصوصا، سافر من فرنسا بحرا وقطع الصحاري المقفرة والغابات الموحشة وواجه الموت مرات كثيرة وتعرض للأسر كل ذلك من أجل الوصول إلى تنتبكتو، ومن أجل الوصول أيضا إلى هذه المدينة تظاهر بالإسلام، فكان يصوم أيام رمضان الحارة ويصلي الصلوات الخمس خصوصا في الفترة التي قضاها أسيرا على يد إحدي القبائل العربية في الجنوب الموريتاني حيث كانت زوجة رئيس القبيلة وبناتها يتسلين برؤيته ويتعجبن من بياضه ويتفحصنه من كل مكان وكأنه من خلق آخر وذلك قبل أن يحرره المقيم الفرنسي العام في السنغال من الأسر مقابل فدية مالية كبيرة.[1]

مراجع[عدل]

  1. ^ الموسوعة البريطانية (الطبعة 11)


Napoleon crop.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية فرنسية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.