زراعة النخاع العظمي
مقدمه
زراعة الخلايا الجذعية (بالإنكليزية: Stem Cell Transplantion) أو مايسمى أحيانا ب زراعة نخاع العظم (Bone Marrow Transplant) هو وصف لاجراء طبي واحد يتم فيه نقل هذه الخلايا التي تعتبر الخلية الأم لعدد كبير من خلايا الدم وتستخدم في الغالب في مجالات أمراض الدم والأورام لعلاج عدد من الامراض منها بعض أنواع اورام الدم أو نخاع العظم، مثل المايلوما أو سرطان الدم (لوكيميا). وفي هذه الحالات عادة ما يتم تدمير نظام المناعة لدى المتلقي (المريض) بعلاج اشعاعي أو كيميائي قبل الزرع. وتعتبر مهاجمه خلايا المتبرع للمتلقي (Graft versus Host)أحد اخطر مضاعفاتها. زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم لا يزال إجراء محفوف بالمخاطر مع العديد من المضاعفات المحتملة، وقد جرت العادة على أنها مخصصة للمرضى الذين يعانون من الأمراض التي تهدد الحياة. في حين تستخدم أحيانا بشكل تجريبي في امراض مثل بعض الامراض المناعية اوأمراض القلب والشرايين، ومما يحد من استخدامها بشكل أكبر هو المضاعفات التي تعتبر خطرة.[1] [2]
محتويات 1 التاريخ 2 الأستخدامات 2.1 عدداستخدامها في العالم 3 مصدر الخلايا 3.1 ذاتي 3.2 من متبرع 4 طرق تجميع الخلايا وتخزينها 4.1 نخاع العظم 4.2 خلايا الدم الطرفيه 4.3 السائل الأمنيوسي 4.4 دم الحبل السري 4.5 تخزين الخلايا الجذعيه 5 العلاج الاعدادي للزراعه 5.1 علاج يقضي على إنتاج نخاع العظم(Myeloablative) 5.2 علاج لايقضي على إنتاج نخاع العظم(Non myeloablative) 6 نمو الخلايا الجديده (Engraftment) 7 المضاعفات 7.1 الالتهابات 7.2 مرض انسداد الاورده(Veno-occlusive disease) 7.3 التهاب الفم والبلعوم 7.4 مهاجمه خلايا المتبرع للمتلقي (Graft versus host disease) 7.5 مهاجمه خلايا المتبرع للخلايا الورميه (Graft Versus tumor effect) 7.6 اورام جديده 8 الاستجابة للعلاج 9 المخاطر التي يتعرض لها المتبرع 9.1 مخاطر الادويه 9.2 مخاطر القسطره 9.3 ملاحظات السريرية 9.4 المضاعفات الخطره 10 تسجيل المتبرعين العالمي 11 المراجع
تاريخ
جورج ماثي وهو طبيب أورام فرنسي، يعتبر أول من قام بزراعة نخاع العظم في عام 1959 على خمس عمال يوغسلافيين يعملون في مفاعل نووي ,حيث اصابهم فشل في نخاع العظم بسبب تسرب إشعاعي في معهد فينكا النووية، ولكن لم تنجح هذي العمليات بسبب حصول رفض من اجسامهم للخلايا الجديدة.[3] [4] [5] [6] لاحقا قام د. ماثي بااستخدام عمليات زرع نخاع العظم في علاج سرطان الدم.[6] وتطورت زراعة الخلايا الجذعية بشكل كبير بأسهامات من فريق طبي يعمل في مركز فريد هاتشينسون في سياتل في الولايات المتحده بقيادة د. توماس دونال بين 1950s إلى 1970s، الذي حصل لاحقا على جائزة نوبل في الفسيولوجيا/الطب.أظهرت أعمال د.توماس أن خلايا نخاع العظام التي حقنت في الوريد يمكنها إعادة إنتاج خلايا دم جديدة كما استطاع خفض نسبة حدوث مهاجمه خلايا المتبرع للمريض والتي كانت أكبر سبب للوفاه
[7] كان أول طبيب ينجح بتنفيذ زراعة نخاع العظم لمرض اخر غير السرطان هو د. روبرت قود من جامعة مينيسوتا في عام 1968
مصادر [عدل]
- ^ http://www.nature.com/bmt/journal/v24/n7/abs/1701987a.html
- ^ http://jama.ama-assn.org/content/299/8/925
- ^ McLaughlin et al. page 96, "Radiation doses were intense, being estimated at 205, 320, 410, 415, 422, and 433 rem.74 Of the six persons present, one died and the other five recovered after severe cases of radiation sickness.
- ^ http://www.johnstonsarchive.net/nuclear/radevents/1958YUG1.html
- ^ http://www.ilfattoquotidiano.it/2011/03/21/giappone-due-esplosioni-di-idrogeno-a-fukushima-bloccato-un-altro-reattore/97466/
- ↑ أ ب http://www.nytimes.com/2010/10/21/health/research/21mathe.html
- ^ http://www.nejm.org/doi/full/10.1056/NEJM195709122571102
|
|||||||||||||||||||||||||||||