زراعة بعلية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تبلغ مساحة المملكة 89.3 مليون دونما"، وتشكل الأراضي الزراعية 7.8% من اجمالي المساحة وتحتل الزراعة المطرية 87% من اجمالي الأراضي في المملكة.

يستغل منها فعليا" 5.09% بواقع 4.537 مليون دونما تتوزع هذه المساحة على المحاصيل الحقلية، الأشجار المثمرة. المحاصيل الخضرية بما نسبته (32.5%،25.5%،9%) على الترتيب. يترك حوالي 33% تحت مظلة البور وراحة الأراضي والاهمال والتي يمكن استغلالها بتطبيق التقنات الحديثة في الزراعة وخصوصا" الدورة الزراعية.


وللانتاج الزراعي المبني على نتائج البحوث التطبيقية دورا هاما في الاقتصاد الوطني ، حيث معدل نسبة الصادرات الزراعية 18% من مجموع الصادرات الوطنية من الخضار وبعض انواع الفاكهه،اما المحاصيل الحقلية فقد سجلت عجزا" واضحا" في انتاجها بسبب الظروف المناخية المتقلبه حيث وصلت في السنوات الاخيرة الى اكثر من 90% الامر الذي يتطلب تكثيف الجهود البحثية في التنمية الرأسية والتي تشمل على البحوث التطبيقية للتوصل الى أفضل التقانات الحديثة الملائمة للظروف المحلية والتي بدورها ترفع الطاقه الانتاجية لوحدة المساحة باستخدام الاصناف المحسنة ، الدورة الزراعية، التسميد، استخدام الاله الزراعية في الزراعة والرش والحصاد واستخدام المبيدات في مناطق الزراعة اضافه الى بحوث التكامل النباتي الحيواني التي بدورها تساهم في رفع الدخل الوطني من خلال توازن الانتاج الزراعي بشقيه الحيواني والنباتي.


ومن هذا المنطلق فان برنامج الزراعة البعلية يسعى جاهدا" لوضع اولويات البحوث التطبيقية التي تخدم أهداف التنمية المستدامه في المناطق المطرية إستنادا" الى وثيقه السياسة الزراعية الاردنية .

الزراعة البعلية أو الزراعة المطرية أو """الزراعة البورية""" وهي أحد أنواع الزراعة التي تعتمد على مياه الأمطار لتزويد المحاصيل باحتياجاتها المائية، بعكس الزراعة المروية التي تعتمد على المياه الجوفية أو مياه الأنهار والمسطحات المائية في سقاية المزروعات. يتم الاعتماد على مياه الأمطار في سقي المزروعات عندما يكون معدل الهطولات المطرية أعلى من 500 ملم في السنة، ويرجح أن أصل التسمية من كون الإله بعل هو المسؤول عن هطول المطر، فنُسبت إليه.وكانت الزراعة البعلية سائدة اكثر ويتوافر نوعان من الزراعة البعلية، أولهما الزراعة البعلية الصيفية ويبدأ موعد زراعتها من شهر آذار حتى منتصف نيسان ، والثاني الزراعة البعلية الشتوية وتبدأ من منتصف شهر أيلول حتى نهاية شهر تشرين الثاني . رابعاً: الزراعة المحصولية والزراعة المختلطة

تقسم الزراعة من حيث التنظيم الهيكلي للمزرعة إلى:

1- نمط الزراعة المحصولية

2- نمط الزراعة المختلطة(زراعة المحاصيل وتربية الحيوانات)

1- الزراعة المحصولية

يقصد بنمط الزراعة المحصولية أن تكون وحدات الإنتاج الزراعي (المزارع) متخصصة إما بإنتاج المحاصيل الزراعية النباتية أو بتربية الثروة الحيوانية، بغض النظر عن عدد هذه المحاصيل وتنوعها. وبصرف النظر عن طبيعة الإنتاج، وقد يقوم بعض القائمين على إدارة وحدات زراعية متخصصة في الإنتاج النباتي، بتربية بعض الطيور والحيوانات لتامين احتياجات أسرهم من منتجاتها، كما قد يقوم مربو الثروة الحيوانية بزراعة بعض المحاصيل التي تحتاجها أسرهم.

يشمل هذا النمط الزراعي الكثير من الأنظمة الزراعية في العالم خصوصا الأنظمة التجارية. ومن هذه الأنظمة:

أ - نظام تربية الحيوانات للتجارة(الرعي التجاري).

ب- نظام إنتاج الألبان للتجارة.

ج - نظام زراعة الحبوب في البيئات شبه الجافة للتجارة.

د - نظام إنتاج المحاصيل الصناعية.

هـ- نظام الزراعة العلمية في المناطق المدارية.

و - نظام التخصص في إنتاج الفواكه والخضراوات والأزهار.

2- الزراعة المختلطة

يقصد بهذا الجمع بين الزراعة وتربية الحيوانات في آن واحد. ويرتبط انتشار هذا النمط من الزراعة بمناطق الكثافة السكانية المرتفعة كبلدان شرق وجنوب آسيا، حيث ترتفع الكثافة الزراعية وتقل مساحة الحيازات الزراعية . ويمكن ملاحظة هذا النمط الزراعي في دلتا وادي النيل. كما تنتشر الزراعة المختلطة في البلدان الصناعية. إذ تستغل المناطق المحيطة بالمدن في غرب أوروبا وشرق الولايات المتحدة بزراعة المحاصيل وتربية الثروة الحيوانية بشكل كثيف، ويهدف ذلك تأمين احتياجات سكان هذه المدن من المواد الغذائية الطازجة، خصوصا الخضراوات والحليب.

ويتمثل هذا النمط من الزراعة المختلطة في نظامين زراعيين هما:

- نظام زراعة المحاصيل وتربية الحيوانات للتجارة.

- نظام زراعة المحاصيل وتربية الحيوانات للاكتفاء الذاتي.

إن من أهم خصائص الزراعة المختلطة التكامل في الإنتاج، إذ يقوم المزارعون بجانب زراعتهم للمحاصيل بزراعة بعض الحشائش والمحاصيل العلفية لإطعام حيواناتهم كما هو الحال في شمال أوروبا وغربها، والأجزاء الشرقية من الولايات المتحدة.

ولنمط الزراعة المختلطة مزايا متنوعة تفتقر إليها الزراعة المحصولية، ومن ابرز هذه المزايا ما يأتي:

أ- تؤمن الزراعة المختلطة للمزارع تنوعاً في مصادر دخله بتنوع إنتاجه. وهذا يحد من تقلب مستوى الدخل لدى المزارع، لأن أي خسارة في جانب من جوانب إنتاجه قد يعوضها إنتاج آخر.

ب- استمرار العمل في معظم أيام السنة إذ تبقى العمالة في حالة عمل شبه متواصل.

Arun image13.jpg هذه بذرة مقالة عن العلوم الزراعية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.