مجوسية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| تحتاج هذه المقالة إلى تدقيق لغوي وإملائي ومراجعة علامات الترقيم. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإجراء التصحيحات المطلوبة.
الرجاء إزالة هذا القالب بعد القيام بالتعديلات اللازمة. |
| المجوسية | |
|---|---|
| بيت النار المجوسي في مدينة يزد الإيرانية | |
| الدين | المجوسية |
| مَنشأ | إيران |
| إمتداد | وبعض الدول الأخرى |
| عدد المعتنِقِين | 250ألف |
| مؤسس | زرادشت |
| العقائد الدينية القريبة | يارسانية |
الدين المجوسي ("مجوس" معربة الفارسية منچ گوش أي "صغير الأذن"[1]) أو الزرادشتي ديانة إيرانية ثانوية يعتقد معتنقوها بوجود إلهين رئيسيين أحدهما يمثل الخير والآخر يمثل الشر إضافة إلى ذلك هناك عدة آلهة للخير في الديانة المجوسية وعددها إثنا عشر إله كذلك للشر عدة آلهة وهذه الديانة لم تنقرض بل لا تزال موجودة بأقليات صغيرة، أسس هذه الديانة زرادشت الذي بشّر بالقوة الشافية للعمل الصالح و القوة الخيرة. النار والشمس هما رمزا المجوسية، ولذلك فإن النار مقدسة و يحرص الزرادشتيون على ألا تنطفئ في معابدهم، و هو ما جعل أصحاب الكثير من الديانات الأخرى يفسرونه على أن الزردشتيين يعبدون النار.
الأبستاق هو مختارات من الكتاب المقدس للمجوسية و لا تزال باقية إلى الآن. كتبت هذه المختارات بلغة الأبستاق، وهي لغة وثيقة الصلة بالفارسية القديمة والسنسكريتية الفيدية. جمع هذا الكتاب بعد وفاة زرداشت بزمن طويل، وتعرض للضياع عدة مرات. ويشمل خمس قصائد قديمة و تتحدث عن مناطق تقع تاريخياً غرب مدينة طهران حالياً بينما المجوسية كانت في مناطق العراق و شرق فارس اي شرق مدينة طهران. اهورامزدا هو الاله الواحد الذي يعبده المجوس هو أله واحد بيده الخير و هو القادر على كل شيء و لا تخرج من بين يديه اية نجاسة أو عمل سيء. و من المجوس جاء الفقهاء الثلاثة الذين قدموا الهدايا للسيد المسيح عند مولده حسب الانجيل. تقول هالة الناشف عن المجوسية في رسالة الماجستير التي قدمتها سنة 1972 التي عنوانها "اديان العرب و معتقداتهم في طبقات ابن سعد" بان سلمان الفارسي كان مجوسياً قبل تحوله للنصرانية و من ثم للإسلام. و انهم (أي المجوس) كانوا متواجدين في البحرين قبل الإسلام، تاريخيا عدّ فقهاء مسلمون المجوس أنجاسا والتعامل معهم بمحاذير خاصة.
محتويات |
[عدل] المجوس في اللغة العربية
كلمة "مجوس" معرَبة عن لفظة مجوس (جيم مصرية) (بالفارسية: مگوس) والتي تعني مفسر الرؤى، وهي من الألفاظ التي دخلت إلى اليونانية كذلك، حيث وردت لفظة "ماجي"، فيها، وهي جمع "مجوس". مجوس هي جمع لكلمة ماج و هي ديانتهم و اصحاب الديانة هم مجوس . معرب من کلمه و منها کلمه مغاس - مغان و بگ و بیک . مگوس کلمه فهلویه أو فارسی القدیم ای شخص الذی یفسر الروئا و النوم و یخبر اخبار الغیب کالمنجم و التنجیم. و مجوس ایضا هو اسم رب عند الفرس القدیم و هور رب القدرة.
[عدل] تواجد الديانة المجوسية المعاصر
انحسرت الديانة المجوسية بشكل كبير حيث قدر عددهم بين 124,00 إلى 190,000 نسمة حسب إحصاء عام 2004 ، ينتشرون في المناطق الاتية:
- 69،601 زرادشتي في الهند حسب إحصاء 2001 يتكونون من قوميتين وهما بارسي و ايراني.
- 5,000 زرادشتي في باكستان يتركزون في مدينة كراتشي، و ازداد عددهم في السنوات الاخيرة بشكل كبير بعد هجرة الكثير من زرادشتي إيران إلى باكستان.
- ما بين 18,000 إلى 25,000 زرداشتي في قارة أمريكا الشمالية.
- 21,400 زرادشتي في إيران، حيث يتواجدون بشكل خاص في مدن يزد و كردمان أضافة إلى العاصمة طهران كما يوجد لهم نائب في البرلمان الأيراني وهو من اصول كردية.
- 10,000 زرادشتي في مناطق أسيا الوسطى و خصوصا في منطقة (بلخ الواقعة في شمال أفغانستان و في جمهورية طاجيكستان) والتي كانت موطن الديانة المجوسية سابقا.
- جالية كبيرة في أستراليا يقدر عددهم 3,500 و خصوصا في مدينة سيدني.
[عدل] أعياد الديانة المجوسية
لدى الديانة المجوسية العديد من الاعياد من أشهرها النوروز، و هو عيد بداية العام و أوانه الاعتدال الربيعي، و قد عرفته الأقوام الإيرانية منذ القدم، و لا يزال يعد عيدا قوميا في إيران اليوم إذ هو بداية السنة الفارسية وكذلك هو وبقية الدول التي يعيشون فيها العيد المجيد 21 آذار وهو أيضا من أهم الاعياد وعيد بابا شجاع قاتل الخليفة عمر بن الخطاب الخليفة الذي اسقط الفرس ويرونه قد هدم حضارة الفرس والمجوس بالفتح الإسلامي
[عدل] الموت في المجوسية
يؤمن المجوس أن الروح تهيم لمدة ثلاثة ايام بعد الوفاة قبل أن تنتقل إلى العالم الأخر ، يؤمن الزرادشتيون بالحساب حيث انهم يعتقدون ان الزرادشتي الصالح سيخلد في الجنة إلى جانب زرادشت في حين ان الفاسق سيخلد في النار إلى جانب الشياطين.
للمجوس طقوس خاصة للدفن، إذ يكرهون فكرة اختلاط الجسد المادي بعناصر الحياة؛ الماء و التراب و الهواء و النار حتى لا يلوثها، لذا فهم يتركون جثامين الموتى للطيور الجارحة على أبراج خاصة تسمى أبراج الصمت أو (دخنه) باللغة الفارسية حيث يقوم بهذه الطقوس رجال دين معينون ثم بعد ان تاكل الطيور جثة الميت توضع العظام في فجوة خاصة في هذا البرج دون دفنها.
إلا أن الزردشتيين الذين يعيشون في مجتمعات لا يمكنهم فيها ممارسة شعيرة الدفن هذه - و عملا بنصيحة زرادشت في الانسجام مع المجتمعات التي يعيشون فيها - يلجؤون إلى وضع جثمان الميت في صندوق معدني محكم الغلق و يدفن في قبر عادي مما يضمن عدم تلويثه لعناصر الحياة الثلاثة؛ بما لا يتعارض مع معتقدهم و لا مع القوانين المدنية في الدول التي يعيشون فيها.
[عدل] لغات المجوس
تعتبر اللغة الافستية وهي لغة ذات صلات وثيقة بالسنسكريتية (لغة هندية قديمة)، يستعمل المجوس حاليا لغة داري (مختلفة عن الداري الأفغانية)، كما أن المجوس في الهند يتحدثون اللغة الغوجراتية.
[عدل] عقائد
- الزردشتية هي عقيدة دينية تتمحور حول ألوهية إله واحد مطلق عالمي ومجرد خالق غير مخلوق اليه ترجع امور كل المخلوقات ، حيث يقول زرادشت في الأفيستا: (إني لأدرك أنك أنت وحدك الإله وأنك الأوحد الأحد، وإني من صحة إدراكي هذا أوقن تمام اليقين من يقيني هذا الموقن أنك أنت الإله الأوحد.. اشتد يقيني غداة انعطف الفكر مني على نفسي يسألها: من أنتِ، ولفكري جاوبت نفسي؛ أنا؟ إني زرادشت أنا، وأنا؟ كاره أنا الكراهية القصوى الرذيلة والكذب، وللعدل والعدالة أنا نصير!)
- وتؤمن المجوسية ان النفس الإنسانية تنقسم إلى قسمين:(القوة المقدسة)والتي تدعمها سبع فضائل عليا (الحكمة والشجاعة والعفة و العمل والإخلاص والأمانة والكرم هذه الفضائل بمثابة الملائكة. تدفع هذه الفضائل القوة المقدسة النفس البشرية إلى الخير والنور والحياة والحق.
و (القوة الدنيا)وتساند هذه القوة سبع رذائل هي النفاق والخديعة و الخيانة والجبن والبخل والظلم وإزهاق الروح وهي بمثابة شياطين . وتدفع هذه القوة الخبيثة المتكونة من النقص في النفس البشرية إلى الشر والظلام والموت والخداع، ويبقى هذا الصراع قائماً بين هاتين القوتين داخل النفس البشرية إلى أن يصل الإنسان إلى النقاء.
- الديانة المجوسية تؤمن بالعقاب و اليوم الاخر و بالروح ووجودها، ويعتقدون إن الفاني هو الجسد وليس الروح، وإن الروح ستبقى في منطقة وسطى بين النار والجنة في منطقة تدعى البرزخ، وأن اعتقادهم راسخ بالجنة والنار والصراط وميزان الاعمال أما بالنسبة للجحيم في الديانة الزردشتية فهي تختلف في وصفها عن الاديان الأخرى، فالديانة الزردشتية تقول بأن الجحيم عبارة عن منطقة باردة وفيها أنواع من الحيوانات المتوحشة التي سوف تعاقب المذنبين بما اقترفت أيديهم من أثم في الدنيا.
- المجوسية تحث الإنسان على التمسك بالفكر الصادق و القول الصادق و العمل الصالح للوصول إلى ذاته و ليضمن سعادته فالإنسان كائن حر و عليه اطاعة الاله الوحد ،كما ان المجوسية تحرم الرهبانية بكل أنواعها.
- للماء والنار أهمية في الطقوس المجوسية و النصوص المقدسة تعتبر ان الماء و النار يمثلان حياة مستقلة بحد ذاتها و لا يخلو المعبد الزرادشتي من هذين العنصرين فالنار تعد الوسط الذي يزود الإنسان بالحكمة و ان الماء يعتبر مصدر هذه الحكمة.
[عدل] هوامش
[عدل] مراجع
- كتاب موسوعة الفولكلور والأساطير العربية.
- دليل القارئ إلى الادب العالمي. ليليان هيرلاندز، ج.د.بيرسي.، ستيرلنج.أ. براون
| هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول: مجوسية |