زعتر شائع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

الزعتر الشائع

أزهار وأوراق الزعتر الشائع
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: النباتات
الفرع: النباتات الجنينية
القسم: النباتات الوعائية
الشعبة: حقيقيات الأوراق
الشعيبة: البذريات
الصف: كاسيات البذور
الطائفة: ثنائيات الفلقة
الرتبة: شفويات
الفصيلة: الشفوية
الجنس: الزعتر Thymus
النوع: الشائع vulgaris
الاسم العلمي
Thymus vulgaris
لينيوس، 1753

الزعتر أو السَّعْتَر[1] (كما يرد اسمه في المعاجم الفصيحة) أو الصَّعْتَر الشائع (بالإنجليزية: Thyme) نوع نباتي يتبع جنس الزعتر من الفصيلة الشفوية واسمه العلمي (باللاتينية: Thymus vulgaris).

الوصف النباتي[عدل]

والزعتر شجيرة معمرة عطرية كثيرة الفروع تكون كساء للأرض تعلو إلى حوالي 30 سم. أوراقها صغيرة تنبت من الساق أزهارها وردية أو أرجوانية تزهر منتصف الصيف. وهو ينمو في معظم المناطق المعتدلة المناخ، ويكثر بصفة عامة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط مثل سورية وفلسطين والأردن والجبل الأخضر في ليبيا و الجزائر خاصة في سلسلة الأطلس الصحراوي مثل جبل كردادة في منطقة بوسعادة حيث أن الزعتر في هذا الجبل يتميز برائحة قوية جدا. ولأنه يعطر الجبال برائحته الزكية يطلق عليه صفة "مفرح الجبال". وله رائحة عطرية قوية وطعمه حار مر قليلاً.

زعتر

ومنه أنواع برية وأنواع زراعية، وهو نبات قديم كان قدماء المصريين يحرقونه كبخور في طقوسهم الدينية.

المعلومات الغذائية[عدل]

يحتوي كل 100غ من الزعتر بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية:

  • السعرات الحرارية: 101
  • الدهون: 1.68
  • الدهون المشبعة: 0.46
  • الكاربوهيدرات: 24.45
  • الألياف: 14

الاستعمالات الطبية[عدل]

تستعمل أوراق وساق نبتة الزعتر لعلاج كثير من الأمراض، كالكحة والسعال الديكي. ويمكن غليه واستعماله كمضمضة لعلاج اللثة أو كغرغرة لالتهاب الحلق. ويمكن استعمالها كبخار لأن به مادة الثيمول (بالإنجليزية: Thymol) التي تقضي على البكتيريا وفيروس الحلأ (هربس) وبعض الطفيليات. وال يحسن الهضم ويرخي العضلات الناعمة (اللينة أو الباسطة) ويقلل البروستاجلاندين الذي يسبب تقلصات في العضلات لهذا يفيد الرياضيين ويقضي على الطفيليات المعوية. ويستعمل كمسحوق في غيار الجروح المتقيحة وكمنفث للبلغم ويقلل التقلصات ويفيد في بداية نزلات البرد والصداع وتأخر الدورة الشهرية. ويمنع الغازات المعوية والشد العضلي.

الجزء الطبي المستعمل هو الفروع المزهرة والأوراق.

طريقة تناوله[عدل]

تغلى عروقه المزهرة وأوراقه مع الماء وتشرب (كالشاي)، وذلك بتناول مغلي العشبة بنسبة نصف ملعقة لكل كاس من الماء الساخن بدرجة الغليان مع ملعقة عسل، ويتناول المريض كأساً واحداً إلى ثلاثة كؤوس في اليوم الواحد لعدة أيام. وطبخه مع التين يفيد في علاج الربو وعسر النفس والسعال، وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الغازات، وإدرار البول والحيض، وتنقية المعدة والكبد الصدر، وتحسين اللون.

فوائد الزعتر[عدل]

لعلاج الجهاز التنفسي[عدل]

مثل السعال الديكي والالتهابات الشعبية والربو وفي هذه الحالة يعمل الزعتر على تليين المخاط الشعَبي مما يسهل طرده للخارج كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها. وكذلك يحتوى على مواد لها خاصية مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية. وينشط الزعتر عامة كل الوظائف المضادة للتسمم، ويسهل إفراز العرق، ويدر البول. وال يحتوى على مواد مقوية للعضلات مثل عضلات القلب، تمنع تصلب الشرايين، يعالج التهابات المسالك البولية والمثانة ويشفي من مرض المغص الكلوي ويخفض الكوليسترول.

فاتح للشهية[عدل]

يعمل الزعتر على تنبيه المعدة وطرد الغازات ويمنع التخمرات ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء إلى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام فهو يحتوي على مادة الثيمول التي تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة إضافة إلى مادة الكارفكرول وهي مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والإسهال. أضف إلى ذلك أن الزعتر ملطف للأغذية وإذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيداً. وهو طارد للديدان، فقد أثبتت التجارب العلمية أن زيت الزعتر يقتل الأميبا المسببة للزحار في فترة قصيرة ويبيد جراثيم القولون. وهو يزيد في وزن الجسم لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الذهنية. ونحب أن نضيف أن السعتر قد يسبب الإمساك (القبض) أحيانا فيفضل أخذه مع زيت الزيتون. فية القيمة الغدائية كبيرا جدا وأهم شيء هو المحافطة على رياضة المشي

مضاد للأكسدة[عدل]

وذكر مطر أن الزعتر يحتوى أيضاً على مواد مضادة للأكسدة، مما يمكن الاستفادة منه بإضافة زيت الزعتر إلى المواد الغذائية المعلبة مثل (علب السمن) ليمنع الأكسدة بدلاً من إضافة مواد صناعية قد تضر بصحة الإنسان.

منبه للذاكرة[عدل]

ويؤكد السلف السابق على أهمية تناول الزعتر كشطيرة (سندويش) مع زيت الزيتون صباحاً وقبل الذهاب إلى المدرسة للاعتقاد بأن الزعتر منبه للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب

لعلاج اللثة ووجع الأسنان[عدل]

ويعتبر الزعتر منشطاً ممتازاً لجلد الرأس، ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه، ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة، خاصة إذا طبخ مع القرنفل في الماء، ثم ينصح بالتمضمض به بعد أن يبرد. كما أنه يقي الأسنان من التسوس وخاصة إذا مضغ وهو أخضر غض. فنبات الزعتر عامل مهم في معالجة التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم ويقويها. ويدخل السعتر في معاجين الأسنان فهو يطهر الفم ومضغه يسكن آلام الأسنان.[محل شك]

ضغط الدم[عدل]

يساهم الزعتر في تخفيف ضغط الدم، ويستعمله الجزائريون مع القهوة (غصن صغير في الفنجال) لتجنب تأثير القهوة في ضغط الدم، ويضفي على القهوة نكهة طيبة. والمصابون بضغط الدم يمضغون بعض الاوراق منه عند الشعور بإرتفاع ضغط الدم. لا ينضح الاكثار منه خاصة لأصحاب ضغط الدم المنخفض

الاستعمال الخارجي[عدل]

يوصى باستعمال الزعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف وتطهير الجروح والقروح، والمهبل في حال الظهور السيلان الأبيض. ويستعمل الزعتر أيضاً كدواء خارجي، فهو يريح الأعصاب المرهقة. وإذا ما أخذ المرء حماماً معطراً من مغلي قوي لل، كانت له فائدة كبيرة. كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقوياً ناجحاً. وهو شديد الفاعلية باعتباره مهدئاً للآلام الروماتزمية، والنقرس، والتهاب المفاصل والدوالي (عرق النسا). وهو يتيح تحضير مغاطس مقوية. تكثر التوصية باستعمالها للأطفال الهزلى. وإضافة(50) غراماً من الزعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها يزيل التعب العام.

وللجمال نصيبه من ال، فهو منشط ممتاز لجلد الرأس، يمنع ويوقف تساقط الشعر، ويكثفه وينشط نموه.

أفاضت كتب الطب القديمة في الكلام على محاسن الزعتر فأوصت به لعلاج الربو والروماتيزم وضعف الأمعاء. وأوصت بمزجه مع العسل لإزالة البلغم وقطع البخر وتقوية البصر. كما تحدثت عن قدرته على تحليل الأورام وتلطيف المغص والسعال والنكاح.

أوصى قدماء الأطباء أيضاً باستخدام الزعتر مع الخل لتسكين أوجاع الفم وشرب شايه لإدرار البول وحلحلة الحصى وإدرار الطمث كما وصفت كمادات الزعتر لتنفيس الاحتقانات واعتبرته كتب الطب القديمة بأية حال من المواد المنبهة والمعرقة.

اما الطب الحديث فيؤكد خاصية الزعتر المطهرة وهو بهذا المعنى يفيد في إزالة التهابات الحلق الموضعية ويطهر المجاري التنفسية ويسكن المغص وأوجاع البطن ويطرد الريح ومساعدته في إدرار البول إلى جانب تسكين أوجاع الأسنان واللثة المصابة بالالتهابات.

وتساعد مادة التايمول الموجودة في الزعتر بكثرة على طرد بعض أنواع الديدان المعدية وتطهير الأمعاء من الطفيليات وهو مفيد في تلطيف احتقانات الكبد وتطهير المعدة وتسكين أوجاع الشقيقة. ومغطس حمام الزعتر يخفف من آلام المفاصل.

مراجع[عدل]

  1. ^ الباحث العربي. السعتر. تاريخ الولوج 18 شباط 2014.

وصلات خارجية[عدل]