زوارة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°56′N 12°05′E / 32.933°N 12.083°E / 32.933; 12.083

زوارة
Biatsa.JPG
{{{شعار}}}
العاصمة {{{عاصمة}}}
البلد ليبيا
الولاية محافظة زوارة
المقاطعة {{{مقاطعة}}}
المساحة كم²
السكان
العدد () 56,372 نسمة
الكثافة السكانية () \كم²
الموقع
المطار المدني الأقرب مطار زوارة
الموقع الرسمي:

زوارة مدينة ليبية تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، تبعد عن العاصمة طرابلس حوالي 120 كم غرباً وتبعد 60 كم عن حدود تونس. يبلغ عدد سكانها 45,000 نسمة. وهي مدينة ذات أصول أمازيغية ما زال سكانها يتحدثون الأمازيغية ويسمون مدينة زوارة باسم تامورت. ومن أهم المعارك التي خاضوها في التاريخ الحديث معركة سيدي سعيد يعتبر سكان هذه المدينة هم اشراف المنطقة وملاك أغلبية اراضيها واشتهرو بمجابهتهم الاحتلال الإيطالي تعتبر معركة سيدي سعيد من أهم المعارك التي خاضها اهالي مدينة زوارة وحارب اهلها بشراسة ضذ الاحتلال وسقط منهم عدد كبير من الشهداء ويعتبر سكانها من عرقية مختلفة عن باقي ليبيا حيت هم من الأمازيغ.

التاريخ[عدل]

يعود تاريخ المدينة إلى القرن الثاني قبل الميلاد أي في عهد ماسينيسيا وكان اسمها في ذلك العهد [ كأساس ]وكانت تشتهر بتصدير الملح (تيسنت) كما يسميها سكان المدينة حيث أن موقعها الجغرافي يحيط بها العديد من الملاحات الكبيرة وكان جل الاقتصاد مبنى على الملح واستخراج حجر الجير من الاسباخ المجاورة وهي المادة الرئيسيسة للبناء وأغلب المباني القديمة القائمة حتى الآن كانت مبنية بالجبس والحجر الملحي المعروف لدى السكان باسم حجر الجبسية(اولوس).

حدود منطقة زوارة

من راس جدير غربا حتى مليتة شرقا ومن الشمال البحر المتوسط وجزيرة فروة حتى سهول جبل نفوسة جنوبا

المناطق المجاورة لمدينة زوارة

زوارة أو ما تعرف بلغة الأمازيغ بـ (تامورت) هي بلدة تقع على بعد 120 كم غربي طرابلس. أمّا سميّتها زواغة فهي مدينة تقع على مسافة 50 كم غربي طرابلس ويطلق عليها اليوم اسم صبراتة.

كانت هاتين البلدتين قديما هي ونواحيها مقرّ وموطن قبيلة زواغة وهي قبيلة بترية ذات جذور موغلة في القدم ذكرها الرحّآلة هيرودوت الإغريقي 420 (ق.م) حين ذكر أهالي شواطئ خليج سرت ومن ضمنهم قبيلة LES ZOUEKHES التي تحتل نفس مواقع زواغة. كما ذكرها المؤرّخ اللاتيني بلين الأكبر Pline L’ancien 79 (ق.م) تحت اسم ZEUGHITANES.

و يسند بعض الي قبيلة زواغة هذه أصول أقريطية crétoises من les Phéaciens الذين ذكرهم هوميروس في الأوديسا والذين هاجروا إلى الشمال الأفريقي من جزيرة كرفو Corfou اليونانية الواقعة بالبحر الايجي. وبعد قرون من الاقامة على شطوط خليج سرت الكبير والصغير بين ظهراني القبائل البربرية اندمج هؤلاء الإقريطيون ضمن المجموعة البربرية وأصبحوا يعدّون بربرا ويرتبهم النسّابة البربر ضمن قبيلة زناتة كبرى القبائل البربرية.

و يبدو أن كلمة زواغة هي كلمة مشتقّة من نفس الأصل لكلمة الأمازيغ وهو الاسم الذي يسمّي البربر به أنفسهم ويعني الأشراف الأحرار.

كما ذكرها العلامة ابن خلدون قائلاّ، ولم يندا إلينا من أخبار زواغة وتصاريف أحوالهم ما نعمل فيه الأقلام.وقد اعتبر ابن خلدون زواغة وزوارة قبيلتين متآخيتان تنتمي كلاهما إلى بني سمكان وهم من فروع زناتة. وزناتة هي واحدة من أكبر القبائل البربرية إن لم تكن أكبرها إطلاقا.و زوارة موطن قبيلتا زواغة أو زوارة (و نعتبر أن الاسمين لمسمّى واحد.

فأما قبيلة زواغة فان مجالها كان في القرن الخامس هـ. بين طرابلس وصبراتة وحول مدينة قابس. وقد عمّرت صبراتة حتى صبح اسمها يطلق عليها، فبعد إن كانت صبراتة بلد معمور يقطنه زواغة في القرن الخامس هـ. عوّضت قرية زواغة خرائب صبراتة القديمة في مطلع القرن الثامن. وقد أطلقت عليها الوثائق الأوروبية القديمة اسم طرابلس القديمة. وعرف أهل هذه الواحة بحسن تقبّلهم للقوافل، لكن وضعيتهم تردّت في أواخر القرن السابع حتى صاروا يمارسون قطع الطرق برا وبحرا واستقرّت فروع منها بجربة وسهل الأعراض منذ القرن الخامس هـ. وقد ضعف شأن هذا القبيل في القرن الثامن بعد أن أصبح حسب ابن خلدون "أوزاعا في القبائل" أي متفرّقا في مواطن تسيطر عليها قبائل أخرى.

أمّا زوارة :كان البكري أول من أشار إلى وجودها حول مدينة قابس إذ قال: "و حوالي قابس قبائل من الأمازيغ من لواتة ولماية ونفوسة ومزاتة وزواغة وزوارة.

و قد ظلّ هذا المجال القبلي قائما في أواخر العصر الوسيط وإن كان أهل هذه القبيلة قد فضّلوا الانحياز إلى السواحل ممّا يفسّر نشأة قريتي زوارة الصغرى والكبرى.

فأما الأولى وهي زوارة الصغرى أو وطن بلد المرابطين فإنها تقع شرقي راس المخبز حيث الملاّحة الشهيرة وهي قرية ذات نخيل وماء عذب لكن الخراب استولى عليها في أواخر القرن XIII ومطلع القرن XIV وذلك بسبب الهجمات المتتالية للقراصنة الأوروبيين الذين يأتون للتزوّد بالملح من رأس المخبز، ولذلك كان أهلها في ضنك من العيش وكانت عند زيارة التجاني لها على وشك الاندثار ولم تذكر بعد تلك الفترة. كما أن رباطها الساحلي: وهو قصر وزدر تحوّل إلى اثر بعد عين ولم يبق به إلا بعض أناس امتهنوا النخاسة مصدرا للرزق باصطياد الناس في القوافل التجارية وقوافل الحجيج لبيعهم للمراكب النصرانية حتى أصبحت القوافل تتحاشى المرور من هناك.

زواغة الكبرى أو كوطين: وهي أضخم من الأولي وتبعد عنها نحو 20 ميلا وغابتها أكبر ذكرها الإدريسي منذ مطلع القرن السادسXII م القرن السادس هـ.قصر كوطين. والظاهر إنها توافق مدينة زوارة الحالية. كان أهلها متحصّنين بأسوار رافضين لسلطة الجواري، وقد ذكر الحسن الوزّان أو ليون الأفريقي ما آلت إليه من تراجع فأسوارها متداعية وأهلها في خوف من هجوم القراصنة والنصارى عليهم. كانوا يعيشون من استخراج مواد البناء (الجير والجبس) وبيعها بمدينة طرابلس. وقد غلب عليهم البؤس. بلغ عددهم في أواخر العصر الوسيط ألفى ساكن.

كما أن المدينة تعتبر حاضرة لعدد من القرى تعرف بأسماء شتى منها قرية كوطين وقرية وزدر وقرية ويلول التي ينسب أغلب السكان إليها حاليا وهي تقع في منطقة تعرف حاليا بالمنقوب وتمتد حتى منطقة مليتة.

النشاط السكاني قديما كان يتمثل في الزراعة والرعي وصيد الاسماك مع صناعة الجير والجبس والملح، وفي العهد القرمانلي الأول تم عقد عدد من المعاهدات مع عدد من الجمهوريات الإيطالية بشأن تصدير الملح وكان قديما مينائها المعروف بميناء(تيبودا) من أشهر المواني في مجال تصدير الملح وحاليا لها ميناء للصيد البحري وميناء تجاري اسس في العهد التركي ثم تم تدميره في الحرب العالمية الثانية من قبل القوات الإيطالية وبعد الاحتلال الإيطالي تم ترميمه من قبل القوات الغازية كما أنشئت إيطاليا خطا للسكة الحديدية يمتد من زوارة إلى طرابلس الغرب بمسافة 110 كم كما اكتشف فيها مؤخرا أكبر مقابر الأمازيغ في حدودها الغربية.

صور من مدينة زوارة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مواقع سياحية لمدينة زوارة