زياد العليمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

زياد العليمي هو نائب بمجلس الشعب المصري حاليا ووكيل مؤسسي الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة،[1] والمتحدث الرسمي باسم الائتلاف.[2] خاض انتخابات مجلس الشعب المصري 2011-2012 ضمن قوائم الكتلة المصرية،[1] عن الدائرة الرابعة بالقاهرة، وحاز على المقعد في الجولة الأولى.[3].

تعرض العليمي لانتقادات شديدة من قبل الرأي العام المصري في فبراير 2012 جراء سبه للمشير محمد حسين طنطاوي ريئس المجلس الأعلى للقوات المسلحة[4] وتهكمه على الشيخ محمد حسان. فقد دشن بعض النشطاء حملة تطالب مجلس الشعب برفع الحصانه عنه وإسقاط عضويته،[5] كما تلقى القضاء العسكري مئات البلاغات ضده.[6] ونتيجة لرفضه تقديم اعتذار صريح لهما في جلسة مجلس الشعب المقامة في 19 فبراير مكتفيا بتعليق الأمر على إساءة فهم تصريحاته، قرر رئيس المجلس محمد سعد الكتاتني إحالته إلى هيئة المجلس لاتخاذ الإجراءات المناسبه حياله.[7] ولكنه تراجع وألتقى بمكتب حسان بقناة الرحمة في مساء يوم 19 فبراير مقدمًا اعتذارًا.[8]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب المصري الديمقراطي ينفي قبول العليمي لمنصب وزاري - موقع مصراوي - النشر ٢٧-١١-٢٠١١- الولوج ٦-١٢-٢٠١١
  2. ^ فيديو.. العليمى: مصر يحكمها مجموعة موظفين - بوابة الوفد - النشر ١٥-١١-٢٠١١ - الولوج ٦-١٢-٢٠١١
  3. ^ الثورة صنعتها «شوارب» وحصدتها «ذقون» - بوابة الوفد - النشر ٥-١٢-٢٠١١ - الولوج ٦-١٢-٢٠١١
  4. ^ فيديو..زياد العليمى يسب المشير طنطاوى. جريدة الوفد، 19 فبراير 2012، وصل لهذا المسار في 19 فبراير 2012.
  5. ^ رحاب عبدالللاه، حملة لإرسال برقيات "للكتاتنى" لرفع الحصانة عن "العليمى". اليوم السابع، 2012-2-19. وصل لهذا المسار في 19 فبراير 2012.
  6. ^ دندراوى الهوارى، القضاء العسكرى يتلقى مئات البلاغات ضد زياد العليمى لإساءته للمشير. اليوم السابع، 2012-2-19. وصل لهذا المسار في 19 فبراير 2012.
  7. ^ إحالة "العليمى" لهيئة مكتب "الشعب" لسبه "المشير" و"حسان". اليوم السابع، 2012-2-19. وصل لهذا المسار في 19 فبراير 2012.
  8. ^ نورا فخري، ننشر تفاصيل جلسة الاعتذار بين "العليمى" و"حسان" . اليوم السابع، 2012-2-19. وصل لهذا المسار في 19 فبراير 2012.
Ramesses II on chariot.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية مصرية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.