ساشا ميليفويف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ساشا ميليفويف
الميلاد 19 نيسان، 1986
زرينينن، صربيا
الوفاة

ساشا ميليفويف (بالصربية: Saša Milivojev, Саша Миливојев) شاعر وكاتب وكاتب اعمدة صحفية ومحلل سياسي صربي، من أصل روسي، ولد في العام ١٩٨٦ في مدينة زرينينن، حيث أكمل دراسته ونمى مواهبه في المدرسة الإعدادية الموسيقية. غنى في فرقة الموشحات الدينية بقيادة آرثر هوناكير في أوبرا "الملك داود" في فيلهارمونيكا مدينة لارادا في رومانيا. وبعد عشرة سنوات من الاستمتاع بالموسيقى، حول الشاعر اهتمامه إلى كلية اللغات في جامعة بلغراد، حيث يدرس ألان، وبنجاح، في قسم اللغة الصربية وأدبها. للكاتب ثلاث مجموعات شعرية هي: "السر وراء التنهيدة" (من منشورات الكتاب الوطني، ۲٠٠٦) و"أول مرة" (من منشورات المجمع الثقافي والتعليمي، كروشوفاتس، ۲٠٠٨) و"عندما تحلق اليراعة" (باللغة الصربية والإنكليزية والعربية) إضافة إلى رواية "الفتى من البيت الأصفر". حصل على عدد من الجوائز، ومسجل في قائمة أفضل كتاب المختارات الشعرية مثل: "نورس سهول بانونيا / التاسع عشر" و"الينابيع المعدنية / التاسع عشر" و"زقاق السخام / التاسع عشر". ومنذ العام ۲٠٠٨ يكتب في جريدة "بوليتيكا" في ركن وجهات نظر وكذلك يكتب في الاستعراضات التلفازية لنفس دار الصحافة. وكذلك يكتب، منذ العام ۲٠٠٩، أعمدة في "برافدا" حيث يتناول دراسات تحليلية وتركيبية لتاريخ الشعب الصربي من الماضي القريب والمعاصر. وكذلك يهتم بقضايا جرائم الحرب. ومن الجدير بالذكر أن الكاتب حصل على عدد كبير من الاستحسان والمدح، ومن جانب أخر، اتهمه البعض بنشر "اللغة التي تدعو إلى الكراهية" والتأثير السلبي في الرأي العام. وفي العام ۲٠٠٩ تم نشر أكثر من ثلاثة ملايين نسخة من نصوص الشاعر في مختلف الصحف اليومية.

كان واحدا من أشهر كتاب الاعمدة الصحفية في صربيا ما بين العامين 2008 و 2009 وتعرض إلى العديد من المضايقات السياسية. اثرت اراءه التي انطلقت من الظل على الكثير من مراكز اتخاذ القرار السياسي. حيث كانت تلك الاراء مصدر الهام للعديد من السياسيين وعناصر الأجهزة الأمنية. فعلى سبيل المثال، يعتبر شاسا ميليفويف مخترع فكرة الإضراب عن شرب الماء من اجل الحصول على شهرة سياسية عالية. ويكتب عن الدرامه السياسية وكذلك الادبية والواقعية.

قدم للجمهور البلغرادي مرتين اعماله الشعرية، في المتحف الاثنوعرقي – بالتعاون مع عدد من الفنانين على سبيل المثال: اسيدورا بيليتسا، افانا زيكون، يلنا زيكون، داليبوركا ستوياشيتش، ايفا راس، دانييلا بافلوفيتش، زيزا ستويانوفيتش، زلاتا نوماناكيتش، برانكا فيسالينوفيتش... الخ. وتحدث عن اشعاره الممثلات المشهورات مثل: سفتلانا بايكوفيتش، روزيتسا سوكيتش، دانيتسا اجيماتس، سنيزنا سافيتش، سوزانا مانجيتش، واخريات. كما مد يد العون إلى المؤلف الشاب كل من اوليا ايفانينتسكي ومقدم البرامج زدرافكو شوتار وماركو نوفاكوفيتش.

للشاعر العديد من المعجبين في شتى أنحاء العالم. حيث قدم كتاب "عندما تحلق اليراعة" في شهر حزيران سنة 2010 إلى الجمهور القارء المصري في القاهرة، وحضر عدد من الامسيات الشعرية لعدد من مشاهير الادب العربي مثل سهى زكي وعلاء الأسواني - الذي يعتبر واحد من أشهر الكتاب في العالم ومؤسس حركة المعارضة السياسية "كفاية". وكتب عنه الكتاب الصحفيون في المملكة العربية السعودية وعن قصائدة التي تتغني بحب الله. وفي الصحافة اليومية المصرية تم تقديم ساشا ميليفويف كشاعر الرحلة الصوفية التأمل. [1][2][3]

قائمة المراجع[عدل]

وجهة نظر بعض الفنانين والكتاب[عدل]

"عندما رأيت صورة ساشا ميليفويف للمرة الأولى في الجريدة، دمدمت شفتاي بصورة عفوية: تاجو! وكان ذلك أول رد فعل لي لجماله الملائكي، حيث تذكرت ذلك الشيء، منذ زمن بعيد، عندما كنت قد قرأت "موت في البندقية" من اجل التحضير لكتابة التقرير الفصلي بعنوان "روايات توماس مان" في قسم الأدب الصربي في كلية اللغات في بلغراد. كان ذلك الجمال، الإغريقي الابلوني للشاب البولندي الذي عرفته من خلال وجهه، والذي لم يكتشف نفسه بعد. الجمال الذي ينتمي إلى نوع الذي أحبه توماس مان بطريقة مؤلمة، حيث العيون الزرقاء والسهول التي لا تحتاج إلى روح. وينتمي أيضا إلى مبدأ شيلار الساذج، مختلفا عن العاطفة التي تنفصل عن الحياة والتفكير وكتابة القصائد وتسقط في الرقصات. وبعدها، تذكرت "طوني كريكر" الذي تحدث توماس مان في روايته عن شعره، أي، علاقته بالفن، بأدق صورة تعبيرية. تاجا ساشا ميليفويف الذي أعيد تجسيده في شخص هانس هانسين، مرة أخرى بتلك العيون الزرقاء الممتدة عميقا في الحياة، والتي تستمتع بكل لحظة فيها، مفضل ومدمج كأنه جزء في كل. وبعدها قرأت مقابلة معه وقليل من الأعمدة الصحفية وعددا من قصائد هذا الرجل الشاب، الذي هو ما زال صبيا، ووجدت حينها الإجابة على السؤال الذي بقي يدور في نهاية تقريري الفصلي: ماذا كان قد حدث لو أن هانس هانسين حقق أمنيت طوني كريكر وقرا "دون كارلوس"؟ ألان عرفت، لكان قد كان ساشا ميليفويف. ذلك الشاعر الوسيم الشاب الموهوب هو تتويج لأكبر رغبات كريكر. هو هانس هانسين الذي قرا "دون كارلس". فهو مثقف، طموح، بارع، مليء بالأفكار، شجاع وذو بلاغة في أعمدته الصحفية، حساس ومعزول في وحدة مخيفة في متاهته التي سوف تجره منها يراعة صغيرة، بواسطة خيوط أريان، حاملة معها نور ألاهي. وعدما تحلق تلك اليراعة وتدحر الظلام، سيبقى شرارتها بين يدي الشاعر مثل غبار نجمة أو نار سماوية وستعطي القدرة لتلك الأيدي من اجل أن تشفي الجروح في هذا العالم، من خلال كتابة القصائد وحمل الطاقة المعالجة إلى العالم الذي سوف يقرؤها. إن السذاجة والعاطفة في هذا "الصبي المارد"، كما سماه النحات والشاعر بوريس ستاباراتس، اتحدتا بشكل مثالي مثل ين ويانغ، النار والماء، الضوء والظلام. فوراء الشكل الملائكي لصاحب العيون الزرقاء "تاجو" تختبئ شجاعة، لا هوادة فيها، وبلاغة كاتب الأعمدة الصحفية ورواية حول البيت الأصفر: "اسقط مع المطر، وتدعوني الجرأة لأقول للناس لا"، وكذلك الشاعر الرقيق والحساس الذي لا يسعى من اجل الربح التجاري، ولكن، حاملا يراعته على كفيه كالنجمة المرشدة المتجسدة، باحثا من كل الآلهة جوابا على سؤال كل الأسئلة: "ما معنى وجودنا؟" البلورات الصغيرة المتجمدة لشعرة، قد لخصت وكونت من الحد الأدنى من الكلمات التي تعبر عن الجوهر، مثل قصائد هايكو، وتأخذنا بلطف وتذوبان وتموت في خضم حرارة أحلامه عن الصحراء، إلى حيث اللانهاية، والى التجول بين النجوم، إلى "دموع القمر الكاذبة"، إلى استجواب جميع الآلهة التي يجب أن يكون في نهاية مطاف وعظها للحب أن تتحد في شكل واحد في عين الفكر العالمي التي ترى كل شيء. ساشا ميليفويف يقف مع كبار الشعراء الأصيلين في العالم. فبجانب اللحظات المثيرة حين تحلق اليراعة ونفصلان الضوء والظلام، يتحدث في كتابه الجديد عن ظهور العصر الجليدي الخامس. فمواضيعه الغنائية تسافر خلال الزمان وتقاوم كل كوارث الكرة الأرضية، من ثوران البركان: "من الذي يحميك / من مطر متقد / عندما لا تكون هنا"، وأيضاً "شمس تسيل"، إلى هدوء اللوح، الفيضانات، الاحتباس الحراري العالمي، ذوبان القطبان، تفتح الأمواج، لنرى بعد ذلك كيف "تغرق المدن". "جبال سوداء تسقط / جراد ينصب من كل ناحية / العظام مسلوخة / تحوم غارقة" وهكذا حتى نهاية العالم الأخير والعصر الجليدي. فالمجموعة الشعرية "عندما تحلق اليراعة" تأخذ بعدا تنبؤياً في تلك اللحظة عند قراءتها حيث تذكر بصورة جميع القارات التي تتلاشى، التي تغرق. حيث ستكون أخر قارة تغرق هي إفريقيا، وسيصل مستوى الماء إلى قمم الأهرامات، وبعدها سحل خلق "سطح جليدي بلا نهاية" وعليه يحمل الجمل موضوع غنائي مثل المنتصر، والتي هي سمة أبطال الملاحم والأدب العربي القديم، ولكن يتعثر الجمل على قمم الأهرامات. في الختام، أود مخاطبيه شخصياً بصورة ودية وامومية وأقدم الدعم له، لأنه على الرغم من انف كل الجبناء والغير المهتمين الإعلاميين ومرتزقة سوروش، وأشجعه لكونه الوجه الجديد والشاب لصربيا الغد: أتمنى لك كل التوفيق في الحياة، أيها الصبي الجميل. ستحمل عبئا كبيرا على كتفيك. حيث إني أرى انه قد بداء باتهامك بتضليل الرأي العام وبأنك تختار مواضيع معينة من اجل الوصول إلى النجاح السريع، بغض النظر عن المخاطر التي تحملها تلك المواضيع. لا تستسلم، ناضل، وامضي قدما. سوف يكرهك الكثير بسبب جمالك، ولكني أرى علامة على جبينك مكتوبة بحبر لا يرى. اعمل بجد وسوف تحقق حلمك. فبجانب المعاناة والألم الذي يجب عليك أن تدفعه، انحني إليك مثل زوي الكبير أمام ميتسا كارامازوف. أنا بجانبك، يا صغيري تاجو."[1]

  • اوليا ايفانيتسكي (رسامة): "عندما ادخل أي مكتبة، لا ابحث عن كتب الكتاب المشهورين، الذين غالباً ما يكونون قد وضعوا بصماتهم على كتاباتهم، ولكن اهتم بالأسماء والكتب الجديدة التي تصدر بهدوء ومن غير شوشرة وبدون ضجة إعلامية كبيرة. كل هذه الكتب تكون لها أقدار وأحداث مختلف تربك حياتنا. فعلى الأرض تحت أحد الرفوف، وجدت كتاباً يكتب فيه الملك أبياتاً شعرية بالدم. أخذته بيدي وأزلت الغبار من عليه. كان من إمضاء ساشا ميليفويف. طالعت عدداً من الأبيات الرمزية المليئة بالصراعات الدرامية للعنصر الغنائي مع صورة العالم المظلم. كانت تلك القراءة السريعة كافية لكي اشتري واحمل معي الكتاب إلى البيت كي أجد فيه بصيص من الضوء، ولكن خاب أملي لأنني وجدت عفوية في أبياته الغنائية. ولكن عندما قلبت الكتاب على الصفحة الأخيرة ووجدته شاعراً في مقتبل العمر، غفرت له في الحال. وبعد أكثر من عامين، اتصل بي بالهاتف وسال عن إمكانية الاستماع أليه. قراء إلى مسامعي عدداً من القصائد التي حبست أنفاسي، حيث رأيت فيها يراعة حلقت وابتعدت عنه كنقطة ضوء / بقي شاطئ مهجوراً، ووجدت فيها أيضا شاعراً شاباً يحمل الضوء في يديه ولاعباً دور المعالج الروحي."[1]
  • سباسويه ز. ميلوفانوفيتش (كاتب مسرحي): "حول ساشا ميليفويف ميله إلى أشكال مختلفة من التعبير الفني إلى أبيات شعرية التي فيها يذهل بدقة محترفة وإيقاع موسيقي وتصوري، إضافة إلى عدة صيغ من التركيب لكل كلمة مختارة. إن التعبيرات الحديثة وتعقد التراكيب للأبيات تضعه بين مصاف الشعراء الموهوبين."[1][4][5]
  • دانيتسا اجيماتس (ممثلة): "من بين كل الفنانين أحببت الشعراء أكثر، ليس لأنهم أهدوني القصائد، بل لان الشاعر يكون وسيطاً بين الله والناس. وشعر ساشا ميليفويف شعراً مختلفاً جداً وغير عادي لأنه يمتد إلى أبعاد مختلفة ويسحر القارئ بإحساس جديد. فهو يتحدث مع العوالم المجردة التي يجد فيها السلام، ويهرب ويلجأ، بسبب الحب الغير متبادل الذي يهديه دون أي قيد أو شرط، إلى مختلف الأديان. وكذلك يتحدث مع الكون والطبيعة والناس الذين يراقبهم من خلال "نافذته الوسخة" كيف يرحلون، وكذلك مع الجنيات والله وكل الآلهة الأخرى التي وهبته قوة المعالج الروحي، لكن وحيداً. ("التاسعة / مساءً / نقطة مضيئة تقلع نحو الأعلى / ظلام من السماء / دوامة رقصة العرس")، قرأت في مكان ما بان اليراعة في الطبيعة تكون مبرمجة لتضيء فقط في الساعة التاسعة مساءً. ففي شعر ساشا يمكن رؤية ("دوامة رقصة العرس")، عدة نقاط مضيئة تحلق في الظلام. الشيء الذي يبدوا لي كالسماء التي تحوي عددا لا متناهي من الأجرام السماوية."[1]
  • زيزا ستويانوفيتش (ممثلة): "ناضج بشكل غير اعتيادي واكبر من سنه واجتماعي وعميق العاطفة. يستطيع أن يرقى إلى ارتفاعات عالية ويهبط منها بحذر وبصورة مبررة. ساشا ميليفويف في حالة حب مع الشعر والجمال، ولكن جمال غريب ولا يمكن إدراكه."[1][6].[5]
  • ايفا راس (ممثلة): "عندما تعرفت على ساشا ميليفويف تسألت إلى ماذا تغيرنا وتحولنا، وكيف نتصرف وكأننا لا نفهم الطفل، وسمحنا لشاعر ذو عشرين عاما أن يكون حزيناً ويشعر بأنه يحمل إثقال هذا العالم، وكأنه كان ملزما بحملها لوحده. قرأت قصائده، لكن بداخلي. ففي زمن بعيد كان الكل يقرأ بصوت عال، ولكن القديس أوغسطين، في القرن الرابع عشر، اكتشف القراءة الصامتة، وبسبب ذلك تم حرقة في كومة من الحطب مثل الشيطان. قرأت قصائد ساشا مثل القديس أوغسطين وأحسست كم هذا الطفل حزين، ومن الحاجة أن نقدم الدعم له، لان الشاعر في العشرين من العمر يجب أن يصب اهتمامه إلى أشعاره وليس إلى أمور المراهقة."[1][6].[5]
  • ليوبومير كوكوتوفيتش (رسام): "دائما يبدو لي باني قد رأيت ما رآه ساشا ميليفويف، ومقتنعا تماما بأن ذلك الشيء كان في داخلي غافياً."[1]
  • زلاتا نوماناكيتش (ممثلة): "بعد عدة سنوات من التمثيل، لا يمكن أن أتخيل كم من القصائد قد قراءتها في أمسيات شعرية مختلفة. ولا أتذكر آخر مرة كنت فيها مثارة كما كنت في حفل تقديم كتاب "سر من وراء التنهيدة" لساشا ميليفويف. لم يكن الأمر سواء بالنسبة لي هناك، وذلك وقبل كل شيء بسبب القصائد الفلسفية الجادة ونضوجها الكبير من جهة، والعدد الكبير من الجمهور الذي ملئ قاعة المتحف الأثنوغرافي، من جهة أخرى. لم يتوقع أحداً أن يستطيع شاعرا في العشرين من عمره في صربيا أن يصنع هكذا حدثا للجمهور في بلغراد."[1][6].[5]
  • رادا ساراتليتش (صحفية): "تعرفت على الشاعر الشاب ساشا ميليفويف بالصدفة، وحصلت على كتابة الأول حتى قبل الطباعة، عندما كان ما يزال بخط اليد. وأراد مني أن احكم على ما كتبه وقلت: لا أنا لست حكماً، لم يهبني الله، لم يهبني الله...

شعرت بشي صادق في شعره وسألته: ساشا، ماذا تريد أن تصبح في الحياة؟ ولكن قل لي بصدق. في البيت عندي... قال لي: أريد أن أصبح شاعراً. يا مريم العذراء! ووضعت يدي على رأسي. هيه في صربيا!؟ في هذه الزمان تريد أن تصبح شاعراً؟ كنت استمع إليه بعناية كيف يقرأ.... لا نستطيع أن نقدم أي شيء أخر سوا الدعم، وماذا سيكلفنا ذلك؟ ميلكوفيتش المعروف لدينا من خلال قصيدة "قد قتلتني كلمة قوية" وانتهى به الأمر في زاغرب في أحد المراحيض، هارباً من بلغراد. فمن الأوان أن يتوقف قتل الشعراء في صربيا، على الأقل ليس في مهدهم. فهو يريد أن يكون شاعراً، وهناك شيء، يوجد شيء أحسسنا به. ودعونا لا نزيح من على خشبة المسرح شاعر وممثل وفنان واسكافي وكل من لديه قلب وروح. وليكن كل واحد على مسرحه."[1]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر عندما تحلق اليراعة, ا. ف. فليب فيشنيتش, بلغراد, 2010, ISBN 978-86-7363-630-6
  2. ^ السر وراء التنهيدة, من منشورات الكتاب الوطني، بلغراد, 2006, ISBN 86-331-2825-X
  3. ^ Интервју, Саша Миливојев: Поезија на раскрсници КОД ЖУТЕ КУЋЕ, Правда, 31.октобар 2009.
  4. ^ ПРВИ ПУТ, Културно-просветна заједница, 2008.
  5. ^ أ ب ت ث "OSVRTI SAVREMENIKA
  6. ^ أ ب ت Из Етнографског музеја за "Јутарњи програм" РТС-а, 21. октобар, 2006.

وصلات خارجية[عدل]