سالي (أدرار)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 26°59′N 0°02′W / 26.983°N 0.033°W / 26.983; -0.033

سالي
صورة معبرة عن الموضوع سالي (أدرار)
معلومات
البلد علم الجزائر الجزائر
ولاية ولاية أدرار
دائرة دائرة رقان
الإدارة
رئيس البلدية باعومر (2012-2017)
  من حزب جبهة التحرير الوطني
بعض الأرقام
مساحة 16683 كم²
تعداد السكان 13138 نسمة (إحصاء : 2008[1])
كثافة 1 نسمة/كم²
موقع جغرافي
موقع 26°59′00″N 0°02′00″W / 26.983333°N 0.033333°W / 26.983333; -0.033333
سالي في الجزائر
سالي
صورة معبرة عن الموضوع سالي (أدرار)

سالي، بلدية من بلديات دائرة رقان بولاية أدرار الجزائرية. تقع جنوب مقر الولاية تبعد مسافة 110 كلم، قصورها : المستور، زاوية الحشف، باحو، بريش، تينورت ،ميمون، بريش التحتاني

و12قصر بمقر البلدية وهم - قصر مولاي العربي - قصر الجديد - قصر مولاي عبد الواحد - قصر سيدي الشريف - قصر العلوشية - قصر المحارزة - قصبة باب الله - قصبة النجار - قصبة الجنة - قصر المنصور - قصر برماتة - قصبة مولاي علي تعتمد على الفلاحة، السكنات من النوع الترابي الطيني، رغم احتواها على مواقع بترولية وغازية. الموارد التربويةتحوي ثانوية وثلاثة متوسطات

أنشئت بلدية سالي بموجب القانون رقم: 09/84 المؤرخ في 04/02/1984 ومقرها باب الله. تقع البلدية جنوب الولاية، يحدها شرقاً بلدية تمقطن وغرباً بلدية أم العسل ومن الشمال بلدية أنزجمير وجنوباً بلدية رقان وحسب ماوصل إلينا من الروايات التاريخية فان عمارة هذه المنطقة تعود إلى القرن الثاني للهجرة من طرف التجار العابرين توات من الجنوب إلى الشمال الأفريقيين والعكس. والذين استقروا بالمنطقة لفترة من الزمن لأسباب اقتصادية ومناخية واهم القبائل التي قطنت المنطقة : قبيلة أولاد موسى، وأولاد عبو، وكوزا، فحفروا الآبار واستغلوها في الزراعة. ويرجح أغلب المؤرخين اصل كلمة سالي من الفعل سال تعني السيلان نسبه إلى الواد الذي يشق المنطقة والمعروف بواد سيل كان يسيل مائه ً قادماً من اولف وتمقطن وعين صالح، تتجمع هذه المياه وتتوزع على ثلاثة أودية منها واد الناحية الشمالية ويصب في بور الزاوية ويقطع فقارة أولاد موسى وعبيبو وتكوزة ويصيب في بور السبط وكذا واد الناحية الجنوبية الشرقية ويصب في رادما مروراً ببا يدريس ونـهاية هذه الأودية تتجمع أخيراً بأقصى غرب المنطقة بواد الملح حدود أم العسل ولاية تندوف. مما جعل سكان هذه المنطقة يشتغلون بنزع وجلب الملح لبيعها واستعمالها في مختلف الأغراض اليومية للحياة. وتعتبر المنطقة نقطة عبور استراتيجية في رحلات القوافل التجارية الموسمية مما جعلها همزة وصل بين الجنوب والشمال الإفريقيين.


المصادر[عدل]