سامي يوسف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سامي يوسف
صورة معبرة عن الموضوع سامي يوسف
سامي يوسف في عام 2011
معلومات عامة
البلد علم أذربيجان أذربيجان[1]
الميلاد يوليو 1980 (العمر 33–34)

علم إيران إيران

الآلات الموسيقية بيانو, الكمان, التار, العود, الطبلة, آلة مفاتيح, سنطور, كاسور
سنوات النشاط 2003 - حتى الآن
الموقع الرسمي الموقع الرسمي

سامي يوسف مغني ملحن ومنتج وموسيقي ومؤلف أغاني مسلم بريطاني، تميز بخلفيته الإسلامية واغانيه التي تمجد أخلاق الإسلام، الموسيقية الواسعة ودرس الموسيقى على يد العديد من أشهر الملحنين. تلقى دراسته في إحدى أكثر المعاهد الموسيقية المرموقة في العالم الأكاديمية الملكية للموسيقى بلندن، الموسيقى كانت هي المصير الحتمي، فقد بدا ذلك جلياً منذ نعومة أظافره ولم يكن شيئاً مفاجئاً؛ بل خطوة أقدم عليها بكل ثقة.

نشأته[عدل]

ولد عام 1980، من أبوين من أصل أذربيجاني [1]، فيما تشير مصادر أخرى إلى أنه ولد باسم سیامک رادمنش، و هو ابن بابک رادمنش، أحد عمالقة و أعمدة الموسیقی الایرانیة[بحاجة لمصدر]، ويحمل الجنسية البريطانية. تعلم سامي يوسف العزف على العديد من الآلات الموسيقية بما في ذلك البيانو والكمان والتار، التومباك، السنتور، الدف، والطبلة والعود وغيرها من الآلات، وكان ذلك في سن مبكرة جداً. سامي يوسف لديه شغف كبير في مختلف المجالات الموسيقية وبكل ما يتعلق بالموسيقى وذلك ما دفعه إلى إصدار ألبومة الرائد الأول، المعلم. فقد كان ألبوماً من تلحينه وإنتاجة وغنائه.

الألبوم جلب العديد من الناس نحو الموسيقى الهادفة، فقد نال ألبوم المعلم على إعجاب كبير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول جنوب شرق آسيا.

بعد ذلك أردف سامي يوسف بالألبوم الثاني تحت عنوان “أمتي” والذي حقق انتشاراً واسعاً , حيث شهد نسبة مبيعات تجاوزت الأربع مليون نسخة في مختلف أنحاء العالم.

و سرعان ما احتل العناوين الرئيسية على القنوات العالمية كقناة الـ”سي.أن.أن” والـ”بي.بي.سي” والـ”أي.بي.سي” والجزيرة، ناهيك عن القنوات الفضائية الرئيسية سواءً في الشرق الأوسط وتركيا. أطلقت عليه مجلة التايمز البريطانية لقب “أكبر نجم روك مسلم” ولقب “أشهر مسلم بريطاني في العالم” من قبل مجلة الغارديان. لقد كانت مجرد مسألة وقت. فقد انتشر الفنان المحبوب بشكل هائل عبر وسائل الإعلام حيث أصبح الصوت الأكثر طلباً، كما تمت الإشادة بالفن الذي يقدمه سامي حيث وصِف بمنارة الإيجابية والجوهر. واعتبرت موسيقاه البديل المنافس للموسيقى الغربية السائدة.

تم تكريمه على نجاحه من قبل جامعة روهامبتون في جنوب غرب لندن، ونتيجة لذلك، أصبح أول وأصغر مسلم حائز على جائزة الدكتوراه الفخرية في الآداب؛ تقديراً لمساهمته الاستثنائية في مجال الموسيقى. موسيقاه لم تملأ آفاق لندن ولوس انجليس فحسب ولكن توغلت وبشكل كبير وفعال في شبه الجزيرة العربية أيضاً. الحضور المذهل الذي ملأ ساحة تكسيم في إسطنبول – تركيا ليصل عدد الحضور أكثر من 250000 متفرج، من أجل مشاهدة أداء سامي. “إنه واحد منا” هكذا يعتبره الجمهور التركي، وبفخر يغني الجميع مع سامي الذي يجيد التركية إلى حد ما. سامي شهد حضوراً واسعاً على مستوى الأربع قارات، من ضمنها أشهر القاعات المرموقة مثل قاعة ويمبلي في لندن، قاعة المزار في لوس انجليس وفيلودروم في كيب تاون – جنوب أفريقيا، هذا، وبكل المقاييس مدعاه للتواضع بالنسبة له. جميع عروضه عظيمة وشخصية للغاية، متقنة ومنظمة بإحكام، وتكتمل الصورة الإبداعية عندما يغني بعدة لغات كالإنجليزية والعربية والتركية والفارسية والأردية والآذرية والماليزية إلى جانب عزفه على العديد من الآلات الكلاسيكية وغيرها. فإن ولعه في التعدد اللغوي إلى جانب سلاسة تعابيره وتلقائيته يجعل من أسلوبه أسلوباً متميزاً، ومن عروضه تجربة لا تنسى مدى الحياة . good

سامي ومع كل ذلك، يرفض الشهرة والاعتزاز بالنفس. بالنسبة له، موقفه كفنان عبارة عن أمانة مقدسة، وأفضل تكريم في نظره هو خدمة الإسلام والإنسانية. بشكل جاد، يتولي مسؤولياته بصفته السفير العالمي الأول لصلتك، المبادرة القطرية لتعزيز مهارات تنظيم المشاريع وتوفير فرص عمل وفرص اقتصاديّة تلبي احتياجات الشباب على نطاق واسع. حفله الموسيقي لايف8 والذي أقامه في قاعة ويمبلي فقد خصص هذا الحفل لجمع الملايين من الجنيهات للتبرع لضحايا الصراع في منطقة لادن في دارفور، إلى جانب تلقيه إشادة وتقدير من قبل الحكومة البريطانية على جهوده. كما بادر سامي للعمل جنباً إلى جنب مع الجمعيات الخيرية تحت رعاية الأمم المتحدة، وصندوق إنقاذ الأطفال، للمساعدة في رفع الروح المعنوية لضحايا فيضانات باكستان عام 2010 من خلال إرسال رسائل الأمل والدعم المتواصل من خلال الأغنية الخيرية التي قدمها تحت عنوان أسمع نداءك. وكما وصفته الـ”بي.بي.سي. والـ”سي.أن.أن.باللسان الناطق لحملات التوعية التي يقودها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

سامي يوسف أحد أشهر شخصيات المملكة المتحدة في العقد الماضي. في غضون 7 سنوات، أبحر ببراعة عكس التيار– فقد ملك قلوب وعقول الملايين من الناس في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية وشمال أفريقيا. بمنحاه ومبدأه قام بصياغة نمطه الخاص– Spiritique. حيث تتجلى هوية سامي على حد سواء موسيقياً وفلسفياً في ألبومه الثالث، أينما تكون ،Spiritique هو نتاج هوية سامي، البريطاني المسلم الفخور بهويته، سامي هو من المدافعين بحماس على الوحدة الوطنية حيث يلتزم بجرأة إلى تقدير كافة الثقافات من خلال تعزيز القيم العالمية والاحتفاء بالروح البشرية. وهدفه الأساسي هو سد الفجوة بين تعدد المفاهيم والمعتقدات بدون الشعور بالتعارض، لتعزيز الجانب الروحي أملاً في استهلال حقبة جديدة من التعاون والتعايش. عندما يقف الكبير والصغير، المؤمن والملحد، الذكر والأنثى من مختلف الأعراق يقفون جنباً إلى جنب للغناء بصوت واحد، هنا تماماً تتجلى لغته وهويته ونمطه Spiritique. سبيريتيك مشروعاً طموحاً قد يكون للبعض. ولكن للكثير، يعتبرون بأن هذا المشروع قد بدأ بالفعل.

ألبوماته[عدل]

المــعلم[عدل]

عندما تم إصدار ألبوم المعلم عام 2003 لقي رواجاً داخل وحول العالم الإسلامي ونجاح باهر، بمعنى الكلمة ومن دون أي مبالغات. فإن نجاح هذا الألبوم لم يسبق له مثيل من قبل. وظل الألبوم في القائمة الأولى لمدة إثنا عشر اسبوعاً في كلاً من تركيا ومصر. وكان لألبوم المعلم دور في إحداث شعبية وإحياء للمصطلح “النشيد الإسلامي” من جديد. كما أن لهذا الألبوم دور في إحداث ثورة النشيد وساهم في تعميم وترويجه في العالم الإسلامي.

فكان من المغنين من اتبع خطى سامي يوسف وبدأ بتطبيق نفس الفكرة، فمنهم من سار في نفس الإتجاه، فتتضمنت برامجهم الفنية –أغانيهم- شكل من “الدين” و“الايمان” – ولولا النجاح الباهر الذي حققه ألبوم “المعلم” لما كان هذا التحول الإيجابي من قبل الفنانين.

مؤسسات الفكر والرأي والعلماء والفلاسفة والفنانين لاحظوا النجاح الباهر الذي حققه سامي من خلال موسيقاه في العالم الإسلامي — وخاصة في العالم العربي وتركيا. وباختصار، كان ألبوم المعلم ‘نسمة من الهواء المنعش’ في عالم الموسيقى، وكان أول ألبوم الرائد في إعادة تعريف النشيد الإسلامي، فقد تم بيع أكثر من خمسة ملايين نسخة، كما جلب هذا الألبوم الكثير من الفرح إلى قلوب وعقول العديد من عشاق الموسيقى والنشيد.

أمــتي[عدل]

عام 2005 جاء ألبوم “أمتي” اعقب ألبوم المعلم. انتقل سامي يوسف من “المعلم” فلم يعد ‘بالدف’ أو ‘النشيد’ متوجهاً نحو الموسيقى. فكان ألبوم “أمتي” موسيقياً، فالأبوم يجمع بين عدة أنواع مختلفة من الموسيقى، الممزوجه مع بعضها البعض، سواء كان تردد أوتار أغنية “مناجاة ” أو بكاء الناي على “محمد صلى الله عليه وسلم”، كما أحدث ألبوم أمتي هو الأخر تغيير في “الموسيقى الإسلامية” الأغنية الأكثر نجاحا كانت الأغنية الفولكلورية الأفغانية “حسبي ربي” والتي لاقت رواجاً كبيراً في العالم العربي والإسلامي مما أدى ذلك في نهاية المطاف إلى إطلاق لقب “أكبر مغني روك إسلامي” على سامي يوسف من قبل مجلة التايم الشهيرة.

جوائز وتقديرات[عدل]

في يناير 2009 دعت جامعة روهامبتون في جنوب غرب لندن سامي يوسف لقبول شهادة الدكتوراه الفخرية تقديراً لمساهمته في مجال الموسيقى. وبهذا يصبح سامي أصغر حائز على الدكتوراه الفخرية في الآداب بجامعة روهامبتون، حيث قدمت له في سن الـ 28[2][3].سامي يوسف حصل على شهادة أفضل منشد إسلامي في الوطن العربي

من أناشيده[عدل]

  • المعلم
  • حسبى ربى
  • يا امى
  • أتيتنى
  • الشفاء
  • اجعلنى قويا
  • حاول الا تبكي
  • مناجاه
  • محمد
  • يا مصطفى
  • الدعاء
  • أمتى
  • ابي
  • ابتسم

انظر أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]