ستيفان مالارميه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ستيفان مالارميه
صورة معبرة عن الموضوع ستيفان مالارميه

ولد 18 مارس 1842
باريس، فرنسا
توفى 9 سبتمبر 1898
فالفان، فرنسا
المهنة شاعر
لغة المؤلفات الفرنسية
الجنسية علم فرنسا فرنسا
المواطنة علم فرنسا فرنسا
الفترة القرن التاسع عشر
النوع شعر
الحركة الأدبية الرمزية
البرناسي
P literature.svg بوابة الأدب


ستيفان مالارميه (بالفرنسية: Stéphane Mallarmé) شاعر فرنسي، وُلد في باريس 18 مارس عام 1842. ينتمي مالارميه إلى تيار الرمزية ويعد واحدًا من روادها.[1] التحق بمدرسة داخلية عقب وفاة والدته وزواج والده حتى أتم دراسته الثانوية. تزوج من فتاة ألمانية تدعى ماريا غيرهارد، والتي كانت تكبره ببضع سنوات، ثم سافرا معًا إلى بريطانيا وتزوجا عام 1863. كان مهتمًا بنظم الشعر منذ صغره، ورأى أن يتفرغ له بعد أن أحس أنه يستحق التضحية. كان قد حصل على شهادة تأهيل لتعليم اللغة الإنجليزية، مما سهل له حياته في ذلك الوقت. نظم مالارميه بعض القصائد الشعرية مثل النوافذ. ومع مرور الوقت، تيقن من ان مهنة التدريس ما هي إلا وظيفة تجلب له الاكتئاب الذي عاشه منذ صغره منذ فقد والدته والده وشقيقه، فعزم الابتعاد عنها.[2]

في عام 1866 قدم مالارميه عشر قصائد للنشر في صحيفة البارناس المعاصر وكان من أشهرها النوافذ واللون اللازوردي ونسمة بحرية.[3] وكان قبلها بعامين قد رزق بمولودته التي لم تزح عنه أثار الألام التي عاشها مسبقًا، وجاءت معه بطريقة عكسية، زادت من همومه.

كان مالارميه معجبًا بأعمال فيكتور هوجو الشعرية، ولكنه في الوت نفسه أراد أن يتجاوز مفهوم الشعر التقليدي الذي لم يشهد تطورًا كبيرًا منذ القرن السادس عشر. واتجه إلى مفهوم جديد مبتكر كانت ثمرته الدراما الشعرية هيرودياد، وقصيدة ريفية أخرى تحت عنوان بعد ظهيرة إله الريف الأسطوري تم نشرها عام 1876.[4] وتميزت هاتين القصيدتين بالتناقض الشديد، حيث كانت بطلة الأولى هيرودياد فائقة الجمال، وكانت تمثل الرغبة الحسية المفقودة في بحثها عن الطهارة الخالصة، بينما كان يمثل إله الريف الرغبة الحسية الشهوانية غير المشبعة. امتاز شعر مالارميه بالأصالة، حيث ساعدت طبيعته المنغلقة وتفكيره العاطفي إلى الوصول به إلى إلى تيار الهرمسية الغامض والمستغلق،. وبالتالي نتج عن ذلك، أعمالًا شعرية مليئة بالغموض، حيث كان القارىء يتوه بينها وكان لا يعرف من أين تبدأ قصيدته وأين تنتهي. وكان مالارميه يهدف بذلك إلى الوصول إلى فئة النخبة، حيث كان يلجأ إلى الإيجاز والتعقيد وكانت للرموز دورًا أساسيًا في أعماله. وتُوفي في فالفان في 9 سبتمبر عام 1898.[5]

مراجع[عدل]

  • Hendrik Lücke: Mallarmé – Debussy. Eine vergleichende Studie zur Kunstanschauung am Beispiel von „L'Après-midi d'un Faune“. (= Studien zur Musikwissenschaft, Bd. 4). Dr. Kovac, Hamburg 2005, ISBN 3-8300-1685-9.
  • Pilar Gómez Bedate, Mallarmé. Gijón: Ediciones Júcar, 1985.

مصادر[عدل]