سدرة المنتهى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

سدرة المنتهى هي شجرة سدر عظيمة تقع في الجنة (السماء السابعة) وجذورها في (السماء السادسة) بها من الحسن ما لايستطيع بشر ان يصفه كما قال الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

سدرة المنتهى في الحديث[عدل]

  • «...ثم رفعت لي سدرة المنتهى فرأيت عندها نورا عظيما.[1]»
  • «يخرج من تحت سدرة المنتهى أربعة أنهار : اثنان باطنان، واثنان ظاهران، ورأيت ورق الشجرة كآذان الفيلة، وحملها كقلال هجر.[2]»
  • «لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، انتهى به إلى سدرة المنتهى ؛ وهي في السماء السادسة، وإليها ينتهي ما عرج به من تحتها، وإليها ينتهي ما أهبط به من فوقها، حتى يقبض منها. قال : {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال : فراش من ذهب. فأعطي ثلاثا، الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، ويغفر لمن مات من أمته، لا يشرك بالله شيئا المقحمات.[3]»
  • ويذكر أنها جميلة لما ذكر في الحديث: "فما احد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها". وأوراقها مثل آذان ألفيله في الحجم، وثمارها كالقلال أي الجِرار الكبار ويخرج من ساقها انهار عظيمه لذيذة المذاق.[بحاجة لمصدر] ومن وفرة أوراقها وأغصانها وضخامتها أن الراكب المسرع يسير في ظلها مائة عام ولا يقطعها، ويحوم حولها ويغشاها فَراش من ذهب وأنوار عظيمه تزيدها جمالا فوق جمالها، كذلك هنالك ملائكة يسّبحون الله تعالى عليها.[بحاجة لمصدر].

سدرة المنتهى في القرآن الكريم[عدل]

  • ذكرت سدرة المنتهى في القرآن:
  • ﴿وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى۝13عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى۝14عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى۝15إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى۝16مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى۝17لَقَدْ رَأَى مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى۝18﴾ [53:13—18]
  • ﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ﴾ [34:16]
  • ﴿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ﴾ [56:28]

مصادر[عدل]

  1. ^ سنن الترمذي/3360
  2. ^ حلية الأولياء/3/72
  3. ^ صحيح النسائي/450