سديم إشعاعي
السديم الانبعاثي أو السديم الاشعاعي Emission Nebula هو سديم يلمع نتيجة اتحاد الإلكترونات بالبروتونات لتشكيل ذرات الهيدروجين، يحدث ذلك عندما يقترب الإلكترون من البروتون فيحدث تولد للطاقة تظهر على شكل ضوء أحمر، وحيث أن هذه العملية تحدث لغالبية الذرات داخل السديم في الوقت نفسه فإنه يظهر باللون الأحمر. وينشأ هذا السديم نتيجة انبعاث الأشعة فوق البنفسجية من نجم ما ساخن على سحابة من غاز الهيدروجين، وتحدث نتيجة لذلك عملية تأين للذرات (انتزاع الالكترونات من الذرات)، ومن الممكن أن تبدأ الإلكترونات الحرة بعد ذلك في عملية الاتحاد بأنوية الهيدروجين (البروتونات) وتشع عندئذ أشعة ضوئية حمراء. ومن أشهر تلك السدم سديم البحيرة وسديم أوميغا وسديم تريفيد وسديم الجبار.
محتويات |
خواصها [عدل]
مصدر الطاقة التي تعمل على تحفيز السيم على الإشعاع هو عادة فوتونات عالية الطاقة صادرة من أحد النجوم القريبة أو عدة نجوم قريبة . وتكون تلك الفوتونات من الأشعة فوق البنفسجية غير مرئية للعين ، ولكن ترصدها تلسكوبات مخصوصة ، أحسن تلك التلسكوبات تكون على متن أقمار صناعية حتى تتفادى امتصاص الغلاف الجوي للأرض الذي يحجب جزءا من الأشعة فوق البنفسجية .
يحث تحفيز الذرات في غاز السديم بطريقتين:
- التأين و عودة الاتحاد بين الإلكترونات والأيونات: تصتدم فوتونات عالية الطاقة بالإلكترونات في الذرات ، وعندما تكون طاقاتها أعلى من طاقة ارتباط الإلكترون في ذرته (طاقة تأين) فتنفصل الكترونات من الذرة وتصبح إلكترونات حرة وتصبح الذرة أيونا. تسمى تلك العملية تأين ضوئي. ثم يمكن للإلكتونات الحرة اعادة ارتباطها بإحد الأيونات حيث تتحول طاقة حركتها إلى فوتون (شعاع ) .وغالبا ما يشغل الإلكترون بعد اصتياده من الأيون مستوى طاقة عاليا في الذرة الجديدة ، وفي تلك الحالة تكون الذرة في حالة إثارة. ولكن الذرة لا تبقى على هذا الحال طويلا إذ يقفز الغلكترون فيها من المستوى العالي للطاقة إلى مستوة أقل . الفرق بين هاذين المستووين للطاقة بشعه الإلكترون ويكون له طول موجة (لون) وطاقة مميزة . وتتابع قفزات الإلكترون في الذرة المثارة حتى يصل الإلكترون فيها إلى مستوى الطاقة القاعي في الذرة .
- حالات مثارة : يمكن لإلكترون مرتبط بذرة عن طريق امتصاص فوتون له طاقة معينة أن يصعد في الذرة إلى مدار ذو طاقة أعلى . ولا بد من أن تكون طاقة الفوتون مساوية بالضبط للقرق بين مستووي الطاقة بين المدار الأصلي والمدار ذو الطاقة العالية في الذرة. وقد يحدث ذلك على مراحل . كذلك عن عودة الإلكترون إلى المستوى القاعي للذرة فيمكن أن تتعدد قفزاته بين مستويات طاقة بينية ، وتتم عملية إعادة اتحاد الإلكترون بالذرة. وبسبب تلك العمليات فنجد أن التحليل الطيفي للسدم الإشعاعية لا تكون في خطوط طيف متصلة كثيرة وإنما تكون عبارة عن خطوطا منفصلة شديدة الإضاء.
تكون النجوم المتسببة في اضاءة السحابة الإشعاعية غالبا نجوما ساخنة شابة من نوع التصنيف الطيفي O أو B أو A حيث حي الوحيدة التي لها طاقة اشعاعية عالية. وغالبا ما تكون السحابة الهيدروجينية هي بقايا مولد تلك النجوم منها . وتسمى السدم الإشعاعية أيضا منطقة هيدروجين II ، فهي مناطق يكون فيها الهيدروجين متأينا.
كذلك ينتمي السدم الإشعاعية من حيث المبدأ إلى السدم الكوكبية والتي يكون فيها قزم أبيض ساخن جدا . وتكون السحابة عبارة عن ما ألقاه النجم الأصلي من غلافة الغازي في الفضاء قبل أي يصبح قزما أبيضا.
لون طيفهاً [عدل]
يعتمد لون السحابة الغازية (السديم) على تكوينها الكيميائي وعلى طاقة الضوء الصادرة منها . ونظرا لوجود الهيدروجين بكثرة في الغز البينجمي و طاقة تأينه المنخفضة لإغن الكثير من السدم يضيء في خط طيف H-alpha وتبلغ طول موجته 656,3 نانومتر المميز لها ولونه أحمر. nm ح]]
Die Farbe des Nebels hängt von seiner chemischen Zusammensetzung und von der Energie des eingestrahlten Lichts ab. Wegen der Häufigkeit von Wasserstoff im interstellaren Gas und seiner relativ niedrigen Ionisationsenergie leuchten viele Nebel mit dem für ihn charakteristischen Rot bei einer Wellenlänge von 656,3 nm. Steht noch mehr Energie zur Verfügung, ist es auch möglich, dass andere Elemente ionisiert werden, und Nebel mit grüner und blauer Farbe entstehen. Aus dem Spektrum eines Nebels können Astronomen die enthaltenen Elemente bestimmen. Die meisten Emissionsnebel bestehen zu 90 % aus Wasserstoff, des Weiteren aus Helium, Sauerstoff, Stickstoff und anderen Elementen.
Schöne Beispiele für Emissionsnebel sind der Lagunennebel M 8 und der Orionnebel M 42.
Emissionsnebel enthalten oftmals dunklere Regionen, wo dichte Staubwolken, so genannte Dunkelwolken, kein Licht hindurchlassen. Solche Kombination von Emissionsnebeln und Dunkelwolken ergeben interessant aussehende Objekte, deren Form häufig die Namensgebung beeinflusste, so z. B. beim Konusnebel NGC 2264.
Emissions- und Reflexionsnebel können häufig zusammen beobachtet werden und werden manchmal zusammengefasst als diffuse Nebel bezeichnet. Beispiele dafür sind der Omeganebel M 17 und der Trifidnebel M 20.
