سديم عاكس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سديم رأس الساحرة العاكس في كوكبة الجبار.الضوء المنعكس هو ضوء نجم رجل الجبار.


السديم في الفلك : هي أجرام سماوية ذات مظهر منتشر غير منتظم مكون نجوم و غاز متخلخل من الهيدروجين والهيليوم وغبار كوني. ويدرس الفلكيون السدم عن طريق دراسة الوسط البين نجمي وبصفة خاصة الوسط بين نجوم مجرتنا. أما السديم العاكس Reflection Nebula  : فهو سحب من الغاز والغبار التي تعكس ضوء نجم قريب أو عدة نجوم . في سدم الانعكاس يكون انعكاس ضوء النجوم على ذرات الغاز غير كافيا لتأيين الغاز في السديم و إنشاء سديم إشعاعي (السديم الانبعاثي) Emission Nebula ,هو سديم يلمع نتيجة اتحاد الإلكترونات بالبروتونات لتشكيل ذرات الهيدروجين، ويحدث ذلك عندما يتحد إلكترون مع نواة ذرة الهيدروجين في سحابة من الغاز المتأين. ينتج عن اتحاد الإثنين طاقة مميزة ، تظهر لنا في هيئة شعاع ضوء لونه أحمر.

انعكاس ضوء نجم أو عدة نجوم على الوسط بين النجمي يجعلها لنا مرئية . وتكون النجوم في هذه الحالة ليست ساخنة السخونة التي تكفي يلكون السديم سديما إشعاعيا ، أي محفزا عن طريق اشعاعات النجوم الساخنة بحيث يضيء هو الآخر (نظر منطقة هيدروجين II) . أما الانعكاس فيحدث على جسيمات الغاز في السحابة الغازية ، وهذه يمكن أن تحوي مركبات الكربون أو عناصر اخرى مثل الحديد و النيكل. ذلك الغبار من المواد المغناطيسية تتأثر وتتوزع تحت تأثير المجال المغناطيسي لمجرة ، وقد يحدث فيها استقطابا للأشعة الضوئية المنعكسة عليها . ويرجع تصنيف السدم إلى سديم إشعاعي و سديم عاكس إلى العالم الفلكي إدوين هابل في عام 1922.

  • طيف التردد (بالإنجليزية: Frequency spectrum) من أطياف التردد التي نعرفها طيف قوس قزح ، الذي يتكون من عدة ألوان للضوء ، كل لون منها له تردد معين .

تحليل السديم العاكس[عدل]

سديم تريفيد أو مسييه 20.

يمكن تعيين خواص و مكونات السدم العاكسة عن طريق تحليل الطيف القادم منه ومقارنته بطيف النجم وبتحديد مستويات الطاقة الناقصة (خطوط الطيف) التي تظهر على شكل خطوط سوداء تقطع الطيف . السُدُم العاكسة عادة ما تكون زرقاء لأن تشتت الضوء عليها يكون أكثر كفاءة للضوء الأزرق عن الأحمر (عملية الانكسار هذه هي التي نرى بها السماء زرقاء ، وغروب الشمس أحمر ). و كثيراً ما تُري السُدُم العاكسة والانعكاسات معاً, وأحيانا يشار إلى انعكاسات السدم المنتشرة وحدها. وهناك نحو 500 سديم معروف من بين أجمل السُدُم العاكسة من ضمنها ماهو محيط بعنقود الثريا . ويمكن أيضاً رؤية السُدُم العاكسة الزرقاء بالقرب من تلك المنطقة في السماء ومن ضمنها سديم مسييه 20 الذي يصدر بعضه أشعة منعكسة وأجزاء أخرى منه تشع أشعة حمراء.

ويرتبط انعكاس رأس السديم الساحر (IC2118)، حوالي 1000 سنة ضوئية من الأرض، ويرتبط مع الرجل الجبار نجمة ساطعة في كوكبة الجوزاء. وسديم يضيء بسبب الضوء المنعكس من الرجل الجبار في الزاوية العليا اليمنى للصورة، ثم الغبار الناعم في السديم يعكس الضوء. ووجود الزرقة ليس فقط بسبب الرجل الجبار ولكن لأن الغبار يعكس االضوء الأزرق أكثر، و بكفاءة أكبر من اللون الأحمر. (رجل الجبار (أو بيتا الجبار) هو ألمع نجم في كوكبة الجبار وسادس أكثر النجوم لمعانًا في سمائنا ويبلغ قدره الظاهري 0.18، وله لاحقة بيتا وفق تسمية باير.)

وفي عام 1922، نشر القمر الصناعي هابل نتيجة تحقيقاته عن السدم المُشرقة. وجزء من أعمال هابل هي الكشف عن العلاقة بين حجم الزوايا (R) للسديم وكُتلة الجسم (M) للنجم المرتبطة بها :

5 log(R) = -m + k

حيث k هو ثابت يعتمد على حساسية القياس ويُسمي ( ثابت كولوم ).

الصور[عدل]

انظر أيضا[عدل]