سربرنيتشا
سربرنيتشا مدينة جبلية صغيرة تقع شرق البوسنة والهرسك, صناعاتها الأساسية التعدين وصناعة الملح بالإضافة لوجود عدد من المنتجعات الصحية قريبًا منها. كانت مسرح عام 1995 لمذبحة سربرنيتشا الشهيرة التي قُتل فيها ما يزيد على 8 آلاف مدني وإغتصاب منظم للبوسنيات تحت مرئى قوات الأمم المتحدة الهولندية, في 24 مارس 2007 التجمع البلدي لسربرنيتشا إعتمد قرارًا بالإنفصال عن صربيا مع البقاء مع البوسنة والهرسك، الأعضاء الصرب للتجمع رفضوا القرار.
محتويات |
[عدل] التركيبة السكانية
في 2005 كان هناك 4 آلاف بوسني في البلدة, تقريبًا ثلث السكان:
| سنوات الإحصاء | الإجمالي | المسلمون | الصرب | الكروات | اليوغسلاف | أخرون |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1991 | 36,666 | 27,572 (75.19%) | 8,315 (22.67%) | 38 (0.10%) | 380 (1.03%) | 361 (0.98%) |
| 1981 | 36,292 | 24,930 (68.69%) | 10,294 (28.36%) | 80 (0.22%) | 602 (1.65%) | 386 (1.06%) |
| 1971 | 33,357 | 20,968 (62.85%) | 11,918 (35.72%) | 109 (0.32%) | 121 (0.36%) | 241 (0.72%) |
| 1961 | 29,283 | 14,565 (49.74%) | 12,540 (42.82%) | 71 (0.24%) | 1,967 (6.71%) | |
| 1953 | 46,647 | 23,545 (50.47%) | 106 (0.45%) | 22,791 (48.86%) | ||
| 1948 | 39,954 | 20,195 (50.55%) | 52 (0.13%) | 19,671 (49.23%) | ||
| 1938 | 35,210 | 17,332 (49.2%) | 17,766 (50.5%) | 103 (0.29%) |
كانت حدود المدينة في الأعوام 1953 و 1961 مختلفة, في عام 1953 لم يكن المسلمون يعدون كمجموعة الأمر الذي أدى لاعتبار المسلمين السولفاك كيوغسلافيين, واليوغسلافيين أيضًا لم يتم اعتبارهم وعدهم كمجموعة مختلفة الا في سنة 1948 وقبلها كانوا يندرجون تحت مسمى الاخرون.
| السنوات | الإجمالي | البوسنيين | الصرب | الكروات | اليوغسلاف | أخرون |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 1991 | 5,746 | 3,673 (63.92%) | 1,632 (28.40%) | 34 (0.59%) | 328 (5.70%) | 79 (1.37%) |
[عدل] الإقتصاد
قبل 1992 كان هناك مصنع تعدين في المدينة للرصاص والزنك والذهب, لكن اقتصاد المدينة دُمر بعد هجوم الصِرب عليها. لكن اقتصاد المدينة تعافى بشكل جيد وبدأت الشركات من جميع أنحاء البوسنة والهرسك بفتح مكاتب لها في المدينة وحسب الخبراء فان اقتصاد المدينة يتعافى بشكل بطيئ [1]
[عدل] تاريخ
أقدم إشارة للمدينة كانت في 1376 حيث كانت مركز مهم للتجارة في منطقة البلقان الغربية بسبب المناجم الموجودة بها, مما أدى لنزوح عدد كبير من التجار من جمهورية راغوزا وسيطروا على تجارة الفضة المحلية والتصدير عن طريق البحر عبر ميناء راغوزا وخلال القرن ال 14 اتى عدد كبير من العمال الألمان للمدينة. في 1420 بدأت الدولة العثمانية محاولتها السيطرة على المدينة الأمر الذي حاربه الملك تفرتوك الثاني وأصبحت المدينة تحت الحكم العثماني في 1420 وقد تحول عدد كبير من سكانها إلى الإسلام ولكن بشكل أبطئ من بقية المدن المجاورة بسبب وجود عدد كبير من الكاثوليك في المدينة. ومع وجودها تحت الحكم العثماني قلت أهميتها الاقتصادية وكذلك تناقصت اعداد الكاثوليك فيها. في مطلع كانون الثاني 1941 دخل الجيش اليوغسلافي أو الجيتنك إلى المدينة وقتلوا ما يقارب من الالف مسلم بها.
[عدل] مذبحة سربرنيتشا
تعرضت مدينة سربرنيتشا للإبادة الجماعية والإغتصاب المنظم لسكانها من الجنود الصِرب وتحت حماية القوات الهولندية التي كانت تراقب المدينة خلال عمليات الإبادة دون أن تدافع عن المدنيين وقامت بتسليم من فر من المدنيين إليها إلى القوات الصربية ليتم قتله. الأهداف الإستراتيجية التي أعلنتها رئاسة صِرب البوسنة هي إقامة الحدود لفصل الصرب عن المجموعات العرقية الأخرى وإالغاء الحدود على طول نهر درينا التي تفصل بين صرب البوسنة وصربيا.[2] وقد كان المسلمون البوسنين البوشناق عقبة أمام هذا المشروع العنصري. و في الأيام الأولى من التهجير القسري التي تلت بداية الحرب في نيسان 1992 احتلت القوات الصربية مدينة صربيا التي أُستعيدت لاحقًا من قبل المقاومة البوسنية, وقامت بعمليات تطهير عنصري لسكان المدينة مخلفة 8 ألاف قتيل.
