سرطان الموثة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Prostate cancer with Gleason pattern 4 low mag.jpg

سرطان الموثة أو سرطان البروستاتة هو شكل من أشكال السرطان الذي يتطور في الموثة (البروستاتة)، وهي غدة في الجهاز التناسلي الذكري. معظم سرطانات البروستاتة غالبا ماتكون بطيئة النمو[1]، غير أن هناك بعض الحالات التي تتميز بكونها اكثر شراسة وخطورة..[2] يمكن للخلايا السرطانية أن تنتشر من البروستاتة إلى أجزاء أخرى من الجسم، خصوصا العظام و العقد الليمفاوية. يمكن أن يسبب سرطان البروستاتة الألم، صعوية في التبول,، مشاكل أثناء الاتصال الجنسي أو ضعف الانتصاب. يمكن للأعراض الأخرى أن تتطور خلال المراحل المتقدمة للمرض.

تختلف نسبة اكتشاف المرض حول العالم ،حيث أنها اقل في جنوب وشرق آسيا عنها في أوروبا وأمريكا تحديدًا[3]. يعتبر سرطان البروستاتة أكثر شيوعا لدى الرجال الذين تجاوزوا سن الخمسين[4]. عالميا،يعتبر سرطان البروستاتة سادس نوع من أنواع السرطانات المسببة للوفاة[5] (الثاني في الولايات المتحدة الأمريكية)[4]. سرطان البروستاتة أكثر شيوعا في البلدان المتقدمة بينما تتزايد نسبته في البلدان النامية[5]. العديد من المصابين بسرطان البروستاتة لا تظهر لديهم الأعراض أو لا يحصلون على علاج معين وقد يتوفون لأسباب غير متعلقة بالمرض في نهاية الأمر. العوامل المؤثرة على تطور المرض تشمل العوامل الوراثية والطبيعة الغذائية وغيرها.

يمكن اكتشاف سرطان البروستاتة بالتعرف على الأعراض المصاحبة، الفحص الإكلينكي ( السريري ) , اختبار نسبة المستضد الخاص "الانتيجين" في الدم specific antigen-prostate (PSA) أو عن طريق الخزعة (أخذ عينة من النسيج). اختبار المستضد الخاص بالبروستاتة يساعد على فرص اكتشاف السرطان ولكنه لا يقلل من نسبة الوفاة[6]. أوصت هيئة الخدمات الوقائية الأمريكية United States Preventive Services Task Force عام 2012 ضد استخدام اختبار المستضد الخاص "الانتيجين" PSA test وذلك بسبب مخاوف في الإفراط في التشخيص و العلاج مع كون معظم حالات سرطان البروستاتة بدون أعراض[7]. معتبرة أن الفائدة المتوقعة من ذلك الاختبار لا تفوق المخاطر المحتملة[7].

الاستراتيجيات المتبعة للسيطرة على المرض ينبغي أن توجه تبعا لحدة المرض. الأورام المنخفضة الخطورة يمكن أن تخضع للمتابعة الدورية والمستمرة من قبل الطبيب. العلاج يتضمن : الجراحة و العلاج الإشعاعي وفي الحالات الأكثر تقدما يمكن استخدام طرق مثل العلاج بالتبريد او التجميد cryosurgery، العلاج الهرموني والعلاج الكيميائي (في بعض الحالات يعطى المريض الهلاج الهرموني مصاحبا للعلاج الإشعاعي). بعض الدراسات تقترح أن ممارسة العادة السرية تقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتة[8][9][10]

من العوامل المهمة المحددة لنتيجة العلاج عمر المريض وحالته الصحية العامة ، مدى الانتشار السرطاني، شكل الأنسجة المصابة تحت المجهر و مدى الاستجابة للعلاج الأولي. اتخاذ القرار المناسب سواء المباشرة في علاج سرطان البروستاتة (المحصور في الغدة فقط ) من عدمه هو نوع من المقايضة يجريها المريض بين الفوائد المتوقعة و الأضرار المحتملة , من ناحية نجاة المريض ونوعية الحياة التي سوف يحياها.

الأعراض[عدل]

عادةً سرطان البروستاتة لا يسبب أي أعراض في أولى مراحله . و في بعض الأحيان يتسبب سرطان البروستاتة بأعراض مماثلة لتلك التي تكون في الأمراض الحميده مثل تضخم البروستاتة الحميد . هذه الاعراض تشمل كثرة التبول ، كثرة التبول أثناء الليل ، وصعوبة في بداية التبول وصعوبه في الحفاظ على تدفق مستمر من البول ، بول دموي (دم في البول) أو تبول مؤلم .

تقريباً حوالي ثلث المرضى الذين شُخصوا بسرطان البروستاتة لديهم على الأقل واحد أو أكثر من هذه الأعراض ، بينما الباقون ليس لديهم أي أعراض.[11]

ويرتبط سرطان البروستاتة عادةً باختلال في وظيفه التبول ، وذلك لأن غدة البروستاتة تحيط بقناة مجرى البول من جميع الجهات . وبالتالي أي تغييرات في الغدة تؤثر بشكل مباشر على وظيفة التبول .

ولأن "الوعاء الناقل " يفرز السائل المنوي في قناة مجرى البول في البروستاتة ولأن إفرازات غدة البروستاتة نفسها تشكل نسبه من محتوى السائل المنوي ، قد يسبب سرطان البروستاتة أيضاً بمشاكل في الوظيفة الجنسية والأداء الجنسي مثل صعوبة الانتصاب أو آلام عند القذف ..[11]

يمكن لسرطان البروستاتة في مراحله المتقدمه أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم ، مما يسبب أعراض إضافية . وأكثر الأعراض شيوعا هي آلام العظام ، وغالباً في الفقرات (عظام العمود الفقري) ، الحوض ، أو الأضلاع . ومن الممكن أن ينتشر أيضاً في العظام الأخرى مثل عظم الفخذ "عادة الجزء القريب من العظام". كما يمكن لسرطان البروستاتة المنتشر في العمود الفقري أن يسبب ضغطاً في الحبل الشوكي أيضا، مما يؤدي إلى أعراض كضعف بالساق وسلس البول أوالبراز.[12]

الأسباب[عدل]

حتى هذه اللحظه أسباب سرطان البروستاتة لا تزال غير واضحه ولا يوجد تفسير كامل لها.[13] عوامل الخطر الأساسية هي السمنة والعمر والتاريخ العائلي ، سرطان البروستاتة غير شائع في الرجال الذين تقل أعمارهم عن 45 عاما، ولكنه يصبح أكثر شيوعا مع التقدم في السن . متوسط أعمار المصابين بسرطان البروستاتة عند التشخيص هو 70 سنة.[14]

ومع ذلك ، كثير من الرجال لا يعرفون أن لديهم سرطان البروستاتة ، فقد وجدت الدراسات التي أقيمت على عينه مأخوذه من جثث رجال من مختلف الجنسيات "الصينية والألمانية الإسرائيلية ، جامايكا، السويدية، والأوغندية" الذين ماتو بأسباب أخرى لا علاقة لها بسرطان البروستاتة ، أن نسبة 30% من الرجال في الخمسينات ونسبة 80% من الرجال في السبعينات كان لديهم سرطان البروستاتة دون علمهم..[15]

يتضاعف خطر الإصابة بسرطان البروستاتة عند الرجال الذين لديهم أفراد الأسرة من الدرجة الأولى مصابين بهذا السرطان مقارنة بالرجال الذين ليس لديهم أقرباء مصابين بسرطان البروستاتة في الأسرة.[16]

و هذا الخطر يبدو أكبر عند الرجال الذي لديهم أشقاء مصابين مقارنة بالرجال الذين لديهم آباء مصابين بهذا السرطان . في الولايات المتحدة في عام 2005، كان هناك ما يقدر ب 230،000 حالة جديدة من سرطان البروستاتة و 30،000 حالة وفاة بسبب سرطان البروستاتة.[17] الرجال المصابين بارتفاع ضغط الدم هم أكثر عرضة لسرطان البروستاتة.[18] وهناك ارتفاع صغير في نسبه خطورة الإصابه بسرطان البروستاتة ترتبط بعدم ممارسة الرياضة.[19] الدراسات التي أجريت خلال عام 2010 وجدت أن المنشأ الأكثر شيوعا لسرطان البروستاتة هو الخلايا القاعدية.[20]

الجينات[عدل]

كما أشارت المنظمات فقد تساهم الخلفية الوراثية في خطر الإصابة بسرطان البروستات لإرتباطه بالعرق والعائلة وجينات خاصة منوعة . ويحتمل إصابة الرجل الذي له قريب مصاب من الدرجة الأولى (أب أو أخ) بسرطان البروستات بمرتين ، ويرتفع خطر إصابة أولئك الذين لديهم أقارب مصابين بالدرجة الأولى (2) إلى خمسة أضعاف مقارنة مع الرجال الذين لايوجد لديهم إصابات في تاريخهم العائلي.[21]

ويؤثر سرطان البروستات في الولايات المتحدة على الرجال أصحاب البشرة السوداء أكثر من تأثيرة على أصحاب البشرة البيضاء أو اللون الحنطي.[22][23]

في المقابل ، تعتبر نسبة معدل الإصابة والوفيات للرجال البيض الثلث بالنسبة لأصحاب البشرة الحنطية ، وأشارت الدراسات التي جرت على التوأم في إسكندنافيا ( Scandinavia) أن معدل خطر الإصابة الوراثي يمثل 40%.[24]

لايوجد جين محدد يسبب الإصابة بسرطان البروستات : قد تسببه جينات كثيرة ، ويكون التغيير في BRCA1 و BRCA2 له تأثير كبير للإصابة بسرطان المبيض والثدي لدى النساء والبروستاتة عند الرجال.[25]

هناك جينات أخرى لها علاقة مثل سرطان البروستات الجيني ومُستقبِل منشط الذكورة ومُستقبِل الفيتامين د[22] ويساعد إنقسام خلية TMPRSS2 وخصوصاً TMPRSS2-ERG أو TMPRSS2-ETV1\4 على نمو خلايا سرطانية.[26]

يعود فقدان الجينات الكابتة للسرطان في وقت مبكر من تسرطن البروستات إلى الصبغيات 8P,10Q,13Q,16Q . حيث تكون نسبة تحول P53 في سرطان البروستات الأولي منخفضة وترى كثيراً في الأماكن النقيلية . بالتالي تكون تحولات P53 متأخرة في مرض سرطان البروستات . ويعتقد أن جينات أخرى تلعب دور في كبت جينات سرطان البروستات مثل جينات PTEN و KALI . وتصل نسبة الرجال الذين أصيبوا بسرطان البروستاتة وفقدوا جين واحد من جينات PTEN في وقت التشخيص إلى 70%.[27] وتم كذلك ملاحظة فقدان التكرار النسبي لجين E-cadherin و CD44 .

التغذية[عدل]

هناك بعض العوامل الغذائية التي قد رُبطت بسرطان البروستات في حين أن الأدلة مازالت غيرمؤكدة لذلك [28]. لكن بعض الأدلة أثبتت، بأن هناك أنواع من الأغذية من الفواكه والخضراوات، تلعب دوراً ضئيلاً حيث تعتبر من العوامل المسببة لسرطان البروستات[29]. أيضا وحسب بعض الدراسات الإنسانية، أن أنواع اللحوم الحمراء والمصنعة قد تؤثر قليلاً على البروستات[30]. كما أن بعض الدراسات أثبتت، بأن استهلاك كمية كبيرة من اللحوم له ارتباط بارتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستات[31]. و أن النقص في فيتامين د، يزيد من خطر الإصابة به أيضا[32]. بالإضافة إلى تناول بعض من الفيتامينات المتنوعة أكثر من سبع مرات في الأسبوع، قد يزيد من خطر الإصابة بالمرض[33][34]قالب:Npsn. ولقد أظهرت دراسة في عام 2009، أن تناول المكملات الغذائية: مثل حمض الفوليك يزيد من خطرالإصابة بالمرض[35]قالب:Npsn.

التعرض للعلاجات[عدل]

يوجد هناك بعض الروابط بين سرطان البروستات و تعاطي أنواع من العلاجات، والخضوع للعمليات الطبية، وبعض من الحالات الطبية[36]. وأن استخدام بعض العقاقير المخفضة للكوليسترول المعروفه باسم استاتين، قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بالمرض[37].

و أن بعض الإصابات أو التهابات البروستات قد تساهم في زيادة فرص الإصابة بالمرض، بينما اثبتت دراسات أخرى أن بعض الإصابات قد تحد منه وذلك عبر تحفيز جريان الدم في المنطقة. وبالتحديد، الإصابة بالأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي مثل: الكلاميديا والسيلان، والزهري، التي تزيد من خطر الإصابة[38]. أخيرًا السمنة[39] وارتفاع مستويات التيستوستيرون[40] في الدم قد يزيد من خطر الإصابة أيضا. كما أن هناك علاقة بين استئصال الاسهر وسرطان البروستات ،ولكن هناك حاجة لمزيد من البحوث لتحديد ما إذا كانت هذه العلاقة سببية[41]. مثل البحوث التي نُشرت في مايو عام 2007 وجدتْ أن المحاربين الأمريكين القدامى الذين تعرضوا لمادة أورانج، قد زادت نسبة الخطورة في إصابتهم بالمرض مرة أخرى بعد العملية الجراحية بما يعادل 48 %[42].

العدوى الفيروسية[عدل]

في عام 2006، ربط بعض الباحثين فيروس "XMRV" - والذي لم يكن معروفاً حتى ذلك الوقت - بأورام البروستات.[43] وكانت التقارير اللاحقة بشأن الفيروس متناقضة. فقد وجدت مجموعةٌ أخرى من الباحثين الأمريكان هذا الفيروس في أورام البروستات،[44][45] بينما أكد علماء ألمان أنهم لم يجدوه في عينات من الأورام نفسها [46]. وفي دراسةٍ أخرى في وقت لاحق (شارك فيها عدد من باحثي دراسة عام 2006)، توصل الباحثون إلى إن الاكتشاف المعلن في عام 2006 ربَّما كان نتيجة وجود تلوث في الأورام لا بسببها هي نفسها، ومن ثم فإن الفيروس لا علاقة له بالمرض.[47][48]

العوامل الجنسية[عدل]

أظهرت العديد من الدراسات، أن تعدد الشركاء الجنسيين أو البدء في العلاقة الجنسية مبكراً تزيد من الإصابة بسرطان البروستاتة.[49][50][51] حيث تظهر الدراسات وجود أمراضٍ منتقلة جنسياً مسببة لسرطان البروستاتة في بعض الحالات، وفي أبحاثٍ كثيرةٍ لم يتم تحديد رابط واضح بين الأمراض الجنسية وظهورها قبل أم بعد تشخيص سرطان البروستات،[52][53] وأظهرت دراسات عن الأمراض المنتقلة جنسياً وذلك قبل عقد من تشخيص سرطان البروستات وجود رابطٍ بين أنواع عديدة من هذه الأمراض،(HPV-16, HPV-18 and HSV-2).[54][55][56]). ويمكن تفسير مثل هذا الأمر بوجود مرض منتقل جنسياً غير معروفٍ بعد، وبأن أعراض سرطان البروستات لا تبدأ بالظهور إلا بعد الإصابة بهذا المرض بوقتٍ طويل.[50][52][53]

الميكانيكية (الآلية) المرضية[عدل]

توضح الصورة أعلاه موقع البروستات والأعضاء القريبة منه , الإحليل والمثانة والمستقيم.
عندما تتضرر الخلايا الطبيعية تصبح غير قابلة للإصلاح، يتم القضاء عليها بواسطة البروستات. الخلايا السرطانية تتجنب البروستات وتستمر في التكاثر بطريقة غير منظمة.

البروستات هي جزء من أجزاء الجهاز التناسلي الذكري، والتي تساعد في تكوين وتخزين السائل المنوي عند الذكر البالغ. تكون البروستات بطول 3 سم تقريباً وتزن مايقارب ٢٠ غراماً.[57] تقع البروستات في منطقة الحوض تحت المثانة وأمام القناة الشرجية. تحيط القناة بجزءٍ من الإحليل، وهو الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة أثناء عملية التبول، ويحمل السائل المنوي أثناء عميلة القذف،[58] وبسبب موقعها هذا فإن أمراض البروستات تؤثر على عملية التبول والقذف وفي حالاتٍ نادرةٍ على عملية التغوط. تحتوي البروستات على العديد من الغدد الصغيرة والتي تساهم في تكوين 20% من السائل الموجود في السائل المنوي الذكري.[59] في سرطان البروستات، تتحول خلايا البروستات الغددية إلى خلايا سرطانية. تحتاج الغدد البروستاتية للهرمونات الذكرية المعروفة بالأندروجينات للعمل بشكل صحيح، والأندروجينات تتكون من التستوستيرون (بالإنكليزية: Testosterone) الذي يُصنَع في الخصيتين، والديهايدروابندروستيرون (بالإنكليزية: dehydroepiandrosteron) الذي يُصنَع من الغدد الكظرية، والديهايدروتيستوستيرون (بالإنكليزية: dihydrotestosterone) والذي يتحول من التستوستيرون (Testosterone) في البروستات نفسها. وأما الأندروجينات فهي مسؤلة عن الصفات الجنسية الثانوية، كظهور شعر الوجه وزيادة الكتلة العضلية للجسم.

يُصنَّف سرطان البروستات بين السرطانات الغددية (بالإنكليزية: adenocarcinoma)، والتي تحدث نتيجة تحول خلايا الغدد الطبيعية المفرزة للسائل المنويّ إلى خلايا سرطانية. المنطقة التي تحتوي الغدد الإفرازية في البروستات - والتي تتحول إلى خلايا سرطانية - تقع في المنطقة الطرفية (الخارجية) من البروستات. في البداية تكون الكتل السرطانية محدودة ومعزولة عن الغدد البروستاتية، وهذه الحالة تُسمَّى السرطان المغلف (بالإنكليزية: carcinoma in situ) أو الأورام البروستاتية داخل الطهارة (بالإنكليزية: prostatic intraepithelial neoplasia). ومع ذلك لا يوجد دليلٌ يُثبِت أن هذه الأورام البروستاتية "داخل الطهارة" هي خلايا سرطانية، إلا إنها مرتبطة بشكل وثيقٍ بالسرطان. مع مرور الوقت تبدأ هذه الخلايا السرطانية بالتكاثر والانتشار للأنسجة البروستاتية المحيطة بها، وفي نهاية المطاف سينمو هذا الورم بشكل كافٍ لاختراق الأعضاء المحيطة به، كالحويصلات المنوية أو القناة الشرجية. أو أن تكون هذه الخلايا السرطانية ذات قدرةٍ على الانتقال عبر الأوعية الدموية أو الجهاز اللمفاوي. يعتبر سرطان البروستات من السرطانات الخبيثة، لأن خلاياه تستطيع زراعة نفسها في الأجزاء الأخرى من الجسم. وهذا ما يُسمَّى بالانتشار، وسرطان البروستات ينتشر بشكلٍ أكبر في العظام والغدد اللمفاوية، ومن الممكن أن ينتشر إلى القناة الشرجية والمثانة والجزء السفلي من الحالب. ويعتقد أن طريقة انتشاره في العظم تعتمد على الأوردة كالشبكة الوريدية للبروستات، والتي تَصبُّ في الأوردة الفقرية.[60]

البروستات هو عضو يقوم بتجميع الزنك وإنتاج السترات. البروتين "ZIP1" هو المسؤول عن نقل الزنك إلى داخل خلايا البروستات، ومن أهم أدوار الزنك في الخلية هو تغيير عملية الأيض في الخلايا لإنتاج السترات، الذي يعتبر من المكوّنات الأساسية للسائل المنوي. إن عملية تخزين الزنك و تغيير مستوى الأيض وإنتاج السترات عملية مستهلكة للطاقة، فخلايا البروستات تستهلك كميَّاتٍ كبيرةً من الطاقة (بالإنكليزية: ATP) حتى تقوم بتلك المهام. تكون الخلايا السرطانية في البروستات عادة خالية من الزنك، ممَّا يًمَكِّنها من توفير الطاقة، حيث أنها لا تقوم بإنتاج السترات وبذلك تستفيد من الطاقة المتوفرة في النموّ والانتشار. يعتقد أن سبب انعدام الزنك في الخلايا المسرطنة في البروستات هو توقف عمل المورث المسؤول عن إنتاج البروتين الناقل "ZIP1"، لذلك فإن البروتين "ZIP1" يعتبر منتجاً جينياً مانعاً للأورام، وهو ناتج عن المورث "SLC39A1". سبب حدوث الخلل اللاجيني الذي يجعل خلايا البروستات تتوقف عن إنتاج البروتين الناقل "ZIP1" غير معروف. جُرِّبت طرق عدّة لنقل الزنك إلى داخل الخلايا المسرطنة في الحيوانات للتخلص منها، فعند إدخال الزنك يقوم بوقف عمل المسار الكيميائي للبروتين "NF-κB"، وبالتالي يمنع انقسام وتزايد الخلايا المصابة، ويُحَفِّز موتها. إلا إنَّ تناول كميَّاتٍ من الزنك عن طريق الفم غير مفيد لعلاج مثل هذه الحالات، وذلك لعدم وجود البروتين الناقل "ZIP1".[61] يمنع عامل النسخ الجيني "RUNX2" حدوث الموت الطبيعي للخلايا السرطانية، ممَّا يُحفّز تكاثرها وانتشار سرطان البروستات.[62] ويعمل مؤشر التتالي "PI3k/Akt" مع موشر التتالي لعامل النمو "beta/SMAD" حتى يضمن حماية الخلايا السرطانية من الموت الطبيعي.[63]

يُعتَقد أن المورث "XIAP" والذي يمنع موت الخلايا طبيعياً، يدعم بقاء و تزايد الخلايا السرطانية في البروستات، وهو هدف للباحثين في هذا المجال/ حيث إنَّ معرفة كيفية تعطيل عمل هذا المورث ستعيد عملية الموت الطبيعي للخلايا إلى العمل، وبالتالي ستُوقف تزايد الخلايا السرطانية.[64] يقوم المورث "MIC-1" بتحفيز مسار عمل البروتين "FAK" ممَّا يؤدي إلى نموّ و تكاثر الخلايا السرطانية في البروستات.[65]

تساعد مستقبلات الأندروجين خلايا سرطان البروستات على البقاء على قيد الحياة، وهو محطّ اهتمام كثيرٍ من الباحثين في مجال دراسة وعلاج السرطان. حتى الآن، لم ينجح كبح عمل هذه المستقبلات إلا في الأبحاث التي أجريت على الفئران.[66]

يُحفّز العامل المضاد الخاص بالبروستات "PSMA" نموّ وتطور سرطان البروستات، حيث إنه يرفع مستويات الفوليت الذي تتعذى عليه الخلايا السرطانية. ويرفع هذا العامل المضاد مستوى الفوليت عن طريق الحليل المائي للقلوتاميتيد فولايت.[67]

التشخيص[عدل]

إن موقف الجمعية الأمريكية للسرطان فيما يتعلق بالكشف المبكّر هو: «لم يُثبِت البحث حتى الآن أن الفوائد المحتملة المرجوة من الفحص، تفوق الأضرار التي يسببها الفحص والعلاج. إن الجمعية تؤمن بأن الرجال يجب ألا يخضعوا للفحص بدون أن يعلموا عمَّا نعرفه وعمَّا لا نعرفه من المخاطر والفوائد المحتملة للفحص والعلاج، تحدث إلى طبيبك حول سلبيات وإيجابيات الفحص، بدءاً من سن الـ50 (أو 45 في حال كنت أمريكياً من أصل أفريقي، أو لديك أخ أو أب أصيب بالحالة قبل سن الـ65)، لتستطيع اتخاذ القرار عما إذا كان الفحص هو الخيار المناسب لك.[68]»

إن الفحص الوحيد الذي يؤكد بشكل كامل التشخيص بالإصابة بسرطان البروستات، هو أخذ الخزعة (بالإنكليزية: biopsy), و هو إجراء يتم فيه إزالة قطع صغيرة من البروستات للفحص المجهري. و على أية حال، من الممكن إجراء فحوصات أقل عدوانية قبل إجراء الخزعة.

ووفقاً للبروفيسور هاردي باندا، رئيس مشروع البروستات وأستاذ علم المسالك البولية في كلية الدراسات العليا الطبية بجامعة سري، أن فحصاً أقلَّ عدوانية يبحث في وجود البروتين إنجرايلد-2 أو "Engrailed-2" (EN2) في عينة البول، من شأنه أن يكون أكثر موثوقيَّة ودقَّة من الفحوصات التي تُجرَى حالياً.

«أظهرنا في هذه الدراسة، أن الفحص الجديد كان أفضل بمرتين في اكتشاف سرطان البروستات من الفحص القياسي بي إس إيه (بالإنكليزية: Standard PSA). حيث إنه ندر وجود بروتين الإن2 (EN2) في عيّنات بول الرجال غير المصابين بالسرطان، لذلك إذا وجد البروتين إن2، نستطيع أن نكون متأكدين من أن الرجل مصاب بسرطان البروستات، وفي ذات اولقت فإن هذا البروتين لم يكتشف عند الرجال الذين يعانون من خللٍ في البروستات – غير السرطان - مثل الالتهاب أو الأورام الحميدة. كثيراً ما تسبّب هذه الحالات ارتفاعاً في نتيجة فحص البي إس إيه، مما يسبب توتراً للمريض، وفي بعض الأحيان يتسبب بإجراء المزيد من الفحوصات غير الضرورية مثل خزعات البروستات.[69]»

هناك أيضاً عدة فحوصات أخرى يمكن أن تستخدم لجمع معلومات أكثر حول البروستات والمسالك البولية. فهناك مثلاً الفحص الرقمي للمستقيم (بالإنكليزية: DRE)، الذي قد يسمح للطبيب باكتشاف أي شذوذٍ يطرأ على البروستات. وأيضاً فحص تنظير المثانة، الذي يعرض للطبيب المسالك البولية من داخل المثانة، و ذلك باستخدام أنبوب رفيع مرن موصل بكاميرا يتم إدخاله إلى الإحليل. أما التصوير بالموجات الصوتية عبر المستقيم فيستخدم لتكوين صورةٍ للبروستات باستخدام الموجبات الصوتية الصادرة من مسبار يدخل في المستقيم.

تصوير البروستات[عدل]

الموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي هما وسيلتا التصوير المستخدمتان للكشف عن سرطان البروستات. يستخدم أطباء المستقيم والمسالك البولية الموجات فوق الصوتية للحصول على خزعة، ولكن مجال الرؤية فيها يكون أحياناً ناقص الصدى. كما أن الموجات فوق الصوتية لديها رؤية نسيجية ضعيفة، لذلك لا تستخدم سريرياً في الغالب. في المقابل، يتميَّز تصوير البروستات بالرنين المغناطيسي بالنسيج الرقيق العلوي. التصوير بالرنين المغناطيسي هو نوع من أنواع التصوير، يعتمد على المجالات المغناطيسية لتحديد وتمييز مكان سرطان البروستات, وتوجد منه أربعة أنواع هي: "تصوير T2 الموزون"، "وتصوير T2 الموزون"، و"التصوير الانتشاري الموزون"، و"تصوير الرنين المغناطيسي الطيفي"، و"تصوير التباين الديناميكي المعزز".[70] ويستخدم الأخصائيون أشعة الرنين المغناطيسي للتعرف على سرطان البروستات. وفي الغالب تستخدم وحدها لتحديد المنطقة الأفضل لأخذ الخزعة منها، وقد تستخدم - بالإضافة إليها - الموجات فوق الصوتية. وفي دراسة أجريت على عدد من الرجال المرشحين وجد الباحثون أن الرنين المغناطيسي اكتشف 33% من السرطانات، مقارنة بـ7% اكتشفت عن طريق الأشعة فوق الصوتية.[71] كما أنه يساعد في التخطيط الجراحي الذي يجرى للمرضى قبل عملية استئصال البروستات، إذ يمكنه تحسين تحديد طريقة إجراء الجراحة، فإمَّا يقوم الجراح باستئصال الحزم الوعائية العصبية، أو يُقرّر علاج حصر البول ومن ثم إعادة تقييم صعوبة الجراحة.[72] تعتقد بعض جماعات التوعية بسرطان البروستات أنه ينبغي استخدام الرنين المغناطيسي للكشف عن السرطان، كما هو الحال في الماموغرام ودوره في كشف سرطان الثدي. وتقوم الدراسات السريرية التي يجريها معهد الصحة الوطنية الأمريكية حالياً بدراسة تكاليف استخدام الرنين المغناطيسي في مثل هذه التطبيقات.[73]

الخزعة[عدل]

إذا اشتُبِه بوجود سرطان البروستات عند أحد المرضى، يتم أخذ خزعة على وجه السرعة. حيث يقوم أخصائي المسالك البولية أو أخصائي الأشعة بأخذ عينة من أنسجة البروستات عن طريق المستقيم، فيتم إدخال المنظار وتستعمل إبرة مجوفة لإزالة ما يقدر بثلاثة إلى ستة إنشات من كل جانبٍ في البروستات في أقل من ثانية، وعادة يتم القيام بها كإجراء روتيني في العيادات الخارجية، إذ لا يتطلب هذا دخولاً أو تنويماً في المستشفى. وقد أوردت التقارير أنَّ ما نسبته خمسة وخمسون في المئة من الرجال يشعرون بعدم الراحة أثناء إجرائها.[74]

مقياس (نقاط) جليسون[عدل]

صورة مجهرية تظهر سرطان البروستاتا

يتم فحص عيّنات الأنسجة المأخوذة عن طريقة الخزعة بالمجهر للبحث عن الخلايا السرطانية وتقييم خواصّها المجهرية، التي يطلق عليها مقياس (نقاط) جليسون. مولد المضاد الغشائي للبروستات (PSA) هو عبارة عن إنزيم يُسمَّى الكاربوكسي بيبتيداز (بالإنكليزية: Carboxypeptidase) مسؤول عن تنشيط إنزيم فوليت هيدرولاز (بالإنكليزية: (Folate hydrolase). ويتمثل هذا البروتين في الأنسجة السرطانية في البروستات، وبالتالي يرتفع معدل نقاط جليسون.[35]

علامات الأورام[عدل]

يتم صبغ عيّنات الأنسجة للكشف عن وجود مولّد المضاد الغشائي للبروستات (PSA) وعلامات الأورام الأخرى، من أجل تحديد منشأ الخلايا الخبيثة المنتشرة.[75]

يعتبر سرطان الخلايا الصغيرة أحد أنواع سرطان البروستات النادرة، ويشكل نسبة 1% من معدل الإصابات بالسرطان،[76] ولا يمكن اكتشافه بفحص مولد المضاد الغشائي للبروستات (PSA) المستعمل عادةً.[76][77] اعتباراً من عام 2009 بدأ الباحثون في البحث عن أفضل طريقة للكشف عن هذا النوع من سرطان البروستات، نظراً إلى قلَّة المعلومات عنه وعن مدى خطورته الشديدة وانتشاره السريع إلى كافَّة أجزاء الجسم.[77] من الطرق الممكنة للكشف عنه طريقة الفصل الكروماتوغرافي بمطياف الكتلة، أو فصل البروتينات عن طريق أجهزة الكشف عن الأجسام المضادة أو الأجسام المناعية. يعتمد هذا الاختبار على قياس كميَّة إحدى علامات الأورام المسماة "مثبط البروتين سي" (بالإنكليزية: Protein C inhibitor) مع استخدام نقاط جليسون. لا تكمن ميزة هذا الاختبار في سرعته فقط، ولكن بحساسيّته وقدرته للكشف عن مرضى المنطقة الرمادية من التشخيص الذين يخلو مصلهم من مولدات المضاد الغشائية الخاصة بسرطان البروستات، ونسبتهم تعادل 10-20% من إجماليّ مرضى هذا السرطان.[78]

يرتبط وجود الأونكوبروتين (Oncoprotein) لخلايا بي الليمفاوية2 (B-cell lymphoma2) مع تطور الأندروجين المستقلّ لسرطان البروستات، وذلك بسبب سرعة تمثيل الأندروجينات المستقلة للأورام في المراحل المتقدمة من المرض. عادة ما ينتج عن إزالة الأندروجين من خطوط خلايا سرطان البروستات في فئران التجارب المخصية تمثيل خلايا بي الليمفاوية2، ويشير هذا إلى وجود علاقةٍ بينها وبين تطور سرطان البروستات.[79] وقد يكون اختبار وجود بروتين "Ki-67" بالطرق المناعية النسيجية الكيميائية (بالإنكليزية: Immunohistochemistry) مؤشراً هامَّاً في التأكد من نتائج إصابة المريض بسرطان البروستات.[80]

الإي آر كي 5 (ERK5) هو عبارة عن بروتين آخر يمكن استخدامه كعلامةٍ من علامات الورم، حيث يوجد بمعدَّلاتٍ عاليةٍ في حالة سرطان البروستات، بما في ذلك السرطان الشرس الذي ينتشر في بقية أجزاء الجسم. كما يتواجد أيضاً في الحالات التي يتراجع فيها السرطان نتيجة العلاج عن طريق الهرمونات. وقد وجد الباحثون أن نقص معدل الإي آر كي5 في الخلايا السرطانية يُقلّل من قدرتها على الانتشار.[81]

التصنيف[عدل]

يعتبر تقييم سرطان البروستات أو تحديد مرحلته أو مدى انتشاره، جزءاً مهماً من تقييم السرطان، ومعرفة المرحلة يساعد على تحديد التشخيص ويُفِيد أثناء اختيار العلاجات المناسبة.

النظام الأكثر شيوعاً لعملية التصنيف هو نظام المراحل الأربعة تي إن إم، المختصر من الحروف الإنجليزية الأولى لكلمة ورم وعقد ونقائل، ويعتمد هذا النظام على قياس حجم الورم، وإحصاء عدد الغدد اللمفاوية المعنية، ووجود النقائل الاخرى.[82] الميزة الأهم التي يوفّرها نظام التصنيف هي ما إذا كان السرطان مقتصراً على البروستات أم لا. ففي نظام التي إن إم ذو الأربع مراحل، يظهر أن سرطانات تي 1 وتي 2 للسرطان توجد في البروستات فقط، بينما سرطانات تي 3 وتي 4 تنتشر في أماكن أخرى من الجسم.

وهناك عدة اختبارات يمكن استخدامها للكشف عن انتشار السرطان في الجسم، وتوصي المنظمات المهنية التخصصية الطبية بعدم استخدام المسح المقطعي البوزيتروني (PET SCAN) أو المسح المقطعي المحوسب (CT SCAN) أو مسح العظام أثناء تصنيف الطبيب لمرحلة مبكّرة من سرطان البروستات يحتمل وجود ورم خبيث فيها.[83][84] سوف تكون هذه الاختبارات مناسبةً في بعض الحالات، مثل التي يُقيّم فيها المسح المقطعي المحوسب انتشار السرطان في الحوض، أو يحدد فيها مسح العظم انتشاره إلى العظام، او فحص الرنين المغناطيسي عن طريق المستقيم و تقييمه للكبسولة البروستاتية والحويصلات المنوية. فمسح العظم يجب أن يكشف عن ظهور خلايا عظمية نتيجةً لازدياد كثافة العظام في مناطق تواجد النقائل العظمية، وهذا على عكس العديد من السرطانات الأخرى ذات النقائل.

بعد إجراء خزعة البروستات، يفحص اختصاصي علم الأمراض العينات المأخوذة تحت المجهر، فإذا ما لوحظ وجود ورم سرطاني يُقرّر المختص درجة الورم. وهذه الدرجة تُبيّن مدى اختلاف أنسجة الورم عن أنسجة البروستات الطبيعية، وتضع تصوُّراً لسرعة نموّه. ويستخدم نظام جليسون لتقييم درجات أورام البروستات على مقياسٍ من 2 إلى 10، حيث الدرجة 10 في هذا النظام تشير إلى الحالة الأكثر اختلالاً. ثم يُعيّن اختصاصي علم الأمراض رقما من 1 إلى 5 للنمط الأكثر شيوعاً الذي لوحظ تحت المجهر، ويكرر ذلك على النمط الثاني الأكثر شيوعاً. ومجموع هذين الرَّقمين هو درجة غليسون. وهنالك طريقة أخرى تستخدم في بعض الأحيان تسمى نظام إيتمور-جيويت (بالإنكليزية: Whitmore-Jewett stage).

الوقاية[عدل]

هناك علاقة معتبرة بين أسلوب الحياة (شاملاً النظام الغذائي) والوقاية من السرطان.[85] في ضوء النظرة إلى الدهون المشبعة, من المحتمل أنَّ لها علاقة بزيادة مخاطر الإصابة.[85][86] فيما أن الأحماض الدهنية وأوميغا 3 ليست لها أي مخاطر أو تأثير على السرطان.[85][87] ربَّما يخفض تناول الأسماك من معدل الموت بسبب سرطان البروستات, إلا إنَّ تأثيره على الإصابة بالسرطان من الأساس غير واضح.[88] وتدعم بعض الأدلة أن الوجبات النباتية الخالية من اللحوم تُخفّض من معدل الإصابة بسرطان البروستات.[89]

النظام الغذائي[عدل]

من المستحسن أن يحافظ الناس على نظام غذائي يحد من استهلاك الأطعمة والمشروبات السكرية الكثيفة، واللحوم الحمراء والمصنعة، والكحول، بينما يزيد من تناول الطعام النباتي. تؤيّد بعض الأدلة اتّباع نظام غذائي نباتي أو حمية نباتية. وقد تساهم الدهون المتحولة في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، ولكن الأدلة ما زالت محدودة.

قد يقلل القذف على نحو أكثر تواتراً أيضاً من خطر إصابة الرجل بسرطان البروستات. أظهرت إحدى الدراسات أن الرجل الذي يقذف بين 3-5 مرات في الأسبوع في سن 15-19 سنة، سيقلّ معدل إصابته بسرطان البروستات عندما يصبح في سن متقدم، وذلك على الرغم من أن بعض الدراسات الأخرى أظهرت - على العكس - عدم وجود فائدة أو أثرٍ للقذف على الإصابة بالمرض.[90][91] وتظلُّ الأدلة على هذه الظاهرة ضعيفة.[92]

الأدوية[عدل]

بالنسبة للأشخاص الذين يجرون دورياً فحص "5-alpha-reductase inhibitor" بكلا نوعيه، فإنَّ خطر الإصابة بسرطان البروستات يون أقلّ, لكن على أية حال, لا توجد بعد معلومات كافية للحكم بما إذا كان لهذا أثر على خطر الموت لدى مرضى السرطان.[93]

هناك علاجان يقومان بمنع تحول هرمون التوستيرون إلى ديهادروتوستيرون وهما الفيناستيرايدو (finasteride) والدوتاستيرايد (dutasteride)، وقد أظهرت هذه الأدوية بعض النتائج الواعدة. لا يزال استخدام هذه العلاجات في الوقاية من سرطان البروستات قيد البحث، وهي لا تستخدم بكثرة بعد لهذا الغرض. أظهرت دراسة في عام 2008 أن استخدام الفيناستيرايد قلَّل من احتمال الإصابة بسرطان البروستات بنسبة 30%، بدون أي خطر من الإصابة بسرطان البروستات من الدرجة العالية. في الدراسة الأساسية، اتَّضح أن حجم البروستات المصغر الناتج عن عقار الفيناستيرايد معناه أن هناك إمكانية أكبر لأن يتمكن الأطباء من تحديد مكان التجمع السرطاني وإيجاد الخلايا التي تبدو عنيفة. من الممكن أيضاً لتناول مثبطات الاختزال 5 -ألفا (5-alpha-reductase inhibitors-ARIs) أن يقلل من نسب الإصابة بسرطان البروستات من حوالي 5-9% إلى حوالي 4-6% خلال ٧ سنوات من العلاج.

الفحوصات[عدل]

فحوصات سرطان البروستات هي عبارةٌ عن محاولاتٍ لإيجاد سرطانات غير متصورة أو متوقعة، وقد تؤدي إلى فحوصات أخرى مترتبة عليها مثل الخزعة، حيث تؤخذ عينة من الخلايا لتحليلها ودراستها. تتضمَّن الوسائل المتاحة الفحص الشرجي الرقمي (DRE) بالإضافة إلى فحص الدم الجيني الخاص بالبروستات (PSA). لا زالت هذه الفحوصات مثيرة للجدل، وقد تؤدي عند البعض إلى أعراض مؤلمة وخطرةٍ في بعض الأحيان.[94] الفحوصات الروتينية التي تستعمل أيّ من هاتين الطريقتين ليست مؤيدة بأي أدلة علمية، حيث أنه لا يوجد تأثير إيجابي لها لخفض معدل الوفيات جرَّاء الإصابة بالمرض.[6]

لا تنصح القوات الأمريكية الخاصة للخدمات الوقائية (USPSTF) بفحص البي إس إيه لتشخيص سرطان البروستات للرجال الأصحَّاء، بغضّ النظر عن العمر،[95] وقد استنتجت أن المنافع المرجوَّة من الفحوصات لا تفوق المخاطر المحتملة: «لم يثبت أن الفحوصات الجينية الخاصة بسرطان البروستات أدت لتقليل نسبة الوفيات من المرض، كما أن لهذه الفحوصات آثاراً جانبية مؤذية مرتبطة بالعلاج قد تكون غير ضرورية».[7][96] وقد أيَّد مراكز مكافحة الأمراض واتقائها هذه النتائج.[97] اقترحت الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO) عدم الحثّ على إجراء الفحوصات لمن يُتوقَّع أن يعيشوا عشر سنواتٍ أو أقل، في حين إذا كان من المتوقع أن يعيش الشخص لمدَّةٍ أطول فيجب أن يتم اتخاذ القرار عن طريق مناقشة الشخص المعنيّ بطرح الميزات والمساوئ للفحص والعلاج.[98]

علاج سرطان البروستات[عدل]

أول قرار يتخذ لعلاج سرطان البروستاتاهو تحديد مدى الحاجة للعلاج. حيث أن سرطان البروستاتا - خاصة النوع الشائع منه -من الأشكال منخفضة الدرجة و يشخص به المرضى كبار السن و يتطور غالبا ببطء و لا يتطلب علاجا.[99] و قد دعا رونالد جليسون Donald Gleason مخترع مقياس جليسون إلى إعادة القياس ٣+٣ الشائع بأنه سرطان بروستاتا و اعتباره بأنه غددي adenosis لأنه يعتقد أن هذا القياس غير ضار بالمريض.و قد يكون العلاج غير مناسب أو غير ممكن إذا كان لدى المريض مشاكل صحية خطيرة أو لا يتوقع أن يعيش مدة كافية لظهور الأعراض.

و يعتمد تحديد الخيار الأفضل للعلاج على مرحلة المرض و مقياس جليسون و مستوى الانتجين "مولد المضاد " الخاص بالبروستات PSA . كما يعتبر السن و الصحة العامة و تصور المريض للعلاج المحتمل و آثاره الجانبية من العوامل المهمة الأخرى. و لأن كل العلاجات لها آثار جانبية كبيرة,side effects مثل عدم القدرة على الانتصاب erectile dysfunction و سلس البول urinary incontinence ؛لذا تركز المشاورات بشأن العلاج على تحقيق التوازن بين أهداف العلاج و مخاطر تغيير نمط الحياة. و في كثير من الأحيان يوصى بمزيج من العلاجات للسيطرة على سرطان البروستاتا.[100][101][102] . و تقدم الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان National Comprehensive Cancer Network الإرشادات التوجيهية القائمة على الأدلة based guidelines-evidence عن سرطان البروستاتا. و تساعد في الإرشاد إلى اختيار العلاج المناسب في حالات اكلينيكية ( سريرية ) معينة. و ذلك يتطلب تقديرا جيدا لحياة المريض المتوقعة بعد إجراء العلاج على المدى الطويل؛[103] لأن هذا العامل هو أكثر العوامل التي تقرر مدى بقاء المرضى المشخصين حديثا على قيد الحياة. و يوجد منهج مبسط يبين كيفية تقدير حياة المريض المتوقعة بعد إجراء العلاج على المدى الطويل ، وكيفية تطبيق توجيهات الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان ،وبذلك يستطيع المريض الحصول على خارطة طريق تساعده في الوصول إلى القرار المناسب تبعا لحالته الصحية التي يمكن تعديلها بناء على قيمه الشخصية المشتملة على الخوف من السرطان أو الخوف من الأعراض الجانبية [103] .

و يستطيع المريض أيضا تعبئة إستبيان الثمانية عشر بندا الموضوع حديثا لمعرفة ما إذا كان لديه معرفة جيدة و فهمه خيارات العلاج قبل اختيار أحدها. و لكن معظم المرضى المشخصين حديثا الذين اختاروا فعلا أحد الخيارات العلاجية لم يتمكنوا من الإجابة بشكل صحيح على أكثر من نصف الأسئلة.[104]

و ينطوي على اختيار الخيار العلاجي المناسب عوامل عديدة. فعلى سبيل المثال حينما يجرى العلاج الإشعاعيradiation therapy أولا و يفشل ؛فإن عملية استئصال البروستاتا radical prostatectomy تعتبر عملية صعبة فنيا و ربما تكون غير ممكنة .و من الناحية الأخرى، فإن القيام بالعلاج الإشعاعي بعد عملية استئصال فاشلة يحتمل مضاعفات عديدة. و هكذا تؤثر الرغبة في تحقيق أقصى الخيارات الممكنة حالة فشل أحد الخيارات على اتخاذ قرار العلاج.[105]

المراقبة الفاعلة[عدل]

العديد من الرجال والذين تم تشخيصهم باحتمالية قليلة لاصابتهم بسرطان البروستات ، يجب مراقبتهم . وهذا المصطلح معناه الملاحظة الدقيقة للورم مع مرور الوقت، بنية المعالجة في حال ظهور أي ورم سرطاني. الترصد(المراقبة) النشط لا يعني انتظار حدوث الورم للعلاج، (ولكن هو مصطلح قديم بمعنى ليس علاجاً أو طريقة محددة للمراقبة، بافتراض أن المسكن، غير مُعالج، سيستخدم إذا تطورت أعراض المرض.)

الترصد النشط يعني مراقبة الورم لأي علامة لنموه أو ظهور الأعراض. قد تحتوي عملية الترصد على تسلسل PSA، أو فحص بدني للبروستاتا، أو فحص النسيج الجسدي المتكرر. الهدف من الترصد النشط هو تجنب العلاج الزائد، وأحياناً تجنباً للأعراض الجانبية المزمنة والجدية لعلاج ورم لا يشكل خطورة على المريض في حالات أن الورم بطيء النمو، أو محدود النمو ذاتياً. هذا النهج لا يستخدم للسرطانات العدوانية، ولكنه قد يسبب خوف وقلق للمرضى اللذين يعتقدون أن كل السرطانات قاتلة، أو أن ورمهم بهدد حياتهم.

بالنسبة لـ ٥٠% إلى ٧٥% المصابين بسرطان البروستاتا التي لا تشكل أي أذى للرجل، فإن الترصد النشط قد يكون أجدى الخيارات.[106]

السرطان العدواني[عدل]

علاج سرطان البروستاتا العدواني يقتضي الجراحة (عملية استئصال البروستاتا كمثال)، والعلاج الإشعاعي الموضعي (prostate brachytherapy)، والعلاج الإشعاعي الخارجي المتذبذب، وموجات الصوتية عالية الكثافة (HIFU)، والعلاج الكيميائي، و مخدرات العلاج الكيميائي الفمي (Temozolomide/TMZ)، والتجميد، والعلاج الهرموني، أو تجميع بعض العلاجات.[107][108]

بسبب فحص مستضد البروستات المحدد (PSA) ، أغلب 90% من المرضى الذين شخصوا حالاتهم عندما تمركز السرطان في غدة البروستاتا واستئصالها بواسطة عملية جراحية أو بالمعالجة بالإشعاع والتي تؤول في معظم الحالات إلى النجاح والشفاء ؛ بسبب ذلك أغلب 94% من المرضى الأمريكيين يرغبون بالمعالجة ، ومع ذلك 50-70% من هؤلاء المرضى لم يؤثر السرطان على حياتهم حتى لو ظلوا بدون معالجة ؛ وبموافقتهم على العلاج يكون لديهم مجازفة عالية بحياتهم الجنسية والبولية وتأثيرات داخل الأمعاء .

فعلى سبيل المثال ، ثلثي المرضى المعالجين لا يستطيعون الحصول على انتصاب كاف للعضو الذكري خلال العملية الجنسية ؛ والثلث الآخر أغلبهم لديهم مشاكل في التسرب البولي . على أي حال ، بعض أمراض السرطان تنمو أسرع و سرطان البروستات هو ثاني نوع منتشر يؤدي إلى الموت في الولايات المتحدة الأمريكية للرجال بعد سرطان الرئة ؛ مع أن الاستخدام المنتشر لفحص مستضد البروستات المعين في الولايات المتحدة الأمريكية قد أدى إلى اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة ووقت أسرع .

الغالبية العظمى من الحالات لازالت تشخص للرجال الأكبر من 65 عام ، وتقريباً 25% من الحالات للرجال الأكبر من 75 عام قد شخصت [109] مع أن توجيهات الشبكة الوطنية العامة لسرطان البروستات في الولايات المتحدة [110] أوصت باستخدام متوسط العمر المتوقع أكبر من وأقل من 10 سنوات للمساعدة في اتخاذ قرارات المعالجة ؛ عملياً فإن العديد من المرضى الأكبر سناً لم تعرض لهم خيارات علاج شفائية مثل الاستئصال الجذري لغدة البروستاتا (RP) أو المعالجية بالإشعاع ويتم التعامل بدلاً من ذلك بالعلاج الهروموني أو الانتظار اليقظ (watchful waiting) .

هذه الطريقة يمكن أن تكون منسوبة إلى عوامل مثل مشاركة في النسبة المرضية الطبية وحقوق المريض التي تتعلق بطبيعة الحياة بالإضافة إلى عوامل خطر العلاج النوعي لسرطان البروستات مثل المعالجة المسبقة مستضد البروستات المعين ونقاط جليسون(Gleason score ) والمرحلة السريرية .

كما أن متوسط العمر المتوقع يزيد بسبب التطورات في معالجة القلب الأوعية الدموية والمعالجة الرئوية وأمراض أخرى مزمنة .

وعلى الأرجح أن أكثر المرضى من كبار السن سوف يعيشون حياة طويلة كافية ليتحملوا الآثار من مرضهم بسرطان البروستات ؛ بسبب ذلك يوجد حالياً الكثير من الاهتمام بوسائل علاج انتشار سرطان البروستات مثل الجراحة أو بالإشعاع لكبار السن الذي لديهم مرض متمركز .

ونشرت نتائج اختبار واحدة مرتبة عشوائياً من قبل المجموعة 4 الإسكندنافية لسرطان البروستات (Scandinavian Prostate Cancer Group 4) [111] ؛ خمن معدل الوفيات لسرطان البروستات لمرضى عولجوا بالاستئصال الجذري لغدة البروستاتا وقورن بعلاج الانتظار اليقظ (watchful waiting) .

المرضى الذين تقبلوا الاستئصال الجذري لغدة البروستاتا كان لديهم نسبة ضئيلة من الخطر 30.8% { 95% الثقة الفاصلة 2.5%-50.7% } لكن الحد من المخاطر المطلقة لـ 6% { 95% الثقة الفاصلة 0.5%-11.5% } ، وقد تم حساب العدد المطلوب للعلاج ليكون 16 .

هذا يعني أنه خلال متوسط فترة المتابعة لحوالي 10 سنوات ، 16 من المرضى الذين يعانون من سرطان البروستاتا الغير منتشر في حاجة لإستئصال البروستاتا بدلا من "الانتظار مع المراقبه الحذرة" من أجل منع وفاة واحدة بسبب هذا السرطان.

كشفت مزيد من التحاليل الفرعية أن هذه الفوائد لا تنطبق على جميع الأعمار على حد سواء. ففي الرجال الذين تقل أعمارهم عن 65 عاما خضع بعض المرضى بشكل عشوائي لاستئصال البروستاتا و كان الحد من الخطوره المطلقة للوفيات المتعلقه بسرطان البروستاتا تقريباً أقل بنسبه 10-18٪ مقارنة بتلك الفئه العشوائية التي خضعت إلى الإنتظار مع المراقبه الحذره.

أما بالنسبه لدى الرجال الأكبر من 65 سنة، لم يكن هناك نتائج في الحد من الخطوره ذات أهميه إحصائية تذكر ، حتى بعد ضبطهم لمستوى PSA، ولمقياس غليسون ولمرحلة الورم.

بحاجه إلى دراسة عينات عشوائية، محكمة الشواهد لمقارنه استئصال البروستاتا، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الهرموني والإنتظار مع المراقبة الحذرة لتساعد في تقديم أفضل دليل على كيفية علاج المرضى المسنين بشكل أفضل.

في حالة انتشار السرطان لخارج البروستاتا فإن خيارات العلاج تغيير تماماً، معظم الأطباء المعالجين لسرطان البروستاتا يقومون باستخدام مجموعة متنوعة من nomograms للتنبؤ باحتماليه الانتشار.

العلاجات المتاحة للمرضى الذين لايزال السرطان ضمن البروستات " غير منتشر" بشكل عام هي هي الانتظار مع المراقبة الحذرة / المراقبة النشطة، العلاج الإشعاعي بالإشعاع الخارجي، العلاج الإشعاعي الموضعي، التجميد، HIFU، والجراحة .

وغالبا ما يتم التحفظ على العلاج الهرموني والعلاج الكيميائي للمرضى الذين انتشر السرطان فيهم لخارج البروستات.

ومع ذلك، هناك استثناءات: يمكن استخدام العلاج الإشعاعي لبعض الأورام المتقدمة، كما يمكن أن يستخدم العلاج الهرموني لبعض الأورام في مرحلة مبكرة. ويمكن أيضا العلاج بالتبريد (عملية تجميد الورم)، ويمكن أن يقدم للمريض العلاج الهرموني،والعلاج الكيميائي إذا فشل العلاج المبدئي وكان السرطان في تقدم .

تم اكتشاف لقاح يدعى" sipuleucel-T " ، وجد أنه يحقق فائدة (زيادة قدرها أربعة أشهر في البقاء على قيد الحياة) للرجال المصابين بسرطان البروستاتا المنتشر.[112]

السرطان المقاوم للإخصاء :(CRPC)[عدل]

معظم أنواع السرطان المعتمدة على العلاج بالهرمونات تسترجع نشاطها خلال فترة 1-3 سنوات على الرغم من الاستمرار في عملية العلاج. في السابق كان يطلق عليه سرطان البروستات المعاد تنشيطه عن طريق الهرمونات أو سرطان البروستات الغير معتمد على الأندروجين ، وقد استخدم بدلا منهما مسمى السرطان المقاوم للإخصاء وذلك لعدم استجابته للعلاج اللإخصائي ( الحد من انتاج هرمون الأندروجين، التستسترون، DHT وذلك عن طريق الطرق الكيميائية أو الجراحية) فهذا النوع من السرطان مازال يظهر نوع من الاعتماد على الهرمونات لتنشيط مستقبلات الأندروجين.[113] قبل عام 2004م أعتبرت جميع العقارات المستخدمة في مقاومة سرطان البروستات المقاوم للإخصاء مخففة للأعراض لكن لاتساعد على إطالة مدة البقاء على قيد الحياة. [بحاجة إلى مرجع] ومع ذلك ، هنالك اليوم العديد من العقارات المتوفرة لعلاج هذا النوع من السرطان والتي تساعد على اطالة مدة البقاء.

تم استخدام عقار الدوسيتاكسل (docetaxel) كعلاج كيميائي لسرطان البروستات المقاوم للإخصاء والذي يساعد على البقاء بمتوسط 2-3 أشهر.[114][115] وقد كان أول عقار ينال ترخيص منظمة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2004 والذي ثبت إطالته لمدة البقاء على قيد الحياة. وفي عام 2010 وافقت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية أيضا على خط ثاني للعلاج الكيميائي يسمى كابازيتاكسل ((cabazitaxel.[116]

وبغض النظر عن استخدام عقار الكيتوكونازول (ketoconazole) عن طريق الفم لعلاج أمراض الفطريات فهو يستخدم أحيانا كوسيلة للتلاعب بالهرمونات ذات الأثر العلاجي لسرطان البروستات المقاوم للإخصاء ولكن يظل له بعض الآثار الجانبية ولذلك يفضل أن يستخدم عقار أبيراتيرون (abiraterone) كبديل له نظرا لتميزه بنفس خاصية العمل مع آثار جانبية أقل سمية.

و بإستخدام مزيج من كل من بيفاسيزوماب (bevacizumab) والمعروف تجاريا باسم أفاستين (Avastin) مع دوسيتاكسل ( (docetaxel و ثاليدومايد (thalidomide) و بريدنسون(prednisone) يبدو أنه فعال في علاج سرطان البروستات المقاوم للإخصاء[117] وكذلك العلاج بـ سيبيلوكال تي sipuleucel-T ويطيل معدل البقاء على قيد الحياة بمتوسط 4,1 أشهر.[118]

الخط الثاني في العلاج الهرموني (abiraterone) (Zytiga) أكمل مرحلته التجريبية الثالثة المرضى الذين لديهم سرطان بروستات مقاوم للخصي وفشلوا في العلاج الكيميائي في عام 2010. وكانت النتائج إيجابية مع ارتفاع معدل النجاة بالاجمال بنسبة4.6 أشهر مقارنة مع الدواء الوهمي.

في 28 أبريل 2011، صدقت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام (acetate abiraterone) مع تركيبة مع بريدنيزون لعلاج المرضى الذين يعانون من المرحلة المتأخرة (المنتشر) ولديهم سرطان البروستاتا المقاوم للخصي واللذين تلقوا علاج(docetaxel) "علاج الكيميائي" من قبل .[119]

(Enzalutamide) هو علاج آخر من الخط الثاني في العلاجات الهرمونية صدق عليه في أغسطس 2012 من قبل إدارة الأغذية والعقاقير في الولايات المتحدة. أظهرت نتائج المرحلة التجريبه الثالثه له في المرضى الذين يعانون من سرطان البروستات المقاوم للخصي بعدما فشل العلاج الكيميائي معهم أثبتت النتائج نسبه بقاء على قيد الحياة لأكثر من 5 أشهر مقارنه بالعلاج الوهمي.

وحاليا كل من (abiraterone) و(enzalutamide) يجري اختبارها في التجارب السريرية مع المرضى ذوي سرطان بروستات مقاوم للخصي الذين لم يتلقوا العلاج الكيميائي سابقا.

الآن لوحظ أن مجموعة فرعية فقط من المرضى استجابو لأدوية تمنع الاشارات الخليويه الاندروجينيه وخلايا معينة ذات خصائص تشبه الخلايا الجذعية لم تتأثر .[120][121] لذلك الرغبة في تحسين نتائج المرضى الذين يعانون من سرطان البروستاتالمقاوم للخصي أدت إلى المطالبه بجرعات إضافية أو زيادة الدمج بين العلاجات التي تعطي نتائج مضاعفه في النتيجة كدمج أدوية منع الإشارات الخليوية الاندروجينية.[122] ولكن حتى هذه العلاجات المركبة أو المدمجة لا تؤثر على الخلايا-مثل-الجذعية ،لأنه لا تظهر إشارات خليوية اندروجينية .

من الوسائل الممكن جدا أن تحرز المزيد من التقدم في العلاج بشكل مثالي أن يتم دمج عوامل مانعة للإشارات الخليوية الاندروجينية مع خلايا شبه جذعية موجهه للتمايز العلاجي . .[123]

نظام التصنيف[عدل]

سرطان البروستاتا في كثير من أنواعه لا يعدّ قاتلا بحد ذاته، وغالبا ما يموت العديد من المصابين به نتيجة أسباب أخرى وليس نتيجة المرض ذاته. قرارات العلاج والوقت المحدد تحدد بناء على تقدير مخاطر الورم بعد العلاج ومدى قابليته للانتشار وتسببه بالوفاة.

تساعد عدة عوامل في توقع نتائج المرض مثل مراحل المرض وتكراره بعد الجراحة أو العلاج الإشعاعي. وبالإضافة لذلك، فإن الرتب ومستوى المولد المضاد الخاص (PSA)، وبإضافة عدد أو نسب ايجابية من العينات، والعمر وبعض المعلومات الأخرى، كلها تساعد في سرعة تقدير نتائج المرض.

-تصنيف اميكو (D'Amico) يقسم على أساس انخفاض ، توسط ، أو ارتفاع المخاطر، معتمد على المرحلة، الرتبة ومستوى (PSA). يستخدم هذا التصنيف بتوسع في العمل السريري وإعدادات البحوث. الجانب السلبي الرئيسي في نظام المستوى الثالث 3-level) system) أنه لايأخذ في الحسبان القياسات المتعددة السلبية مثل :ارتفاع مستوى الغيلسون ومستوى (PSA) (e.g., high Gleason score and high PSA) في المرضى المقسمين.

-جداول بارتين Partin tables : تنبأ بالنتائج المرضية (الهوامش، تمدد المرض خارج البروستات و التأثير على الحويصلات المنوية) يعتمد على نفس المتغيرات الثلاثة وجداول البحث.

-مخططات قطان Kattan nomogramS :تنبأ بتكرار المرض بعد إجراء الجراحة و/أو العلاج الإشعاعي, يعتمد على البيانات المتاحة سواء أثناء التشخيص أو بعد العلاج. هذه المخططات قادرة على الحساب باستخدام اوراق الرسوم البيانية المتاحة أو مواقع الانترنت أو أجهزة الكمبيوتر المحمولة.

-نتيجة جامعتي كالفورنيا وسان فرانسيسكو لتقدير مخاطر سرطان البروستات (CAPRA): تقدّر كلا الحالة المرضية والتكرار بعد الجراحة, وتوفر مقارنة دقيقة قبل إجراء الجراحة كما هو موجود في مخططات قطان. تستطيع الحساب بدون استخدام الحاسبة أو جداول الورق. يتم تعيين النقطة اعتمادا على PSA ، الرتبة، المرحلة ، العمر ونسبة العينات الإيجابية; مجموع نقاط من 0-10 مع كل نقطتين تمثل مضاعفة خطر تكرار المرض.

نقاط كابرا CAPRA score: المشتقة من قاعدة البيانات المجتمعية من قاعدة بيانات CaPSURE، وقد تم التحقق منها على مستوى 10.000 مريض مستأصل للبروستات، تتضمن مرضى من CaPSURE;[124]

تسجيل البحث تم من إدارة المحاربين القدامى والعديد من المراكز الطبية العسكرية [125]; النشطة ولفيف متعدد من المؤسسات في ألمانيا [126]; ومجموعة من المستأصلين للبروستات في جامعة جون هوكنز.[127]

في الآونة الأخيرة قدرت العديد من الوفيات وانتشار المرض بعد استئصال البروستات والعلاج الإشعاعي ، الإنتظار اليقظ والعلاج المعتمد على الحرمان من الاندروجين.[128]

الأعمار المحددة للمتوفين من سرطان البروستات لكل 100.000 نسمة في 2004.
  لاتوجد بيانات
  أقل من 4
  4-8
  8-12
  12-16
  16-20
  20-24
  24-28
  28-32
  32-36
  36-40
  40-44
  أكثر من 44

]]

اعتباراً من عام ٢٠١١ أعتبر سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً ، وشخص بأنه السبب السادس للوفاة بالسرطان عند الذكور في جميع أنحاء العالم.[129] معدلات انتشار سرطان البروستاتا تختلف على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم فهو أقل شيوعاً في جنوب وشرق آسيا، وأكثر شيوعاً في أوروبا و الولايات المتحدة.[3] وفقا لإحصائيات جمعية السرطان الأمريكية، سرطان البروستاتا يكون أقل شيوعاً بين الرجال الآسيويين، ويكون أكثر شيوعاً بين الرجال السود، بينما بين الرجال البيض يكون في [130][131] وكان متوسط معدل الإصابة السنوية بسرطان البروستاتا بين عامين ١٩٨٨و ١٩٩٢بين الرجال الصينين الذين يعيشون في الولايات المتحدة أعلى 15 مره من نظرائهم الذين يعيشون في شانغهاي و تيانجين.[130][131][132] ومع ذلك قد تتأثر هذه المعدلات المرتفعة من خلال زيادة معدلات الكشف.[133] وتشير إلى إن معدلات سرطان البروستاتا قد تكون قيد المبلغ عنها، وبعد حدوث BPH اصبحت المعدلات في الصين واليابان تشبه المعدلات في الدول الغربية [134][135] سرطان البروستاتا لدى الرجال تطور بأكثر من خمسين بالمئة. وفي عام ٢٠٠٨ في الولايات المتحدة كان هناك ١٨٦٠٠٠ حالة مصابة بالسرطان ووفاة ٢٨٦٠٠ شخص بسبب هذا المرض.[136] وهو السبب الرئيسي الثاني لوفيات السرطان في الرجال بعد سرطان الرئة، حيث يتم تشخيص حوالي ٣٥٠٠٠ حالة كل عام ١٠٠٠٠ منها تموت بسببه، وقد تسببت عدة عوامل منها علم الوراثة والنظام الغذائي في تطور سرطان البروستاتا، وسرطان البروستاتا يمكن منعه بطريقة ابتدائية باستخدام (فينا ستريد ) حيث يقلل من حدوثه بنسبة ٣٠٪ ، وكان هناك أيضاً جدل حول هذا حيث أنه يزيد من خطر الإصابة بالسرطان ، إلا أن الأبحاث الأخيرة أظهرت عكس ذلك.[137][138] أكثر من ٨٠ ٪ من الرجال المصابين بهذا النوع من السرطان كانوا في سن الثمانين.[139] ومع ذلك في معظم الحالات يكون بطئ النمو، وتشخيص سرطان البروستاتا ( over diagnosis) والعلاج في مثل هؤلاء الرجال يعرضهم لمجموعه من الآثار الضارة، مع عدم وجود إمكانية لتمديد حياتهم.[140]

وعلى الرغم من الوصف الأول للبروستاتا الذي كان بواسطة ( Venetian anatomist Niccolò ) في عام ١٥٣٦ ، ويتضح أيضاً من تشريح ( Flemish anatomist Andreas ) في عام ١٥٣٨، سرطان البروستاتا لم يعرف هويته حتى عام ١٥٣٨ ، [141] واعتبر سرطان البروستاتا مرض نادر، وعلى الأرجح كان ذلك بسبب قصر حياة المصابين به و لأن أساليب الكشف عنه كانت قليلة جداً في القرن التاسع عشر، كانت العلاجات الأولى لسرطان البروستاتا عملية جراحية لتخفيف انسداد المسالك البولية.[142] وكانت أول إزالة للغدة بالكامل بواسطة (radical perinealprostatectomy) في عام ١٩٠٤ من قبل ( H Hugh Young ) في مستشفى (Johns Hopkins Hospital) .[143] كان أول استئصال جراحي للخصيتين ( استئصال الخصية ) لعلاج سرطان البروستاتا في عام ١٨٩٠s، ولكن مع نجاح محدود. إستبدال استئصال البروستاتا عبر الإحليل من (TURP) واستئصال البروستاتا كان لتخفيف أعراض الإنسداد في منتصف القرن العشرين لأنه يمكن الحفاظ على وظيفة انتصاب القضيب بشكل افضل. وقد كان استئصال البروستاتا الجذري خلف العانة عام ١٩٨٣ بواسطة ( Patrick Walsh) . ،[144] واستخدموا في هذا شبكات اتصال لاستئصال البروستاتا والغدد اللمفاوية مع الحفاظ على وظيفة القضيب.

في عام ١٩٤١ ( Charles B. Huggins ) نشرت دراسات عن هرمون الاستروجين التي استخدمها لمعارضة إنتاج هرمون ( تستوستيرون) لدى الرجال المصابين بسرطان البروستاتا النقيلي. فاز هذا الاكتشاف ( chemicalcastration ) (Huggins) بجائزة نوبل عام ١٩٦٦ في الفسيولوجيا أو الطب.[145] وتم تحديد دور هرمون موجه للغدد التناسلية لإفراز ( GnRH ) في الإنجاب عن طريق اندريه. شالي و روجر جيومان ( Schally and Roger Guillemi) اللذين فازا عام ١٩٧٧ بجائزة نوبل في الفسيولوجيا أو الطب. وقد وضعت في وقت لاحق مستقبلات (GnRH) مثل يوبروليد و جوسيريلين (leuprolide and goserelin) وتستخدم لعلاج سرطان البروستاتا. [146][147] (Radiation therapy) كان أول من طور العلاج الإشعاعي لسرطان البروستاتا في أوائل القرن العشرين وتألف في البداية من زرع الراديوم داخل البروستاتا، وأصبح العلاج بالإشعاع الخارجي أكثر شعبية وأقوى ( الأشعة السينية ) أصبحت متاحة في منتصف القرن العشرين. وكان أول وصف للعلاج الإشعاعي الموضعي مع البذور المزروعة لسرطان البروستاتا في عام ١٩٨٣.[148] كان أول درس للعلاج الكيميائي النظامي لسرطان البروستاتا في عام ١٩٧٠. وسرعان ما انضم الأولي لنظام ( cyclophosphamide and 5-fluorouracil) على عدة نظم متعددة باستخدام مجموعة أخرى من أدوية العلاج الكيميائي النظامية.[149]

خلية من خلايا المنشأ[عدل]

نشرت مجلة science سلسلة من الدراسات شملت فيروسات يعرف بأنها مسببة لتحولات سرطانية في خلايا البروستاتا، حيث حُولت AKT و ERG و AR إلى عينات معزولة من الخلايا اللمعية والقاعدية، وزرعت الانسجة المعالجة في الفئران، وبعد 16 اسبوعا، لم تخضع أيا من العينات اللمعية على تحولات خبيثة، في حين تحولت العينات القاعدية إلى أنابيب تشبه البروستاتا، والتي تطورت بعد ذلك إلى خلايا خبيثة وشكلت أوراما سرطانية، والتي ظهرت مطابقة للعينات البشرية تحت التكبير، وهذا يقودنا إلى نهاية مفادها أن خلايا البروستاتا القاعدية قد تكون موقع المنشأ لسرطان البروستاتا.[20]

يصادف المصابين بسرطان البروستاتا بشكل عام فروقات مهمة في التعريف، والتمويل، والتغطية الإعلامية، إنتشار البحث، ولذلك يحصلون على معاملة أدنى ونتائج أقل جودة، مقارنة بسرطانات أخرى تعادلها [150] "ذا غارديان" أن نشرت 2001 بان 3000 ممرضة في بريطانيا تخصصت في مجال سرطان الثدي مقابل شخص واحد في سرطان البروستاتا، كما كشفت أن وقت الانتظار بين الإحالة والتشخيص بالنسبة لسرطان الثدي إسبوعين فقط، في حين يصل إلى ثلاثة أشهر بالنسبة لسرطان البروستاتاا .[151]

وفي تقرير أصدرته الولايات المتحدة متمثلة في الإتلاف الوطني لسرطان البروستاتا تقريرا ذكر أن كل عقار في السوق لعلاج سرطان البروستاتا يقابله سبعة عقارات لعلاج سرطان الثدي، كما أشارت "ذا تايمز" إلى

وجود تحيز ضد الذكور في تمويل السرطان، مع تناقض إلى أربعة تناقضات في المملكة المتحدة من قبل جمعيات السرطان الخيرية أيضا ك "كانسر ريسيرش يو كي" وحكال [150][152]

وبنفس المعدل تحدث عدد من النشطاء كالمؤلف وارن فارل عن انفاق غير متساو ليكون مثالا واضحا عن تفضيل الحكومة غير العادل لصحة الإناث على صحة الذكور.[153]

وتمتد التفرقة لتشمل مناطق أخرى كالكشف، مع فشل الحكومة في تمويل أو التكلف بفحص سرطان البروستاتا لفحص سرطان البروستاتا في حين هناك دعم كامل لبرامج سرطان الثدي. ففي عام 2007 مثلا وجد تقرير أن ولاية فقط لسرطان 28ولاية أمريكية غطت التأمين للفحص الروتيني لسرطان الثدي، في مقابل 49البروستاتا.[150][154]

كما أن سرطان البروستاتا حصل على تغطية إعلامية أقل بكثير مقارنة بالسرطانات الأخرى تساويها في الانتشار، وقد أظهرت دراسة للاتلاف البروستاتا أن مقابل 2،6 قصة لسرطان الثدي هناك قصة واحدة فقط لسرطان البروستاتا.[150]

تحدث التوعية بسرطان البروستاتا في شهر سبتمبر في عدد من الدول، ويستخدم شريط ذا لون أزرق فاتح لتعزيز القضية.[155][156]

بحث[عدل]

تجرى بحوث حول مشتقة جينيستين KBU2046 لكونها سبب في سرطان البروستات.[157] إم دي في 3100 (MDV3100 ) في المرحلة الثالثة للتجارب من أجل (نشاط المريض قبل وبعد الكيميائي) (HRPC). .[158] أكمل الألفادرين (Alpharadin) المرحلة الثالثة للتجارب لمنع إخصاء سرطان البروستات والذين لديهم انتشار سرطاني للعظام . أظهرت تحاليل الدراسة أنها في وسعها زيادة النجاة وتحسين وضع الحياة. أوقفت الدراسة بعد ذلك لأسباب أخلاقية بسبب إعطاء المرضى الوهميين نفس العلاج. يستخدم علاج ألفادرين مستهدفا العظم نظير للراديوم المشع 223 للقضاء على الخلايا السرطانية بواسطة أشعة ألفا. ولكن ألفادرين وضع تحت الاستجواب ولم يتم الإعتراف به في نقابة الأدوية الأوربية European Medicines Agency (EMA) وإدارة الأدوية والأطعمة الأمريكية U.S. Food and Drug Administration (FDA) وجميع منظمات الصحة الأخرى.[159]

نماذج سرطان البروستات[عدل]

أنشأ العلماء عدة خطوط خلايا لسرطان البروستات لبحث طريقة تطوره إلى سرطان البروستات. LNCaP و )PC33 (-PC و 145 -DU)DU145( هي عدة خطوط خلايا معروفة، على سبيل المثال خط الخلايا LNCaP قد تممه من عقدة الخلايا اللمفاوية للغدد المتضررة. الـ 3 -PC و 145-DU تم إنشائها بواسطة غدة الإنسان البروساتية للعظم والدماغ على التوالي. خلايا LNCaP أظهرت مستقبلات الأندروجين (هرمون تنشيط الذكورة) (androgen receptor(AR) ) ؛ مع ذلك، أظهرت 3 -PC و 145-DU معدلات استجابة ضعيفة من الهرمون تكاد تكون معدمة. تطور سرطان البروستات يعتمد على إشارات الأندروجين عبر منشطات الأندروجين. فمستقبلات الأندروجين تعتبر مهمة أثناء تطور سرطان البروستات. فتكاثرالخلايا السرطانية للـ LNCaP يعتمد على الأندروجين لكن تكاثر خلايا PC-3 and DU-145 لا يتأثر بالأندروجين. مصطلح زيادة معدلات الأندروجين دائما ً ما يستخدم في المراحل المتقدمة للأورام في المرضى.[160][161] بعض الخطوط الفرعية الغير معتمدة على الأندروجين قد تكون تتطورت من الـ ATCC خلايا LNCaP المعتمدة على الأندروجين والتي تكاثرت بسبب خلايا السرطانية للبروستات الغير معتمدة على الأندروجين.[162][163][164]

التشخيص[عدل]

في الوقت الحالي, هناك نشاط بحث وغير سريري لتطبيق الفحوصات المحتوية على مستكشفات سرطان بروستات بطريقة غير ضارة . فالفيروسات الغدية عرفت بأنها مشخصات غير ضارة حتى الوقت الحالي بجينات مميزة ( مثل لوسيفيريز Luciferase ) وقد أثبت أن لها القدرة على التشخيص المبكر. حتى الآن مع كل ذلك هذا المجال من البحث تم اختباره على الحيوانات فقط و على خلايا LNCaP فقط.

.[165]

EN2[عدل]

وجود الجين اي أن 2 (EN2 ) في البول مؤشر كبير على احتمالية الإصابة بسرطان البروستات [166]

PCA3[عدل]

اختبار آخر للكشف المبكر عن ورم البروستات عبر الاختبار الجزيئي والذي يكشف عن وجود خلايا مرتبطة بالسرطان في السائل بعد عمل مساج للغدة بواسطة الطبيب واختبار أول عينة من البول. تكون PCA3 موجودة بصورة طبيعية في خلايا البروستات لكن افراط وجودها قد يدل على وجود السرطان. نتيجة الاختبار معروفة في الوقت الحالي كنتيجة اختبارية بين PCA3 mRNA و PSA mRNA . مع أنه ليس بديلا ً لمصل PSA , اختبار PCA3 هو أداة إضافية تساعد على تأكيد ما إذا كان هنالك سرطان بروستات ( خصوصا ً عند فشل الإختبار الأول في معرفة مصل PSA) كلما زاد PCA3 في العينة, كلما زادت احتمالية الإصابة) [167]

مستضد ( أنتيجين) 2 للكشف المبكر عن سرطان ( EPCA-2 )[عدل]

اختبار دم جديد للكشف عن المستضد 2 للكشف المبكر عن سرطان البروستات " Early Prostate Cancer Antigen 2 - EPCA-2 " وقد ينذر الرجال بأنهم قد يكونون مصابين بالسرطان وكذلك يبين لهم عن قدر الإصابة.[168]

التهاب الوريد الخثاري (Thrombophlebitis ) عادة مايصاحبة زيادة احتمالية الإصابة بسرطان البروستات وربما يكون طريقا ً جيدا ً للأطباء بتذكير أنفسهم بأن يفحصوا مرضاهم حول التهاب الوريد الخثاري لإكتشاف سرطان البروستات طالما أن الإثنين دائما ما يكونا مقترنين.[169]

"البروستاسومس " (Prostasomes)[عدل]

الخلايا الظاهرية للبروستاسومس" في البروستات تفرز البروستاسومس ومعه الأنتجين الخاص بالبروستات " PCA " . البروستاسومس محاطة بالأغشة ومستمدة من العظيات الظاهرة خارج الخلية، وأحد وظائفها حماية الحيوانات المنوية من هجوم النظام المناعي للإناث. أما خلايا البروستات المسرطنة تستمر في إفراز البروستاسومس و ربما قد تكون محمية من هجمات نظم المناعة. لكن أبحاث عديدة تعزي سبب تورط البروستاسومس في سرطن البروستات.[170]

المراجع[عدل]

  1. ^ Sam Lister (February 11, 2009). "Urine test could speed treatment of prostate cancer". London: The Sunday Times. اطلع عليه بتاريخ 9 August 2010. 
  2. ^ "ACS :: What Is Prostate Cancer?" American Cancer Society :: Information and Resources for Cancer: Breast, Colon, Prostate, Lung and Other Forms. Web. 15 June 2010. "?". اطلع عليه بتاريخ 9 August 2010. 
  3. ^ أ ب "IARC Worldwide Cancer Incidence Statistics—Prostate". JNCI Cancer Spectrum. Oxford University Press. December 19, 2001. تمت أرشفته من الأصل على February 5, 2006.  Retrieved on 5 April 2007 through the Internet Archive
  4. ^ أ ب Siegel R, (2011). "Cancer statistics, 2011: the impact of eliminating socioeconomic and racial disparities on premature cancer deaths.". CA Cancer J Clin 61: 212–36. doi:10.3322/caac.20121. PMID 21685461. 
  5. ^ أ ب Baade، PD؛ Youlden, DR; Krnjacki, LJ (2009 Feb). "International epidemiology of prostate cancer: geographical distribution and secular trends.". Molecular nutrition & food research 53 (2): 171–84. PMID 19101947. 
  6. ^ أ ب Djulbegovic M, Beyth RJ, Neuberger MM, Stoffs TL, Vieweg J, Djulbegovic B, Dahm P (2010). "Screening for prostate cancer: systematic review and meta-analysis of randomised controlled trials". BMJ 341: c4543. doi:10.1136/bmj.c4543. PMC 2939952. PMID 20843937. 
  7. ^ أ ب ت "Talking With Your Patients About Screening for Prostate Cancer". اطلع عليه بتاريخ 2012-07-02. 
  8. ^ Ejaculation Frequency and Subsequent Risk of Prostate Cancer, Michael F. Leitzmann, MD; Elizabeth A. Platz, ScD; Meir J. Stampfer, MD; Walter C. Willett, MD; Edward Giovannucci, MD, Journal of the American Medical Association. 2004;291(13):1578-1586. doi:10.1001/jama.291.13.1578.
  9. ^ Giles, G.G., Severi, G., English, D.R., McCredie, M.R.E., Borland, R., Boyle, P. and Hopper, J.L. (2003), Sexual factors and prostate cancer. BJU International, 92: 211–216. doi: 10.1046/j.1464-410X.2003.04319.x
  10. ^ Dimitropoulou, P., Lophatananon, A., Easton, D., Pocock, R., Dearnaley, D. P., Guy, M., Edwards, S., O’Brien, L., Hall, A., Wilkinson, R., The UK Genetic Prostate Cancer Study Collaborators, British Association of Urological Surgeons Section of Oncology, Eeles, R. and Muir, K. R. (2009), Sexual activity and prostate cancer risk in men diagnosed at a younger age. BJU International, 103: 178–185. doi: 10.1111/j.1464-410X.2008.08030.x
  11. ^ أ ب Miller DC, Hafez KS, Stewart A, Montie JE, Wei JT (September 2003). "Prostate carcinoma presentation, diagnosis, and staging: an update form the National Cancer Data Base". Cancer 98 (6): 1169–78. doi:10.1002/cncr.11635. PMID 12973840. 
  12. ^ van der Cruijsen-Koeter IW, Vis AN, Roobol MJ, Wildhagen MF, de Koning HJ, van der Kwast TH, Schroder FH (July 2005). "Comparison of screen detected and clinically diagnosed prostate cancer in the European randomized study of screening for prostate cancer, section rotterdam". Urol 174 (1): 121–5. doi:10.1097/01.ju.0000162061.40533.0f. PMID 15947595. 
  13. ^ Hsing AW, Chokkalingam AP (2006). "Prostate cancer epidemiology". Frontiers in Bioscience 11: 1388–413. doi:10.2741/1891. PMID 16368524. 
  14. ^ Hankey BF, Feuer EJ, Clegg LX, Hayes RB, Legler JM, Prorok PC, Ries LA, Merrill RM, Kaplan RS (June 16 1999). "Cancer surveillance series: interpreting trends in prostate cancer—part I: Evidence of the effects of screening in recent prostate cancer incidence, mortality, and survival rates". J Natl Cancer Inst 91 (12): 1017–24. doi:10.1093/jnci/91.12.1017. PMID 10379964. 
  15. ^ Breslow N, Chan CW, Dhom G, Drury RA, Franks LM, Gellei B, Lee YS, Lundberg S, Sparke B, Sternby NH, Tulinius H. (November 15 1977). "Latent carcinoma of prostate at autopsy in seven areas. The International Agency for Research on Cancer, Lyons, France". Int J Cancer 20 (5): 680–8. doi:10.1002/ijc.2910200506. PMID 924691. 
  16. ^ Zeegers MP (2003). "Empiric risk of prostate carcinoma for relatives of patients with prostate carcinoma: a meta-analysis". Cancer 97 (8): 1894–903. doi:10.1002/cncr.11262. PMID 12673715. 
  17. ^ Jemal A, Murray T, Ward E, Samuels A, Tiwari RC, Ghafoor A, Feuer EJ, Thun MJ (2005). "Cancer statistics, 2005". CA Cancer J Clin 55 (1): 10–30. doi:10.3322/canjclin.55.1.10. PMID 15661684. 
  18. ^ Martin RM, Vatten L, Gunnell D, Romundstad P (March 2010). "Blood pressure and risk of prostate cancer: cohort Norway (CONOR)". Cancer Causes Control 21 (3): 463–72. doi:10.1007/s10552-009-9477-x. PMID 19949849. 
  19. ^ Friedenreich CM, Neilson, HK, Lynch, BM (Sep 2010). "State of the epidemiological evidence on physical activity and cancer prevention.". European journal of cancer (Oxford, England : 1990) 46 (14): 2593–604. doi:10.1016/j.ejca.2010.07.028. PMID 20843488. 
  20. ^ أ ب Goldstein AS, Huang J, Guo C, Garraway IP, Witte ON (July 2010). "Identification of a cell of origin for human prostate cancer". Science 329 (5991): 568–71. doi:10.1126/science.1189992. PMC 2917982. PMID 20671189. 
  21. ^ Steinberg GD, Carter BS, Beaty TH, Childs B, Walsh PC (1990). "Family history and the risk of prostate cancer". Prostate 17 (4): 337–47. doi:10.1002/pros.2990170409. PMID 2251225. 
  22. ^ أ ب Gallagher RP, Fleshner N (October 1998). "Prostate cancer: 3. Individual risk factors". CMAJ 159 (7): 807–13. PMC 1232741. PMID 9805030. 
  23. ^ Hoffman RM, Gilliland FD, Eley JW, Harlan LC, Stephenson RA, Stanford JL, Albertson PC, Hamilton AS, Hunt WC, Potosky AL (March 2001). "Racial and ethnic differences in advanced-stage prostate cancer: the Prostate Cancer Outcomes Study". J. Natl. Cancer Inst. 93 (5): 388–95. doi:10.1093/jnci/93.5.388. PMID 11238701. 
  24. ^ Lichtenstein P, Holm NV, Verkasalo PK, Iliadou A, Kaprio J, Koskenvuo M, Pukkala E, Skytthe A, Hemminki K (July 2000). "Environmental and heritable factors in the causation of cancer--analyses of cohorts of twins from Sweden, Denmark, and Finland". N. Engl. J. Med. 343 (2): 78–85. doi:10.1056/NEJM200007133430201. PMID 10891514. 
  25. ^ Struewing JP, Hartge P, Wacholder S, Baker SM, Berlin M, McAdams M, Timmerman MM, Brody LC, Tucker MA (May 1997). "The risk of cancer associated with specific mutations of BRCA1 and BRCA2 among Ashkenazi Jews". N. Engl. J. Med. 336 (20): 1401–8. doi:10.1056/NEJM199705153362001. PMID 9145676. 
  26. ^ Beuzeboc P, Soulié M, Richaud P, Salomon L, Staerman F, Peyromaure M, Mongiat-Artus P, Cornud F, Paparel P, Davin JL, Molinié V (December 2009). "[Fusion genes and prostate cancer. From discovery to prognosis and therapeutic perspectives]". Prog. Urol. (باللغة French) 19 (11): 819–24. doi:10.1016/j.purol.2009.06.002. PMID 19945666. 
  27. ^ "Scientists Discover Anti-Cancer Mechanism that Arrests Early Prostate Cancer". August 4, 2005. 
  28. ^ Venkateswaran V, Klotz, LH (Aug 2010). "Diet and prostate cancer: mechanisms of action and implications for chemoprevention". Nature reviews. Urology 7 (8): 442–53. doi:10.1038/nrurol.2010.102. PMID 20647991. 
  29. ^ Key TJ (2011). "Fruit and vegetables and cancer risk". British journal of cancer 104 (1): 6–11. doi:10.1038/sj.bjc.6606032. PMC 3039795. PMID 21119663. "For other common cancers, including colorectal, breast and prostate cancer, epidemiological studies suggest little or no association between total fruit and vegetable consumption and risk." 
  30. ^ Alexander DD, Mink, PJ, Cushing, CA, Sceurman, B (2010). "A review and meta-analysis of prospective studies of red and processed meat intake and prostate cancer". Nutrition journal 9. doi:10.1186/1475-2891-9-50. PMC 2987772. PMID 21044319. 
  31. ^ "Chemicals in Meat Cooked at High Temperatures and Cancer Risk". National Cancer Institute. 
  32. ^ Wigle DT, Turner MC, Gomes J, Parent ME (March 2008). "Role of hormonal and other factors in human prostate cancer". Journal of Toxicology and Environmental Health. Part B, Critical Reviews 11 (3–4): 242–59. doi:10.1080/10937400701873548. PMID 18368555. 
  33. ^ "Multivitamin prostate warning". Health (BBC NEWS). 16 May 2007. 
  34. ^ Lawson KA, Wright ME, Subar A, Mouw T, Hollenbeck A, Schatzkin A, Leitzmann MF (May 2007). "Multivitamin use and risk of prostate cancer in the National Institutes of Health-AARP Diet and Health Study". J. Natl. Cancer Inst. 99 (10): 754–64. doi:10.1093/jnci/djk177. PMID 17505071. 
  35. ^ أ ب Figueiredo JC, Grau MV, Haile RW, Sandler RS, Summers RW, Bresalier RS, Burke CA, McKeown-Eyssen GE, Baron JA (March 2009). "Folic Acid and Risk of Prostate Cancer: Results From a Randomized Clinical Trial". J. Natl. Cancer Inst. 101 (6): 432–5. doi:10.1093/jnci/djp019. PMC 2657096. PMID 19276452. 
  36. ^ Jacobs EJ, Rodriguez C, Mondul AM, Connell CJ, Henley SJ, Calle EE, Thun MJ (July 2005). "A large cohort study of aspirin and other nonsteroidal anti-inflammatory drugs and prostate cancer incidence". J. Natl. Cancer Inst. 97 (13): 975–80. doi:10.1093/jnci/dji173. PMID 15998950. 
  37. ^ Shannon J, Tewoderos S, Garzotto M, Beer TM, Derenick R, Palma A, Farris PE (August 2005). "Statins and prostate cancer risk: a case-control study". Am. J. Epidemiol. 162 (4): 318–25. doi:10.1093/aje/kwi203. PMID 16014776. 
  38. ^ Dennis LK, Lynch CF, Torner JC (July 2002). "Epidemiologic association between prostatitis and prostate cancer". Urology 60 (1): 78–83. doi:10.1016/S0090-4295(02)01637-0. PMID 12100928. 
  39. ^ Calle EE, Rodriguez C, Walker-Thurmond K, Thun MJ (April 2003). "Overweight, obesity, and mortality from cancer in a prospectively studied cohort of U.S. adults". N. Engl. J. Med. 348 (17): 1625–38. doi:10.1056/NEJMoa021423. PMID 12711737. 
  40. ^ Gann PH, Hennekens CH, Ma J, Longcope C, Stampfer MJ (August 1996). "Prospective study of sex hormone levels and risk of prostate cancer". J. Natl. Cancer Inst. 88 (16): 1118–26. doi:10.1093/jnci/88.16.1118. PMID 8757191. 
  41. ^ "?". اطلع عليه بتاريخ 9 August 2010. 
  42. ^ "Veterans exposed to Agent Orange have higher rates of prostate cancer recurrence". Medical College of Georgia News. May 20, 2007. 
  43. ^ Urisman A, Molinaro RJ, Fischer N, Plummer SJ, Casey G, Klein EA, Malathi K, Magi-Galluzzi C, Tubbs RR, Ganem D, Silverman RH, DeRisi JL (March 2006). "Identification of a Novel Gammaretrovirus in Prostate Tumors of Patients Homozygous for R462Q RNASEL Variant". PLoS Pathog. 2 (3): e25. doi:10.1371/journal.ppat.0020025. PMC 1434790. PMID 16609730. 
  44. ^ Schlaberg R, Choe DJ, Brown KR, Thaker HM, Singh IR (September 2009). "XMRV is present in malignant prostatic epithelium and is associated with prostate cancer, especially high-grade tumors". Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A. 106 (38): 16351–6. doi:10.1073/pnas.0906922106. PMC 2739868. PMID 19805305. 
  45. ^ Hohn O, Krause H, Barbarotto P, Niederstadt L, Beimforde N, Denner J, Miller K, Kurth R, Bannert N (2009). "Lack of evidence for xenotropic murine leukemia virus-related virus (XMRV) in German prostate cancer patients". Retrovirology 6. doi:10.1186/1742-4690-6-92. PMC 2770519. PMID 19835577. 
  46. ^ Lee، D.؛ Das Gupta، J.؛ Gaughan، C.؛ Steffen، I.؛ Tang، N.؛ Luk، K. C.؛ Qiu، X.؛ Urisman، A.؛ Fischer، N.؛ Molinaro، R.؛ Broz، M.؛ Schochetman، G.؛ Klein، E. A.؛ Ganem، D.؛ Derisi، J. L.؛ Simmons، G.؛ Hackett Jr، J.؛ Silverman، R. H.؛ Chiu، C. Y. (2012). "In-Depth Investigation of Archival and Prospectively Collected Samples Reveals No Evidence for XMRV Infection in Prostate Cancer". In Tachedjian، Gilda. PLoS ONE 7 (9): e44954. doi:10.1371/journal.pone.0044954. PMC 3445615. PMID 23028701.  edit
  47. ^ Alberts، B (2011 Dec 23). "Retraction.". Science (New York, N.Y.) 334 (6063): 1636. PMID 22194552. 
  48. ^ Retraction. Identification of a novel gammaretrovirus in prostate tumors of patients homozygous for R462Q RNASEL variant. PMID 23028303. 
  49. ^ Dennis، LK؛ Dawson, DV (2002 Jan). "Meta-analysis of measures of sexual activity and prostate cancer.". Epidemiology (Cambridge, Mass.) 13 (1): 72–9. PMID 11805589. 
  50. ^ أ ب Rosenblatt، KA؛ Wicklund, KG; Stanford, JL (2001 Jun 15). "Sexual factors and the risk of prostate cancer.". American journal of epidemiology 153 (12): 1152–8. PMID 11415949. 
  51. ^ Sarma، AV؛ McLaughlin, JC; Wallner, LP; Dunn, RL; Cooney, KA; Schottenfeld, D; Montie, JE; Wei, JT (2006 Sep). "Sexual behavior, sexually transmitted diseases and prostatitis: the risk of prostate cancer in black men.". The Journal of urology 176 (3): 1108–13. PMID 16890703. 
  52. ^ أ ب Strickler، HD؛ Goedert, JJ (2001). "Sexual behavior and evidence for an infectious cause of prostate cancer.". Epidemiologic reviews 23 (1): 144–51. PMID 11588840. 
  53. ^ أ ب Sutcliffe، S؛ Platz, EA (2008 May). "Inflammation and prostate cancer: a focus on infections.". Current urology reports 9 (3): 243–9. PMID 18765120. 
  54. ^ Dillner، J؛ Knekt, P; Boman, J; Lehtinen, M; Af Geijersstam, V; Sapp, M; Schiller, J; Maatela, J; Aromaa, A (1998 Feb 9). "Sero-epidemiological association between human-papillomavirus infection and risk of prostate cancer.". International journal of cancer. Journal international du cancer 75 (4): 564–7. PMID 9466657. 
  55. ^ Hisada، M؛ Rabkin, CS; Strickler, HD; Wright, WE; Christianson, RE; van den Berg, BJ (2000 Jan 19). "Human papillomavirus antibody and risk of prostate cancer.". JAMA : the journal of the American Medical Association 283 (3): 340–1. PMID 10647795. 
  56. ^ Dennis، LK؛ Coughlin, JA; McKinnon, BC; Wells, TS; Gaydos, CA; Hamsikova, E; Gray, GC (2009 Oct). "Sexually transmitted infections and prostate cancer among men in the U.S. military.". Cancer epidemiology, biomarkers & prevention : a publication of the American Association for Cancer Research, cosponsored by the American Society of Preventive Oncology 18 (10): 2665–71. PMID 19755645. 
  57. ^ Aumüller، G. (1979). Prostate Gland and Seminal Vesicles. Berlin-Heidelberg: Springer-Verlag. 
  58. ^ Moore، K.؛ Dalley, A. (1999). Clinically Oriented Anatomy. Baltimore, Maryland: Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 0-683-06132-1. 
  59. ^ Steive، H. (1930). Handbuch der mikroskopischen Anatomie des Menschen. Vol. VII Part 2. Berlin: Springer. 
  60. ^ "Male Genitals - Prostate Neoplasms". Pathology study images. University of Virginia School of Medicine. تمت أرشفته من الأصل على 2011-04-28. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-28. "There are many connections between the prostatic venous plexus and the vertebral veins. The veins forming the prostatic plexus do not contain valves and it is thought that straining to urinate causes prostatic venous blood to flow in a reverse direction and enter the vertebral veins carrying malignant cells to the vertebral column." 
  61. ^ Journal-molecular cancer, review, 2006 5:17, doi:10.1186/1476-4598-5-17
  62. ^ Leav I, Plescia J, Goel HL, Li J, Jiang Z, Cohen RJ, Languino LR, Altieri DC (January 2010). "Cytoprotective Mitochondrial Chaperone TRAP-1 As a Novel Molecular Target in Localized and Metastatic Prostate Cancer". Am. J. Pathol. 176 (1): 393–401. doi:10.2353/ajpath.2010.090521. PMC 2797899. PMID 19948822. 
  63. ^ Zha J, Huang YF (September 2009). "[TGF-beta/Smad in prostate cancer: an update]". Zhonghua Nan Ke Xue (باللغة Chinese) 15 (9): 840–3. PMID 19947572. 
  64. ^ Watanabe SI, Miyata Y, Kanda S, Iwata T, Hayashi T, Kanetake H, Sakai H (November 2009). "Expression of X-linked inhibitor of apoptosis protein in human prostate cancer specimens with and without neo-adjuvant hormonal therapy". J Cancer Res Clin Oncol 136 (5): 787–93. doi:10.1007/s00432-009-0718-x. PMID 19946707. 
  65. ^ Senapati S, Rachagani S, Chaudhary K, Johansson SL, Singh RK, Batra SK (March 2010). "Overexpression of macrophage inhibitory cytokine-1 induces metastasis of human prostate cancer cells through the FAK–RhoA signaling pathway". Oncogene 29 (9): 1293–302. doi:10.1038/onc.2009.420. PMC 2896817. PMID 19946339. 
  66. ^ Narizhneva NV, Tararova ND, Ryabokon P, Shyshynova I, Prokvolit A, Komarov PG, Purmal AA, Gudkov AV, Gurova KV (December 2009). "Small molecule screening reveals a transcription-independent pro-survival function of androgen receptor in castration-resistant prostate cancer". Cell Cycle 8 (24): 4155–67. doi:10.4161/cc.8.24.10316. PMC 2896895. PMID 19946220. 
  67. ^ Yao V, Berkman CE, Choi JK, O'Keefe DS, Bacich DJ (February 2010). "Expression of prostate-specific membrane antigen (PSMA), increases cell folate uptake and proliferation and suggests a novel role for PSMA in the uptake of the non-polyglutamated folate, folic acid". Prostate 70 (3): 305–16. doi:10.1002/pros.21065. PMID 19830782. 
  68. ^ http://www.cancer.org/Healthy/FindCancerEarly/CancerScreeningGuidelines/american-cancer-society-guidelines-for-the-early-detection-of-cancer American Cancer Society American Cancer Society Guidelines for the early detection of cancer Cited: September 2011
  69. ^ http://caerleonpharmacy.cambrianalliance.co.uk/index.php?option=com_news&view=news&layout=archive&id=543 New prostate cancer twice as effective as a PSA test could be available by next year. Wednesday, 02 March 2011
  70. ^ Bonekamp D, Jacobs MA, El-Khouli R, Stoianovici D, Macura KJ (May–June 2011). "Advancements in MR Imaging of the Prostate: From Diagnosis to Interventions". Radiographics 31 (3 Suppl): 677–703. doi:10.1148/rg.313105139. PMC 3093638. PMID 21571651. 
  71. ^ Natarajan S, Marks LS, Margolis DJ, Huang J, Macairan ML, Lieu P, Fenster A (May 2011). "Clinical application of a 3D ultrasound-guided prostate biopsy system". Urol Oncol 29 (3 Suppl): 334–42. doi:10.1016/j.urolonc.2011.02.014. PMID 21555104. 
  72. ^ Tan N, Margolis DJ, McClure TD, Thomas A, Finley DS, Reiter RE, Huang J, Raman SS (October 2011). "Radical prostatectomy: value of prostate MRI in surgical planning". Abdominal Imaging. doi:10.1007/s00261-011-9805-y. PMID 21993567. 
  73. ^ http://clinicaltrials.gov/ct2/results?term=prostate+mri
  74. ^ Essink-Bot ML, de Koning HJ, Nijs HG, Kirkels WJ, van der Maas PJ, Schröder FH (June 1998). "Short-term effects of population-based screening for prostate cancer on health-related quality of life". J. Natl. Cancer Inst. 90 (12): 925–31. doi:10.1093/jnci/90.12.925. PMID 9637143. 
  75. ^ Chuang AY, DeMarzo AM, Veltri RW, Sharma RB, Bieberich CJ, Epstein JI (August 2007). "Immunohistochemical differentiation of high-grade prostate carcinoma from urothelial carcinoma". Am. J. Surg. Pathol. 31 (8): 1246–55. doi:10.1097/PAS.0b013e31802f5d33. PMID 17667550. 
  76. ^ أ ب Nutting C, Horwich A, Fisher C, Parsons C, Dearnaley DP (June 1997). "Small-cell carcinoma of the prostate". Journal of the Royal Society of Medicine 90 (6): 340–1. PMC 1296316. PMID 9227387. 
  77. ^ أ ب Wei ZF, Xu H, Wang H, Wei W, Cheng W, Zhou WQ, Ge JP, Zhang ZY, Gao JP, Yin HL (September 2009). "[Clinicopathological characterization of prostatic small cell carcinoma: a case report and review of the literature]". Zhonghua Nan Ke Xue (باللغة Chinese) 15 (9): 829–32. PMID 19947569. 
  78. ^ "Biomarker for Prostate Cancer". Freepatentsonline.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-29. 
  79. ^ Catz SD, Johnson JL (January 2003). "BCL-2 in prostate cancer: a minireview". Apoptosis 8 (1): 29–37. doi:10.1023/A:1021692801278. PMID 12510149. 
  80. ^ Srikumar Chakravarthi, David Low Wee Yang, Thanikachalam P, Nagaraja HS, Nadeem Irfan Bukhari (2009). "Assessment of proliferative index and its association with Ki-67 antigen molecule expression in nodular hyperplasia of prostate". Indian Journal of Science & Technology 2 (8): 1–4. 
  81. ^ British Journal of Cancer - 15 Feb 2011
  82. ^ BMJ Group (8 December 2009). "Prostate cancer: How far has your cancer spread? The TNM system". London: Guardian.co.uk. اطلع عليه بتاريخ 9 August 2010. 
  83. ^ American Society of Clinical Oncology، "Five Things Physicians and Patients Should Question"، Choosing Wisely: an initiative of the ABIM Foundation (American Society of Clinical Oncology)، اطلع عليه بتاريخ August 14, 2012 
  84. ^
  85. ^ أ ب ت Masko، EM؛ Allott, EH; Freedland, SJ (2012 Nov 15). "The Relationship Between Nutrition and Prostate Cancer: Is More Always Better?". European urology. PMID 23219353. 
  86. ^ Thompson AK, Shaw, DI, Minihane, AM, Williams, CM (Dec 2008). "Trans-fatty acids and cancer: the evidence reviewed". Nutrition research reviews 21 (2): 174–88. doi:10.1017/S0954422408110964. PMID 19087370. 
  87. ^ Heinze، VM؛ Actis, AB (2012 Feb). "Dietary conjugated linoleic acid and long-chain n-3 fatty acids in mammary and prostate cancer protection: a review.". International journal of food sciences and nutrition 63 (1): 66–78. PMID 21762028. 
  88. ^ Szymanski KM, Wheeler, DC, Mucci, LA (Nov 2010). "Fish consumption and prostate cancer risk: a review and meta-analysis". The American journal of clinical nutrition 92 (5): 1223–33. doi:10.3945/ajcn.2010.29530. PMID 20844069. 
  89. ^ American Dietetic Association and Dieticians of Canada (June 2003). "Position of the American Dietetic Association and Dietitians of Canada: Vegetarian diets". Journal of the American Dietetic Association 103 (6): 748–65. doi:10.1053/jada.2003.50142. PMID 12778049. 
  90. ^ Scardino، Peter (2005). Comprehensive textbook of genitourinary oncology (الطبعة 3rd ed.). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 9780781749848. 
  91. ^ "American Cancer Society Guidelines on Nutrition and Physical Activity for Cancer Prevention" (pdf). Last Revised: 1/11/2012. 
  92. ^ Male Reproductive Cancers. Springer New York. 2010. ISBN 9781441904508. 
  93. ^ Wilt TJ, MacDonald R, Hagerty K, Schellhammer P, Kramer BS (2008). "Five-alpha-reductase Inhibitors for prostate cancer prevention". Cochrane Database Syst Rev (2): CD007091. doi:10.1002/14651858.CD007091. PMID 18425978. 
  94. ^ Marcione، Marilyn (12 October 2011). "Prostate testing's dark side: Men who were harmed". Associated Press. اطلع عليه بتاريخ 2011-10-13. 
  95. ^ Moyer VA, on behalf of the U.S. Preventive Services Task, Force (May 2012). "Screening for Prostate Cancer: U.S. Preventive Services Task Force Recommendation Statement.". Annals of internal medicine. doi:10.1059/0003-4819-157-2-201207170-00459. PMID 22615453. 
  96. ^ Chou R, Croswell JM, Dana T, Bougatsos C, Blazina I, Fu R, Gleitsmann K, Koenig HC, Lam C, Maltz A, Rugge JB, Lin K (December 2011). "Screening for prostate cancer: a review of the evidence for the U.S. Preventive Services Task Force". Ann. Intern. Med. 155 (11): 762–71. doi:10.1059/0003-4819-155-11-201112060-00375. PMID 21984740. 
  97. ^ Prostate Cancer Screening CDC, updated April 6, 2010
  98. ^ Basch، E؛ Oliver, TK; Vickers, A; Thompson, I; Kantoff, P; Parnes, H; Loblaw, DA; Roth, B; Williams, J; Nam, RK (2012 Jul 16). "Screening for Prostate Cancer With Prostate-Specific Antigen Testing: American Society of Clinical Oncology Provisional Clinical Opinion.". Journal of clinical oncology : official journal of the American Society of Clinical Oncology. PMID 22802323. 
  99. ^ Kolata, Gina (21 November 2011). "‘Cancer’ or ‘Weird Cells’: Which Sounds Deadlier?". The New York Times. 
  100. ^ Lu-Yao GL, Albertsen PC, Moore DF, Shih W, Lin Y, DiPaola RS, Barry MJ, Zietman A, O'Leary M, Walker-Corkery E, Yao SL (September 2009). "Outcomes of Localized Prostate Cancer Following Conservative Management". The Journal of the American Medical Association 302 (11): 1202–09. doi:10.1001/jama.2009.1348. PMC 2822438. PMID 19755699. 
  101. ^ Mongiat-Artus P, Peyromaure M, Richaud P, Droz JP, Rainfray M, Jeandel C, Rebillard X, Moreau JL, Davin JL, Salomon L, Soulié M (December 2009). "[Recommendations for the treatment of prostate cancer in the elderly man: A study by the oncology committee of the French association of urology]". Prog. Urol. (باللغة French) 19 (11): 810–7. doi:10.1016/j.purol.2009.02.008. PMID 19945664. 
  102. ^ Picard JC, Golshayan AR, Marshall DT, Opfermann KJ, Keane TE (November 2009). "The multi-disciplinary management of high-risk prostate cancer". Urol. Oncol. doi:10.1016/j.urolonc.2009.09.002. PMID 19945310. 
  103. ^ أ ب Mohan R, Schellhammer PF (August 2011). "Treatment options for localized prostate cancer". Am Fam Physician 84 (4): 413–20. PMID 21842788. 
  104. ^ Mouraviev V, Evans B, Polascik TJ (2006). "Salvage prostate cryoablation after primary interstitial brachytherapy failure: a feasible approach". Prostate Cancer Prostatic Dis. 9 (1): 99–101. doi:10.1038/sj.pcan.4500853. PMID 16314889. 
  105. ^ Hegarty، J؛ Beirne, PV; Walsh, E; Comber, H; Fitzgerald, T; Wallace Kazer, M (2010 Nov 10). "Radical prostatectomy versus watchful waiting for prostate cancer.". Cochrane database of systematic reviews (Online) (11): CD006590. PMID 21069689. 
  106. ^ "Active Surveillance May Be Preferred Option in Some Men with Prostate Cancer". Cancer.gov. 2011-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-29. 
  107. ^ Hong H, Zhang Y, Sun J, Cai W (November 2009). "Positron emission tomography imaging of prostate cancer". Amino Acids 39 (1): 11–27. doi:10.1007/s00726-009-0394-9. PMC 2883014. PMID 19946787. 
  108. ^ Peyromaure M, Valéri A, Rebillard X, Beuzeboc P, Richaud P, Soulié M, Salomon L (December 2009). "[Characteristics of prostate cancer in men less than 50-year-old]". Prog. Urol. (باللغة French) 19 (11): 803–9. doi:10.1016/j.purol.2009.04.010. PMID 19945663. 
  109. ^ Fitzpatrick JM (2008). "Management of localized prostate cancer in senior adults: the crucial role of comorbidity". BJU international. 101 Suppl 2: 16–22. doi:10.1111/j.1464-410X.2007.07487.x. PMID 18307688. 
  110. ^ "Evidence-Based Cancer Guidelines, Oncology Drug Compendium, Oncology Continuing Medical Education". NCCN. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-29. 
  111. ^ Bill-Axelson A, Holmberg L, Filén F, Ruutu M, Garmo H, Busch C, Nordling S, Häggman M, Andersson SO (2008). "Radical Prostatectomy Versus Watchful Waiting in Localized Prostate Cancer: the Scandinavian Prostate Cancer Group-4 Randomized Trial". Journal of the National Cancer Institute 100 (16): 1144–54. doi:10.1093/jnci/djn255. PMC 2518167. PMID 18695132. 
  112. ^ Hammerstrom، AE؛ Cauley, DH; Atkinson, BJ; Sharma, P (2011 Aug). "Cancer immunotherapy: sipuleucel-T and beyond.". Pharmacotherapy 31 (8): 813–28. PMID 21923608. 
  113. ^ Seruga B, Ocana A, Tannock IF (January 2011). "Drug resistance in metastatic castration-resistant prostate cancer". Nat Rev Clin Oncol 8 (1): 12–23. doi:10.1038/nrclinonc.2010.136. PMID 20859283. 
  114. ^ Clarke NW (2005?). "Docetaxel for the Treatment of Hormone Refractory Prostate Cancer". 
  115. ^ "Prostate cancer (hormone-refractory) - docetaxel". National Institute for Health and Clinical Excellence. 2010-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-04. 
  116. ^ de Bono JS, Oudard S, Ozguroglu M, Hansen S, Machiels JP, Kocak I, Gravis G, Bodrogi I, Mackenzie MJ, Shen L, Roessner M, Gupta S, Sartor AO (October 2010). "Prednisone plus cabazitaxel or mitoxantrone for metastatic castration-resistant prostate cancer progressing after docetaxel treatment: a randomised open-label trial". Lancet 376 (9747): 1147–54. doi:10.1016/S0140-6736(10)61389-X. PMID 20888992. 
  117. ^ "Avastin, Thalomid, Taxotere, and Prednisone Effective for Men with Hormone Refractory Prostate Cancer". March 2010. اطلع عليه بتاريخ 10 May 2010. 
  118. ^ Kantoff PW, Higano CS, Shore ND, Berger ER, Small EJ, Penson DF, Redfern CH, Ferrari AC, Dreicer R, Sims RB, Xu Y, Frohlich MW, Schellhammer PF (July 2010). "Sipuleucel-T immunotherapy for castration-resistant prostate cancer". N. Engl. J. Med. 363 (5): 411–22. doi:10.1056/NEJMoa1001294. PMID 20818862. 
  119. ^ "FDA approves Zytiga for late-stage prostate cancer". U.S. Food and Drug Administration. 2011-04-28. 
  120. ^ http://www.cell.com/cell-stem-cell/abstract/S1934-5909(12)00126-9?script=true.  Missing or empty |title= (help)
  121. ^ http://jco.ascopubs.org/content/26/17/2862.short.  Missing or empty |title= (help)
  122. ^ http://clincancerres.aacrjournals.org/content/17/7/1649.long.  Missing or empty |title= (help)
  123. ^ Advanced prostate cancer—a case for adjuvant differentiation therapy. 2012. doi:10.1038/nrurol.2012.157. 
  124. ^ Cooperberg MR (June 2005). "The UCSF Cancer of the Prostate Risk Assessment (CAPRA) Score: a straightforward and reliable preoperative predictor of disease recurrence after radical prostatectomy". J. Urol. 173 (6): 1938–42. doi:10.1097/01.ju.0000158155.33890.e7. PMC 2948569. PMID 15879786. 
  125. ^ Cooperberg MR, Freedland SJ, Pasta DJ, Elkin EP, Presti JC Jr, Amling CL, Terris MK, Aronson WJ, Kane CJ, Carroll PR (November 2006). "Multiinstitutional validation of the UCSF cancer of the prostate risk assessment for prediction of recurrence after radical prostatectomy". Cancer 107 (10): 2384–91. doi:10.1002/cncr.22262. PMID 17039503. 
  126. ^ May M, Knoll N, Siegsmund M, Fahlenkamp D, Vogler H, Hoschke B, Gralla O (November 2007). "Validity of the CAPRA score to predict biochemical recurrence-free survival after radical prostatectomy. Results from a european multicenter survey of 1,296 patients". J. Urol. 178 (5): 1957–62; discussion 1962. doi:10.1016/j.juro.2007.07.043. PMID 17868719. 
  127. ^ Zhao KH, Hernandez DJ, Han M, Humphreys EB, Mangold LA, Partin AW (August 2008). "External validation of University of California, San Francisco, Cancer of the Prostate Risk Assessment score". Urology 72 (2): 396–400. doi:10.1016/j.urology.2007.11.165. PMID 18372031. 
  128. ^ Cooperberg MR, Broering JM, Carroll PR (June 2009). "Risk Assessment for Prostate Cancer Metastasis and Mortality at the Time of Diagnosis". J. Natl. Cancer Inst. 101 (12): 878–87. doi:10.1093/jnci/djp122. PMC 2697208. PMID 19509351. 
  129. ^ Jemal A, Bray F, Center MM, Ferlay J, Ward E, Forman D (2011). "Global cancer statistics". CA: A cancer journal for clinicians 61 (2): 69–90. doi:10.3322/caac.20107. PMID 21296855. 
  130. ^ أ ب Overview: Prostate Cancer—What Causes Prostate Cancer? American Cancer Society (2 May 2006). Retrieved on 5 April 2007
  131. ^ أ ب Prostate Cancer FAQs. State University of New York School of Medicine Department of Urology (31 August 2006). Retrieved on 5 April 2007
  132. ^ Lee MM, Gomez SL, Chang JS, Wey M, Wang RT, Hsing AW (Jul 2003). "Soy and isoflavone consumption in relation to prostate cancer risk in China". Cancer Epidemiol Biomarkers Prev. 12 (7): 665–8. PMID 12869409. 
  133. ^ Potosky AL, Miller BA, Albertsen PC, Kramer BS (February 1995). "The role of increasing detection in the rising incidence of prostate cancer". JAMA 273 (7): 548–52. doi:10.1001/jama.273.7.548. PMID 7530782. 
  134. ^ Hanno P.M., Malcowicz S. B., Wein A. J., "Clinical Manual of Urology" McGraw Hill 2001
  135. ^ Homma Y, Kawabe K, Tsukamoto T, Yamanaka H, Okada K, Okajima E, Yoshida O, Kumazawa J, Gu FL, Lee C, Hsu TC, dela Cruz RC, Tantiwang A, Lim PH, Sheikh MA, Bapat SD, Marshall VR, Tajima K, Aso Y (1997). "Epidemiologic survey of lower urinary tract symptoms in Asia and Australia using the international prostate symptom score". International Journal of Urology 4 (1): 40–46. doi:10.1111/j.1442-2042.1997.tb00138.x. PMID 9179665. 
  136. ^ Jemal A, Siegel R, Ward E, Hao Y, Xu J, Murray T, Thun MJ (March 2008). "Cancer Statistics, 2008". CA Cancer J Clin 58 (2): 71–96. doi:10.3322/CA.2007.0010. PMID 18287387. 
  137. ^ Redman MW, Tangen CM, Goodman PJ, Lucia MS, Coltman CA, Thompson IM (August 2008). "Finasteride Does Not Increase the Risk of High-grade Prostate Cancer: A Bias-adjusted Modeling Approach". Cancer Prev Res (Phila Pa) 1 (3): 174–81. doi:10.1158/1940-6207.CAPR-08-0092. PMC 2844801. PMID 19138953. 
  138. ^ Gine Kolata (June 15, 2008). "New Take on a Prostate Drug, and a New Debate". NY Times. اطلع عليه بتاريخ 15 June 2008. 
  139. ^ Bostwick, David G.; Eble, John N. (2007). Urological Surgical Pathology. St. Louis: Mosby. p. 468. ISBN 0-323-01970-6.
  140. ^ Woloshin, Steve; Schwartz, Lisa A. (2011). Overdiagnosed: Making People Sick in the Pursuit of Health. USA: Beacon Press. ISBN 0-8070-2200-4. 
  141. ^ Adams J (1853). "The case of scirrhous of the prostate gland with corresponding affliction of the lymphatic glands in the lumbar region and in the pelvis". Lancet 1. [حدد الصفحة]
  142. ^ Lytton B (June 2001). "Prostate cancer: a brief history and the discovery of hormonal ablation treatment". The Journal of Urology 165 (6 Pt 1): 1859–62. doi:10.1016/S0022-5347(05)66228-3. PMID 11371867. 
  143. ^ Young HH (1905). "Four cases of radical prostatectomy". Johns Hopkins Bull. 16. 
  144. ^ Walsh PC, Lepor H, Eggleston JC (1983). "Radical prostatectomy with preservation of sexual function: anatomical and pathological considerations". The Prostate 4 (5): 473–85. doi:10.1002/pros.2990040506. PMID 6889192. 
  145. ^ Huggins CB, Hodges CV (1941). "Studies on prostate cancer: 1. The effects of castration, of estrogen and androgen injection on serum phosphatases in metastatic carcinoma of the prostate". Cancer Res 1. [حدد الصفحة]
  146. ^ Schally AV, Kastin AJ, Arimura A (November 1971). "Hypothalamic follicle-stimulating hormone (FSH) and luteinizing hormone (LH)-regulating hormone: structure, physiology, and clinical studies". Fertility and Sterility 22 (11): 703–21. PMID 4941683. 
  147. ^ Tolis G, Ackman D, Stellos A, Mehta A, Labrie F, Fazekas AT, Comaru-Schally AM, Schally AV (March 1982). "Tumor growth inhibition in patients with prostatic carcinoma treated with luteinizing hormone-releasing hormone agonists". Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A 79 (5): 1658–62. doi:10.1073/pnas.79.5.1658. PMC 346035. PMID 6461861. 
  148. ^ Denmeade SR, Isaacs JT (May 2002). "A history of prostate cancer treatment". Nature Reviews. Cancer 2 (5): 389–96. doi:10.1038/nrc801. PMID 12044015. 
  149. ^ Scott WW, Johnson DE, Schmidt JE, Gibbons RP, Prout GR, Joiner JR, Saroff J, Murphy GP (December 1975). "Chemotherapy of advanced prostatic carcinoma with cyclophosphamide or 5-fluorouracil: results of first national randomized study". The Journal of Urology 114 (6): 909–11. PMID 1104900. 
  150. ^ أ ب ت ث Arnst، Catherine (2007-06-13). "A Gender Gap in Cancer". Businessweek.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-29. 
  151. ^ Browne، Anthony (2001-10-07). "Cancer bias puts breasts first". The Guardian (London). 
  152. ^ Men lose out in battle for cancer cash - Times Online[وصلة مكسورة]
  153. ^ Does feminism discriminate against ... - Google Books. Books.google.co.uk. ISBN 978-0-19-531283-6. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-29. 
  154. ^ [1][وصلة مكسورة]
  155. ^ "Breast cancer receives much more research funding, publicity than prostate cancer despite similar number of victims". The Daily Caller. 2010-10-05. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-29. 
  156. ^ "Prostate cancer in shadow of female counterpart - Health - Cancer - msnbc.com". MSNBC. 2005-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2011-08-29. 
  157. ^ Bergan at al. (16 Nov 2010). "Isoflavone-genistein derived drug, KBU2046, inhibits prostate tumor metastasis". 
  158. ^ http://www.clinicaltrials.gov/ct2/results?intr="MDV3100" ClinicalTrials.gov listing of MDV3100 articles
  159. ^ "Positive Outcome of Interim Analysis of pivotal Alpharadin study: Primary endpoint met in Phase III ALSYMPCA study". Press Release. Algeta.com. 2011-06-06. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-04. 
  160. ^ Linja MJ, Savinainen KJ, Saramäki OR, Tammela TL, Vessella RL, Visakorpi T (May 2001). "Amplification and overexpression of androgen receptor gene in hormone-refractory prostate cancer". Cancer Research 61 (9): 3550–5. PMID 11325816. 
  161. ^ Ford OH, Gregory CW, Kim D, Smitherman AB, Mohler JL (November 2003). "Androgen receptor gene amplification and protein expression in recurrent prostate cancer". The Journal of Urology 170 (5): 1817–21. doi:10.1097/01.ju.0000091873.09677.f4. PMID 14532783. 
  162. ^ Kokontis J, Takakura K, Hay N, Liao S (March 1994). "Increased androgen receptor activity and altered c-myc expression in prostate cancer cells after long-term androgen deprivation". Cancer Research 54 (6): 1566–73. PMID 7511045. 
  163. ^ Umekita Y, Hiipakka RA, Kokontis JM, Liao S (October 1996). "Human prostate tumor growth in athymic mice: inhibition by androgens and stimulation by finasteride". Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A 93 (21): 11802–7. doi:10.1073/pnas.93.21.11802. PMC 38139. PMID 8876218. 
  164. ^ Kokontis JM (December 2005). "Role of androgen receptor in the progression of human prostate tumor cells to androgen independence and insensitivity". The Prostate 65 (4): 287–98. doi:10.1002/pros.20285. PMID 16015608. 
  165. ^ Iyer M, Salazar FB, Lewis X, Zhang L, Wu L, Carey M, Gambhir SS (February 2005). "Non-invasive imaging of a transgenic mouse model using a prostate-specific two-step transcriptional amplification strategy". Transgenic Res. 14 (1): 47–55. doi:10.1007/s11248-004-2836-1. PMID 15865048. 
  166. ^ Morgan R, Boxall A, Bhatt A, Bailey M, Hindley R, Langley S, Whitaker HC, Neal DE, Ismail M, Whitaker H, Annels N, Michael A, Pandha H (March 2011). "Engrailed-2 (EN2): a tumor specific urinary biomarker for the early diagnosis of prostate cancer". Clin. Cancer Res. 17 (5): 1090–8. doi:10.1158/1078-0432.CCR-10-2410. PMID 21364037. ضع ملخصاBBC News. 
  167. ^ Bourdoumis A, Papatsoris AG, Chrisofos M, Efstathiou E, Skolarikos A, Deliveliotis C (2010). "The novel prostate cancer antigen 3 (PCA3) biomarker". Int Braz J Urol 36 (6): 665–8; discussion 669. PMID 21176272. 
  168. ^ Hansel DE, DeMarzo AM, Platz EA, Jadallah S, Hicks J, Epstein JI, Partin AW, Netto GJ (May 2007). "Early prostate cancer antigen expression in predicting presence of prostate cancer in men with histologically negative biopsies". J. Urol. 177 (5): 1736–40. doi:10.1016/j.juro.2007.01.013. PMID 17437801. ضع ملخصاNewsweek. 
  169. ^ van Weert HC, Pingen F (2009). "Recurrent thromboflebitis as a warning sign for cancer: a case report". Cases J 2. doi:10.1186/1757-1626-2-153. PMC 2783109. PMID 19946524. 
  170. ^ Nilsson BO, Carlsson L, Larsson A, Ronquist G (2001). "Autoantibodies to prostasomes as new markers for prostate cancer". Ups. J. Med. Sci. 106 (1): 43–9. doi:10.3109/2000-1967-171. PMID 11817562. 

طالع كذلك[عدل]