سرطان قنوات الصفراء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

سرطان القنوات الصفراوية (بالإنجليزية Cholangiocarcinoma) هو ورم يظهر في ثنايا القناة الصفراوية. ويمكن أن يسبب انسداد القنوات الصفراوية، ويتسبب في ظهور ركود صفراوي. و الأعراض السريرية لهذا السرطان : خلل في وظيفة الكبد.

أشعة مقطعية بالحاسوب توضح الإصابة بسرطان قنوات الصفراء

سرطان قنوات الصفراء(Cholangiocarcinome) مصطلح مشتق من اليونانية يعني( Chol مرارة angi قناة carcinome سرطان)

هو ورم متطور للظهارة المبطنة للقنوات المرارية، قد يؤدي إلى انسداد القنوات المرارية وحدوث تراكم للصفراء. تتمثل أعراضه السريريه بشكل أساسي في حدوث خلل في وظائف الكبد. وقد شهد هذا النوع من السرطانات النادرة نسبياً التي يصعب تشخيصها وتتميز بتطورها السريع، ارتفاعاً كبيراً في معدلات الإصابة في بداية الألفية الثانية منذ ظهوره في العقود الماضية دون إمكانية تحديد الأسباب[1]. وتتعدد المسببات وعوامل الخطورة لهذا النوع من السرطانات. فهناك أنواع شائعة مرتبطة بالأمراض الطفيلية في منطقة جنوب شرق آسيا. يتمثل العلاج التقليدي لسرطان قنوات الصفراء في الاستئصال الجراحي للورم، و العلاج الكيميائي المضاد للأورام، وأيضا باستخدام العلاج بمسكنات.

العلامات و الأعراض[عدل]

يرقان يصيب الجلد والعينين (صفراء)

من العلامات الأكثر شيوعاً لسرطان قنوات الصفراء، اضطراب في قياس نسبة الدم الكبدي الناتج عن خلل غير طبيعي في وظائف الكبد ( يمكن اكتشافه عند تناول البيليروبين أو انزيم أسبوتات أمنيو ترانسفيراز المعروف اختصاراً بASAT وانزيم الأنين أمينو ترانسفيراز المعروف ب جلوتاميل و انزيم جاما ALAT أو الفوسفاتيز القلوي) واليرقان( المعروف باسم الصفراء) مصحوباً بحكة ( في حوالي 66% من الحالات)وآلام بالبطن( تتراوح ما بين 30% و 50% من الحالات). كما يلاحظ تغيراً في لون البراز نتيجة نقص إخراج الأملاح المرارية نحو القناة الهضمية. فيتم إخراج هذه الأملاح عبر البول الذي يتغير لونه فيصبح داكناً. ويصاحب العديد من الأورام مثل سرطان قنوات الصفراء حالة اعتلال عامة تتمثل في الإجهاد وفقدان الشهية وفقدان في الوزن ( من %30 إلى 50% من الحالات). وفي بعض الحالات، تكون مصاحبة بحمى ( في حوالي 20% من الحالات)[2] · [3].

وبخلاف هذه العلامات التقليدية، تختلف الأعراض وفقاً لموضع الورم: فالمرضى المصابون بسرطان قنوات الصفراء المرارية ( خارج الكبد) معرضون أكثر لليرقان، بينما يعاني المصابون بأورام القنوات المرارية الكبدية (داخل الكبد) ألاماً عرضية في الجانب الأيمن من المعدة دون أي علامات دالة على الإصابة بالصفراء أو تغير في لون البراز[4].

تكشف قياس وظائف وإنزيمات الكبد (البيليروبين أو ASAT, ALAT ،الخ) دائماً عن ارتفاع معدلات البليروبين، والفوسفاتيز القلوي وإنزيم جاما، كما تكشف عن مستويات طبيعية نسبياً لإنزيمات الترانسفيراز (ALAT, ASAT)

مثل هذه النتائج تعد مؤشرًا على وجود انسداد بقنوات الصفراء (إضافة إلى وجود عدوى أو التهاب بالكبد) مما يُعد سببًا رئيسيًا لحدوث اليَرَقان كنتيجة لـركود عصارة الصفراء[5]. وهناك أيضًا مؤشر بيولوجي وهو المستضد [[{{{1}}}|{{{1}}}]] (en)‏ الذي تشير التحاليل إلى ارتفاع معدله بشكل كبير لدى غالبية الحالات.

الوضعية الوبائية[عدل]

معدل الوفيات بحسب عمر المصابين بأنماط من الأورام السرطانية بقنوات الصفراء داخل الكبد IC أو خارج الكبد EC تبعًا للنوع والبلد.[6]..
البلد IC (رجال/نساء) EC (رجال/نساء)
الولايات المتحدة الأمريكية 0.60 / 0.43 0.70 / 0.87
اليابان 0.23 / 0.10 5.87 / 5.20
أستراليا 0.70 / 0.53 0.90 / 1.23
إنجلترا وويلز 0.83 / 0.63 0.43 / 0.60
اسكتلندا 1.17 / 1.00 0.60 / 0.73
فرنسا 0.27 / 0.20 1.20 / 1.37
إيطاليا 0.13 / 0.13 2.10 / 2.60

سرطان قنوات الصفراء ورم سرطاني يزداد تعداد المصابين به بمعدل نحو 2000 حالة جديدة سنويًا في فرنسا [7](وهي زيادة كبيرة خلال هذه العقود الأخيرة) و 12000 حالة في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2009. يتركز هذا المرض في المرارة لدى نصف عدد المصابين به، بينما ينقسم لدى النصف الآخر ما بين الإصابة بالأورام السرطانية في القنوات الصفراوية داخل أو الإصابة بها خارج الكبد[8]. وتُعد نسبة انتشار المرض (ويقصد بها إجمالي عدد المرضى بين عموم سكان منطقة بعينها) مرتفعة في آسيا، لا سيما في هونج كونج وتايلاند، ويرجع ذلك إلى الأمراض الطفيلية المتوطنة في هذه المناطق. وقد أظهرت العديد من الدراسات زيادة في عدد الحالات على مدى السنوات على الرغم من أن السبب لا يزال مجهولًا[1]..

عوامل الخطورة[عدل]

دورة حياة متفرع الخصية الصيني, وهي الديدان الطفيلية( مثقبيات الكبد) المرتبطة بسرطان قنوات الصفراء

على الرغم من أنه لم يتم العثور، في معظم الحالات، على أي عامل خطورة لدى المرضى المصابين بسرطان قنوات الصفراء، إلا أنه بالإمكان تمييز العديد من العوامل المحفزة على ظهور هذا النوع من السرطان. ومن الشائع في الغرب[9] · [10] · [11] الربط بين هذا الورم وبين الْتِهابُ الأَوعيةِ المراريَّةِ المُتصَلِّب، وهو مرض نادر يصيب قنوات الصفراء؛ بينما توجد في الشرق[12] · [13] · [14] علاقة قوية بين هذا النوع من السرطانات والعديد من الأمراض الطفيلية التي تصيب الكبد كداء المثقوبات (الديستوماتوز الطفيلي) الذي يحدث نتيجة للإصابة بديدان مُتَأَخِّرُ الخُصْيَةِ الزَّبادِيّ أو مُتَفَرِّعُ الخُصْيَةِ الصِّينِيُّ الذي يُصاب فيه الإنسان بالعدوى عند تناوله للأسماك النيئة. وفي عام 2009، تم إبراز آلية الأثر المسرطن مع اكتشاف الجرانيولين Ov-GRN-1، وهو عامل نمو تنتجه الديدان الطفيلية القادرة على إحداث انتشار لخلايا المضيف.

ويرتبط أيضًا سرطان القنوات الصفراوية ببعض الأمراض المزمنة التي تصيب الكبد مثل التهاب الكبد الفيروسي[15] · [16] · [17] أو تَشَمُّعُ الكَبِد[18]، أو التَحْميلٌ المُفْرِطٌ بالحَديد(وهو ما يُعرَف بداءٌ هيموسيديرينيّ (en)‏). وقد أشارت إحدى الدراسات إلى احتمال كون فَيروسُ فقدان المَناعِة البشرية المكتسبة VIH (الإِيدز) مسئولًا عن الإصابة بسرطان قنوات الصفراء؛ بيد أنه، في الواقع، ربما يكون ازدياد عامل خطورة الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي C (en)‏ لدى المرضى الذين أظهروا تفاعلًا إيجابيًا مع الاختبارات المصلية هو ما يهيىء ظهور هذا النوع من السرطانات[19].. ومن الجدير بالذكر أن بعض الأمراض الخِلْقِيّة قد تتفاقم مما يزيد من فرص الإصابة بسرطان قنوات الصفراء. حيث ثبت وجود ارتباط بين مرض كارولي (en)‏، وهو مرض وراثي نادر يتمثل في وجود تَوَسُّع بقنوات الصفراء داخل الكبد، أو وجود تكيسات خلقية محيطة بـقناة الصفراء ، وبين ارتفاع خطر الإصابة بهذا الورم[20] · [21] (بنسبة 15% على مدى حياة الفرد). كما تمت الإشارة إلى احتمالية أن تكون بعض التكيسات الأخرى مثل الأوَرَامٌ العابِيّة MHB (en)‏ (وهي عبارة عن عُقَدٌ من نسيج شبيه بالورم يختلف عن النسيج المحيط به ويُطلق عليها أيضًا عُقد von Meyenburg[22]) مسؤولة[23] عن تطوير هذا الورم.

ومن الأمراض المحفزة أيضاً للإصابة بسرطان قنوات الصفراء متلازمة لينش وتقرح الحليمات اللسانية للقنوات المرارية وهو من الأورام النادرة التي تسبب انسداداً متكرراً للقنوات المرارية[24] · [25]. كما أن حصوات الكبد – وهو من الأمراض النادرة في الشرق والشائعة في آسيا – يشتبه كذلك في كونها ضمن عوامل الخطورة المسببة للإصابة بسرطان قنوات الصفراء[26] · [27] · [28] . وقد تم تجريم التعرض لمادة الديوكسين[29] واستخدام عقار التوروتراست – منتج قديم مسرطن كان يستخدم في التشخيص الإشعاعى (بالأشعة السينية)- الذي ثبت تسببه في الإصابة بهذا النوع من السرطانات[30] · [31] .

الفسيولوجيا المرضيّة[عدل]

خريطة توضح العلاقة بين انتشار سرطان قنوات الصفراء وديدان "متأخر الخصية الزيادي " في تايلند في الفترة من 1990إلى 2001

قد يصيب سرطان قنوات الصفراء أي منطقة في القنوات المرارية سواء كانت داخل الكبد وهي القنوات المرارية الكبدية الداخلية أو خارج الكبد وهي القنوات المرارية الكبدية الخارجية. كما تظهر الأورام في المكان الذي تتشعب منه قنوات الصفراء ويطلق عليها الأورام السُريّة. وأحياناً يطلق على سرطان قنوات الصفراء الذي يقع عند نقطة التقاء القنوات الصفراوية الداخلية اليمنى واليسرى لكى تشكل القناة الكبدية الأصلية المشتركة، اسم ورم كلاتسكين[32] . وعلى الرغم من أن سرطان قنوات الصفراء معروف بكونه سرطان غُدّى يصيب الخلاياالظهارية للقنوات المرارية، إلا أن الخلايا التي يستمد منها مصدره غير معروفة. بيد أن الدلائل الحديثة تشير إلى الخلايا المحفزة (متعددة القدرات) للكبد[33] · [34] · [35] . وهناك اعتقاد بأن تطورهذا النوع من السرطانات يمر بسلسلة من المراحل – بدايةً من تضخم مبكر للنسيج الكبدي ثم تحول في طبيعة النسيج مروراً بخلل التنسج وصولاً إلى الورم السرطاني – وهوالمسار نفسه لسرطان القولون[36]. ويعتبر الالتهاب المزمن وانسداد القنوات المرارية وما ينتج عنه من تدفق لعصارة الصفراء من العوامل التي تلعب دوراً في هذا التطور [36] · [37] · [38]. وإذا تطرقنا للصفة التشريحية للأنسجة، فإن هذا النوع من الأورام قد يتنوع ما بين غير متاميزة ومتمايزة خلوياً.

التشخيص[عدل]

تخطيط للكبد يبين شجرة قنوات الصفراءوتشعباتها المختلفة

يتم تشخيص سرطان قنوات الصفراء تشريحياً عن طريق فحص الأنسجة المأخوذة أثناء عملية جراحية أو بعد إجراء عملية بذل لعينة من الورم. ويمكن أن يشتبه في وجوده لدى المريض المصاب بيرقان البيليروبين المزدوج الذي يتسبب في انسداد القنوات المرارية (اليرقان الانسدادى). ومن الصعب اعتباره كأحد عوامل التشخيص في حالة الإصابة بإلتهاب الأوعية المرارية المتصلب (أو التهاب الأوعية المرارية المتصلب البدائي) وذلك لأنه إذا كان هؤلاء المرضى لديهم عوامل خطورة للإصابة بسرطان قنوات الصفراء، سيكون هناك صعوبة في التمييز بين أعراض المرضيّن (الالتهاب والسرطان). بالإضافة إلى ذلك، فإن الدلائل التشخيصية لدى هؤلاء المرضى (ظهور كتلة واضحة في التصوير الإشعاعي أو تمدد في القنوات المرارية) قد تكون غير واضحة. ومن المتوقع أن يكون علم دراسة بنية البروتينات ووظائفها في الأنسجة ومصل الدم (بروتيوميات) – إضافة إلى إمكانية تطبيق تقنية مصفوفة الامتزاز الأيوني باستخدام الليزر– تفنية واعدة في تحديد المؤشرات الحيوية الجزئية المحتملة الخاصة بسرطان قنوات الصفراء وربما يكون عاملاً مساعداً في تحسين التشخيص[39].

اختبارات الدم[عدل]

لا يوجد اختبار دم محدد بإمكانه وحده تشخيص الإصابة بسرطان قنوات الصفراء. فمستويات المستضد الجنيني في الدم والمستضد السرطاني الجنيني 19.9 تكون مرتفعة بصفة عامة، ولكنها ليست أداة محددة وحساسة لقياس دلالات الأورام ليتم استخدامها كأداة فحص. ففي الواقع، يتم قياس مستويات عالية من هذه الدلالات في أمراض أخرى تصيب الجهاز الهضمي، كما أن كل أنواع سرطان قنوات الصفراء لا تقترن بارتفاع في معدلات هذه الدلالات. إلا أن قياس مستويات المستضد الجنيني و المستضد السرطاني 19.9 يمكن أن تأتي كمكمل لتقنيات التصوير الإشعاعي لدعم تشخيص سرطان قنوات الصفراء [40] والمساعدة في المتابعة العلاجية.

التصوير الباطني كثيرا ما يستخدم الكشف بالموجات فوق الصوتية على الكبد والقنوات المرارية كطريقة أولية لإجراء التصوير الباطني للمرضى الذين يشتبه في إصابتهم باليرقان (نتج عنه انسداد بقنوات الصفراء)[41] · [42] . ويمكن لهذا النوع من التصوير تحديد وجود انسداد و / أو تمدد بالمرارة ، الأمر الذي قد يكون- في بعض الحالات- كافيا لتشخيص سرطان قنوات الصفراء [43]. كما أن الأشعة المقطعية قد تساعد كذلك في توفير معلومات تشخيصية عن هذا النوع من السرطانات [44] · [45] · [46].وتعتبر درجة دقة التشخيص بالأشعة المقطعية كافية، و لكنها ربما تؤدي إلي عدم تقدير حقيقي لمدى انتشار الورم في القنوات المرارية[47].

تصوير قنوات الصفراء[عدل]

صورة لتنظير القنوات المرارية والبنكرياسية تظهر الإصابة بسرطان قنوات الصفراء.
صورة مجهرية للخلايا النسيجية الكبدية الداخلية. نرى على اليسار، خلايا كبدية سليمة. أما على اليمين، تظهر خلايا مجاورة خبيثة ، وهذا من أهم خصائص مرض سرطان قنوات الصفراء (وفقاً لتشريح الخلايا النسيجية، تنتشر هذه الخلايا غير النمطية من القنوات المرارية.)

على الرغم من أن التصوير باستخدام الأشعة السينية غير الغازية في منطقة البطن يمكن أن يكون مفيداً في التشخيص، إلا أن التصوير الموضعي للقنوات الصفراوية غالباً ما يكون ضروريا. ومن بين أنواع الفحوص التي تستخدم على نطاق واسع في تشخيص أورام قنوات الصفراء تصوير البنكرياس بالتنظير الباطني بالطريق الراجع (ERCP بالإنجليزية) وهو إجراء من شأنه أن يجمع بين التنظير الخارجي والتنظير الداخلي ويقوم بهما طبيب الجهاز الهضمي أو الجراح. وعلى الرغم من أنها من الجراحات الغازية، ومحفوفة بالمخاطر أثناء وبعد العملية (زيادة التهاب البنكرياس في 5٪ من الحالات، فضلاً على الأخطار التقليدية للتنظير الداخلي)، إلا أنها تسمح بعمل مسح للخلايا بهدف بذل عينة أو وضع دعامة لأي تدخل جراحي آخر لتسليك انسداد قنوات الصفراء (توسع القنوات المرارية أو تحليل أي حصوات محتملة). ويمكن أيضا إجراء الكشف بالموجات فوق الصوتية بالمنظار في ذات الوقت[48].[49] · [50] · [51]. كما أن التصوير بالرنين المغناطيسي للبنكرياس والمرارة يعد تشخيصاً بديلاً غير غازي مقارنة بعملية التنظير الباطني بالطريق الراجع[49] · [50] · [51] . وقد اقترح بعض الباحثين أن يحل التصوير بالرنين المغناطيسي محل التنظير الباطني بالطريق الراجع في تشخيص سرطان القنوات المرارية[52] · [53] · [54] · [55] .

الجراحة[عدل]

أشعة مقطعية بالحاسوب توضح الإصابة بسرطان قنوات الصفراء
سرطان القنوات الصفراوية على كبد بشرى

يمكن استخدام الجراحة الاستكشافية كإجراء تنظيري باطني لتحديد مرحلة تطور الورم (مما يتيح تجنب المزيد من التقنيات الجراحية الغازية مثل الاستكشاف الباطني[56] · [57]) . فاللجوء للجراحة لعلاج المراحل المبكرة من الورم، يكون السبيل الوحيد الذي يؤدي إلي الشفاء أو الحد من انتشار المرض.

علم الأنسجة[عدل]

ربما نجد اختلافات كبيرة بين أنواع سرطانات قنوات الصفراء أو ربما تكون الاختلافات طفيفة. وهنا قد يكون علم الكيمياء النسيجية المناعية مفيداً إبان مرحلة التشخيص للتمييز بين الأورام في مراحلها البدائية والأورام التنقلية التي انتشرت من أورام بالكبد والأمعاء[58]. وتعد مستقبلات الإنتجرين αvβ6 من دلالات الأورام الجيدة المستخدمة في علم الكيمياء النسيجية المناعية للتأكد من التشخيص الدال على الإصابة بسرطان قنوات الصفراء مقارنة بدلالات الأورام المستخدمة في الكشف عن سرطان الخلايا الكبدية أو أية أنواع أخرى من السرطانات[59]، هذا لأن نوعية ودرجة حساسية هذا النوع من دلالات الأورام تصل إلى 100% و دقته 86% وهو أفضل من الأنواع الأخرى مثل CK7 و CK 20 و HepPar1

العلاج[عدل]

وتختلف سبل علاج سرطان قنوات الصفراء ما بين التدخل الجراحي أو الطبي و لا نستبعد أيضا اللجوء إلى استخدام المسكنات أمام التطور السريع و القاتل للمرض.

بزل المرارة[عدل]

كثيرا ما يعد سرطان قنوات الصفراء مسؤولا عن إنسداد القنوات المرارية ومن ثم زيادة مادة الصفراء. ويتمثل العلاج عادة في وضع درنقة للمرارة باستخدام المنظار لإزالة عصارة الصفراء من المرارة وتركيب دعامات البنكرياس.

الجراحة[عدل]

تعد الجراحة من الوسائل التشخيصية القاسية في علاج سرطان قنوات الصفراء إذا ما لم يتم استئصال الورم تماما. كما أنه من الصعوبة التكهن[60] بنسبة نجاح عمليات الأورام خاصة إذا ما وضعنا في الإعتبار تضخم المرارة(تصنيف بيسموث)[61]). ويجب أن يكون لإستئصال الورم أولوية على أية علاج للأعراض لا سيما في حالة زيادة اليرقان، إذ أن علاج الأعراض الذي يهدف تقليل اليرقان يجب ألا يكون سببا في تأخر التدخل الجراحي.وكقاعدة عامة يكون استئصال الورم ممكنا بصفة أساسية حالما كان موضع الورم هو المرارة أو على القنوات المرارية الكبدية الخارجية. ولكن يندر اللجوء للجراحة في حالة أورام القنوات المرارية الكبدية الداخلية في حالة أورام القنوات المرارية الكبدية الداخلية، يكون الإجراء الغالب هو استئصال جزء من الكبد بالجراحة المفتوحة. ويتعين بعد الجراحة أن يكون حجم الكبد كافياً (أي يجب أن يكون أكثر من 0.5%من وزن الكبد السليم[62] ) وذلك حتى يستطيع أن يتجدد ذاتياً مع الإزالة الكلية للورم[63] · [64]. وهناك عدة موانع طبية تحول دون اللجوء إلى مثل هذه الجراحة المعقدة. ولا تزال نتائج مثل هذا التدخل وكذلك العناصر التي تؤثر عليه محل دراسة و لكنها تزيد في نسبة البقاء على قيد الحياة إلى سنة أو ثلاث أو خمس سنوات[65].

العلاج الكيميائي و العلاج الإشعاعي بعد الجراحة.[عدل]

عرض 3D لسيسبلاتين

إذا كان ممكنا استئصال الورم من خلال الجراحة ، فإن المريض يمكن أن يتلقى علاجا كيميائيا مساعدا أو علاجا إشعاعيا لتحسين فرص الشفاء. ومثل هذا العلاج غير مؤكد النتائج في أدبيات الطب إذ أنه ثبت أن له آثاراً إيجابية[66] · [67] وأخرى سلبية[4] · [68] · [69] · [70].

زرع الكبد[عدل]

على الرغم من أن عملية زرع الكبد كانت طالما مثارا للجدل حيث الدراسات الأولية أثبتت عودة المرض بنسبة 100%، إلا أنها فيما يبدو واعدة وهناك العديد من الفرق الطبية الجراحية استطاعت الوصول إلى إبقاء المريض على قيد الحياة لمدة خمس سنوات في 30% و 40% من حالات أورام قنوات الصفراء بالنقير الكبدي[71]. ونظراً لنقص الأنسجة المستخدمة في زراعة الأعضاء، يعتبر بعض الباحثين في هذا المجال أن هذه النسبة منخفضة للغاية لللجوء إلى هذا الخيار العلاجى[72].

علاج الحالات في مراحل متأخرة[عدل]

يستخدم العلاج الكيميائى -في هذه الحالات- لتحسين نوعية الحياة للمرضى[73]. ولا يوجد بروتوكول كيميائى عام في هذه المرحلة (العقاقير المستخدمة : فلورويوراسيل – حمض الفوليك5 [74] أو الجيمسيتابين[75] أو جيمسيتابين مع مزيد من السيسبلاتين[76] والايرينوتيكان[77] أو الكابيسيتابين[78].. وفى دراسة مصغرة تم الاقتراح بإمكانية الاستفادة من الارلوتينيب وهو مانع للتيروزين كيناز لدى المرضى الذين يعانون من سرطان قنوات الصفراء في مرحلة متقدمة[79]). كما أظهرت دراسة بريطانية أًجريت عام 2010 أهمية الجمع بين عقارين مثل السيسبلاتين والجيمسيتابين كخطوة أولى في حالات سرطان قنوات الصفراوء التي لا تتحمل إجراء عملية جراحية[80].

توقعات طبية[عدل]

يصعب تشخيص هذا النوع من السرطانات من بين أورام الكبد، وعلاجه من خلال استئصال الورم يعد الفرصة الوحيدة للشفاء التام (ولكن دون ضمانات[81]). وفى حالة الأورام التي يستحيل فيها الجراحة، يعد معدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات غير مشجع لاسيما في حالات ظهور المرض في العقد اللمفاوية[82]. وتنخفض النسبة لتصل إلى 5% في حالة الأورام التنقلية المنتشرة[83]. وفى حالة عدم وجود علاج، ينخفض معدل توقعات الحياة إلى ستة أشهر فقط[84]. وفى الحالات التي يمكن أن تخضع لعملية جراحية، يعتمد احتمال الشفاء الكامل على مكان الورم وصعوبة استئصاله. أما بالنسبة لسرطان قنوات الصفراوء الذي يمكن استئصاله، تكمن عوامل صعوبة التشخيص في النقاط التالية: • انخفاض الألبومين قبل الجراحة

• وجود بقايا للورم في الموضع الذي تم منه استئصال الورم (لم يتم استئصال الورم إلا بشكل جزئى)

تصنيف الورم والعقد والنقائل (مرحلة "تى" : حجم الورم الأولى)

المراحل المختلفة[عدل]

على الرغم من وجود ما لا يقل عن ثلاث مراحل في تطور سرطان قنوات الصفراء، إلا أنه لا يمكن لأحد منها توقع فرص البقاء على قيد الحياة للمريض. فالمعطيات الأكثر أهمية المرتبطة بجميع هذه المراحل هى إمكانية استئصال الورم بواسطة عملية جراحية من عدمه. وغالباً لا يتم الحصول على هذه المعلومة إلا خلال العملية الجراحية نفسها. تشمل التوجيهات العامة لإجراء عملية جراحية العوامل التالية:

• عدم انتشار المرض في العقدة الليمفاوية أو ظهور أورام تنقلية منتشرة من الكبد

• عدم إصابة الوريد البوابى بالمرض

• عدم انتشار للمرض في الأعضاء المجاورة

• عدم انتشار المرض بصورة واسعة.

في عام 2009، أظهرت العديد من الدراسات أن نسبة البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات قد بلغ 20% لدى المرضى الذين خضعوا لعملية جراحية[85] (بينما كانت النسبة تصل إلى 32% في دراسة لعام 2007 عن سرطان قنوات الصفراء المحيطى الذي يمكن استئصاله بالجراحة[86]).

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب Études indépendantes ayant observé une augmentation ininterrompue de l'incidence du cholangiocarcinome dans le monde :
    • (إنجليزية) T. Patel (2002). "Worldwide trends in mortality from biliary tract malignancies". BMC Cancer 2: 10. doi:10.1186/1471-2407-2-10. PMID 11991810. 
    • (إنجليزية) T. Patel (2001). "Increasing incidence and mortality of primary intrahepatic cholangiocarcinoma in the United States". Hepatology 33 (6): 1353–7. doi:10.1053/jhep.2001.25087. PMID 11391522. 
    • (إنجليزية) Y. Shaib, J. Davila, K. McGlynn, H. El-Serag (2004). "Rising incidence of intrahepatic cholangiocarcinoma in the United States: a true increase?". J Hepatol 40 (3): 472–7. doi:10.1016/j.jhep.2003.11.030. PMID 15123362. 
    • (إنجليزية) J. West, H. Wood, R. Logan, M. Quinn, G. Aithal (2006). "Trends in the incidence of primary liver and biliary tract cancers in England and Wales 1971–2001". British Journal of Cancer 94 (11): 1751–8. doi:10.1038/sj.bjc.6603127. PMID 16736026. 
    • (إنجليزية) S. Khan, S. Taylor-Robinson, M. Toledano, A. Beck, P. Elliott, H. Thomas (2002). "Changing international trends in mortality rates for liver, biliary and pancreatic tumours". J Hepatol 37 (6): 806–13. doi:10.1016/S0168-8278(02)00297-0. PMID 12445422. 
    • (إنجليزية) T. Welzel, K. McGlynn, A. Hsing, T. O'Brien, R. Pfeiffer (2006). "Impact of classification of hilar cholangiocarcinomas (Klatskin tumors) on the incidence of intra- and extrahepatic cholangiocarcinoma in the United States". J Natl Cancer Inst 98 (12): 873–5. PMID 16788161. 
  2. ^ (إنجليزية) D. Nagorney, J. Donohue, M. Farnell, C. Schleck, D. Ilstrup (1993). "Outcomes after curative resections of cholangiocarcinoma". Arch Surg 128 (8): 871–7 ; discussion 877–9. PMID 8393652. 
  3. ^ (إنجليزية) Bile duct cancer: cause and treatment
  4. ^ أ ب (إنجليزية) A. Nakeeb, H. Pitt, T. Sohn, J. Coleman, R. Abrams, S. Piantadosi, R. Hruban, K. Lillemoe, C. Yeo, J. Cameron (1996). "Cholangiocarcinoma. A spectrum of intrahepatic, perihilar, and distal tumors". Ann Surg 224 (4): 463–73 ; discussion 473–5. doi:10.1097/00000658-199610000-00005. PMID 8857851. 
  5. ^ (en) Sleisenger and Fordtran's Gastrointestinal and Liver Disease, Saunders, édité chez Elsevier, 21 juillet 2006 (ISBN 978-1-4160-0245-1), p. 1493–1496
  6. ^ (إنجليزية) S. Khan, S. Taylor-Robinson, M. Toledano, A. Beck, P. Elliott, H. Thomas (2002). "Changing international trends in mortality rates for liver, biliary and pancreatic tumours". J Hepatol 37 (6): 806–13. doi:10.1016/S0168-8278(02)00297-0. PMID 12445422. 
  7. ^ C. Housset, Épidémiologie, facteurs de risque et mécanismes de la carcinogenèse biliaire, La Lettre de l'hépato-gastroentérologue; 2007;10(8):181-4.
  8. ^ (إنجليزية)A. Jemal, R. Siegel, E. Ward, Y. Hao, J. Xu, M. J. Thun, Cancer statistics, 2009, CA Cancer J Clin, 2009;59:225-49.
  9. ^ (إنجليزية) R. Chapman (1999). "Risk factors for biliary tract carcinogenesis". Ann Oncol. 10 Suppl 4: 308–11. PMID 10436847. 
  10. ^ Études épidémiologiques portant sur l'incidence du cholangiocarcinome chez les personnes avec une cholangite sclérosante primitive :
    • (إنجليزية) A. Bergquist, A. Ekbom, R. Olsson, D. Kornfeldt, L. Lööf, A. Danielsson, R. Hultcrantz, S. Lindgren, H. Prytz, H. Sandberg-Gertzén, S. Almer, F. Granath, U. Broomé (2002). "Hepatic and extrahepatic malignancies in primary sclerosing cholangitis". J Hepatol 36 (3): 321–7. doi:10.1016/S0168-8278(01)00288-4. PMID 11867174. 
    • (إنجليزية) A. Bergquist, H. Glaumann, B. Persson, U. Broomé (1998). "Risk factors and clinical presentation of hepatobiliary carcinoma in patients with primary sclerosing cholangitis: a case-control study". Hepatology 27 (2): 311–6. doi:10.1002/hep.510270201. PMID 9462625. 
    • (إنجليزية) K. Burak, P. Angulo, T. Pasha, K. Egan, J. Petz, K. Lindor (2004). "Incidence and risk factors for cholangiocarcinoma in primary sclerosing cholangitis". Am J Gastroenterol 99 (3): 523–6. doi:10.1111/j.1572-0241.2004.04067.x. PMID 15056096. 
  11. ^ (إنجليزية) C. Rosen, D. Nagorney, R. Wiesner, R. Coffey, N. LaRusso (1991). "Cholangiocarcinoma complicating primary sclerosing cholangitis". Ann Surg 213 (1): 21–5. doi:10.1097/00000658-199101000-00004. PMID 1845927. 
  12. ^ (إنجليزية) P. Watanapa (1996). "Cholangiocarcinoma in patients with opisthorchiasis". Br J Surg 83 (8): 1062–64. doi:10.1002/bjs.1800830809. PMID 8869303. 
  13. ^ (إنجليزية) P. Watanapa, W. Watanapa (2002). "Liver fluke-associated cholangiocarcinoma". Br J Surg 89 (8): 962–70. doi:10.1046/j.1365-2168.2002.02143.x. PMID 12153620. 
  14. ^ (إنجليزية) H. Shin, C. Lee, H. Park, S. Seol, J. Chung, H. Choi, Y. Ahn, T. Shigemastu (1996). "Hepatitis B and C virus, Clonorchis sinensis for the risk of liver cancer: a case-control study in Pusan, Korea". Int J Epidemiol 25 (5): 933–40. doi:10.1093/ije/25.5.933. PMID 8921477. 
  15. ^ (إنجليزية) M. Kobayashi, K. Ikeda, S. Saitoh, F. Suzuki, A. Tsubota, Y. Suzuki, Y. Arase, N. Murashima, K. Chayama, H. Kumada (2000). "Incidence of primary cholangiocellular carcinoma of the liver in Japanese patients with hepatitis C virus-related cirrhosis". Cancer 88 (11): 2471–7. doi:10.1002/1097-0142(20000601)88:11<2471::AID-CNCR7>3.0.CO;2-T. PMID 10861422. 
  16. ^ (إنجليزية) S. Yamamoto, S. Kubo, S. Hai, T. Uenishi, T. Yamamoto, T. Shuto, S. Takemura, H. Tanaka, O. Yamazaki, K. Hirohashi, T. Tanaka (2004). "Hepatitis C virus infection as a likely etiology of intrahepatic cholangiocarcinoma". Cancer Sci 95 (7): 592–5. doi:10.1111/j.1349-7006.2004.tb02492.x. PMID 15245596. 
  17. ^ (إنجليزية) H. Lu, M. Ye, S. Thung, S. Dash, M. Gerber (2000). "Detection of hepatitis C virus RNA sequences in cholangiocarcinomas in Chinese and American patients". Chin Med J (Engl) 113 (12): 1138–41. PMID 11776153. 
  18. ^ (إنجليزية) H. Sorensen, S. Friis, J. Olsen, A. Thulstrup, L. Mellemkjaer, M. Linet, D. Trichopoulos, H. Vilstrup, J. Olsen (1998). "Risk of liver and other types of cancer in patients with cirrhosis: a nationwide cohort study in Denmark". Hepatology 28 (4): 921–5. doi:10.1002/hep.510280404. PMID 9755226. 
  19. ^ (إنجليزية) Y. Shaib, H. El-Serag, J. Davila, R. Morgan, K. McGlynn (2005). "Risk factors of intrahepatic cholangiocarcinoma in the United States: a case-control study". Gastroenterology 128 (3): 620–6. doi:10.1053/j.gastro.2004.12.048. PMID 15765398. 
  20. ^ (إنجليزية) P. Lipsett, H. Pitt, P. Colombani, J. Boitnott, J. Cameron (1994). "Choledochal cyst disease. A changing pattern of presentation". Ann Surg 220 (5): 644–52. doi:10.1097/00000658-199411000-00007. PMID 7979612. 
  21. ^ (إنجليزية) M. Dayton, W. Longmire, R. Tompkins (1983). "Caroli's Disease: a premalignant condition?". Am J Surg 145 (1): 41–8. doi:10.1016/0002-9610(83)90164-2. PMID 6295196. 
  22. ^ Cholangiocarcinome sur complexes de von Meyenburg au cours d'une hémochromatose
  23. ^ L. Droy, C. Sagan, J. Paineau, J. Gournay, J. F. Mosnier (2009). "Cholangiocarcinomes sur syndrome des microhamartomes biliaires multiples". Annales de pathologie 29 (1): 24–27. PMID 19233090. 
  24. ^ (إنجليزية) J. Mecklin, H. Järvinen, M. Virolainen (1992). "The association between cholangiocarcinoma and hereditary nonpolyposis colorectal carcinoma". Cancer 69 (5): 1112–4. PMID 1310886. 
  25. ^ (إنجليزية) S. Lee, M. Kim, S. Jang, M. Song, K. Kim, H. Kim, D. Seo, D. Song, E. Yu, Y. Min (2004). "Clinicopathologic review of 58 patients with biliary papillomatosis". Cancer 100 (4): 783–93. doi:10.1002/cncr.20031. PMID 14770435. 
  26. ^ (إنجليزية) C. Lee, C. Wu, G. Chen (2002). "What is the impact of coexistence of hepatolithiasis on cholangiocarcinoma?". J Gastroenterol Hepatol 17 (9): 1015–20. doi:10.1046/j.1440-1746.2002.02779.x. PMID 12167124. 
  27. ^ (إنجليزية) C. Su, Y. Shyr, W. Lui, F. P'Eng (1997). "Hepatolithiasis associated with cholangiocarcinoma". Br J Surg 84 (7): 969–73. doi:10.1002/bjs.1800840717. PMID 9240138. 
  28. ^ (إنجليزية) F. Donato, U. Gelatti, A. Tagger, M. Favret, M. Ribero, F. Callea, C. Martelli, A. Savio, P. Trevisi, G. Nardi (2001). "Intrahepatic cholangiocarcinoma and hepatitis C and B virus infection, alcohol intake, and hepatolithiasis: a case-control study in Italy". Cancer Causes Control 12 (10): 959–64. doi:10.1023/A:1013747228572. PMID 11808716. 
  29. ^ Diagnostic et prise en charge du cholangiocarcinome, Xavier Causse, paragraphe Étiologie
  30. ^ (إنجليزية) D. Sahani, S. Prasad, K. Tannabe, P. Hahn, P. Mueller, S. Saini (2003). "Thorotrast-induced cholangiocarcinoma: case report". Abdom Imaging 28 (1): 72–4. doi:10.1007/s00261-001-0148-y. PMID 12483389. 
  31. ^ (إنجليزية) A. Zhu, G. Lauwers, K. Tanabe (2004). "Cholangiocarcinoma in association with Thorotrast exposure". J Hepatobiliary Pancreat Surg 11 (6): 430–3. doi:10.1007/s00534-004-0924-5. PMID 15619021. 
  32. ^ (إنجليزية) G. Klatskin (1965). "Adenocarcinoma Of The Hepatic Duct At Its Bifurcation Within The Porta Hepatis. An Unusual Tumor With Distinctive Clinical And Pathological Features". American Journal of Medicine 38: 241–56. doi:10.1016/0002-9343(65)90178-6. PMID 14256720. 
  33. ^ (إنجليزية) T. Roskams (2006). "Liver stem cells and their implication in hepatocellular and cholangiocarcinoma". Oncogene 25 (27): 3818–22. doi:10.1038/sj.onc.1209558. PMID 16799623. 
  34. ^ (إنجليزية) C. Liu, J. Wang, Q. Ou (2004). "Possible stem cell origin of human cholangiocarcinoma". World J Gastroenterol 10 (22): 3374–6. PMID 15484322. 
  35. ^ (إنجليزية) S. Sell, H. Dunsford (1989). "Evidence for the stem cell origin of hepatocellular carcinoma and cholangiocarcinoma". American Journal of Pathology 134 (6): 1347–63. PMID 2474256. 
  36. ^ أ ب (إنجليزية) A. Sirica (2005). "Cholangiocarcinoma: molecular targeting strategies for chemoprevention and therapy". Hepatology 41 (1): 5–15. doi:10.1002/hep.20537. PMID 15690474. 
  37. ^ (إنجليزية) F. Holzinger, K. Z'graggen, M. Büchler (1999). "Mechanisms of biliary carcinogenesis: a pathogenetic multi-stage cascade towards cholangiocarcinoma". Ann. Oncol. 10 Suppl 4: 122–6. PMID 10436802. 
  38. ^ (إنجليزية) G. Gores (2003). "Cholangiocarcinoma: current concepts and insights". Hepatology 37 (5): 961–9. doi:10.1053/jhep.2003.50200. PMID 12717374. 
  39. ^ (إنجليزية) 44. صفحات 658–666. doi:10.1002/hep.21294.  Unknown parameter |numéro= ignored (help); Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Unknown parameter |auteur= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  40. ^ Études sur la performance des marqueurs sériques (tels l'antigène carcino-embryonnaire ou CA 19.9) dans le dépistage du cholangiocarcinome :
    • (إنجليزية) 198. صفحات 333–339. doi:10.1016/j.amjsurg.2008.12.031.  Unknown parameter |numéro= ignored (help); Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Unknown parameter |auteur= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
    • (إنجليزية) 24. صفحات 139–54. doi:10.1055/s-2004-828891. PMID 15192787.  Unknown parameter |auteur= ignored (help); Unknown parameter |numéro= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
    • (إنجليزية) 56. صفحات 40–7. doi:10.1067/mge.2002.125105. PMID 12085033.  Unknown parameter |auteur= ignored (help); Unknown parameter |numéro= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
    • (إنجليزية) 50. صفحات 1734–40. doi:10.1007/s10620-005-2927-8. PMID 16133981.  Unknown parameter |auteur= ignored (help); Unknown parameter |numéro= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
    • (إنجليزية) 95. صفحات 204–7. doi:10.1111/j.1572-0241.2000.01685.x. PMID 10638584.  Unknown parameter |auteur= ignored (help); Unknown parameter |numéro= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  41. ^ (إنجليزية) S. Saini (1997). "Imaging of the hepatobiliary tract". N. Engl. J. Med. 336 (26): 1889–94. doi:10.1056/NEJM199706263362607. PMID 9197218. 
  42. ^ (إنجليزية) M. Sharma, V. Ahuja (1999). "Aetiological spectrum of obstructive jaundice and diagnostic ability of ultrasonography: a clinician's perspective". Trop Gastroenterol 20 (4): 167–9. PMID 10769604. 
  43. ^ (إنجليزية) C. Bloom, B. Langer, S. Wilson (1999). "Role of US in the detection, characterization, and staging of cholangiocarcinoma". Radiographics 19 (5): 1199–218. PMID 10489176. 
  44. ^ (إنجليزية) C. Valls, A. Gumà, I. Puig, A. Sanchez, E. Andía, T. Serrano, J. Figueras (2000). "Intrahepatic peripheral cholangiocarcinoma: CT evaluation". Abdom Imaging 25 (5): 490–6. doi:10.1007/s002610000079. PMID 10931983. 
  45. ^ (إنجليزية) M. Tillich, H. Mischinger, K. Preisegger, H. Rabl, D. Szolar (1998). "Multiphasic helical CT in diagnosis and staging of hilar cholangiocarcinoma". AJR Am J Roentgenol 171 (3): 651–8. PMID 9725291. 
  46. ^ (إنجليزية) Y. Zhang, M. Uchida, T. Abe, H. Nishimura, N. Hayabuchi, Y. Nakashima (1999). "Intrahepatic peripheral cholangiocarcinoma: comparison of dynamic CT and dynamic MRI". J Comput Assist Tomogr 23 (5): 670–7. doi:10.1097/00004728-199909000-00004. PMID 10524843. 
  47. ^ (إنجليزية) . doi:10.1111/j.1440-1746.2009.06113.x.  Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Unknown parameter |auteur= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  48. ^ (إنجليزية) M. Sugiyama, H. Hagi, Y. Atomi, M. Saito (1997). "Diagnosis of portal venous invasion by pancreatobiliary carcinoma: value of endoscopic ultrasonography". Abdom Imaging 22 (4): 434–8. doi:10.1007/s002619900227. PMID 9157867. 
  49. ^ أ ب (إنجليزية) L. Schwartz, F. Coakley, Y. Sun, L. Blumgart, Y. Fong, D. Panicek (1998). "Neoplastic pancreaticobiliary duct obstruction: evaluation with breath-hold MR cholangiopancreatography". AJR Am J Roentgenol 170 (6): 1491–5. PMID 9609160. 
  50. ^ أ ب (إنجليزية) S. Zidi, F. Prat, O. Le Guen, Y. Rondeau, G. Pelletier (2000). "Performance characteristics of magnetic resonance cholangiography in the staging of malignant hilar strictures". Gut 46 (1): 103–6. doi:10.1136/gut.46.1.103. PMID 10601064. 
  51. ^ أ ب (إنجليزية) M. Lee, K. Park, Y. Shin, H. Yoon, K. Sung, M. Kim, S. Lee, E. Kang (2003). "Preoperative evaluation of hilar cholangiocarcinoma with contrast-enhanced three-dimensional fast imaging with steady-state precession magnetic resonance angiography: comparison with intraarterial digital subtraction angiography". World J Surg 27 (3): 278–83. doi:10.1007/s00268-002-6701-1. PMID 12607051. 
  52. ^ (إنجليزية) T. Yeh, Y. Jan, J. Tseng, C. Chiu, T. Chen, T. Hwang, M. Chen (2000). "Malignant perihilar biliary obstruction: magnetic resonance cholangiopancreatographic findings". Am J Gastroenterol 95 (2): 432–40. doi:10.1111/j.1572-0241.2000.01763.x. PMID 10685746. 
  53. ^ (إنجليزية) M. Freeman, T. Sielaff (2003). "A modern approach to malignant hilar biliary obstruction". Rev Gastroenterol Disord 3 (4): 187–201. PMID 14668691. 
  54. ^ (إنجليزية) J. Szklaruk, E. Tamm, C. Charnsangavej (2002). "Preoperative imaging of biliary tract cancers". Surg Oncol Clin N Am 11 (4): 865–76. doi:10.1016/S1055-3207(02)00032-7. PMID 12607576. 
  55. ^ Image d'une cholangiopancréatographie IRM d'un cholangiocarcinome
  56. ^ (إنجليزية) S. Weber, R. DeMatteo, Y. Fong, L. Blumgart, W. Jarnagin (2002). "Staging laparoscopy in patients with extrahepatic biliary carcinoma. Analysis of 100 patients". Ann Surg 235 (3): 392–9. doi:10.1097/00000658-200203000-00011. PMID 11882761. 
  57. ^ (إنجليزية) M. Callery, S. Strasberg, G. Doherty, N. Soper, J. Norton (1997). "Staging laparoscopy with laparoscopic ultrasonography: optimizing resectability in hepatobiliary and pancreatic malignancy". J Am Coll Surg 185 (1): 33–9. PMID 9208958. 
  58. ^ (ألمانية) Pathologie 27 (4): 244–50. doi:10.1007/s00292-006-0836-z. PMID 16758167.  Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Unknown parameter |auteur= ignored (help)
  59. ^ (إنجليزية) . doi:10.1016/j.jhep.2009.12.006.  Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Unknown parameter |auteur= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  60. ^ (إنجليزية) C. Su, S. Tsay, C. Wu, Y. Shyr, K. King, C. Lee, W. Lui, T. Liu, F. P'eng (1996). "Factors influencing postoperative morbidity, mortality, and survival after resection for hilar cholangiocarcinoma". Ann Surg 223 (4): 384–94. doi:10.1097/00000658-199604000-00007. PMID 8633917. 
  61. ^ Cas de l'opérabilité d'un cholangiocarcinome hilaire
  62. ^ Voir Le traitement du cholangiocarcinome intrahépatique, section La chirurgie.
  63. ^ (إنجليزية) 130. صفحات 270–276. ISSN 0004-0010. PMID 7534059.  Unknown parameter |auteur= ignored (help); Unknown parameter |numéro= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  64. ^ (إنجليزية) 89. صفحات 1521–1535. doi:10.1046/j.1365-2168.2002.02268.x.  Unknown parameter |numéro= ignored (help); Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Unknown parameter |auteur= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  65. ^ (إنجليزية) 10. صفحات 150–152. doi:10.1007/s10330-011-0738-2.  Unknown parameter |auteur= ignored (help); Unknown parameter |numéro= ignored (help); Unknown parameter |revue= ignored (help); Unknown parameter |année= ignored (help); Unknown parameter |titre= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  66. ^ (إنجليزية) T. Todoroki, K. Ohara, T. Kawamoto, N. Koike, S. Yoshida, H. Kashiwagi, M. Otsuka, K. Fukao (2000). "Benefits of adjuvant radiotherapy after radical resection of locally advanced main hepatic duct carcinoma". Int J Radiat Oncol Biol Phys 46 (3): 581–7. PMID 10701737. 
  67. ^ (إنجليزية) M. Alden, M. Mohiuddin (1994). "The impact of radiation dose in combined external beam and intraluminal Ir-192 brachytherapy for bile duct cancer". Int J Radiat Oncol Biol Phys 28 (4): 945–51. PMID 8138448. 
  68. ^ (إنجليزية) D. González, D. Gouma, E. Rauws, T. van Gulik, A. Bosma, C. Koedooder (1999). "Role of radiotherapy, in particular intraluminal brachytherapy, in the treatment of proximal bile duct carcinoma". Ann Oncol. 10 Suppl 4: 215–20. PMID 10436826. 
  69. ^ (إنجليزية) H. Pitt, A. Nakeeb, R. Abrams, J. Coleman, S. Piantadosi, C. Yeo, K. Lillemore, J. Cameron (1995). "Perihilar cholangiocarcinoma. Postoperative radiotherapy does not improve survival". Ann Surg 221 (6): 788–97; discussion 797–8. doi:10.1097/00000658-199506000-00017. PMID 7794082. 
  70. ^ (إنجليزية) T. Takada, H. Amano, H. Yasuda, Y. Nimura, T. Matsushiro, H. Kato, T. Nagakawa, T. Nakayama (2002). "Is postoperative adjuvant chemotherapy useful for gallbladder carcinoma? A phase III multicenter prospective randomized controlled trial in patients with resected pancreaticobiliary carcinoma". Cancer 95 (8): 1685–95. doi:10.1002/cncr.10831. PMID 12365016. 
  71. ^ بي دي إف Traitement chirurgical du cholangiocarcinome du hile
  72. ^ بي دي إف Traitement chirurgical du cholangiocarcinome périphérique
  73. ^ (إنجليزية) B. Glimelius, K. Hoffman, P. Sjödén, G. Jacobsson, H. Sellström, L. Enander, T. Linné, C. Svensson (1996). "Chemotherapy improves survival and quality of life in advanced pancreatic and biliary cancer". Ann Oncol 7 (6): 593–600. PMID 8879373. 
  74. ^ (إنجليزية) C. Choi, I. Choi, J. Seo, B. Kim, J. Kim, C. Kim, S. Um, Y. Kim (2000). "Effects of 5-fluorouracil and leucovorin in the treatment of pancreatic-biliary tract adenocarcinomas". Am J Clin Oncol 23 (4): 425–8. doi:10.1097/00000421-200008000-00023. PMID 10955877. 
  75. ^ (إنجليزية) J. Park, S. Oh, S. Kim, H. Kwon, J. Kim, H. Jin-Kim, Y. Kim (2005). "Single-agent gemcitabine in the treatment of advanced biliary tract cancers: a phase II study". Jpn J Clin Oncol 35 (2): 68–73. doi:10.1093/jjco/hyi021. PMID 15709089. 
  76. ^ (إنجليزية) F. Giuliani, V. Gebbia, E. Maiello, N. Borsellino, E. Bajardi, G. Colucci (2006). "Gemcitabine and cisplatin for inoperable and/or metastatic biliary tree carcinomas: a multicenter phase II study of the Gruppo Oncologico dell'Italia Meridionale (GOIM)". Ann Oncol. 17 Suppl 7: vii73–vii77. PMID 16760299. 
  77. ^ (إنجليزية) P. Bhargava, C. Jani, D. Savarese, J. O'Donnell, K. Stuart, C. Rocha Lima (2003). "Gemcitabine and irinotecan in locally advanced or metastatic biliary cancer: preliminary report". Oncology (Williston Park) 17 (9 Suppl 8): 23–6. PMID 14569844. 
  78. ^ (إنجليزية) J. Knox, D. Hedley, A. Oza, R. Feld, L. Siu, E. Chen, M. Nematollahi, G. Pond, J. Zhang, M. Moore (2005). "Combining gemcitabine and capecitabine in patients with advanced biliary cancer: a phase II trial". J Clin Oncol 23 (10): 2332–8. doi:10.1200/JCO.2005.51.008. PMID 15800324. 
  79. ^ (إنجليزية) P. Philip, M. Mahoney, C. Allmer, J. Thomas, H. Pitot, G. Kim, R. Donehower, T. Fitch, J. Picus, C. Erlichman (2006). "Phase II study of erlotinib in patients with advanced biliary cancer". J Clin Oncol 24 (19): 3069–74. doi:10.1200/JCO.2005.05.3579. PMID 16809731. 
  80. ^ (إنجليزية) Valle, Juan, Wasan, Harpreet, Palmer, H. Daniel, Cunningham, David, Anthoney, Alan, Maraveyas, Anthony, Madhusudan, Srinivasan, Iveson, Tim, Hughes, Sharon, Pereira, P. Stephen, Roughton, Michael, Bridgewater, John, the ABC-02 Trial Investigators, Cisplatin plus Gemcitabine versus Gemcitabine for Biliary Tract Cancer N Engl J Med 2010;362:1273-81.
  81. ^ J. M. Regimbeau, D. Fuks, D. Chatelain, M. Riboulot, R. Delcenserie, T. YzetCatégorie:Utilisation du paramètre auteur dans le modèle article, « Prise en charge chirurgicale du cholangiocarcinome hilaire résécable », في Gastroentérologie clinique et biologique, vol.  32, no  6-7, 2008, p.   620-631 قالب:Module biblio/identifiants normalisés internationaux 
  82. ^ (إنجليزية) M. Yamamoto, K. Takasaki, T. Yoshikawa (1999). "Lymph Node Metastasis in Intrahepatic Cholangiocarcinoma". Japanese Journal of Clinical Oncology 29 (3): 147–150. doi:10.1093/jjco/29.3.147. PMID 10225697. 
  83. ^ (إنجليزية) D. Farley, A. Weaver, D. Nagorney (1995). "« Natural history » of unresected cholangiocarcinoma: patient outcome after noncurative intervention". Mayo Clin Proc 70 (5): 425–9. doi:10.4065/70.5.425. PMID 7537346. 
  84. ^ (إنجليزية) M. K. Grove, R. E. Hermann, D. P. Vogt, T. A. Broughan (1991). "Role of radiation after operative palliation in cancer of the proximal bile ducts". Am J Surg 161: 454–458. doi:10.1016/0002-9610(91)91111-U. 
  85. ^ Chirurgie radicale des cholangiocarcinomes périphériques
  86. ^ Cholangiocarcinome périphérique, voir le tableau au paragraphe Résultats, par Yves-Patrice Le Treut.