سر خميسة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

بسم الله الرحمان الرحيم

مقدمة القصة

[قبل 500 سنة من الآن]

عصر تتحكم فيه قوى كبيرة و سيطرة شاملة على الأرض ، عصر أصبح فيه البشر و معظم الخلائق عباد لطاغية أنسبت لذاتها إسم الإله ، عصر سمى نفسه بعصر النور فقط لأن القوة التي إمتلكها هذا الطاغية هي قوة النور الذي ورثها من أجداده الذي حكموا من قبله الأرض ، هذه القوة أعتبرت أقوى قوة بلا منازع . النور المعنى الذي يحمله تغير في هذا العصر فالنور لم يعد يعني الخير فهذا المعنى تغير بتاتا فقد أصبح ذلك الشر الذي يقيد الكائنات ، و القوة التي تفرض سلطتها . إستمر طغيان ما يعرف بحاكم النور لسنين عدة ، فلا أحد قادر على مجابهة القوة المطلقة و السبيل الوحيد هو الطاعة ، هنا أثبتت القوة سلطتها و جبروتها على سائر الخلائق لكن لم يعي الضمير في تلك اللحظة أن هناك قوى أكبر من ذلك تتحكم بهذا العالم و هي قانون يخضع له الكون تلك القوة هي القانون الذي وضعه الإله الأول و الأخير رب العالمين ، و لأن عز و جل لا يحب الظلم لعباده قدرت أقداره أن ينتهي هذا العصر و يبدأ عصر جديد .

[قبل 462 سنة / عام 1543 م] ظهر ناشئ شاب في العشرينات من عمره تعلم فنون القتال منذ طفولته يدعى كانوتو نينجين و معه صبية في 12 من عمرها تدعى لينسي إيفا في منطقة خفية من جبال الأطلس الواقعة ببلاد المغرب الأقصى ، هنا إكتشف هذا الشاب بفضل الصبية سرا عجيبا ، فقد إكتشف قلادة على شكل كف يتوسط في راحة هذا الكف عين من معدن مجهول و مصنوعة من الذهب الخالص عرفت بعد ذلك بإسم «خميسة» ، كانت هذه القلادة هي مهد التغير الذي شهده العصر ، فقد عزم كانوتو على معرفة أسرار هذه القلادة لكن إيفا لم تساعده في ذلك لأنها بكماء لا تتكلم ، مع أنها تعرف الكثير عنها ، بعد شهور تمكن كانوتو من إتقان أنواع غريبة من القتال كما إكتسب قوى عجيبة لم تكن معروفة من قبل بفضل القلادة خميسة ،فقرر أن يزيد من تدريباته و هكذا تمكن من الوصول إلى مستوى عال من الخبرة و إلى طاقة رفيعة و قوى عجيبة ، فخطر بباله أن يحاول مقاومة حاكم النور المسمى شيرينهان ، و بهذا كان عليه أن يبحث عن أشخاص جريؤون ليدربهم كما درب نفسه من أجل محاربة هذا الحاكم ، لم تكن مهمة البحث سهلة على الإطلاق فقد كان ذلك صعبا جدا و بعد أن إنضم إليه أول شخص حتى وجد نفسه أنه قد كشف ، و لذلك سعى حاكم النور شيرينهان إلى القضاء عليه ، فظل كانوتو و رفيقيه يهربان من مكان لأخر.

[عام 1545 م] تمكن كانوتو في النهاية من جمع ست شباب وافقوا على أن يحاربوا حاكم النور معه ، و بهذا أصبح عددهم ثمانية أعضاء ، ففكر كانوتو في طريقة لكي يقتسم قواه مع فريقه كي يكون الأمر عادلا و بالفعل وجد طريقة لذلك ، و لما إقتسم معهم القوة قرروا معا التدرب من أجل صقل قواهم فإكتشفوا أنها تزداد مع التدريب هذا حفزهم لكي يثابروا أكثر من أجل الهدف الواحد و هو كما سموه ، تدمير الإله المزيف ، و مع الوقت إستطاع كل واحد من الأعضاء إيجاد نمط عجيب من القتال يختلف عن الآخر ، كما إستطاع كانوتو أن يكتشف قدرة عجيبة و مذهلة بكل معنى و هي القدرة على التحكم في الذرات الشيئ الذي جعله يتمكن من تحويل النار إلى ماء و العكس ، و بهذا سمي فريق كانوتو بلقب الأشباح السبعة و أعطي لكل واحد منهم لقب شبح من الصنف الذي إختص فيه و سمي كانوتو حينها بزعيم الأشباح ...

[أواخر عام 1546 م] حان اليوم الذي سيواجه فيه الأشباح عدو البشرية وهو حاكم النور ، وكان هذا بداية الحرب التي ستغير العالم، و لما بدأت الحرب تقاتل الأشباح السبعة مع جنود حاكم النور و تقاتل كانوتو مع شيرينهان دامت المعركة أكثر من 4 أشهر ، أياما بليالها ، لم تظهر كتب التاريخ الأحداث كيف حدثت لكن ما سرب من الأشباح هو أن كانوتو ضحى بحياته ليقضي على حاكم النور بهذا حصل العالم على حريته و نشأ عصر جديد خال من ما يسمى بالحكم المطلق ، لكن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن ، فما أن إنتهت مشاكل حاكم النور حتى بدأت النزاعات بين الأشباح حول من سيسير العالم الجديد و مع السنين قضي على بعض منهم و إختفي بعضهم ، و اتفق البعض المتبقي على تسيير العالم فتكفل المسمى يومغو ريشين بهذه المهمة ، و بعد مئات السينين أدرك أن قلادة خميسة قد أطالت من حياته كثيرا إذ أصبح في عمره 226 سنة و هو مازال حيا شديد الصحة قوي البدن ،.

[عام 1750 م] في هذه السنة أسس ريشين منظمة عسكرية حمائية قيادية فعين خمس قادة لغرض تسيير العالم في الوقت الذي خرج فيه كل شيئ عن سيطرته و بهذا حاول إعادة النظام و صنع قوانين تنظم العالم فإستمر حكمه إلى يومنا هذا رغم تعرضه للعديد من الحروب و الأزمات... و بقي سر خميسة مجهول و لا أحد من غير الأشباح المتبقين يعرفه ، لكن مكانها ظل مخفيا عن الجميع حتى الأشباح .البداية

يمكن الإعتماد على هذه المراجع :

سر خميسة المقدمة العاشق

سر خميسة المقدمة الكاتب الأصلي