سعادة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
علامة السعادة

الـسعادة هي "شعور بالبهجة والاستمتاع منصهرين سوياً" ، والشعور بالشيء أو الإحساس به هو شيء يتعدى بل ويسمو على مجرد الخوض في تجربة تعكس ذلك الشعورعلى الشخص، و"إنما هي حالة تجعل الشخص يحكم على حياته بأنها حياة جميلة ومستقرة خالية من الآلام والضغوط على الأقل من وجهة نظره".

السعادة حول العالم[عدل]

أكثر الدول سعادة باللون الأخضر ومن ثم البنفسجي ومن ثم البرتقالي من ثم الأزرق ومن ثم الأحمر الدول الملونة باللون الرمادي المعلومات غير متوفرة عنها

أجريت دراسة في المملكة المتحدة شملت 80 ألف شخص في كل أنحاء العالم. عن السعادة، فكانت أكثر الدول سعادة هي hالدنمارك تليها بفارق ضئيل سويسرا وبعدها النمسا، وجاءت مصر في المركز الـ 151، وفي ذيل القائمة جائت زيمبابوي وبوروندي.[1]

وقد قالت دراسة نشرتها صحيفة "ذي بريتيش ميديكال جورنال"، أن السعادة تنتقل بالعدوى ضمن أصدقاء أو أفراد الأسرة الواحدة لكن ليس بين زملاء العمل.[2]

الزواج والسعادة[عدل]

بينت دراستين أجريتا في الولايات المتحدة في الأعوام 1957 و1976 أن هناك ارتباط بين الشعور بالسعادة وبين حالة الزواج وهذا التأثير أعلى لدى الذكور منه لدى الإناث ولدى الأكثر شبابا [3] .

من أنواع السعادة[عدل]

وهناك محفز للسعادة والذي يؤدي إلى نوعي السعادة:

  • السعادة القصيرة أي التي تستمر لفترة قصيرة من الزمن.
  • السعادة الطويلة التي تستمر لفترة طويلة من الزمن (هي عبارة عن سلسلة من محفزات السعادة القصيرة)، وتتجدد باستمرار لتعطي الإيحاء بالسعادة الأبدية.

أسباب السعادة[عدل]

نعلم كلّ العلم أن السعادة هي مطلب كل إنسان في هذا الوجود. و أعظم سعادة هي السعادة الروحية المتمثلة في أعماق النفس. وإليكم بعض أسباب السعادة :

  1. صنع المعروف وممارسة الأعمال.
  2. الابتسام في وجوه الناس.
  3. مقابلة الإساءة بالإحسان.
  4. تجنب الوحدة والفراغ.
  5. تجنب الغضب ودواعيه.
  6. أن يتذكر بأن الحياة قصيرة؛ فلا يَحْسن به أن يقصرها بالهموم والغموم.
  7. استحضار أن كلام الناس لا يضر أبداً إلا إذا اشتغل الإنسان به.
  8. توطين النفس على أن رضا الناس غاية لا تدرك.
  9. تجنب الحسد، وأن يحب الإنسان للآخرين ما يحب لنفسه.
  10. تقبل النقد الهادف، والنصح، والتوجيه من كل أحد بصدر رحب.
  11. الحب.

الوسيلة التي تحفز الإنسان على إحساسه بالسعادة[عدل]

أما الوسيلة التي تحفز الإنسان على إحساسه بالسعادة هي كيفية التأمل لوضع أهداف للنفس ليتم تحقيقها: الشخص المشغول دائماً والمثقل بأعباء العمل، فالطريقة الأكثر فاعلية له لكي يكون سعيداً ويبتعد عن الاكتئاب الذي يكتسبه مع دوامة العمل هو إحراز تقدم ثابت ومطرد لأهداف وضعها لنفسه. وعلى الرغم من أن ذلك يبدو بسيطاً أو سهلاً، إلا إنه أسلوب صعب للوصول من خلاله لتحقيق السعادة. وبالطبع تختلف الأهداف من شخص لآخر، لكن الوسيلة في تحقيقها تتشابه عند مختلف الأشخاص ألا وهى التقدم الثابت والمطرد للوصول لأهداف ذات معنى. ووجود معنى أو مغزى لهذه الأهداف هو الذي يحقق السعادة وليس وضع الأهداف في حد ذاتها، لأن الشخص بإمكانه إحراز نجاحاً في أهداف وضعها لنفسه لكنها لا تخلق لديه الشعور بالسعادة. تقوم السعادة على متطلبات ألا وهي التمتع بالصحة الجيدة ، دخل كافٍ لمقابلة الاحتياجات الأساسية ، وجود عاطفة في حياة الشخص ، انشغال الشخص بعمل منتج أو نشاط ، أهداف للحياة محددة وقابلة للتحقق ، السلوك الطيب للشخص من عوامل تحقيق السعادة لنفسه ، بالإضافة إلى المتطلبات السابقة، ينبغى أن يتوافر لدى الفرد المقدرة على إغفال مسببات التعاسة في حياته فإذا كنت أغنى أغنياء العالم ويتوافر لديك المال ولكن في غياب التمتع بالصحة أو الإغفال عن فن إدارة العلاقات مع الاخرين فلن تصل للسعادة.

موضوع خارجي عن السعادة[عدل]

المصادر[عدل]