سفانة بنت حاتم الطائي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ابنة مضرب المثل العربي في الكرم حاتم الطائي، أسرها المسلمون بعد غزوهم لبلاد طيء، في أجا وسلمى في حائل . ولما قدمت مع الأسرى إلى الرسول محمد قالت له:

"يا محمد ! إن رأيت أن تخلّي عنّي فلا تشمت بي أحياء العرب ؟! فإني ابنة سيّد قومي، وإن أبي كان يفكّ العاني، ويحمي الذمار، ويقري الضيف، ويشبع الجائع، ويفرّج عن المكروب، ويفشي السلام ويُطعم الطعام، ولم يردّ طالب حاجة قط، أنا ابنة حاتم الطائي "

فقال لها النبي محمد : " يا جارية، هذه صفة المؤمن حقاً، لو كان أبوك مسلماً لترحّمنا عليه خلّوا عنها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق، والله يحب مكارم الأخلاق ". (ويا جاريه هنا بمعنى يا فتاة -وهو معناها الاصلي- وليس بمعنى الجاريه المملوكه)

وكانت سفانة سبباً في إسلام أخيها عدي بن حاتم، وكان مسيحياً، وهو رئيس قومه وعقيدهم بعد وفاة ابيه حاتم، وحينما تم غزو قومه كان هو قد فرّ إلى بلاد الشام كان في تبوك وهي تاريخيا من ارض الشام كما ورد في كتب السيرة كسيرة ابن هشام، فلما علم بالغزو عاد إلى قومه وهناك عادت إليه سفانة وروت له ما حدث مع الرسول ، فذهب إليه وأسلم.


ذكر أيضاً

أسر الرسول ابنة حاتم ثم إطلاقها

وتخالفني خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتصيب ابنة حاتم ، فيمن أصابت ، فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبايا من طيئ ، وقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم هربي إلى الشام ، قال : فجعلت بنت حاتم في حظيرة بباب المسجد ، كانت السبايا يحبسن فيها ، فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقامت إليه ، وكانت امرأة جزلة ، فقالت : يا رسول الله ، هلك الوالد ، وغاب الوافد فامنن علي من الله عليك . قال : ومن وافدك ؟ قالت : عدي بن حاتم . قال : الفار من الله ورسوله ؟ قالت : ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركني ، حتى إذا كان من الغد مر بي ، فقلت له مثل ذلك ، وقال لي مثل ما قال بالأمس . قالت : حتى إذا كان بعد الغد مر بي وقد يئست منه ، فأشار إلي رجل من خلفه أن قومي فكلميه ؛ قالت : فقمت إليه ، فقلت : يا رسول الله هلك الوالد ، وغاب الوافد ، فامنن علي من الله عليك ؛ فقال صلى الله عليه وسلم : قد فعلت ، فلا تعجلي بخروج حتى تجدي من قومك من يكون لك ثقة ، حتى يبلغك إلى بلادك ، ثم آذنيني . فسألت عن الرجل الذي أشار إلي أن أكلمه ، فقيل : علي بن أبي طالب رضوان الله عليه ، وأقمت حتى قدم ركب من بلي أو قضاعة ، قالت : وإنما أريد أن آتي أخي بالشام . قالت : فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، قد قدم رهط من قومي ، لي فيهم ثقة وبلاغ . قالت : فكساني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحملني ، وأعطاني نفقة ، فخرجت معهم حتى قدمت الشام.[1]

وقد كان اخوها عدي بن حاتم قد هرب من موطنه في حائل قبل غارة المسلمين على ارض طيء إلى نواحي تبوك عند الغساسنه وتبوك تاريخيا من ارض الشام وقد ذكر ابن هشام في سيرته ان تبوك من ارض الشام عند حديثه عن غزوة تبوك كما ذكر ذلك غيره .

المصادر[عدل]

رضي الله عنهم.png هذه بذرة مقالة عن حياة أو قصة صحابي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.