سل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Tuberculosis
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع سل
الصدر بالاشعه السينيه لمريض يعاني من مرض الدرن.

ت.د.أ.-10 A15.–A19.
وراثة مندلية بشرية 607948
ق.ب.الأمراض 8515
مدلاين بلس 000077
إي ميديسين med/2324
ن.ف.م.ط. [2]


'السل أوالدرن هو مرض شائع وقاتل في كثير من الحالات الأمراض المعدية تسببه سلالات مختلفة من متفطرات، وعادة المتفطرة السلية[1] يهاجم السل الرئة عادة الرئة ، ولكنه يمكن أن يؤثر أيضا على أجزاء أخرى من الجسم.وينتقل المرض عن طريق الهواء عند انتقال رذاذ لعاب الأفراد المصابين بعدوى السل النشطة عن طريق السعال أو العطس، أو أي طريقة أخرى لانتقال رذاذ اللعاب في الهواء [2] معظم الإصابات هي لا عرضية وكامنة، ولكن واحدة من بين كل عشر حالات كامنة ستتطور في نهاية المطاف إلى حالة عدوى نشطة والتي إذا ما تركت دون علاج، ستسبب وفاة أكثر من 50٪ من المصابين بها.

الأعراض الكلاسيكية لعدوى السل النشط هي السعال المزمن مع البلغم المترافق بـ المشوب بالدم ، والحمى، التعرق الليلي و فقدان الوزن (وهذا الأخير هو الذي يبرر اطلاق تسمية "ضموري" التي كانت سائدة ومتداولة سابقا على هذا المرض).تؤدي إصابة الأجهزة الأخرى إلى مجموعة واسعة من الأعراض. يعتمد التشخيص للإصابة بالسل النشط على الأشعة (عادة فحص الصدر بالأشعة السينية )، بالإضافة إلى الفحص المجهري والمزرعة الميكروبيولوجية لسوائل الجسم.يعتمد تشخيص حالات السل الخافي على اختبار السل الجلدي و / أو اختبارات الدم. العلاج صعب ويتطلب إعطاء مضادات حيوية متعددة على مدى فترة زمنية طويلة.كما يجب فحص المخالطين الاجتماعيين وعلاجهم إذا دعت الضرورة. مقاومة المضادات الحيوية تمثل مشكلة متزايدة في حالات الإصابة بعدوى السل المقاوم للأدوية المتعددة (MDR-TB).تعتمد الوقاية على برامج الفحص والتطعيم بواسطة لقاح عصية كالميت - غيران .

ويعتقد أن ثلث سكان العالم قد أصيبوا بعدوى لمتفطرة السلية،[3] مع حدوث الإصابات الجديدة بمعدل إصابة حوالي واحدة في الثانية تقريبا[3] وفي عام 2007، قدّر عدد الحالات المزمنة النشطة عالميا بحوالي 13,7 مليون إصابة،[4] في حين قدّر عدد الإصابات بحوالي8,8 ملايين إصابة جديدة عام 2010، و 1.5 مليون حالة وفاة مرتبطة بالإصابة، والتي حدث معظمها في الدول النامية[5] ومنذ عام 2006 بدأ العدد المطلق لحالات السل بالانخفاض، وتناقص عدد الإصابات الجديدة منذ عام [5] إن توزع إصابات السل ليس متماثلا في جميع أنحاء العالم؛ فحوالي 80٪ من السكان في العديد من البلدان الآسيوية والأفريقية إيجابي اختبار السلين، في حين فقط تظهر إيجابية هذا الاختبار لدى 5-10٪فقط من سكان الولايات المتحدة[1] يصاب عدد أكبر من الأفراد في العالم النامي. بالسل العقد بسبب المناعة المنقوصة ويرجع ذلك بشكل كبير إلى المعدلات المرتفعة لللإصابة بـعدوى فيروس نقص المناعة البشرية ومل يتبعها من تطور الإصابة بمرض متلازمة نقص المناعة المكتسبةالإيدز.[6]

العلامات والأعراض

ملف:أعراض السل .svg
فيما يلي الأعراض الرئيسية والمراحل لأنواع السل المتغايرة، إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> مع تداخل العديد من الأعراض مع المتغيرات الأخرى، في حين أن بعضها الآخر أكثر نوعية (ولكن ليس تماما) لبعض المتغيرات .قد تكون عدة متغيرات موجودة في وقت واحد.

من المقدّر أن حوالي 5 - 10٪ من غير المصابين فيروس نقص المناعة البشرية، والمصابين بعدوى السل، سيصبح مرضهم نشطا خلال حياتهم إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> وفي المقابل، فإن 30٪ من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية سيصبح مرضهم نشطا.[7] قد يصيب السل أي جزء من الجسم، ولكن إصابته للرئتين هي الأكثر شيوعا (وهو ما يعرف باسم السل الرئوي ).[8] يحدث السل خارج الرئوي عندما يتطور مرض السل خارج الرئتين. قد يتشارك السل خارج الرئوي مع السل الرئوي أيضا [8] تشمل العلامات والأعراض العامة الحمى، القشعريرةالتعرق الليلي، فقدان الشهية، فقدان الوزن و . التعب، <[8] وقد يحدث تعجّرالأصابع الواضح أيضا [7]

السل الرئوي إذاتحولت عدوى السل إلى حالة نشطة، فستصيب الرئتين على الأغلب (في حوالي 90٪ من الحالات) [6][9] وقد تشمل الأعراض ألم الصدر والسعال المنتج للبلغم لفترة طويلة. حوالي 25٪ من الناس المصابين قد لا تظهر لديهم أي أعراض (أي أنهم يبقون "لا عرضيين") [6] أحيانا، قد يصاب الناس بـ [[نفث الدم <- - [6]!>|السعال المدمى. {4]] بكميات صغيرة، وفي حالات نادرة جدا، قد تسبب العدوى تآكل الشريان الرئوي، مما يؤدي إلى نزف غزير (أم دم راسموسن ).<-! [8] -> قد يصبح السلّ مرضا مزمنا ويسبب تندبا واسعا في الفصوص العلوية من الرئتين.<-! [8] ->. تتأثر فصوص الرئة العلوية بالسل أكثر من الفصوص السفلية [8] والسبب في هذا الاختلاف ليس واضحا بشكل كامل تماما [1] وقد يكون إما بسبب تدفق الهواء بشكل أفضل، ,[1]} أوبسبب ضعف التصريف/> الليمفاوي ضمن الأجزاء العلوية من الرئتين.[8]

=== === السل خارج الرئوي في 15 - 20٪ من الحالات النشطة، تنتشر العدوى خارج أعضاء الجهاز التنفسي، مسببة ظهور أنواع أخرى من السل إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> TB هذه الحالات يشار إليها مجتمعة باسم السل خارج الرئوي.[10] حالات السل خارج الرئوي أكثر شيوعا بين الأفراد الخاضعين لإجراءات كبت المناعة اوالأطفال الصغار.ويحدث هذا لدى أكثر من 50٪ من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، .[10] تشمل المواقع البارزة للعدوى خارج الرئوية غشاء الجنب (في التهاب الجنب السلي)، والجهاز العصبي المركزي (في التهاب السحايا السلي)، و الجهازاللمفاوي (في الالتهاب السلي المنشأ في الرقبة)، والجهاز البولي التناسلي (في السل البولي التناسلي)، والعظام والمفاصل (في مرض بوت في العمود الفقري)، وغيرها.وعندما ينتشر إلى العظام، يعرف أيضا باسم "السل العظمي" إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> وهو شكل من أشكال التهاب العظم والنقي.[1] وهناك شكل آخر منتشر وأكثر خطورة من أشكال السل ويدعى السل المنتثر" واسمه الشائع المعروف هو السل الدخني.[8] يشكل السل الدخني حوالي 10٪ من حالات السل خارج الرئوي.[11]

الأسباب[عدل]

=== === المتفطّرات

السبب الرئيسي لمرض السل هو المتفطرة السلية، وهي }عصية{/ صغيرة، حيوائي، لامتحركة {33} [8] المحتوى العالي من الدهون هو سبب وجود العديد من الخصائص السريرية الفريدة لهذا العامل الممرض <[12] وهي تنقسم تنقسم كل 16 إلى 20 ساعة، وهو معدل بطيء للغاية مقارنة مع غيرها من أنواع البكتيريا، التي تنقسم عادة خلال أقل من ساعة .إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> للمتفطّرات غشاء خارجي الغشاء الخارجي مزدوج الطبقة الدهنية [13] إذا استعمل ملوّن غرام فإما أن تبقى المتفطّرة السلية "إيجابية الجرام" بصورة ضعيفة جدا أو أنها لا تحتفظ بالمادة الملوّنة نظرا لارتفاع محتوى جدارها الخلوي من الدهون و حمض مايكوليك والخمسين.[14] يمكن أن تحمل المطهر الضعيف وأن تبقى على قيد الحياة بصورة الحالة الجافة لمدة أسابيع. في الطبيعة، يمكن للبكتيريا أن تنمو فقط داخل خلايا الكائن الحي [المضيف] (البيولوجيا) | المضيف]] ، ولكن "المتفطّرة السلية" يمكن زرعها في المختبر في المختبر[15]

باستخدام الملوّنات النسيجية على عينات القشع المخرج مع السعال البلغم (وتسمى أيضا "البلغم")، يمكن للعلماء التعرّف على المتفطّرة السلية تحت المجهر (الضوئي) العادي.بما أن المتفطّرة السلية تحتفظ بعض المواد الملوّنة حتى بعد معالجتها بالمحاليل الحمضية، فهي تصنف على أنها عصية مثبتة للحمض (AFB).[1][14] حمض "/> التقنيات الأكثر شيوعا لتثبيت الملونات الحمضية هي تقنية ملون تسيل ونيلسن، والتي تصبغ العصيات المثبتة للحمض AFBs باللون الأحمر الزاهي الذي يبرز بوضوح على خلفية زرقاء، [16] وملوّن أورامين-رودامين ويليه المجهرالومضاني {{إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>

يشمل معقد المتفطرّة الرئوية متفطرات 4 أنواع: متفطرات بقرية و ' متفطرات أفريقية متفطرات كانيتي و متفطرات ميكروتي .[17] "المتفطرة الأفريقية" ليست واسعة الانتشار، ولكنها سبب هام للسل في بعض أنحاء أفريقيا.[18][19] كانت "المتفطرة البقرية" فيما مضى سببا شائعا للإصابة بالسل، ولكن اعتماد عملية اللبن المبستر قللت بشدة من كونها تمثل مشكلة صحية في البلدان المتقدمة.[1][20] أما "المتفطرة كانيتي" فهي نادرة ويبدو أن وجودها محصور في منطقة القرن الأفريقي ، بالرغم من أن عدة حالات قد شوهدت لدى المهاجرين الأفارقة.[21][22] "المتفطرة ميكروتي" نادرة أيضا وأكثر ما تشاهد لدى الأفراد المصابين بعوز المناعة، بالرغم من أن معدل انتشار هذا العامل الممرض ربما لم يكن قد قدّر كما ينبغي.[23] Other known pathogenic mycobacteria include M. leprae, تشمل المتفطرات الممرضة المعروفة الأخرى المتفطرة الجذامية و المتفطرة الطيرية و المتفطرة الكنزاسية. ويصنف النوعان الأخيران تحت مجموعة .المتفطرات غير السلية المتفطرات غير السلية لا تسبب السل ولا الجذام ، ولكنها تسبب مرضا رئويا يشبه السل.[24]

عوامل الخطر { | عوامل الخطورة للإصابة بمرض السل| العوامل الرئيسية{}} هناك عدد من العوامل التي تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بعدوى السل. عامل الخطر الأكثر أهمية على الصعيد العالمي هو فيروس نقص المناعة البشرية؛ فحوالي13٪ من جميع حالات السل مصابون بهذا الفيروس [5] وهذه مشكلة خاصة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث تكون معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية مرتفعة إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>[25] يرتبط السل ارتباطا وثيقا بكل من الاكتظاظ وسوء التغذية، مما يجعله واحدا من أمراض الفقر الرئيسية [6] ويشمل المعرضون لمخاطر الإصابة العالية: الأفراد الذين يستعملون المخدرات غير المشروعة عن طريق الحقن، قاطني الأماكن التي يتجمع فيها الأشحاص المعرضون لللإصابة والعاملين فيها (مثل السجون وملاجئ المشردين)، المجتمعات المحرومة والفقيرة الموارد الطبية، الأقليات الإثنية المرتفعة الخطورة، والأطفال الوثيقي الصلة بالمرضى من الفئة المعرضة للخطر ومقدمي الرعاية الصحية الذين يخدمون هؤلاء المرضى.[26] {تعتبر أمراض الرئة المزمنة عامل خطورة كبير آخر مع السحارالسيليسي الذي يزيد من معدل الخطورة حوالي 30 ضعفا [27] أولئك الذين يدخنون السجائر لديهم ما يقرب من ضعفي إمكانية الأصابة بالسل مقارنة بغير المدخنين إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> يمكن للحالات المرضية الأخرى أيضا أن تزيد أيضا من خطر الإصابة بالسل، بما فيها إدمان الكحول [6] وداء السكري (ثلاثة أضعاف الإمكانية) إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> بعض الأدوية، مثل الستيرويدات القشرية و انفلكسيماب (جسم مضاد وحيدة النسيلة مضاد لعامل النخر الورمي ألفا) أصبحت من عوامل الخطرذات الأهمية المتزايدة ، وخاصة في العالم المتقدم .[6] وهناك أيضا الاستعداد الوراثي {{[28] الذي لا تزال درجة أهميتة غير محددة بعد.[6]

الآلیة [[ملف:TB poster.jpg|thumb }حاولت حملات الصحة العامة في عشرينات القرن العشرين وقف انتشار مرض السل

انتقال العدوى عندما يسعل المصابون بالسل الرئوي النَّشط، أو يعطسون أو يتحدثون أو يغنون أو يبصقون فهم ينشرون القطرات المعدية الرذاذ التي يبلغ قطرها 0،5 حتي 5،0 ميكرومتر. يمكن لكل عطسة أن تنشر حتى 40000 قطيرة [29] أيٌ من تلك القطيرات قد ينقل المرض، لأن الجرعة المعدية لمرض السل منخفضة جدا (استنشاق أقل من 10 جراثيم قد تسبب العدوى).[30]

الأفراد الموجودون على اتصال طويل أو متكرر أو قريب مع المصابين بالسل معرضون للإصابة بشكل كبيرٍ جداً حيث يقدّر معدلها حوالي 22٪.[31] بإمكان الشخص المصاب بالسل الرئوي النشط غير المعالج أن ينقل العدوى إلى 10-15 ( أو أكثر) شخصاً سنوياً.[3] يجب أن يحدث انتقال العدوى من الأشخاص المصابين بالسل النشط، ومن غير المعتقد أن تحدث العدوى من المصابين بعدوى خافية.[1] اتعتمد امكانية انتقال العدوى من شخص إلى آخر على عدة عوامل، بما في ذلك العدد القطيرات المعدية التي تخرج من حامل المرض، وفعالية التهوية، ومدة التعرض، وفوْعة المتفطرة السلية"' ذريّة، ومستوى المناعة في الشخص غير المصاب بالإضافة لعوامل أخرى.[32] ويمكن إبطال انتشار سلسلة العدوى من شخص لآخر عن طريق العزل الفعال للأشخاص المصاببن بسل رئوي نشط ("صريح") ووضعهم ضمن نظام علاجي مضاد للسل الرئوي. بعد أسبوعين من العلاج الفعِّال، لا يبقى الأشخاص المصابون بعدوى نشطة غير المقاومة قادرين على نقل العدوى للآخرين..[31] لو أصيب شخص بالعدوى، فيستغرق الأمر من ثلاثة إلى أربعة أسابيع قبل أن يصبح الشخص المصاب حديثاً معدياً بشكل يجعله قادرا على نقل المرض للآخرين.[33]

الامراض {يبقى حوالي 90% من أولئك المصابين بـ M. tuberculosis لاعرضيين، أو ما يدعى عدوى السل الخافي (والبعض يسميها السل الخافي) LTBI)، إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> ولا تتجاوز إمكانية تحوّل العدوى الخفية إلى مرض سل رئوي واضح نشط معدل 10% فقط خلال الحياة.[34] ولدى المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب ترتفع إمكانية تطور السل الرئوي النشط إلى ما يقرب من 10% سنوياً.[34] وإذا لم يتم إعطاء العلاج الفعال، فإن معدل الوفاة بسبب حالات السل الرئوي النشط يصل حتى 66%.{[3]

تبدأ الإصابة بالسل الرئوي عندما تصل المُتقطرات إلى أسْناخ رئوية، حيث تغزوها وتتناسخ داخل الجسيمات الداخلية للـ بلاعِم السِنْخية [1][35] المكان الرئيسي للإصابة هو الرئتان، وتُعرف باسم "بؤرة غون"، وهو يقع عادة إما في الجزء العلوي من الفص السفلي، أو الجزء السفلي منالفص العلوي [1] اومن الممكن أن يحدث السل الرئوي أيضاً عن طريق العدوى من مجرى الدم. هذا هو المعروف باسم بؤرة سيمون و توجد عادة في قمة الرئة.[36] و يمكن لانتقال العدوى الدموية الانتشار إلى مواقع أبعد، مثل الغدد الليمفاوية الطرفية و الكلى و الدماغ، والعظام.[1][37]> يمكن أن تتأثر جميع أنحاء الجسم بهذا المرض، وإن كان نادراً ما يصيب القلب, العضلات الهيكلية, البنكرياس, أو الغدة الدرقية لأسباب غير معروفة.[38]

يصنف مرض السل باعتباره واحدا من أمراض الورم الحبيبي الالتهابية. الخلايا البلاعم و الخلايا الليمفاوية T و اللمفاويات B و الأرومة الليفية هي من بين الخلايا التي تجتمع لتشكل الورم الحبيبي مع الخلايا الليمفاوية المحيطة بالبلاعم المصابة بالعدوى. ويمنع الورم الحبيبي انتشار المتفطرات ويوفر بيئة محلية لتفاعل خلايا الجهاز المناعي. يمكن للبكتيريا الموجودة داخل الورم الحبيبي أن تصبح خاملة، مما يؤدي إلى إصابة خفية. من ميزات الورم الحبيبي الأخرى هناك تطور موت الخلايا غير الطبيعي (نخر) في مركز درنات. عند النظر إليها بالعين المجردة، يبدو لها منظر الجبن الأبيض الناعم ويسمى النخر الجبني جُبْنيّ نَخْر.[39]

{لو تمكّنت بكتريا السل الرئوي من الدخول إلى مجرى الدم من منطقة نسيج متضرر، فيمكنها أن تنتشر في جميع أنحاء الجسم و تؤسس العديد من بؤر الإصابة، وكلها تظهر كدرنات بيضاء صغيرة ضمن النسيج الذي توجد فيه.[40] يطلق على هذا الشكل الحاد من مرض السل، الأكثر شيوعاً عند الأطفال الصغار و المصابين بمرض نقص المناعة اسم سل دُخْنِي.[41] الأشخاص المصابون بهذا السل المُنْتَثِر لديهم معدل وفيات مرتقع حتى مع العلاج (حوالي 30%).[11][42]

في كثير من الأشخاص، تزداد العدوى وتتراجع. وغالباً ما يتوازن تدمير ونخر الأنسجة مع الشفاء و التليف.[39] يتم استبدال الأنسجة المتضررة بالندب والتجاويف المليئة بمادة نخرية جُبْنيَّة. خلال المرض النشط، تتصل بعض هذه التجاويف بالممرات الهوائية الشعب الهوائية ويمكن طرد هذه المواد عن طريق السعال. وهي تحتوي على بكتريا حيّة، وبهذا يمكنها نقل العدوى. العلاج بـ مضاد حيوي مناسب يقتل البكتريا و يسمح بتحقق الشفاء. وعند الخضوع للعلاج يتم استبدال المناطق المتضررة في نهاية العلاج بأنسجة ندبية> [39]

التشخيص

[[ملف:TB in sputum.png|thumb|المتفطرة السلية ( المصطبغ بالأحمر ) في القشع ]]

السل النشط[عدل]

يعتبر تشخيص السل النشط الذي يعتمد فقط على العلامات و الأعراض أمراً صعباً، [43] {0كما هو الحال كذلك في تشخيص المرض في أولئك المصابين بـ كبت المناعة [44] إلا أن تشخيص السل ينبغي وضعه في الاعتبار عند الأفراد الذين تظهر لديهم علامات أمراض الرئة أو دوام الأعراض البنيوية لفترة أطول من أسبوعين.[44] وتعتبر الأشعة السينية على الصدر و مزارع البلغم المتعددة لـ العصيات المثبتة للحمض عادة ما تكون جزءًا من التقييم الأولي [44] مقايسات إطلاق انترفيرون –غاما و اختبارات التوبركولين (السلين) الجلدي قليلة الاستعمال في الدول النامية <ref[45][46] كما أن مقايسات إطلاق انترفيرون –غاما (IGRA) تعاني من محدودية مماثلة لدى المصابين بفيروس نقص المناعة. <[46][47]

{يتم إجراء التشخيص الأكيد للسل بتحديد وجود M. tuberculosis في عينة سريرية (مثال: قشع أو قيح أو نسيج أو خزْعَة). إلا أن عملية الزرع المخبري الصعبة لهذا الكائن الحي البطئ النموّ يمكن أن تستغرق بين أسبوعين وستة أسابيع لزرع الدم أو البلغم.[48] ولذلك غالباً ما يباشر بالعلاج قبل التأكد من نتيجة الزرع [49]

قد يسمح اختبار تضخيم الحمض النووي واختبار نازعة أمين الأدينوزين بالتشخيص السريع للسلّ.[43]. إلا أنه لا يُوصى بعمل هذه الاختبارات بشكل روتيني لأنها نادرا ما تغيِّر من طريقة علاج الشخص المصاب.[49] كما أن اختبارات الدم للكشف عن الأجسام المضادة ليست نوعية أو حساسة ، لذلك لا يُوصى بها.[50]

السل الخافي[عدل]

[[[[ملف:اختبار مانتو للتوبركولين الجلدي.jpg|thumb|}[[اختبار مانتو للتوبركولين الجلدي كثيرا ما يستخدم اختبار مانتو للتوبركولين الجلدي لفحص الناس المعرضين للإصابة للسل بشكل مرتفع.[44] أولئك الذين تم تحصينهم سابقاً قد يكون نتيجة اختبارهم إيجابية كاذبة.[51] قد تكون نتيجة الاختبار سلبية كاذبة لدى الأشخاص المصابين بداء الـ ساركويد أو أورام هودجكين اللمفاوية ، أو سوء التغذية، أو قد تُلاحظ أكثر من غيرها لدى المصابين فعلاً بالسل النشط.[1]/> يُوصى بإجراء مقايسات إطلاق انترفيرون غاما Interferon gamma release assays (IGRAs)، على عينة دم، لدى الأفراد الذين كانت نتيجة اختبار مانتو إيجابية لديهم.[49] وهذه لا تتأثر بالتحصين أو بمعظم المُتفطرات البيئية، لذا فهي تؤدي لظهور نتائج إيجابية كاذبة أقلّ.[52] ومع ذلك فهي تتأثر بـ M. szulgaiو M. marinum و M. kansasii' [53] قد تزداد حساسية اختبار IGRA عند استخدامه بالإضافة إلى اختبار الجلد ولكنه قد يكون أقل حساسية من اختبار الجلد عندما يستخدم وحده.[54]

==الوقاية== تعتمد جهود الوقاية من السلّ ومكافحته أساسا على تطعيم الرضع والكشف والعلاج المناسب للحالات النشطة.[55] Lancet11/>لقد حققت منظمة الصحة العالمية بعض النجاح مع نظم المعالجة المحسّنة، وانخفاضا قليلا في عدد الحالات.[6]

===اللقاحات=== إن الـ لقاح الوحيد المتوفر في الوقت الحاضر اعتباراً من 2011 هو لقاح عصيات–السل(بي سي جي) الذي يمنح حماية غير متناسقة ضد السل الرئوي المتقلص، في حين أنه فعال ضد السل المنتثر في مرحلة الطفولة.[56] ومع ذلك، فإنه هو اللقاح الأكثر استخداماً في جميع أنحاء العالم، مع أكثر من 90% من جميع الأطفال الذين تلقوا هذا التطعيم.[6] ومع ذلك، فإن الحصانة التي يمنحها تقل بعد حوالي عشر سنوات.[6] وبما أن السل غير شائع في معظم أنحاء كندا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، لذا فإن لقاح BCG يعطى فقط للأشخاص المعرضين لإمكانية الإصابة المرتفعة.[57][58][59] جزء من الحجة المنطقية ضد استخدام اللقاح أنه يجعلاختبار التوبركولين الجلدي إيجابياً كاذباً ، ومن ثم، لا جدوى منه في الفحص الكاشف.[59] عدد من اللقاحات الجديدة الآن قيد التطوير.[6]

===الصحة العامة=== أعلنت "منظمة الصحة العالمية" مرض السل "حالة صحية عالمية طارئة" في عام 1993.[6] وفي عام 2006، وضعت "شراكة دحر السل"الخطة العالمية لوقف السل التي تهدف إلى إنقاذ حياة 14 مليون من لحظة إطلاقه و حتى عام 2015.[60] ويبدو أن عددا من الأهداف التي وضعت سيكون من غير المحتمل أن تتحقق بحلول عام 2015، ويرجع ذلك في معظمه إلى الزيادة في عدد حالات السل المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية، وظهور السل المقاوم للأدوية المتعددة (السل المقاوم للأدوية المتعددة).[6] إن نظام تصنيف السل الذي وضعته جمعية الصدر الأمريكية يستخدم أساساً في برامج الصحة العامة.[61] }

العلاج[عدل]

يستخدم علاج السل]] المضادات الحيوية[[لقتل البكتيريا. من الصعب علاج السل بشكل فعال بسبب البنية غير العادية والتركيب الكيميائي لجدار الخلية المتفطرة، مما يعوق دخول الأدوية ويجعل العديد من المضادات الحيوية غير فعالة.[62] المضادان الحيويان الأكثر استخداماً هما]] الإيزونيازيد والريفامبيسين[[، ويمكن للعلاج، أن يطول و يدوم عدة أشهر[32]. عادة ما يستعمل مضاد حيوي واحد [63] لعلاج السل الخافي، بينما أفضل علاج لمرض السل النشط هو استخدام مجموعة من المضادات الحيوية وذلك للحد من إمكانية تطوير البكتيريا لـ|، ويمكن للعلاج، أن يطول و يدوم عدة أشهر[32]. عادة ما يستعمل مضاد حيوي واحد [63] لعلاج السل الخافي، بينما أفضل علاج لمرض السل النشط هو استخدام مجموعة من المضادات الحيوية وذلك للحد من إمكانية تطوير البكتيريا لـمقاومة]] المضادات الحيوية [6]. يجب أيضا معالجة الناس الحاملين للعدوى الخافية كي لا يتطور المرض بهم إلى مرض السل النشط في وقت لاحق من الحياة. توصي منظمة الصحة العالمية بـ العلاج تحت المراقبة المباشرة[[، مثل وجود أي مزود للرعاية الصحية لمتابعة تناول الشخص للأدوية، في محاولة لخفض عدد الأشخاص الذين لا يتناولون المضادات الحيوية على نحو ملائم[64] لا يوجد دليل قوي يدعم هذا التوجه على الأفراد الذين يأخذون أدويتهم بنفسهم بشكل مستقلّ، [65] لذلك تبدو أساليب تذكير الناس بأهمية العلاج فعّالة أكثر.[66]

بداية جديدة[عدل]

العلاج الجديد الموصى به للسل الرئوي ، اعتبارا من عام 2010، يستمر لمدة ستة أشهر ويتضمن مزيجا من المضادات الحيوية التي تحتوي على الريفامبيسين، إيزونيازيد،]] بيرازيناميد وايثامبوتول [[خلال الشهرين الأولين، أما خلال الأشهر الأربعة الأخيرة فيعطى فقط الريفامبيسين والايزونيازيد[6]. عندما تكون المقاومة للإيزونيازيد عالية، يمكن إضافة الإيثامبوتول كبديل خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.[6]

المرض المتكرر[عدل]

إذا عاد مرض السل، فمن المهم القيام باختبار لتحديد حساسيته إلى أي المضادات الحيوية قبل تقرير العلاج[6] إذا تم الكشف عن|خلال الشهرين الأولين، أما خلال الأشهر الأربعة الأخيرة فيعطى فقط الريفامبيسين والايزونيازيد[6]. عندما تكون المقاومة للإيزونيازيد عالية، يمكن إضافة الإيثامبوتول كبديل خلال الأشهر الأربعة الأخيرة.[6]

المرض المتكرر[عدل]

إذا عاد مرض السل، فمن المهم القيام باختبار لتحديد حساسيته إلى أي المضادات الحيوية قبل تقرير العلاج[6] إذا تم الكشف عن السل]] المقاوم للأدوية المتعددة[[، يوصي بالعلاج على الأقل بأربعة مضادات حيوية فعالة لمدة 18 إلى 24 شهرا .[6]

مقاومة الأدوية[عدل]

تحدث المقاومة الأولية عندما يصاب الشخص بسلالة سلية مقاومة. أما عندما يصاب شخص بالسل بسلالات حساسة بالكامل للأدوية فقد تتشكل لديه مقاومة ثانوية (مكتسبة) أثناء العلاج بسبب العلاج غير المناسب، أو لعدم اتباع نظام المعالجة المقررة على النحو المناسب (عدم الامتثال)، أو استخدام الأدوية ذات النوعية المتدنية [67] يعتبر السل المقاوم للأدوية مشكلة خطيرة تهدد الصحة العامة في العديد من البلدان النامية نظرا لأن علاج أطول مدة ويتطلب أدوية أكثر كلفة. يعرّف السل المقاوم للأدوية بأنه مقاوم لأكثر دوائين فعالين من الخط الأول: الريفامبيسين والايزونيازيد. اما السل]] الشديد المقاومة للأدوية[[فهو مقاوم أيضا لثلاثة عقاقير أو أكثر من الأصناف الستة من أدوية الخط الثاني. .إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>

الإنذار[عدل]

يحدث التقدم من عدوى السل إلى مرض السل الواضح عندما تتغلب العُصيّات على دفاعات الجهاز المناعي وتبدأ في التكاثر. في مرض السل الأولي (حوالي 1-5% من الحالات)، يحدث هذا الأمر بعد العدوى الأولية بوقت قصير [1]. ولكن في معظم الحالات، تحدث]] السل الخافي | العدوى الخافية[[بدون أعراض واضحة .[1] هذه العصيات النائمة تسبب السل النشط في 5-10% من هذه الحالات الخافية، وكثيرا ما يتم هذا بعد سنوات عديدة بعد العدوى.[7]

ويزداد خطر إعادة التنشيط مع الكبت المناعي، كما يحدث في حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. ويزداد خطر إعادة التنشيط لدى الأفراد المصابين بالمتفطرة السلية وفيروس نقص المناعة البشرية في نفس الوقت ، ليصل إلى 10 في المائة في السنة[1] وقد أظهرت دراسات استخدام بصمات الحمض النووي لسلالات المتفطرة السلية أن تكرار الإصابة يؤدى بصورة ملحوظة إلى السل المتكرر اكثر مما كان يعتقد سابقا،,[68] مع تقديرات انه قد يساهم بإحداث أكثر من 50% من الحالات المعاد تنشيطها في المناطق التي يشيع فيها السل.[69] يقدّر احتمال الموت جراء الإصابة بالسل بحوالي 4 في المائة اعتبارا من عام 2008، في تراجع عن نسبة الـ 8 في المائة المسجلة عام 1995.[6]

الوبائيات[عدل]

خريطة العالم مع دول

جنوب الصحراءالافريقية الكبرى[[في ظلال مختلفة من اللون الأصفر، تشير إلى معدلات انتشار اعلى من 300 كل 000 100 نسمة، ومع الولايات المتحدة وكندا، وأستراليا، وشمال أوروبا في ظلال من اللون الأزرق الداكن، تشير إلى معدلات انتشار حوالي 10 كل 000 100 نسمة. آسيا بالون الاصفر الفاتح بمعدل انتشار حوالي 200 إصابة لكل 100,000. أمريكا الجنوبية بلون أصفر أكثر قتامة. في عام 2007، وصل معدل انتشار السل لكل 000 100 نسمة الى اعلى نسبه في دول جنوب الصحراءالافريقية الكبرى وكان أيضا مرتفعا نسبيا في آسيا .[70][[

أصيب ثلث سكان العالم تقريبا بالمتفطرة السلية ، وتحدث إصابة جديدة واحدة كل ثانية على نطاق عالمي[3] ومع ذلك، فمعظم الإصابات بالمتفطرة السلية لا تسبب مرض السل،,[71] وتبقى 90–95 في المائة من الإصابات بدون أعراض[72]. في عام 2007، كانت هناك حوالي 13.7 مليون حالة مزمنة نشطة.[4] في عام 2010، تم تشخيص 8.8 مليون حالة سل جديدة، وحدثت 1.45 مليون حالة وفاة، ومعظم هذه الإصابات تحدث في البلدان]] النامية[[.[5] من بين هذه الوفيات 1.45 مليون، هنالك حوالي 0.35 مليون حالة مصابة كذلك بفيروس نقص المناعة البشرية.[73] السل هو السبب الثاني الأكثر شيوعاً للوفاة من الأمراض المعدية (بعد تلك التي يتسبب فيها فيروس نقص المناعة المكتسبة /الإيدز).[8] تناقص العدد الكلي لحالات السل ("]]الانتشار(الوبائيات) | انتشار") منذ عام 2005، في حين انخفضت الحالات الجديدة ("الإصابة(الوبائيات) | اصابة[[") منذ عام.2002 [5] وقد حققت الصين تقدما هائلا، بإنقاص معدل وفيات السل بين عامي 1990 و 2010 بمعدل 80% تقريبا .[73] السل أكثر شيوعاً في البلدان النامية؛ حيث تشير الاختبارات إلى أن حوالي 80% من السكان في العديد من البلدان الآسيوية والأفريقية إيجابيو اختبارات التوبركولين، بينما فقط 5-10% من سكان الولايات المتحدة إيجابيو التوبركولين..[1] تراجعت الآمال في السيطرة تماما على هذا المرض بشدّة بسبب عدد من العوامل، بما في ذلك صعوبة تطوير لقاح فعال، وعملية التشخيص المكلفة والتي تستغرق وقتاً طويلاً، وضرورة العلاج لشهور عديدة، وزيادة حالات السل المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية، وظهور حالات مقاومة للعقاقير في الثمانينات.[6]

العدد السنوي لحالات السل الجديدة المبلغ عنها. بيانات من منظمة

الصحة العالمية[[[74]]]

في عام 2007، كانت]]سوازيلند [[هي أعلى البلدان في معدلات الإصابة بالسل بواقع 1200 حالة في كل 000 100 نسمة. أما الهند ذات أكبر عدد إجمالي في الإصابات، حيث يقدر عدد الإصابات الجديدة فيها بحوالي 2 مليون حالة.[4] وفي البلدان المتقدمة ، يعدّ السل أقل شيوعاً، ويوجد بشكل رئيسي في المناطق الحضرية. اختلفت معدلات الإصابة لكل 100 ألف شخص في المناطق المختلفة من العالم لسنة 2010 حيث سجلت: على الصعيد العالمي 178، أفريقيا 332 ،الأمريكتين 36، وشرق البحر الأبيض المتوسط 173، أوروبا 63، جنوب شرق آسيا 278، وغرب المحيط الهادئ 139[73]. أما في كندا وأستراليا، فالسل أكثر شيوعاً بين|هي أعلى البلدان في معدلات الإصابة بالسل بواقع 1200 حالة في كل 000 100 نسمة. أما الهند ذات أكبر عدد إجمالي في الإصابات، حيث يقدر عدد الإصابات الجديدة فيها بحوالي 2 مليون حالة.[4] وفي البلدان المتقدمة ، يعدّ السل أقل شيوعاً، ويوجد بشكل رئيسي في المناطق الحضرية. اختلفت معدلات الإصابة لكل 100 ألف شخص في المناطق المختلفة من العالم لسنة 2010 حيث سجلت: على الصعيد العالمي 178، أفريقيا 332 ،الأمريكتين 36، وشرق البحر الأبيض المتوسط 173، أوروبا 63، جنوب شرق آسيا 278، وغرب المحيط الهادئ 139[73]. أما في كندا وأستراليا، فالسل أكثر شيوعاً بين الشعوب]] الأصلية[[، وبخاصة في المناطق النائية.[75][76]. في الولايات المتحدة تقدر معدلات الوفيات الناجمة عن السل بين السكان الأصليين بخمسة أضعاف معدلها بين غيرهم من السكان.. .[77]

ويختلف معدل حدوث السل حسب السن. في أفريقيا، يصيب بالسل بالدرجة الأولى المراهقين وصغار البالغين.[78] أما في البلدان التي انخفضت معدلات الإصابة بشكل كبير (مثل الولايات المتحدة)، فالسل مرض يصيب أساسا كبار السن، وناقصي المناعة.[1][79]

التاريخ[عدل]

]]

العصور القديمة[[

[6]    فأول كشف لا لبس فيه عن المتفطرة السلية ، ينطوي على أدلة عن هذا المرض في بقايا  جواميس يرجع تاريخها إلى حوالي 17,000 سنة مضت.[80] ولكن، أن يكون السل قد نشا في الأبقار، ثم انتقل إلى البشر، أم أنه انتقل إليهما من سلف مشترك، فهذا غير واضح حاليا [81] عند إجراء مقارنة بين]] جينات[[معقّد المتفطرة السلية في البشر وجينات معقّد المتفطرة السلية في الحيوانات أشارت النتيجة إلى أن الناس لم يصابوا بمعقد المتفطرة السلية أثناء تدجين الحيوانات، كما كان يعتقد سابقا. كلتا سلالتي البكتيريا السلية ذات سلف مشترك، مما يمكن أن يكون قد أصاب البشر في وقت يرجع إلى "|معقّد المتفطرة السلية في البشر وجينات معقّد المتفطرة السلية في الحيوانات أشارت النتيجة إلى أن الناس لم يصابوا بمعقد المتفطرة السلية أثناء تدجين الحيوانات، كما كان يعتقد سابقا. كلتا سلالتي البكتيريا السلية ذات سلف مشترك، مما يمكن أن يكون قد أصاب البشر في وقت يرجع إلى "ثورة]] العصر الحجري الحديث[[".[82]  تظهر بقايا الهياكل العظمية أن البشر في عصور ما قبل التاريخ كانوا يصابون بالسل(4000]] قبل الميلاد)، وقد وجد الباحثون التلاشي السلي في الأعمدة الفقرية للمومياوات المصر[[ية التي يرجع تاريخها إلى 3000–2400 قبل الميلاد. » [83] فثيسيس«  كلمة يونانية تعني الضمور، مصطلح قديم للسل الرئوي؛;[84] حوالي 460 قبل الميلاد، عرّف]]»أبقراط« [[phthisis على أنه المرض الأكثر انتشارا في العصر. وقيل انه كان يشمل الحمى والسعال المدمى، وكان مميتا دوما في معظم الأحوال[85] وتوحي الدراسات الوراثية أن السل كان حاضرا في الأمريكتين]][[من حوالي العام 100 م. .[86]

قبل]]الثورة الصناعية، غالباً ما ربط الفولكلور بين السل و مصاصي الدماء[[. فعندما يتوفى أحد أعضاء الأسرة بسببه، تتراجع الحالة الصحية لأعضاء الأسرة الآخرين المصابين ببطء. واعتقد الناس أن هذا سببه الشخص الأول الذي أصيب بالسل وأنه يستنزف الحياة من أفراد الأسرة الآخرين.[87] على الرغم من أن النموذج الرئوي المرتبط بـ]]الدرنات كان الدكتور ريتشارد مورتون [[قد وضع أسسه كمرض في 1689،[88][89] إلا أن السل بسبب تنوع أعراضه، لم يحدد كوحدة مرضية حتى عشرينات القرن الثامن عشر، ولم يطلق عليه اسم السل حتى 1839من قبل ج]]. ل. شونلاين[[[90] خلال السنوات 1838–1845، جلب الدكتور جون كروغان، مالك]]كهف الماموث[[، عددا من الأشخاص المصابين بالسل إلى الكهف أملا في علاج هذا المرض ضمن درجة الحرارة الثابتة ونقاء هواء الكهف؛ و لكنهم ماتوا في غضون سنة.[91]. افتتح هيرمان بريمر]]مصحات السل الأولى في عام 1859 في سوكولوفسكو، بولندا[[.[92]

اكتشف الدكتور روبرت كوخ عصيات السل

تمّ التعرّف على العصيّة التي تسبب السل ،المتفطرة السلية، ووصفها في 24 مارس 1882 من قبل روبرت كوخ الذي حصل على جائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب في عام 1905 لهذا الاكتشاف.إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> لم يكن كوخ يعتقد أن مرضي السل البقري (لدى الماشية) والسل البشري متشابهان، مما أدى إلى تأخير اعتبار الحليب الملوث مصدرا للعدوى.وفي وقت لاحق، تم الحدّ من خطر انتقال العدوى من هذا المصدر بشكل كبير بعد اختراع عملية [البسترة []] أعلن كوخ عن مستخلص ذي أساس من الجليسرين مستخرج من العصيات السلية كـ "علاج" لمرض السل في عام 1890، وأطلق عليه اسم "السلين".وبالرغم من أنه لم يكن فعالا، إلا أنه استخدم بنجاح فيما بعد كوسيلة اختبار لكشف وجود السل قبل ظهور أعراضه.إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>

حقق ألبرت كالميت و كميل غيران أول نجاح حقيقي في مجال التحصين ضد السل عام 1906، باستخدام سلالات مُضعفة من العصيّات المسببة للسل البقري.وكان يطلق عليها اسم عصية كالميت وغيران (BCG). وكان أول استخدام للقاح الـ BCG على البشر عام 1921 في فرنسا، [93] ولكنه لاقى قبولا واسعا فقط في الولايات المتحدة الأمريكية،وبريطانيا العظمى و ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية[94]

استحوذ السل على أكثر اهتمام بين العامة في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين باعتباره من الأمراض المتوطنة التي تصيب المناطق الفقيرة.في عام 1815، كان ربع حالات الوفيات في إنجلترا بسبب "الضمور". وبحلول عام 1918، كان السل مايزال سبب واحدة من بين كل 6 وفيات في فرنسا. في ثمانينيات القرن التاسع عشر،و بعد تصنيف هذا المرض كمرض معدٍ، وُضع السل على الأمراض التي يجب الإبلاغ عنها في بريطانيا، وبدأت الحملات لمنع الناس من البصق في الأماكن العامة، وتم "تشجيع" الفقراء المصابين بالعدوى على دخول المصحات. التي تشبه السجون (كانت المصحات المخصصة للطبقات الوسطى والعليا تقدم الرعاية الممتازة والعناية الطبية المستمرة) [92]> وأيا كانت الفوائد (المزعومة) للـ "الهواء النقي" و العمل في المصحات، حتى في ظل أفضل الظروف، فإن 50٪ من الذين دخلوا إليها توفوا في غضون خمس سنوات ((circa 1916) 6) [92]

في أوروبا، بدأت معدلات السل في الارتفاع في أوائل القرن السابع عشر لتصل إلى أوجها في القرن التاسع عشر، عندما سببت ما يقارب من 25٪ من مجموع الوفيات [95] ثم تراجعت نسبة الوفيات بحوالي 90% في منتصف القرن العشرين (الخمسينات منه).[96] بدأ التحسن في الشؤون الصحية العامة بإنقاص معدل الإصابة بالسل بشكل ملموس حتى قبل وصول الستربتوميسين وغيره من المضادات الحيوية، على الرغم من أن المرض كان لا يزال يشكل خطرا كبيرا على الصحة العامة بحيث أنه عندما تم تشكيل مجلس البحوث الطبية في بريطانيا في عام 1913، كان تركيزه الأساسي منصبّا على بحوث السل إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>

في عام 1946، كان تطوير المضاد الحيوي الستربتوميسين سببا في جعل العلاج الفعال والشفاء من السل حقيقة واقعة.قبل إدخال هذا الدواء، كان العلاج الوحيد (باستثناء المصحات) هو التدخل الجراحي، بما في ذلك " تقنيةاسترواح الصدر "، الذي ينطوي على خمص الرئة المصابة إلى وضعية "الراحة" مما يسمح للآفات السلية بالشفاء.[97] وسمح ظهور السل المقاوم للأدوية المتعددة بتقديم الجراحة مرة أخرى كخيار ضمن المعايير المقبولة عموما للرعاية في علاج التهابات السل.تنطوي التدخلات الجراحية الحالية على استئصال الأجزاء المريضة من الرئتين ("فقاعات") للحد من أعداد من البكتيريا ولزيادة تعرض للبكتيريا المتبقية للأدوية الموجودة في مجرى الدم، مما ينقص بالتالي من العدد الكلي للبكتيريا ويزيد من فعالية العلاج الجهازي بالمضادات الحيوية <[98] تبددت الآمال بالقضاء التام على السل (كما حدث فيالجدري) بعد ظهور السلالات المقاومة للأدوية في ثمانينات القرن العشرين.وأدى ما تلاها من تجدد ظهور مرض السل إلى إعلان حالة طوارئ صحية عالمية من قبل منظمة الصحة العالمية في عام 1993 إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>

المجتمع والثقافة السائدة

تعملمنظمة الصحة العالمية و مؤسسة بيل وميليندا غيتس على دعم اختبار تشخيصي جديد سريع المفعول لاستخدامه في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل[99][100] لا تزال إمكانيات العديد من الأماكن التي تفتقر إلى الموارد اعتبارا من عام 2011 مقتصرة على الفحص المجهري للقشع.[101]

احتلت الهند مركز الصدارة العالمي في عدد إصابات السل عام 2010، وهذا يعود جزئيا إلى سوء تدبير الأمراض ضمن القطاع الصحي الخاص. إن وجود برامج مثل [البرنامج الوطني [المنقح لمكافحة السل]] يساعد على خفض معدلات الإصابة السل بين الأشخاص الذين يتلقون الرعاية الصحية العامة[102][103]

البحوث هناك محدودية لتأثير لقاح الـ BCG، وما زالت البحوث لتطوير لقاحات جديدة لمكافحة السل مستمرة [104] وهناك عدد من اللقاحات المحتملة المرشحة حاليا ما تزال في طور المرحلة الأولى والثانية من التجارب السريرية [104] هناك طريقتان أساسيتان مستخدمتان في محاولة تحسين فعالية اللقاحات المتوفرة حاليا.أول طريقة تعتمد على إضافة لقاح الوُحَيْدات إلى لقاح الـ BCG، في حين أن الاستراتيجية الأخرى تسعى لتخليق لقاحات حية جديدة أفضل.[104] ref name= VacRes2011/> MVA85A، مثال على لقاح الوحيدات الذي هو حاليا في طور التجارب في جنوب أفريقيا ، ويعتمد اللقاحعلى الفيروسات المعدلة وراثيا [105] وهناك أمل في أن تلعب اللقاحات دورا هاما في علاج كل من الأمراض الكامنة والنشطة إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>

لتشجيع المزيد من الاكتشاف ، يسعى الباحثون وصناع القرارإلى تقديم نماذج اقتصادية جديدة لتطوير اللقاح، بما في ذلك الجوائز والحوافز الضريبية، والتزامات السوق المسبقة [106][107] وهناك عدد من المجموعات التي تشارك في البحث، ومن ضمنها الشراكة لدحر السلّ، {{إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> مبادرة لقاح السل في جنوب أفريقيا، ومؤسسة آيراس العالمية من أجل لقاح السل، إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> ومن بين هذه المؤسسات، تلقّت مؤسسة أيراس العالمية من أجل لقاح السل هدية تفوق قيمتها 280 مليون دولار أمريكي من مؤسسة بيل وميليندا غيتس لتطوير وترخيص لقاح محسّن ضد السل لاستخدامه في البلدان التي تعاني منه أكثر من غيرها/0} إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>[108]

في الحيوانات الأخرى تصيب االمتفطرات حيوانات مختلفة، بما في ذلك الطيور، إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> والقوارض [109] والزواحف [110] وقد بذلت جهود في محاولة للقضاء على السل البقري الناجم عن المتفطرة البقرية لدى الماشية وقطعان الغزلان في نيوزيلندا وحققت نجاحا نسبيا.إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref> أما في في بريطانيا العظمى فكانت النتائج أقل نجاحا إغلاق </ref> مفقود لوسم <ref>[111]

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ Kumar V, Abbas AK, Fausto N, Mitchell RN (2007). Robbins Basic Pathology (الطبعة 8th). Saunders Elsevier. ISBN 978-1-4160-2973-1. 
  2. ^ Konstantinos A (2010). "Testing for tuberculosis". Australian Prescriber 33 (1): 12–18. 
  3. ^ أ ب ت ث ج "Tuberculosis Fact sheet N°104". World Health Organization. November 2010. اطلع عليه بتاريخ 26 July 2011. 
  4. ^ أ ب ت ث World Health Organization (2009). Global tuberculosis control: epidemiology, strategy, financing. ISBN 978-92-4-156380-2. 
  5. ^ أ ب ت ث ج World Health Organization (2011). "The sixteenth global report on tuberculosis". 
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن Lawn، SD؛ Zumla, AI (2 July 2011). "Tuberculosis". Lancet 378 (9785): 57–72. doi:[http://dx.doi.org/10.1016%2FS0140-+%0A+6736%2810%2962173-3 10.1016/S0140- 6736(10)62173-3]. PMID 21420161. 
  7. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Pet2005
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Dolin، [edited by] Gerald L. Mandell, John E. Bennett, Raphael (2010). Mandell, Douglas, and Bennett's principles and practice of infectious diseases (الطبعة 7th). Philadelphia, PA: Churchill Livingstone/Elsevier. ISBN 978-0-443-06839-3. 
  9. ^ Behera، D. (2010). Textbook of pulmonary medicine (الطبعة 2nd ed.). New Delhi: Jaypee Brothers Medical Pub. ISBN 978-81-8448-749-7. 
  10. ^ أ ب Golden MP, Vikram HR (2005). "Extrapulmonary tuberculosis: an overview". American Family Physician 72 (9): 1761–8. PMID 16300038. 
  11. ^ أ ب Ghosh، editors-in-chief, Thomas M. Habermann, Amit K. (2008). Mayo Clinic internal medicine : concise textbook. Rochester, MN: Mayo Clinic Scientific Press. ISBN 978-1-4200-6749-1. 
  12. ^ Southwick F. Infectious Diseases: A Clinical Short Course, 2nd ed.. McGraw-Hill Medical Publishing Division. صفحة 104. ISBN 0-07-147722-5. 
  13. ^ Niederweis M, Danilchanka O, Huff J, Hoffmann C, Engelhardt H (March 2010). "Mycobacterial outer membranes: in search of proteins". Trends in Microbiology 18 (3): 109–16. doi:10.1016/j.tim.2009.12.005. PMC 2931330. PMID 20060722. 
  14. ^ أ ب Madison B (2001). "Application of stains in clinical microbiology". Biotechnic & Histochemistry 76 (3): 119–25. doi:10.1080/714028138. PMID 11475314. 
  15. ^ Parish T, Stoker N (1999). "Mycobacteria: bugs and bugbears (two steps forward and one step back)". Molecular Biotechnology 13 (3): 191–200. doi:10.1385/MB:13:3:191. PMID 10934532. 
  16. ^ Medical Laboratory Science: Theory and Practice. New Delhi: Tata McGraw-Hill. 2000. ISBN 0-07-463223-X. 
  17. ^ van Soolingen D et al. (1997). "A novel pathogenic taxon of the Mycobacterium tuberculosis complex, Canetti: characterization of an exceptional isolate from Africa". International Journal of Systematic Bacteriology 47 (4): 1236–45. doi:10.1099/00207713-47-4-1236. PMID 9336935. 
  18. ^ Niemann S et al. (2002). "Mycobacterium africanum Subtype II Is Associated with Two Distinct Genotypes and Is a Major Cause of Human Tuberculosis in Kampala, Uganda". Journal of Clinical Microbiology 40 (9): 3398–405. doi:10.1128/JCM.40.9.3398-3405.2002. PMC 130701. PMID 12202584. 
  19. ^ Niobe-Eyangoh SN et al. (2003). "Genetic Biodiversity of Mycobacterium tuberculosis Complex Strains from Patients with Pulmonary Tuberculosis in Cameroon". Journal of Clinical Microbiology 41 (6): 2547–53. doi:10.1128/JCM.41.6.2547-2553.2003. PMC 156567. PMID 12791879. 
  20. ^ Thoen C, Lobue P, de Kantor I (2006). "The importance of Mycobacterium bovis as a zoonosis". Veterinary Microbiology 112 (2–4): 339–45. doi:10.1016/j.vetmic.2005.11.047. PMID 16387455. 
  21. ^ Acton، Q. Ashton (2011). Mycobacterium Infections: New Insights for the Healthcare Professional. ScholarlyEditions. ISBN 978-1-4649-0122-5. 
  22. ^ Pfyffer، GE؛ Auckenthaler, R, van Embden, JD, van Soolingen, D (1998 Oct-Dec). "Mycobacterium canettii, the smooth variant of M. tuberculosis, isolated from a Swiss patient exposed in Africa.". Emerging Infectious Diseases 4 (4): 631–4. PMC 2640258. PMID 9866740. 
  23. ^ Panteix، G؛ Gutierrez, MC, Boschiroli, ML, Rouviere, M, Plaidy, A, Pressac, D, Porcheret, H, Chyderiotis, G, Ponsada, M, Van Oortegem, K, Salloum, S, Cabuzel, S, Bañuls, AL, Van de Perre, P, Godreuil, S (2010 Aug). "Pulmonary tuberculosis due to Mycobacterium microti: a study of six recent cases in France.". Journal of Medical Microbiology 59 (Pt 8): 984–9. doi:10.1099/jmm.0.019372-0. PMID 20488936. 
  24. ^ American Thoracic Society (1997). "Diagnosis and treatment of disease caused by nontuberculous mycobacteria. This official statement of the American Thoracic Society was approved by the Board of Directors, March 1997. Medical Section of the American Lung Association". American Journal of Respiratory & Critical Care Medicine 156 (2 Pt 2): S1–25. PMID 9279284. 
  25. ^ Chaisson، RE؛ Martinson, NA (13 March 2008). "Tuberculosis in Africa--combating an HIV-driven crisis". The New England Journal of Medicine 358 (11): 1089–92. doi:10.1056/NEJMp0800809. PMID 18337598. 
  26. ^ Griffith D, Kerr C (1996). "Tuberculosis: disease of the past, disease of the present". Journal of Perianesthesia Nursing 11 (4): 240–5. doi:10.1016/S1089-9472(96)80023-2. PMID 8964016. 
  27. ^ ATS/CDC Statement Committee on Latent Tuberculosis Infection (June 200). "Targeted tuberculin testing and treatment of latent tuberculosis infection. American Thoracic Society". MMWR. Recommendations and Reports 49 (RR–6): 1–51. PMID 10881762. 
  28. ^ Möller، M؛ Hoal, EG (2010 Mar). "Current findings, challenges and novel approaches in human genetic susceptibility to tuberculosis". Tuberculosis 90 (2): 71–83. doi:10.1016/j.tube.2010.02.002. PMID 20206579. 
  29. ^ Cole E, Cook C (1998). "Characterization of infectious aerosols in health care facilities: an aid to effective engineering controls and preventive strategies". Am J Infect Control 26 (4): 453–64. doi:10.1016/S0196-6553(98)70046-X. PMID 9721404. 
  30. ^ Nicas M, Nazaroff WW, Hubbard A (2005). "Toward understanding the risk of secondary airborne infection: emission of respirable pathogens". J Occup Environ Hyg 2 (3): 143–54. doi:10.1080/15459620590918466. PMID 15764538. 
  31. ^ أ ب Ahmed N, Hasnain S (2011). "Molecular epidemiology of tuberculosis in India: Moving forward with a systems biology approach". Tuberculosis 91 (5): 407–3. doi:10.1016/j.tube.2011.03.006. PMID 21514230. 
  32. ^ أ ب ت "Core Curriculum on Tuberculosis: What the Clinician Should Know" (الطبعة 5th). Centers for Disease Control and Prevention (CDC), Division of Tuberculosis Elimination. 2011.  Unknown parameter |pg= ignored (help)
  33. ^ "Causes of Tuberculosis". Mayo Clinic. 21 December 2006. اطلع عليه بتاريخ 19 October 2007. 
  34. ^ أ ب editors، Arch G. Mainous III, Claire Pomeroy, (2009). Management of antimicrobials in infectious diseases : impact of antibiotic resistance. (الطبعة 2nd rev. ed.). Totowa, N.J.: Humana. ISBN 978-1-60327-238-4. 
  35. ^ Houben E, Nguyen L, Pieters J (2006). "Interaction of pathogenic mycobacteria with the host immune system". Curr Opin Microbiol 9 (1): 76–85. doi:10.1016/j.mib.2005.12.014. PMID 16406837. 
  36. ^ Khan (2011). Essence Of Paediatrics. Elsevier India. ISBN 978-81-312-2804-3. 
  37. ^ Herrmann J, Lagrange P (2005). "Dendritic cells and Mycobacterium tuberculosis: which is the Trojan horse?". Pathol Biol (Paris) 53 (1): 35–40. doi:10.1016/j.patbio.2004.01.004. PMID 15620608. 
  38. ^ Agarwal R, Malhotra P, Awasthi A, Kakkar N, Gupta D (2005). "Tuberculous dilated cardiomyopathy: an under-recognized entity?". BMC Infect Dis 5 (1): 29. doi:10.1186/1471-2334-5-29. PMC 1090580. PMID 15857515. 
  39. ^ أ ب ت Grosset J (2003). "Mycobacterium tuberculosis in the Extracellular Compartment: an Underestimated Adversary". Antimicrob Agents Chemother 47 (3): 833–6. doi:10.1128/AAC.47.3.833-836.2003. PMC 149338. PMID 12604509. 
  40. ^ Crowley، Leonard V. (2010). An introduction to human disease : pathology and pathophysiology correlations (الطبعة 8th ed.). Sudbury, Mass.: Jones and Bartlett. ISBN 978-0-7637-6591-0. 
  41. ^ Anthony، Harries (2005). TB/HIV a Clinical Manual. (الطبعة 2nd). Geneva: World Health Organization. ISBN 978-92-4-154634-8. 
  42. ^ Jacob، JT؛ Mehta, AK, Leonard, MK (2009 Jan). "Acute forms of tuberculosis in adults.". The American Journal of Medicine 122 (1): 12–7. doi:10.1016/j.amjmed.2008.09.018. PMID 19114163. 
  43. ^ أ ب Bento، J؛ Silva, AS, Rodrigues, F, Duarte, R (2011 Jan-Feb). "[Diagnostic tools in tuberculosis].". Acta medica portuguesa 24 (1): 145–54. PMID 21672452. 
  44. ^ أ ب ت ث Escalante، P (2009-06-02). "In the clinic. Tuberculosis.". Annals of internal medicine 150 (11): ITC61–614; quiz ITV616. PMID 19487708. 
  45. ^ Metcalfe، JZ؛ Everett, CK, Steingart, KR, Cattamanchi, A, Huang, L, Hopewell, PC, Pai, M (2011-11-15). "Interferon-γ release assays for active pulmonary tuberculosis diagnosis in adults in low- and middle-income countries: systematic review and meta-analysis.". The Journal of infectious diseases. 204 Suppl 4: S1120–9. doi:10.1093/infdis/jir410. PMID 21996694. 
  46. ^ أ ب Sester، M؛ Sotgiu, G, Lange, C, Giehl, C, Girardi, E, Migliori, GB, Bossink, A, Dheda, K, Diel, R, Dominguez, J, Lipman, M, Nemeth, J, Ravn, P, Winkler, S, Huitric, E, Sandgren, A, Manissero, D (2011 Jan). "Interferon-γ release assays for the diagnosis of active tuberculosis: a systematic review and meta-analysis.". The European respiratory journal : official journal of the European Society for Clinical Respiratory Physiology 37 (1): 100–11. doi:10.1183/09031936.00114810. PMID 20847080. 
  47. ^ Chen، J؛ Zhang, R, Wang, J, Liu, L, Zheng, Y, Shen, Y, Qi, T, Lu, H (2011). "Interferon-gamma release assays for the diagnosis of active tuberculosis in HIV-infected patients: a systematic review and meta-analysis.". PLoS ONE 6 (11): e26827. doi:10.1371/journal.pone.0026827. PMC 3206065. PMID 22069472. 
  48. ^ Diseases، Special Programme for Research & Training in Tropical (2006). Diagnostics for tuberculosis : global demand and market potential.. Geneva: World Health Organization on behalf of the Special Programme for Research and Training in Tropical Diseases. ISBN 978-92-4-156330-7. 
  49. ^ أ ب ت قالب:NICE
  50. ^ Steingart، KR؛ Flores, LL, Dendukuri, N, Schiller, I, Laal, S, Ramsay, A, Hopewell, PC, Pai, M (2011 Aug). "Commercial serological tests for the diagnosis of active pulmonary and extrapulmonary tuberculosis: an updated systematic review and meta-analysis.". PLoS medicine 8 (8): e1001062. doi:10.1371/journal.pmed.1001062. PMC 3153457. PMID 21857806. 
  51. ^ Rothel J, Andersen P (2005). "Diagnosis of latent Mycobacterium tuberculosisinfection: is the demise of the Mantoux test imminent?". Expert Rev Anti Infect Ther 3 (6): 981–93. doi:10.1586/14787210.3.6.981. PMID 16307510. 
  52. ^ Pai M, Zwerling A, Menzies D (2008). "Systematic Review: T-Cell–based Assays for the Diagnosis of Latent Tuberculosis Infection: An Update". Ann. Intern. Med. 149 (3): 1–9. PMC 2951987. PMID 18593687. 
  53. ^ Jindal، editor-in-chief SK. Textbook of pulmonary and critical care medicine. New Delhi: Jaypee Brothers Medical Publishers. ISBN 978-93-5025-073-0. 
  54. ^ Amicosante، M؛ Ciccozzi, M, Markova, R (2010 Apr). "Rational use of immunodiagnostic tools for tuberculosis infection: guidelines and cost effectiveness studies.". The new microbiologica 33 (2): 93–107. PMID 20518271. 
  55. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع
  56. ^ McShane، H (12 October 2011). "Tuberculosis vaccines: beyond bacille Calmette–Guérin". Philosophical transactions of the Royal Society of London. Series B, Biological sciences 366 (1579): 2782–9. doi:10.1098/rstb.2011.0097. PMC 3146779. PMID 21893541. 
  57. ^ "Vaccine and Immunizations: TB Vaccine (BCG)". Centers for Disease Control and Prevention. 2011. اطلع عليه بتاريخ 26 July 2011. 
  58. ^ "BCG Vaccine Usage in Canada - Current and Historical". Public Health Agency of Canada. September 2010. اطلع عليه بتاريخ 30 December 2011. 
  59. ^ أ ب Teo، SS؛ Shingadia, DV (2006 Jun). "Does BCG have a role in tuberculosis control and prevention in the United Kingdom?". Archives of Disease in Childhood 91 (6): 529–31. doi:10.1136/adc.2005.085043. PMC 2082765. PMID 16714729. 
  60. ^ "The Global Plan to Stop TB". World Health Organization. 2011. اطلع عليه بتاريخ 13 June 2011. 
  61. ^ Warrell، ed. by D. J. Weatherall ... [4. + 5. ed.] ed. by David A. (2005). Sections 1 -10. (الطبعة 4. ed., paperback.). Oxford [u.a.]: Oxford Univ. Press. ISBN 978-0-19-857014-1. 
  62. ^ Brennan PJ, Nikaido H (1995). "The envelope of mycobacteria". Annu. Rev. Biochem. 64: 29–63. doi:10.1146/annurev.bi.64.070195.000333. PMID 7574484. 
  63. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Latent2011
  64. ^ Arch G., III Mainous (2010). Management of Antimicrobials in Infectious Diseases: Impact of Antibiotic Resistance. Humana Pr. ISBN 1-60327-238-0. 
  65. ^ Volmink J, Garner P (2007). "Directly observed therapy for treating tuberculosis". Cochrane Database Syst Rev (4): CD003343. doi:10.1002/14651858.CD003343.pub3. PMID 17943789. 
  66. ^ Liu، Q؛ Abba, K; Alejandria, MM; Balanag, VM; Berba, RP; Lansang, MA (2008-10-08). "Reminder systems and late patient tracers in the diagnosis and management of tuberculosis.". Cochrane database of systematic reviews (Online) (4): CD006594. doi:10.1002/14651858.CD006594.pub2. PMID 18843723. 
  67. ^ O'Brien R (1994). "Drug-resistant tuberculosis: etiology, management and prevention". Semin Respir Infect 9 (2): 104–12. PMID 7973169. 
  68. ^ Lambert M et al. (2003). "Recurrence in tuberculosis: relapse or reinfection?". Lancet Infect Dis 3 (5): 282 Extra |pages= or |at= (help). doi:10.1016/S1473-3099(03)00607-8. PMID 12726976. 
  69. ^ Wang، JY؛ Lee, LN, Lai, HC, Hsu, HL, Liaw, YS, Hsueh, PR, Yang, PC (15 July 2007). "Prediction of the tuberculosis reinfection proportion from the local incidence". The Journal of infectious diseases 196 (2): 281–8. doi:10.1086/518898. PMID 17570116. 
  70. ^ World Health Organization (2009). Global tuberculosis control: epidemiology, strategy, financing. ISBN 978-92-4-156380-2. 
  71. ^ "Fact Sheets: The Difference Between Latent TB Infection and Active TB Disease". Centers for Disease Control. 20 June 2011. اطلع عليه بتاريخ 26 July 2011. 
  72. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Book90
  73. ^ أ ب ت ث "Global Tuberculosis Control 2011". World Health Organization. اطلع عليه بتاريخ 15 April 2012. 
  74. ^ World Health Organization. "WHO report 2008: Global tuberculosis control". اطلع عليه بتاريخ 13 April 2009. 
  75. ^ FitzGerald، JM؛ Wang, L, Elwood, RK (2000-02-08). "Tuberculosis: 13. Control of the disease among aboriginal people in Canada.". CMAJ : Canadian Medical Association journal = journal de l'Association medicale canadienne 162 (3): 351–5. PMC 1231016. PMID 10693593. 
  76. ^ Quah, Stella R.; Carrin, Guy; Buse, Kent; Kristian Heggenhougen (2009). Health Systems Policy, Finance, and Organization. Boston: Academic Press. ISBN 0-12-375087-3. 
  77. ^ Anne-Emanuelle Birn (2009). Textbook of International Health: Global Health in a Dynamic World. ISBN 9780199885213. 
  78. ^ World Health Organization. "Global Tuberculosis Control Report, 2006 – Annex 1 Profiles of high-burden countries" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 13 October 2006. 
  79. ^ Centers for Disease Control and Prevention (12 September 2006). "2005 Surveillance Slide Set". اطلع عليه بتاريخ 13 October 2006. 
  80. ^ Rothschild BM, Martin LD, Lev G et al. (August 2001). "Mycobacterium tuberculosis complex DNA from an extinct bison dated 17,000 years before the present". Clin. Infect. Dis. 33 (3): 305–11. doi:10.1086/321886. PMID 11438894. 
  81. ^ Pearce-Duvet J (2006). "The origin of human pathogens: evaluating the role of agriculture and domestic animals in the evolution of human disease". Biol Rev Camb Philos Soc 81 (3): 369–82. doi:10.1017/S1464793106007020. PMID 16672105. 
  82. ^ Comas، I؛ Gagneux, S (2009 Oct). "The past and future of tuberculosis research.". PLoS Pathogens 5 (10): e1000600. doi:10.1371/journal.ppat.1000600. PMC 2745564. PMID 19855821. 
  83. ^ Zink A, Sola C, Reischl U, Grabner W, Rastogi N, Wolf H, Nerlich A (2003). "Characterization of Mycobacterium tuberculosis Complex DNAs from Egyptian Mummies by Spoligotyping". J Clin Microbiol 41 (1): 359–67. doi:10.1128/JCM.41.1.359-367.2003. PMC 149558. PMID 12517873. 
  84. ^ The Chambers Dictionary.. New Delhi: Allied Chambers India Ltd. 1998. ISBN 978-81-86062-25-8. 
  85. ^ Hippocrates. [1] Accessed 7 October 2006.
  86. ^ Konomi N, Lebwohl E, Mowbray K, Tattersall I, Zhang D (2002). "Detection of Mycobacterial DNA in Andean Mummies". J Clin Microbiol 40 (12): 4738–40. doi:10.1128/JCM.40.12.4738-4740.2002. PMC 154635. PMID 12454182. 
  87. ^ Sledzik، Paul S.؛ Nicholas Bellantoni (June 1994). "Bioarcheological and biocultural evidence for the New England vampire folk belief" (PDF). American Journal of Physical Anthropology 94 (2): 269–274. doi:10.1002/ajpa.1330940210. ISSN 0002-9483. PMID 8085617. 
  88. ^ Léon Charles Albert Calmette at من سمى هذا؟
  89. ^ Trail RR (April 1970). "Richard Morton (1637-1698)". Med Hist 14 (2): 166–74. PMC 1034037. PMID 4914685. 
  90. ^ Zur Pathogenie der Impetigines. Auszug aus einer brieflichen Mitteilung an den Herausgeber. [Müller’s] Archiv für Anatomie, Physiologie und wissenschaftliche Medicin. 1839, page 82.
  91. ^ Kentucky: Mammoth Cave long on history. CNN. 27 February 2004. Accessed 8 October 2006.
  92. ^ أ ب ت McCarthy OR (August 2001). "The key to the sanatoria". J R Soc Med 94 (8): 413–7. PMC 1281640. PMID 11461990. 
  93. ^ Bonah C (2005). "The 'experimental stable' of the BCG vaccine: safety, efficacy, proof, and standards, 1921–1933". Stud Hist Philos Biol Biomed Sci 36 (4): 696–721. doi:10.1016/j.shpsc.2005.09.003. PMID 16337557. 
  94. ^ Comstock G (1994). "The International Tuberculosis Campaign: a pioneering venture in mass vaccination and research". Clin Infect Dis 19 (3): 528–40. doi:10.1093/clinids/19.3.528. PMID 7811874. 
  95. ^ Bloom، editor, Barry R. (1994). Tuberculosis : pathogenesis, protection, and control. Washington, D.C.: ASM Press. ISBN 978-1-55581-072-6. 
  96. ^ Persson، Sheryl (2010). Smallpox, Syphilis and Salvation: Medical Breakthroughs That Changed the World. ReadHowYouWant.com. ISBN 978-1-4587-6712-7. 
  97. ^ Shields، Thomas (2009). General thoracic surgery (الطبعة 7th ed.). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. ISBN 978-0-7817-7982-1. 
  98. ^ Lalloo UG, Naidoo R, Ambaram A (May 2006). "Recent advances in the medical and surgical treatment of multi-drug resistant tuberculosis". Curr Opin Pulm Med 12 (3): 179–85. doi:10.1097/01.mcp.0000219266.27439.52. PMID 16582672. 
  99. ^ Lawn، SD؛ Nicol, MP (2011 Sep). "Xpert® MTB/RIF assay: development, evaluation and implementation of a new rapid molecular diagnostic for tuberculosis and rifampicin resistance.". Future microbiology 6 (9): 1067–82. doi:10.2217/fmb.11.84. PMC 3252681. PMID 21958145. 
  100. ^ "WHO says Cepheid rapid test will transform TB care". Reuters. 8 December 2010. 
  101. ^ Lienhardt، C؛ Espinal, M, Pai, M, Maher, D, Raviglione, MC (2011 Nov). "What research is needed to stop TB? Introducing the TB Research Movement.". PLoS medicine 8 (11): e1001135. doi:10.1371/journal.pmed.1001135. PMC 3226454. PMID 22140369. 
  102. ^ Anurag Bhargava, Lancelot Pinto, Madhukar Pai (2011). "Mismanagement of tuberculosis in India: Causes, consequences, and the way forward". Hypothesis 9 (1): e7. 
  103. ^ Amdekar، Y (2009 Jul). "Changes in the management of tuberculosis.". Indian journal of pediatrics 76 (7): 739–42. doi:10.1007/s12098-009-0164-4. PMID 19693453. 
  104. ^ أ ب ت Martín Montañés، C؛ Gicquel, B (2011 Mar). "New tuberculosis vaccines.". Enfermedades infecciosas y microbiologia clinica. 29 Suppl 1: 57–62. doi:10.1016/S0213-005X(11)70019-2. PMID 21420568. 
  105. ^ Ibanga H, Brookes R, Hill P, Owiafe P, Fletcher H, Lienhardt C, Hill A, Adegbola R, McShane H (2006). "Early clinical trials with a new tuberculosis vaccine, MVA85A, in tuberculosis-endemic countries: issues in study design". Lancet Infect Dis 6 (8): 522–8. doi:10.1016/S1473-3099(06)70552-7. PMID 16870530. 
  106. ^ Webber D, Kremer M (2001). "Stimulating Industrial R&D for Neglected Infectious Diseases: Economic Perspectives". Bulletin of the World Health Organization 79 (8): 693–801. 
  107. ^ Barder O, Kremer M, Williams H (2006). "Advance Market Commitments: A Policy to Stimulate Investment in Vaccines for Neglected Diseases". The Economists' Voice 3 (3). doi:10.2202/1553-3832.1144. 
  108. ^ Nightingale، Katherine (2007-09-19). "Gates foundation gives US$280 million to fight TB". 
  109. ^ Reavill، DR؛ Schmidt, RE (2012 Jan). "Mycobacterial lesions in fish, amphibians, reptiles, rodents, lagomorphs, and ferrets with reference to animal models.". The veterinary clinics of North America. Exotic animal practice 15 (1): 25–40, v. doi:10.1016/j.cvex.2011.10.001. PMID 22244111. 
  110. ^ Mitchell، MA (2012 Jan). "Mycobacterial infections in reptiles.". The veterinary clinics of North America. Exotic animal practice 15 (1): 101–11, vii. doi:10.1016/j.cvex.2011.10.002. PMID 22244116. 
  111. ^ Ward، AI؛ Judge, J, Delahay, RJ (2010-01-01). "Farm husbandry and badger behaviour: opportunities to manage badger to cattle transmission of Mycobacterium bovis?". Preventive veterinary medicine 93 (1): 2–10. doi:10.1016/j.prevetmed.2009.09.014. PMID 19846226. 

مواضيع مرتبطة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]

من مقالات أحمد محمد عوف.