سلفيو كوستا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يناير 2014)

هي حركة تنموية مجتمعية غير حكومية وغير ربحية أسست بواسطة مجموعة من الأفراد من التيار السلفي ونمت لتضم مختلف تيارات المجتمع وتحاول أن تعمل في ظل روح من التعاون و الإخاء للنهضة بالمجتمع وأفراده, وتم تأسيسها عقب ثورة 25 يناير لتحقيق التقارب بينهم وبين التيارات الفكرية المختلفة، للخروج من الانعزال المعروف به التيار السلفي بوجه عام. واختاروا اسم المقهى الشهير "كوستا" للتأكيد على انفتاحهم على الآخر، وجلوسهم مثل الآخرين على المقاهي.

موقف الحركة من المائة يوم الأولى للرئيس[عدل]

انتقدت الحركة الرئيس محمد مرسي مؤكدة أنه لم يحقق ما وعد به كل التيارات التي انتخبته سواء كانوا سلفيين أو ليبراليين أو حتى يساريين, وأن مرسي وعد جموع السلفيين بفرض الشريعة فأعطوه أصواتهم، كما وعد الليبراليين بحرية التعبير وسيادة القانون فأعطوه أصواتهم، ووعد اليساريين بالعدالة الاجتماعية وحقوق العمال فأعطوه أصواتهم، وفي النهاية هو لم يحقق أي شيء مما وعد به(على حد وصفهم).

وقال مؤسس الحركة "سلفيو كوستا" موجهاً حديثه لمرسي: "فلا شريعة طبقت ولا حرية منحت ولا حقوق أعطيت ثم إذا بهم يعترضون عليك".

موقف الحركة من الدعوات المتكررة لهدم الآثار المصرية[عدل]

طالبت حركة "سلفيو كوستا" واضعي الدستور الجديد لمصر بتضمينه مواد خاصة بحماية الآثار في مواجهة دعوات متشددة تطالب بهدمها أو تغطيتها باعتبارها أصناما وفي بيان نشرته الحركة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قالت إنها سلمت وثيقة إلى لجنة الاستماع الخاصة بالجمعية التأسيسية لوضع الدستور تطالب بأن تكون أجهزة الدولة ملتزمة دستورياً بحماية آثار مصر والحفاظ عليها من أي تعد بشري أو بيئي.

موقف الحركة من الإعلان الدستوري المكمل (نوفمبر 2012)[عدل]

أدانت حركة "سلفيو كوستا"، الأحد قبل الماضي، اعتداءات أفراد الأمن على المتظاهرين، مطالبة بمعاقبة كل من يتجاوز قانونياً في حقهم، كما أبدت رفضها لبعض مواد الإعلان الدستوري الأخير، الذي أصدره الرئيس محمد مرسي، منتقدة خطابه الذي ألقاه، الجمعة قبل الماضية، وما ورد فيه من تهم , وأعلنت الحركة، في بيان صادر عنها، رفضها الكامل لكل أنواع العنف «الذي مازالت تمارسه الشرطة، حتى الآن، ضد المتظاهرين»، مؤكدة أن «سلامة المتظاهر وليس دهسه أو خرطشته من مسؤوليات الشرطة في المقام الأول».وطالبت بمعاقبة كل من يتجاوز القانون في التعامل مع المتظاهرين، والإعلان عن الآليات التي يسمح بها القانون لرجال الشرطة في التعامل مع المتظاهرين، مهما كانت درجة سلميتهم أو عدمها،، وهي تعلم أن مصر أصبحت دولة مظاهرات، وارتضت تلك المسؤولية الوطنية، مدعية أنها تمتلك الأدوات والخبرات اللازمة للتعامل مع تلك الظاهرة (الصحية)، فإذا بنا نرى دهس وخرطوش وسباب للنفس والدين، وهو ما يتنافى مع حكومة الرئيس المؤمن».

موقف الحركة من الاعتداء على مقار جماعة الإخوان المسلمين[عدل]

أدانت الحركة الاعتداء على مقار جماعة الإخوان المسلمين، مطالبة جهات التحقيق بسرعة الكشف عن مرتكبي الحادث ودوافعهم.

موقف الحركة من خطاب الرئيس في الخامس والعشرين من نوفمبر[عدل]

استنكرت الحركة، خطاب الرئيس محمد مرسي، الجمعة، أمام قصر الاتحادية، قائلة إنه «جاء خالياً من أي تفسير لقراراته السابقة، فضلاً عن كونه انتقائياً وموجهاً لفئة من الشعب دون أخرى»، مضيفة أن «لغة الرئيس التوافقي، الذي عرض نفسه لجميع المصريين، يجب ألا تحتوي على اتهامات ضمنية دون عرض أدلة عليها، مما يؤدي إلى زيادة احتقان الشعب المختلفة مثل (حارة مزنوقة، ويعملوا حاجات غلط)»، وعلقت الحركة على عبارة الرئيس بالقول: «والشعب يا سيادة الرئيس يتساءل إذا كان الموضوع قيد التحقيق والبحث، فما اسم تلك الحارة الشهيرة التي اتزنقت فيها القوى السياسية» , وأبدت «سلفيو كوستا» تأييدها لمواد الإعلان الدستوري، التي تتيح إزاحة النائب العام من منصبه، وتدعو إلى إعادة التحقيقات والمحاكمات الخاصة بقتل وإصابة الثوار بداية من 25 يناير العام الماضي، مع اعترافها بكل ضحايا الأحداث التالية على الثورة، ومحاسبة من تسبب فيهم مهما كان منصبهم السياسي أو التنفيذي، واصفة تلك المواد بـ«الخطوات الإيجابية والمهمة» , واستدرك البيان: «إلا أن المواد الخاصة بتحصين قرارات الرئيس ضد الطعن عليها أمام أي جهة، هي مواد لم نر مثلها في أكثر الدول ديكتاتورية»، مشيراً إلى أن الحركة «ترفضه بالكامل، وترى في ذلك اجتراء على سلطة الشعب الذي انتخبه بطريقة ديمقراطية حرة، كرئيس لدولة قانون» , وأضاف أن الحركة ترى في تحصين الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور، المختلف حولها من القوى السياسية، حسب وصفها، «إنحيازاً إلى طرف دون الآخر، مما يخل بفكرة الدستور التوافقي الذي وعد به الرئيس»، وكذلك تمديد فترة عملها الذي يجب أن يصاحبه التوصل إلى توافق مع كل القوى السياسية، خاصة مع وجود فئات كاملة أصبحت غير ممثلة في الجمعية التأسيسية, ورفضت «سلفيو كوستا» تحصين مجلس الشورى ضد الحل، «خاصة بعد اختلاف صلاحياته الموجودة في مسودة الدستور الأخيرة عن الصلاحيات التي انتخبه الشعب عليها، فضلاً عن مطالبة معظم القوى السياسية بإلغائه في الدستور الجديد». موقف الحركة من الحشد للمظاهرات وصفت الحركة النظام الرئاسي الحالي بأنه نظام مرتعش حيث جاءت تعليقاتهم على صفحتهم بموقع التواصل الاجتماعي "إن نظاما يحشد لتأييد قرار هو نظام يرتعش", وأضافت في حديث موجه للرئيس "اثبت.. فقد أعطاك المصريون أصواتهم.. فلا تحاول أن تشوش على تلك الأصوات". انضمام الحركة إلى القوى الثورية في رفض الدستور[1]

مراجع[عدل]