سليمان العلوان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


سليمان العلوان
صورة معبرة عن الموضوع سليمان العلوان

المولد 1969 1389 هـ
بريدة المملكة العربية السعودية
العقيدة وسطية، سلفية


سليمان بن ناصر بن عبد الله العلوان، ولد في مدينة بريدة بمنطقة القصيم ونشأ بها ، وكان مولده عام 1389هـ . ويكبره من الأخوة ثلاثة ذكور ودونه من الأخوة أيضاً خمسة ذكور. تزوج عام 1410هـ وله من الأبناء أربعة أولاد وثلاث بنات.

بدأ الشيخ في طلب العلم عام 1404هـ وله من العمر خمسة عشر سنة تقريباً ، و كان آنذاك في مرحلة الثالث متوسط ، وبعد التخرج من المتوسطة ، التحق بأحد المعاهد الثانوية لفترة لا تتجاوز خمسة عشر يوماً ، وبعد ذلك قرر ترك الدراسة النظامية ، والتفرغ التام لطلب العلم الشرعي والتلقي عن العلماء ، ومطالعة الكتب ، فقد كان شديد الميل للحفظ والقراءة في علوم مختلفة ، ومنذ بداية طلبه للعلم وهو متفرغ له ويقضي أكثر يومه في الحفظ والمذاكرة والقراءة في الكتب .

وقد بدأ الشيخ أولاً بحفظ القرآن وفرغ منه عام 1407هـ، وحفظ كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب، والعقيدة الواسطية، والفتوى الحموية لشيخ الإسلام ابن تيمية، والبيقونية، وكانت هذه المحفوظات في بداية الطلب، وكان يقرأ حينها في كتب ابن تيمية وابن القيم والسيرة لابن هشام والبداية والنهاية لابن كثير، ومؤلفات ابن رجب، ومؤلفات أئمة الدعوة النجدية، وكان الشيخ يتردد على مجموعة من أهل العلم ليحفظ عليهم بعض المتون على حسب تخصصاتهم، ويختلف في اليوم على أربعة من المشايخ وذلك بعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب وبعد العشاء. أبرز المشائخ الذين تتلمذ عليهم الشيخ:

1ـ فضيلة الشيخ الفقيه / صالح بن إبراهيم البليهي حفظ عليه كتاب التوحيد وعمدة الأحكام وقرأ عليه السلسبيل(المجلد الأول منه)، وبلوغ المرام إلى كتاب النكاح.

2ـ فضيلة الشيخ / المحدث عبد الله الدويش حفظ عليه كتاب التوحيد كله، والعقيدة الواسطية، والفتوى الحموية، والآجرومية.

3ـ فضيلة الشيخ / عبد الله محمد الحسين أبا الخيل حفظ عليه نخبة الفكر، والبيقونية، والفتوى الحموية، والرحبية، وبلوغ المرام، وقرأ عليه شرح الطحاوية، وجامع الأصول لابن الأثير، وصحيح البخاري وسنن أبي داود وغيرها .

4ـ فضيلة الشيخ / محمد بن سليمان العليط حفظ عليه الأصول الثلاثة، وبعض زاد المستقنع، وسلم الأصول لحافظ حكمي، وفضل الإسلام لمحمد بن عبد الوهاب ، وقرأ عليه جامع العلوم والحكم لابن رجب، وزاد المعاد لابن القيم وغيرها.

5ـ فضيلة الشيخ / محمد بن فهد الرشودي حفظ عليه الورقات لابن الجويني، وبلوغ المرام لابن حجر، والمنتقى من أخبار المصطفى لمجد الدين أبي البركات ابن تيمية، ومسائل الجاهلية لمحمد بن عبد الوهاب، والكلم الطيب لابن تيمية ،والفوائد الجلية في المباحث الفرضية للشيخ ابن باز، وغيرها كثير .

6ـ فضيلة الشيخ / أحمد بن ناصر العلوان حفظ عليه الآجرومية، وأكثر ألفية ابن مالك، وقد حفظ من النحو أيضاً ملحة الإعراب. سفر الشيخ في طلب العلم ١-وقد رحل الشيخ إلى المدينة النبوية عام1413هـ والتقى فيها بفضيلة الشيخ : حماد الأنصاري في بيته على وجه الزيارة فجرى معه بحث في بعض المسائل الحديثية فعرض عليه الإجازة ، فأجازه في الأمهات الست ومسند الإمام أحمد وموطأ مالك وصحيحي ابن خزيمة وابن حبان ومصنفي عبد الرزاق،وابن أبي شيبة، وأجازه أيضاً في تفسير ابن جرير، وابن كثير، وفي النحو أجازه في ألفية ابن مالك وبعض المؤلفات الفقهية وغيرها، وسمع من الشيخ الحديث المسلسل بالأولية (الراحمون يرحمهم الرحمن ..) وهو أول حديث يسمعه بالإسناد إلى رسول الله وكان ذلك بتاريخ 18/8/1413هـ.

٢ـ ورحل الشيخ إلى مكة مرات متكررة للعمرة والقراءة على علمائها وقرأ فيها على فضيلة الشيخ / محمد الأنصاري في أصول الفقه .

٣ـ كما قرأ في مكَّة كذلك على فضيلة الشيخ / ابن صالح المالي، في أوجز المسالك وفي شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك .

٤- وكما التقى في مكة بفضيلة الشيخ / عبدالوكيل بن عبد الحق الهاشمي، وطلب منه الإجازة وسمع منه بعض سور القرآن فأجازه برواية حفص عن عاصم، وطلب منه سماع بعض محفوظاته لا سيما شيء من صحيح البخاري، فأجازه في الأمهات الست والموطأ وفي تفسير ابن جرير وابن كثير وغيرها، وكان ذلك أيضاً عام 1413هـ.

دروس الشيخ وجلساته لطلاب العلم[عدل]

وقد بدأ الشيخ في التدريس والإفادة في بيته عام 1410هـ وفي عام 1411هـ انتقل للإفادة والتدريس في المسجد، وكانت الدروس طوال الأسبوع بعد صلاة الفجر والظهر والمغرب عدا يوم الجمعة. وقد شرح من الكتب في الحديث صحيح البخاري، وجامع أبي عيسى الترمذي، وسنن أبي داود، وموطأ مالك، وبلوغ المرام، وعمدة الأحكام، والأربعين النووية، وغيرها. وفي المصطلح الموقظة للذهبي، ومختصر علوم الحديث للحافظ ابن كثير، وشرح السخاوي على ألفية العراقي، وفي علم علل الحديث: الجزء المطبوع من العلل لعلي ابن المديني، والتمييز لمسلم، وشرح ابن رجب على علل الترمذي.

وفي العقيدة شرح التدمرية، والفتوى الحموية، والعقيدة الواسطية، وكتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب، والشريعة للآجري، والسنة لعبد الله ابن الإمام أحمد، والسنة لابن نصر، والإبانة لابن بطة، والصواعق لابن القيم، والنونية لابن القيم وغيرها.

وفي الفقه شرح زاد المستقنع، ومتن أبي شجاع في الفقه الشافعي، والروضة الندية لصديق حسن خان، وحاشية الروض المربع لابن قاسم، وعمدة الفقه لابن قدامة، والرحبيَّة في الفرائض، والورقات في أصول الفقه، ومراقي السعود وغيرها. وفي النحو شرح الآجرومية، والملحة، وألفية ابن مالك. وفي التفسير شرح تفسير ابن كثير، وتفسير الجلالين، وتفسير البغوي.

مؤلفات الشيخ ورسائله[عدل]

1ـ تنبيه الأخيار على عدم فناء النار، 2- الأمالي المكية على المنظومة البيقونية، 3- التبيان في شرح نواقض الإسلام، 4- شرح بلوغ المرام ، 5- تنبيه الأمة على وجوب الأخذ بالكتاب والسنة، 6- التوكيد في وجوب الاعتناء بالتوحيد، 7 - الكشاف عن ضلالات حسن السقاف، 8 - إتحاف أهل الفضل والإنصاف بنقض كتاب ابن الجوزي دفع شبه التشبيه وتعليقات السقاف (طبع منه الآن مجلدان)، 9 - القول المبين في إثبات الصورة لرب العالمين، 10 - مهمات المسائل في المسح على الخفين، 11 - الإجابة المختصرة في التنبيه على حفظ المتون المختصرة، 12- الاستنفار للذب عن الصحابة الأخيار، 13- القول الرشيد في حقيقة التوحيد، 14- الإعلام بوجوب التثبت في رواية الحديث 15- أحكام قيام الليل، 16 - ألا إن نصر الله قريب، 17 – مجموعة رسائل وفتاوى . كما أن للشيخ الكثير من الكتب التي لم تطبع حتى الآن.

ثناء وتزكية العلماء للشيخ[عدل]

وقد اكتسب الشيخ العلوان محبَّة في قلوب العلماء، وشدَّة ثناء عليه وعلى علمه، ومنهم سماحة الشيخ: عبد العزيز بن عبدالله بن باز ـ رحمه الله ـ فقد أرسل له رسالة قائلاً له:

"من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الابن المكرم فضيلة الشيخ: سليمان بن ناصر العلوان وفقه الله لما فيه رضاه ـ وزاده من العلم والإيمان آمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد :

فقد اطلعت على بعض مؤلفاتكم وقرأت بعض ما كتبتم في الرد على ابن الجوزي والسقاف فسررت بذلك كثيراً، وحمدت الله سبحانه على ما وفقكم له من فقه في الدين، والتمسك بالعقيدة السلفية وتدريسها للطلبة والرد على من خالفها فجزاكم الله خيراً وضاعف مثوبتكم وزادكم من العلم والهدى، وجعلنا وإياكم وسائر إخواننا من عباده الصالحين وحزبه المفلحين ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ونوصيكم بتقوى الله سبحانه وبذل الوسع في تعليم الناس العلم الشرعي وحثهم على العمل به والعناية بمسائل العقيدة الصحيحة وإيضاحها للطلبة ولغيرهم في دروسكم الخاصة والعام ، وترغيب الناس من الطلبة وغيرهم في الإكثار من قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه والعمل به والعناية بسنة الرسول الثابتة عنه، والاستفادة منها لأنها الوحي الثاني وهي المفسرة لكتاب الله والمبينة لما قد يخفى من معانيه، سدد الله خطاكم وزادكم من العلم النافع والعمل الصالح وثبتنا وإياكم على الهدى وجعلنا وإياكم من حزبه المفلحين وأوليائه المتقين ومن الدعاة إليه على بصيرة إنه جواد كريم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

وممَّن كان يثني على الشيخ العلوان كثيراً بل يستفتيه في عدَّة مسائل وقضايا في علم الحديث ومصطلحه الشيخ العلاَّمة: محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ كما ذكر ذلك لي غير واحد من طلبة الشيخ ابن عثيمين.

وممَّن أثنى على الشيخ العلوان، وبيَّن قوَّة علمه فضيلة الشيخ: حمود بن عقلاء الشعيبي ـ رحمه الله ـ حيث قال: لقد التقيت بكثير من الحفظة، ولكني لم أر من جمع بين الحفظ والفهم إلا الشيخ سليمان فإني لا أعرف أحداً في المملكة يضارعه في ذلك.

ومما يذكر أن أحد طلاب العلم كان يقرأ على العالم الزاهد عبدالله الحسين أبا الخيل في علم العقيدة، وبعد أن فرغ من شرحه لقال له الطالب: هل كان الشيخ العلوان تلميذاً لك: فقال: نعم كان تلميذاً لي وقرأ عليَّ زاد المستقنع، وإنني أقول لقد فاق الشيخ العلوان بعلمه مشايخه كما فاق البخاري مشايخه الذين طلب عليهم العلم.


نهم الشيخ بالمطالعة والقراءة بشتَّى الفنون[عدل]

يقول أحد تلامذة الشيخ العلوان: سألت الشيخ: كم ساعة تمضيها يومياً في القراءة ؟ فأجاب: أقرأ في اليوم ما يزيد على خمس عشرة ساعة، وهي موزعة بين الحفظ والمذاكرة والمطالعة.

ويضيف تلميذه سائلاً الشيخ: زيادة على قراءتك في كتب العقيدة والحديث والفقه والنحو، هل كنت تقرأ في الكتب الفكرية للتعرف على أحوال العالم ومآسي المسلمين وما يحاك لهم من إفساد فكري وكيد عسكري؟

فأجاب: كنت أقرأ هذه الكتب في بداية الطلب، ومن أوائل ما قرأت كتاب واقعنا المعاصر لمحمد قطب، والمخططات الاستعمارية لمكافحة الإسلام لمحمد الصواف، وفي هذه الأيام أقرأ في هذه الكتب كثيراً، وقد قرأت إلى ساعة كتابة هذه السطور ما يزيد على مائتي كتاب ـ وكان ذلك عام 1421هـ ـ ، كما أني قرأت أهم الكتب في أصول الرافضة والزيدية والمعتزلة وغيرها من الفرق الضالة.

ويقول مضيفاً على ذلك: وقرأت مؤلفات الجاحظ كلها، والكامل للمبرد، ومؤلفات ابن قتيبة وخزانة الأدب، وشروح المعلقات السبع، ومجموعة من دواوين الأدب المشهورة، ونظرت في كتب كثيرة من مؤلفات المتأخرين، وقرأت مؤلفات مصطفى الرافعي، وبعض مؤلفات عباس العقاد، والنظرات بأجزائه الثلاثة للمنفلوطي، ومؤلفات محمود محمد شاكر، وسيد قطب، وآخرين من كبار أُدباء هذا العصر.

ايقاف الشيخ عن التدريس[عدل]

أوقف الشيخ عن التدريس في المسجد عام ١٤١٧ه لأنه اتهم بتكفير الطواغيت

نصرة الشيخ لقضيَّة الجهاد[عدل]

لعلَّ أول شيء اشتهر به الشيخ في نصرة قضايا الجهاد والمقاومة؛ إفتاؤه للمجاهدين الفلسطينيين بجواز العمليات الاستشهادية ناصراً قوله بأكثر من ثلاثين وجهاً، وبعد نيَّة الأمريكان في ضرب أفغانستان، أبدى الشيخ حكم الإسلام في حكم معاونة الكفار على المسلمين وحكم مظاهرتهم عليهم، وأفتى بوجوب نصرة المجاهدين في أفغانستان ونصرة الإمارة الإسلامية(طالبان) لأنَّها هي الممثل الشرعي الوحيد للمجاهدين في بلاد الأفغان، وقد اشتهر وانتشر له شريط في الإنترنت بعنوان "هذا الطريق...فأين الرجال؟!"، وتعرَّض الشيخ بعد ذلك لشيء من المضايقات من حكومة بلاده بمنع التدريس عنه تارة، وتهديده بالحبس أخرى، وهكذا إلى أن ابتدأت الهجمة على العراق من قبل الطغمة الأمريكية المجرمة، فهبَّ الشيخ يذود عن تلك البلد المسلمة، وقد كتب بياناً بعنوان (توجيه الأمَّة في هذه الأحداث ووجوب الإعداد لوقف زحف الصليبيين) وبعدها منع الشيخ من التدريس في بيته، وضيِّق عليه الخناق، حتى قامت أجهزة الأمن في السعودية بإلقاء القبض عليه في مدينة بريدة

اعتقاله[عدل]

اعتقل الشيخ عصر يوم الأربعاء 28 ابريل 2004 الموافق 9 ربيع أول 1425, ونقل بين عدة سجون وظل في الإنفرادي تسع سنوات وحرم من رؤية زوجته ست سنوات وأشهر.

وقد أجرى قبيل خروجه عملية جراحية نقل على إثرها من سجن الطرفية ببريدة إلى الرياض لإجراء العملية ثم العودة مرة أخرى إلى سجن الطرفية قبل الإفراج عنه صدر أمر إفراج له بتاريخ 13/ 1/ 1434هـ [1] وبعد الإفراج عنه بدأت جلسات محاكمته وفي جلسة النطق بالحكم يوم الخميس 27 ذو القعدة 1434هـ حكم عليه بالسجن خمسة عشرة عاماً اعتباراً من تاريخ إيقافه منها ثمان سنوات بتهمة غسل الأموال وبقية المدة لباقي التهم, ومنع من السفر خارج البلاد مدة عشر سنوات.[2]

أعيد اعتقال الشيخ مرة أخرى صباح الأثنين ١٦ ديسمبر ٢٠١٣ الموافق ١٣ صفر ١٤٣٥هـ

إطلاق سراح الشيخ سليمان العلوان

الحكم على الشيخ العلوان صحيفة سبق