سليمان بن عبد الملك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سليمان بن عبد الملك
أمير المؤمنين
الفترة 96هـ - 99 هـ / 715م717م
تتويج 96هـ / 715م، الدولة الأموية
الاسم الكامل سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية
ألقاب أمير المؤمنين
ولادة 54 هـ / 674م
توفي 99 هـ / 717م
السلف الوليد بن عبد الملك
الخلف عمر بن عبد العزيز
سلالة الأمويين
الأب عبد الملك بن مروان
الأم وليدة بنت العباس[1]
اعتقاد ديني مسلم سني

سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية (54-99 هـ/674-717 م)، الخليفة الأموي السابع، وهو يعد من خلفاء بني الامية الاقوياء, ولد ب دمشق وولي الخلافة يوم وفاة أخيه الخليفة الوليد بن عبد الملك عام 96هـ. ومدة خلافته لا تتجاوز السنتين وسبعة شهور. (حكم: 96-99 هـ/715-717 م).

كان الناس في دمشق يسمونه مفتاح الخير ويحبونه ويتباركون به اشاع العدل وانصف كل من وقف ببابه، والخليفة سليمان بن عبد الملك يتصف بالجمال والوقار عظيم الخلقة طويل القامة أبيض الوجه مقرون الحاجبين فصيحآ بليغآ، عمل في فترة تولية الخلافة كل مافيه مصلحة الناس وحافظ على اتساع وقوة الدولة الأموية وأهتم بكل مايعني الناس أطلق الأسرى وأخلى السجون واحسن معاملة الجميع فكسب محبتهم وكان من اعدل خلفاء بني أمية والمسلمين واستخلف عمر بن عبد العزيز من بعده.

في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك استمرت الفتوحات الأموية في آسيا وفتحت جرجان وطبرستان، وجهز جيشا كبيرا من سواحل الشام وأعد الأسطول الأموي وسيره في السفن لحصار القسطنطينية، وسار مع الحملة وعزم ان لا يعود حتى تفتح القسطنطينية أو يموت فمات مرابطاً في دابق شمال مدينة حلب.

نسبه[عدل]

  • هو: سليمان بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأكبر بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

قيل عن سليمان بن عبد الملك[عدل]

عن ابن سيرين قال: ((يرحم الله سليمان، افتتح خلافته بإحياء الصلاة، واختتمها باستخلافه عُمر )).

وقال الفرزدق في سليمان بن عبد الملك:

وألقيت من كفيك حبل جماعةٍ وطاعة مهديٍّ شديد النّقائم

وقال جرير فيه - أيضاً - :

سليمان المبارك قد علمتم * هو المهديُّ قد وضح السّبيل

وقال نهار بن توسعة في سليمان بن عبد الملك:

له رايةٌ بالثغر سوداء لم تزل تفض بها للمشركين جموعُ
مباركةٌ تهدي الجنود كأنّها عًقابٌ نحت من ريشها الوقوع
على طاعة المهدي لم يبق غيرها فأينا وأمر المسلمين جميع

وعن حكيم بن سعد قال: لما قام سليمان، فأظهر ما أظهر، قلت لأبي يحيى: هذا المهدي الذي يذكر؟ قال: لا.

أبرز المحطات والحوادث في عهد سليمان[عدل]

  • عدلة بين الناس الواضح في تعاملة وإطلاق اسم مفتاح الخير عليه من قبل العامة.
  • اختياره للخليفة عمر بن عبد العزيز لتولى الخلافة من بعده.
  • لم يكن متساهلآ في التعامل مع المخطئين ومن ثبت أنهم ارتكبوا بعض الأخطاء:
  • فعزل محمد بن القاسم الثقفي (فاتح السند)، وأُتي به مقيدا، حيث وضع في السجن وظل به إلى أن لقي ربه. ومن العجيب أن هذا البطل الذي قتله أهله وعشيرته حزن عليه أهل السند الذين فتح بلادهم لما رؤوا فيه من عدل وسماحة وحرية.
  • وكذلك بموسى بن نصير حيث عاقبه في بادئ الأمر بعد فتح الأندلس، ثم لم يلبث أن عفا عنه، حتى إنه صاحبه في حجته (سنة 97هـ = 716م).
  • أما قتيبة بن مسلم الباهلي، فاتح ما وراء النهر وهو من قادة الحجاج، فقد كان يعلم مقدار كراهية سليمان بن عبد الملك للحجاج، فلما ولي الخلافة خشي قتيبة من انتقامه؛ لأنه وقف إلى جانب الوليد بن عبد الملك حين أراد أن يخلع أخاه سليمان من ولاية العهد ويجعلها لابنه؛ لكن حركته فشلت وانتهت بقتله سنة (96 هـ = 715م)، وقيل أنه لم يتمرد ولكن وقع ضحية مؤامرة حاكها بعض الطامعين بالولاية.

وفاة سليمان[عدل]

في أثناء الحصار توفي الخليفة سلميان بن عبد الملك وهو مقيم بمرج دابق يتابع الأخبار عن الجيش في (10 من صفر 99هـ). يقول ابن كثير في البداية والنهاية "تعهد ألا يرجع إلى دمشق حتى تفتح أو يموت؛ فمات هناك فحصل له بهذه النية أجر الرباط في سبيل الله". فقد افتري عليه كثيراً

توج سليمان بن عبد الملك أعماله بما يدل على حرصه على مصلحة المسلمين؛ فاختار عمر بن عبد العزيز قبل موته ليكون وليا للعهد ويخلفه من بعده، فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة أصدر أوامره بسحب القوات الإسلامية المحاصرة للقسطنطينية والعودة إلى الشام.‏‏

خلافته[عدل]

قبلــه:
الوليد بن عبد الملك
الخلافة الأموية
715-717
بعــده:
عمر بن عبد العزيز


ملاحظات[عدل]

  1. ^ د. إيلي منيف شهلة، "الأيام الأخيرة في حياة الخلفاء"، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى، 1998، ص 236.