سماء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
السماء من علو، صورة من طائرة

السماء هي تسمية للمنظر من سطح الأرض أو أي جرم كوني باتجاه الفضاء الخارجي، بالتأثير المرئي تبدو أنها تحيط بالأرض أو الجرم الفضائي.

سماء الأرض[عدل]

يختلف منظر السماء من سطح الأرض حسب الوقت من الليل أو النهار وفصل السنة.وحسب الطقس. خلال النهار السماء تظهر من الأرض زرقاء عميقة، وعند شروق الشمس وغروبها تظهر صبغات الأحمر والأصفر والبرتقالي.

المعتقد القديم عن السماء[عدل]

كان المعتقد القديم عن السماء بانها غلاف للأرض لونها أزرق وإذا جاء الليل يكون لونها اسود.. وكان المعتقد أيضاً ان السماء شي ملموس، كالسقف مثلا يمكن لمسه للصاعد إليها

السماء في العصر الحديث[عدل]

السماء هي وصف لما نراه فوق الأرض، فلا شيء ملموس يمكن الوصل اليه ومانراه من لون ازرق فهو انعكاس ضوء الشمس على الغلاف الجوي للارض الذي سرعان مايتغير لونه إلى البنفسجي عند الغروب أو الشروق وبعدها يصبح اسودا وترى النجوم واصقاع الفضاء المتاح للعين المجرده، وهذا لان ضوء الشمس اختفى عند الغروب ولاضوء لينعكس على الغلاف الجوي فيصبح الغلاف الشفاف مكشوف للفضاء الخارجي، ومانراه من سواد هو المادة الداكنة للفضاء البعيدة جداً.

السماء في المعتقدات[عدل]

في المعتقدات مثل الإسلام يؤمن المسلمون بأن هناك سبع سماوات ويذهب البعض إلى وصفها:

  • اسم السماء الدنيا الأولى - رقيع- وهي من دخان.
  • اسم السماء الثانية - قيدوم - وهي على لون النحاس.
  • اسم السماء الثالثة -الماروم - وهي على لون النور.
  • اسم السماء الرابعة -أرفلون - وهي على لون الفضة.
  • اسم السماء الخامسة -هيفوف- وهي على لون الذهب.
  • اسم السماء السادسة - عروس - وهي ياقوتة خضراء.
  • اسم السماء السابعة - عجماء - وهي درة بيضاء.[بحاجة لمصدر]

ذكرت كلمة السماء في القرآن في أكثر من موضع وفي أكثر من مرة وأكثر من آية وسورة وقد وصفها القرآن بأنها تتكون من نسيج وأنها ذات حبك وهذا النسيج بدوره مكون من بلايين المجرات وذلك في سورة الذاريات الآية 7:وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ. ويشير القرآن للسماء كرمز وليس للشئ ملموس أو كان يشار إلى الغلاف الجوي على أساس أنه هو السماء، لأن السماء تعني سقف والغلاف الجوي هو بمثابه سقف شفاف للأرض.

لون السماء[عدل]

تدرج لوني مميز للسماء أثناء الغروب نتيجة لما يسمى بتبعثر رايلاي.

يعتقد البعض أن للسماء لون أقرب ما يكون للأزرق في وقت النهار في حين أنه يتحول إلى الأحمر أثناء الغروب والأسود في الليل. في الحقيقة ليس للسماء أي لون (يمكن القول تقليدياً أن لونها أسود في حين أن الأسود علمياً يعني انعدام اللون لعدم انعكاس أو انكسار الأشعة من الوسط الحاوي له). إن سبب ظهور السماء بألوان مختلفة ليس سوى انعكاس وانكسار الضوء القادم من الشمس على وجه خاص لدى عبوره الغلاف الجوي للأرض واصطدامه بمكوناته من الهواء والغبار وغير ذلك.

تبعثر رايلاي[عدل]

استطاع عالم إنكليزي يدعى رايلاي تفسير هذه الظاهرة من منظور فيزيائي حيث بين أن الأشعة المتبعثرة من الجسيمات الأصغر من الطول الموجي للضوء المرئي (عادة ذرات وجزيئات المواد الشفافة كالهواء، السائل والزجاج) تتناسب عكسيا مع طولها الموجي مرفوعاً للقوة الرابعة. من المعلوم أن لكل مادة خواصها المميزة اعتماداً على بنيتها الذرية، وتتميز الذرات بامتصاصها لأطوال موجية معينة وعكسها لأطوال موجية أخرى. يعد النيتروجين مثلاً المكون الرئيس (78%) والأكسجين حوالى 21% في غلافنا الجوي. معلوم أيضاً أن الضوء هو خليط من ألوان مختلفة يمكن أن نراه الأحمر وانتهاء باللون البنفسجي. لما كان اللون الزنبقي له طول موجي أصغر من الطول الموجي للون الأحمر أو الأصفر أو الأخضر مثلاً فإنه سيتبعثر وفقاً لقانون رايلاي للتبعثر أكثر من باقي الألوان. كما أسلفنا فإن هذا اللون المتبعثر ينتشر في جميع الاتجاهات فيصا بعضه نحوالعين طاغياً عليه اللون الأزرق. زينب

مواضيع ذات صلة[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]