سمر بدوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سمر بدوي
هيلاري كلينتون،على اليمين، وميشيل أوباما، إلى اليسار، في صورة مع الفائزة سمر بدوي بجائزة المرأة الدولية الشجاعة لعام 2012.
إقامة جدة، السعودية
جنسية سعودية
عمل ناشطة حقوق، كاتبة
دين الإسلام
زوج وليد أبوالخير
والدان رائف بدوي


سمر محمد بدوي. ناشطة سعودية في حقوق الإنسان.[1] رُفعت دعاوى قضائية بينها و بين والدها الذي كان يعنفها جسدياً لمدة 15 عام.[1][2] والد سمر إتهمها بالعصيان تحت نظام وصاية لي الأمر في المملكة السعودية العربية. وقاضت سمر والدها بتهمة عضله إياها و رفضه تزويجها. سمر كانت محبوسة في السجن بموجب مذكرة متعلقة بالقضية التي رفعها عليها والدها متهماً إياها بالعقوق في 4 أبريل [1]2010 وتم الإفراج عنها في 25 أكتوبر 2010[3] بعد حملات تضامنية محلية و عالمية. تم بعد ذلك نقل وصايتها إلى عمها.[4] جمعية حقوق الإنسان أولاً وهي جمعية غير حكومية وصفت سَجن سمر بدوي بالإحتجاز المشين الغير شرعي.[5]

سمر بدوي رفعت قضية في ديوان المظالم ضد وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية بسبب رفضهم تسجيلها في الإنتخابات البلدية عام 2011.[6] شاركت سمر في حملة قيادة المرأة السعودية للسيارة عام 2011-2012 عن طريق القيادة بإنتظام منذ شهر يونيو 2011 وَ مساعدة النساءالسائقات في شؤون الشرطة و الإجراءات الحكومية. [7] في نوفمبر 2011، سمر وَ منال الشريف رفعتا دعوة في ديوان المظالم على الإدارة العامة للمرور في السعودية بسبب رفض إدارة المرور لطلبهما في الحصول على رخصة قيادة[8] في مارس عام 2012 حصلت سمر بدوي على جائزة من وزارة الخارجية الأمريكية لمساهماتها في مجال حقوق المرأة.[9][10]

قضيتا العقوق و العضل في المحكمة[عدل]

عُنفت سمر جسدياً من قِبل والدها لمدة خمسةَ عشر عاماَ.[1][2] توفت والدتها قبل أكتوبر 2010.[3] في مارس عام 2008 هربت سمر إلى ملجأ النساء- دار الحماية- في جدة.[1] والدها و بموجب الوصاية تحت نظام الوصاية السعودي رفع عليها دعوى عقوق. لكن النيابة العامة وَ مكتب التحقيقات السعودي أسقطا التهمة عن سمر.[1] والد سمر رفع دعوة عقوق قضائية أخرى ضد سمر في عام 2009، سمر لم تحضر بعض جلسات المحكمة. في يونيو حَكَمَ عبد الله العثيم بصدور مذكرة إعتقال في حقها. في يوليو أنتقلت من الملجَأ النسائي إلى بيت أخيها. ذكر مصدر غير قضائي من دار الحماية أن " سمر قد تعرضت للضرب و الشتم من قبل والدها. وأن والدها يتعاطى المخدرات ولديه 14 زوجة، استنفذ كل موارده المالية، غير وظيفته مراراَ و تكراراَ و أصبح مُصاحباً لأشخاص سمعتهم سيئة.[1] حين أرادت سمر الزواج، تعرض لها والدها ورفض السماح لها بالزواج. فقامت سمر برفع دعوى قضائية ضد والدها متهمةً إياه بالعضل أي منعها من الزواج. طالبت سمر في الدعوة برفع الوصاية عليها من والدها كولي أمر لها.[1] [4] في 4 أبريل عام 2010 حين حضرت سمر إحدى جلسات المحكمة في قضية العضل التي رفعتها ضد والدها، تم إعتقال سمر بحسب مذكرة الإعتقال الصادرة بحقها في قضية العقوق.[1] تم إحتجازها في سجن بريمان في جدة.[3] في 18 يوليو عام 2010 حاكم منطقة مكة خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود اقترح تشكيل لجنة لتسوية الخلاف بين الأب و ابنته عن طريق أخذ تعهد منه بعدم إستخدام العنف ضدها, السماح لها بالزواج و عدم رفع قضايا كاذبة لا يستطيع إثباتها . أيضاً في جولاي 2010 محكمة جدة العامة بينت أن والد سمر مُذنب في قضية العضل التي رفعتها.[1] في وسط أكتوبر 2010، قضية العقوق المرفوعة ضد سمر بقيت مفتوحة، و والدها قدم إستئناف ضد الحكم الصادر في دعوى العضل. في 18 اكتوبر 2010 مجلس القضاء الأعلى في المملكة العربية السعودية أخبر مُحامي سمر وليد أبو الخير أنه سيتم التحقيق في شرعية كلتا القضيتين.[1] منظمة حقوق الإنسان أولاً و هي منظمة غير حكومية وصفت سَجن سمر بدوي بالإحتجاز المشين الغير شرعي.[5] منظمات حقوق الإنسان العالمية وَ السعودية نظمت حملات تضامن من إجل إطلاق سراح سمر بدوي.[4] قدمت سمر للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في السعودية عريضة تطلب فيها أن لا يتم إرجاعها إلى والدها وأن يصرح لها بالزواج.[3] في 25 أكتوبر 2010 تم إطلاق سراح سمر بدوي من السجن بحسب تعليمات حاكم مكة خالد بن فيصل. بعد ذلك تم نقل الوصاية من والدها إلى عمها.[3]

حق التصويت للمرأة[عدل]

إتخذت سمر بدوي موقف قانوني في موضوع حق الإقتراع للمرأة. فرعت دعوى قضائية في ديوان المظالم ضد وزارة الشؤون البلدية والقروية السعودية بسبب رفض مراكز تسجيل الناخبين تسجيلها في الإنتخابات البلدية السعودية في سبتمبر عام 2011. مصرحةً بإنه لا يوجد سبب قانوني يمنع النساء من حق التصويت أو التشرح وإن الرفض كان غير قانوني. وقد استشهدت سمر بدوي بالمادتان 3 وَ 24 من الميثاق العربي الإسلامي اللتان تشيران للإنتخابات العامة و الخاصة في مكافحة التمييز العنصري، على التوالي. طالبت سمر بدوي ديوان المظالم بتعليق الإجراءات الإنتخابية إلى حد إنتظار قرار المجلس و أن تأمر السلطات الإنتخابية بقبول تسجيلها كناخبة وَ مصوتة في الإنتخابات البلدية. في 27 أبريل 2011، قبل ديوان المظالم دعوتها و السماع لشكوها بتحديد وقت لاحق.[6] و كان القرار النهائي لديوان المظالم أن الدعوة التي رفعتها سمر " سابقة لأوانها". و بحسب وزارة الخارجية الأمريكية فإن سمر بدوي تُعتبر أول شخص يقوم برفع دعوى قضائية للمطالبة بحق المرأة في التصويت و التشرح في المملكة العربية السعودية.[9] تقدمت سمر أيضاً بطلب للجنة إستئناف الإنتخابات البلدية لإلغاء رفض طلب التسجيل الذي قدمته سابقاً، طلبها أيضاً تم رفضه بحجة أن الإستئناف يجب أن يكون خلال الثلاث الأيام الأولى من الرفض.[11]


حملة قيادة المرأة للسيارة 2011-2012[عدل]

بين عامي 2011-2012 شاركت سمر في حملة قيادة المرأة للسيارة. ومنذ إنطلاق الحملة في يونيو 2011 قامت سمر بقيادة السيارة في جدة كل ما بين يومين أو ثلاثة.[7] و قد ساعدت نساء سائقات أخريات في تواصلهم مع الشرطة و المحكمة. سمر بدوي قالت أنه لا يوجد أساس قانوني لمُحاكمة النساء لقيادتهن السيارة. و وصفت حال حقوق المرأة بقولها " نحنُ مُهمشات في كل الحقوق الأساسية، يعتقدون أنهم بإعطائنا بعض الحقوق السياسية سنكون سُعداء و سنصمت".[7] في 4 فبراير، و تِبعاً لمنال الشريف حين رفعت دعوة في ديوان المظالم بالمنطقة الشرقية ضد الإداراة العامة للمرور في 2011 بسبب رفضهم إستخراج رخصة قيادة لها.[8] [12] قامت سمر بدوي بنفس الخطوة برفع دعوة قضائية على إدارة المرور. بعد ذلك تم إخبار سمر من قبل ديوان المظالم في وزارة الداخلية بالمراجعة بعد إسبوع.[8]

جائزة عالمية[عدل]

في 8 مارس عام 2012 حازت سمر بدوي على جائزة أشجع نساء العالم العالمية من قِبل وزارة الخارجية الأمريكية بسبب رفعها قضيتا العضل و حق التصويت للمرأة. والتي أعتبرتها وزارة الخارجية كرائدة بسبب تشجيعها و إلهامها النساء الأخريات.[9][10]

أنظر أيضاً[عدل]

  1. منال الشريف
  2. سمر المقرن
  3. سعاد الشمري
  4. نورة خالد السعد


وصلات خارجية[عدل]

فيديو تكريم سمر بدوي بجائزة أشجع نساء العالم على يوتيوب


المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز "Saudi Arabia: Where Fathers Rule and Courts Oblige". Human Rights Watch. 2010-10-18. تمت أرشفته من الأصل على 2012-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-06. 
  2. ^ أ ب "Saudi woman 'jailed for trying to end abuse'". BBC News. 2011-10-29. تمت أرشفته من الأصل على 2012-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-06. 
  3. ^ أ ب ت ث ج Sidiya، Fatima (2010-10-26). "Samar out of jail, in uncle's custody". Arab News. تمت أرشفته من الأصل على 2012-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-06. 
  4. ^ أ ب ت "Saudi woman jailed for disobeying father freed - Governor of the Makkah region ordered the release of Samar Badawi". Emirates 24/7/AFP. 2010-10-26. تمت أرشفته من الأصل على 2012-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-06. 
  5. ^ أ ب "October 18, 2010 Human Rights First Society (HRFS) Statement". Human Rights First Society. 2010-10-18. تمت أرشفته من الأصل على 2012-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-13. 
  6. ^ أ ب "Aspiring woman voter takes ministry to court". Saudi Gazette. 2011-04-29. تمت أرشفته من الأصل على 2012-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-09. 
  7. ^ أ ب ت "Saudi Authorities To Try Woman For Driving". WCMH-TV/AP. 2012-01-13. تمت أرشفته من الأصل على 2012-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-06. 
  8. ^ أ ب ت "Saudi women launch legal fight against driving ban". Daily Telegraph/AFP. 2012-02-06. تمت أرشفته من الأصل على 2012-01-13. اطلع عليه بتاريخ 2012-01-13. 
  9. ^ أ ب ت "2012 International Women of Courage Award Winners". US Dept of State. 2012-02-05. تمت أرشفته من الأصل على 2012-02-09. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-09. 
  10. ^ أ ب "Samar Badawi Receives an International Women of Courage Award". U.S. Government. 2012-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-30. 
  11. ^ "Woman's vote claim rejected". Saudi Gazette. 2011-05-29. تمت أرشفته من الأصل على 2012-03-09. اطلع عليه بتاريخ 2012-03-09. 
  12. ^ Abu-Nasr، Donna (2012-02-04). "Saudi Woman Sues Traffic Agency for Refusing Driver's License". Bloomberg L.P. تمت أرشفته من الأصل على 2012-02-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-02-06.