سمنود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 30°57′44″N 31°14′33″E / 30.962222°N 31.2425°E / 30.962222; 31.2425

سمنود
صورة معبرة عن الموضوع سمنود
ميدان النحاس باشا عام 2008
علم
علم
شعار
شعار
تقسيم إداري
البلد علم مصر مصر
المحافظة Governadorat de Gharbiya.png محافظة الغربية
المحافظ محمد نعيم [1]
خصائص جغرافية
السكان
التعداد السكاني نسمة (عام )
معلومات أخرى
خط العرض 30.962222
خط الطول 31.2425
التوقيت شرق خط الطول الرئيسي (+2 غرينيتش)
الرمز الهاتفي 040 (2+)

موقع سمنود على خريطة مصر
سمنود
سمنود

سَمَنُّود، مدينة مصرية، تتبع محافظة الغربية إدراياً، والمدينة عاصمة مركز سمنود.

عمارات سكنية
عمارات سكنية
جامع العدوي
النيل بسمنود
مأذنة جامع متولي
جامع القاضي حسين
SamannudGhoneimDet2.jpg
SamannudCorniche.jpg

تاريخ سمنود[عدل]

عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم (ثب–نثر)، ثم أصبحت في اليونانية (سبنيتس)، ثم سمنود في العربية. كانت عاصمة الإقليم الثاني عشر من أقاليم الوجه البحري. وقد اختلفت مساحة الإقليم من عصر إلى آخر. وقد انقسمت في العصر الروماني إلى جزئين، جزء شمالي وآخر جنوبي. اشتهرت مدينة سمنود في الأسرة الثلاثين حينما أصبحت عاصمة لمصر كلها، حين أسس هذه الأسرة (نخت نبف) الأول، وموطنه سمنود. وقد اهتمت هذه الأسرة بمحاكاة فن الأسرة السادسة والعشرين. وكان المعبود الرئيسي لسمنود الإله "أنوريس"، وكان له معبد بالمدينة لا زالت آثاره باقية متمثلة في بعض الأحجار الجرانيتية المتناثرة خلف المستشفى المركزى بمدينة سمنود الحالية، والتي تحمل اسم (نخت نبف) الثاني، والاسكندر الرابع، وفيليب أريدايوس، وپطلميوس الثاني. ويمكن تقسيم المنطقة الأثرية إلى منطقة معابد، ثم المنطقة السكنية القديمة، وأخيرًا منطقة الجبانات، ويطلق عليها الآن منطقة (سيدي عقيل)، والتي عثر فيها على بعض توابيت ضخمة من الجرانيت. كما عثر على تابوت من الجرانيت الأسود (شب مين) إبن (عنخت)، وهو كاهن الإله "أنوريس"، وقد نقشت على الجوانب الأربعة من الداخل والخارج مناظر ونصوص من كتاب (إمي دوات)، أي كتاب "ما هو كائن في العالم الآخر"، وكتاب البوابات. ويدور موضوع هذه الكتب حول رحلة إله الشمس في العالم السفلي أثناء ساعات الليل الإثنى عشرة. وقد عثر على هذا التابوت عام 1921، ويعرض حاليًا بالمتحف المصري بالقاهرة، كما عثر على تابوت للمدعو"عنخ حور" ابن الكاهن، السابق ذكره، وهو منحوت من الجرانيت الأسود، وموجود بالمتحف المصري. وقد عثر "دارسي" على مائدة قرابين من الحجر الجيري من الأسرة الثالثة عشرة، وقد أودعت بالمتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية، كذلك عثر على بقايا عناصر معمارية من المعبد عبارة عن أجزاء من أعمدة وتيجان أعمدة، وكورنيش، وأعتاب لأبواب، وقطع حجرية من واجهة المعبد، كما عثر على جزء من جدار من الطوب اللبن. وقد اكتسبت سمنود شهرة أخرى، حيث أنها موطن المؤرخ المصري "مانيثون" أول مؤرخ كتب تاريخ مصر القديم، وذلك في عهد الملك بطليموس، وقد كتبه باللغة اليونانية، وإليه يرجع الفضل في تقسيم التاريخ إلى ثلاثين أسرة رتبها زمنيًا، وهذا التقسيم لا يزال يعتمد عليه إلى حد كبير حتى الآن. والمعروف أن الكتاب قد حرق ضمن مخطوطات مكتبة الإسكندرية التي احترقت حوالي 48 قبل الميلاد. ولا تزال توجد الآثار الباقية لمعبد "أنوريس-شو" تحت أساسات وخلف مستشفى سمنود المركزي - التي تم اكتشافها بالصدفة عند الحفر في فناء المستشفي العام، وبدلاً من أن يتم ازالة البناء وتسليمه إلى هيئة الآثار المصرية، حدث أن تجاهل المسئولين الأكتشاف تماماً، وقاموا باستكمال البناء علي أنقاض تلك الآثار ضاربين عرض الحائط بعراقة حضارة المدينة وحاضرها المنكوب الذي -بعملهم هذا- دمروا آثاره وهويته التاريخية.وذلك لان مدير معبد سمنود رجل ذو شخصية ضعيفة ولا يعلم كيف يتصرف وهو (شريف رشاد) وسمنود هي أيضاً مسقط رأس المؤرخ المصري الأشهر على زمن البطالمة،"مانيتون" السمنودي، أبو التاريخ المصري ومؤسس الأسرات الثلاثين وصاحب كتاب "تاريخ مصر". كذلك توجد آثار أبوصير البنا. إضافة إلى معابد ما زالت قائمة أجزاء منها في بهبيت الحجارة وأخرى مهدمة.

  • مسجد سلامة ومسجدالمتولى ومسجد الخواص ومسجد القاضى بكار ومسجد القاضى حسين وأقدمهم مسجد سلامة رغم هدمه وبنائه مره أخرى ولكن المئذنه ما زالت قائمة وقدبناه عمرو بن العاصى عند دخول الإسلام مصر
  • حمام سمنود أو "حمام إبراهيم سراج الدين الأثري".
  • مئذنه المسجد الكبير بكفر حسان والنى انشاها محمد بك جبر قاسم 1858م وتشتهر بارتفاعها ودقة وروعة التصميم.
  • كنيسة الشهيد أبانوب

تتميز مدينة سمنود بموقع جغرافي ممتاز فهي تقع على ضفاف نهر النيل على فرع دمياط وكان لإهالي سمنود دور بارز أثناء الحملة الفرنسية على مصر حيث ساعدوا اهالي المنصورة وعملوا على فك حصارهم. وهي مدينة متكاملة من حيث المنشئآت التعليمية ولا ينقصها سوى جامعة اما عن موقع سمنود فهي تقع على بعد خمس كيلو مترات من مدينة المحلة الكبرى وخمسة عشر كيلو من مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية فهي بذلك تعد رابط مهم بين محافظة الغربية ومحافظة الدقهلية أما عن قرى سمنود فهى قري الناصرية وبناأبو صير وأبو صير بنا وميت حبيب وميت بدر حلاوة وميت هاشم والعزيزية وكفر العزيزية وكفر الشراقوه ومحلة خلف الناوية وبهبيت الحجارة وطليمه وكفر حسان وكفرالثعبانية وميت عساس والراهبين ومحلة زياد وكفر الصارم ومركز ومدينة سمنود له ارتباط تاريخي بمدينة المحلة الكبرى حيث قرب المسافة.

التعليم[عدل]

تتمتع مدينة سمنود بمستوى ثقافى وتعليمى عال حيث تنتشر المدارس على اختلاف مراحلها التعليمية كما يوجد بها معهد أزهرى ويوجد بها العديد من اساتذة الجامعات مثل الأستاذ الدكتورحمدي عجوة.

الاقتصاد[عدل]

تشتهر القرى التابعة لها بالزراعة وقرية ميت هاشم تعد تانى أكبر قرية في صناعة الكتان على مستوى المحافظة والجمهورية بعد قرية شبراملس حيث انها تضم مصانع للكتان أما المدينة نفسها فهى قلعة من قلاع صناعة الغزل والنسيج فهى تعتبر مرحلة التجهيز والتحضير لمصانع المحلة العملاقة رغم وجود مصانع كبيرة بها مثل مصانع إبراهيم أبوهرجة ومحمدالفحي وجعفر ومامون النجار وسل ويوجد شركتان كبيرتان هما شركة الوبريات وشركة كوهيه لجدود الدواجن وهي واحدة من أكبر شركات الدواجن في مصروتعمل في تربيه جدود الدواجن ستارييلد من شركة هبرد فرنسا وأيضا امهات التسمين وبيض المائدة وإنتاج البط المولر ومصانع كبيرة للحلوى مثل منصور والزهور ومصانع تفضيض وزخرفة الزجاج مثل مصنع صلاح والجمال ولاننسا أهم مايميز المدينة مصانع الفخار فبها منطقة سكنية كبير ة قائمة على صناعة الفخار بالاضافة الى مصنع ايس كريم عمرو والذي يرجع تاريخه الى ما قبل عام ١٩٣٠ والذي تم تطويره وتحديثه باعلى ماكينات وتقنيات صناعة الايس كريم بالعالم والذي يجاري وينافس مثيلاته في هذه الصناعة وينتج مختلف اصناف واشكال الايس كريم

الصحة[عدل]

بها مستشفى سمنود العام الذي يتم تجديده باستمرار وهى مستشفى كبيرة وكذلك المجمع الصحى ومستشفى الرضوان بالناصرية والعيادة الشاملة للتامين الصحى ومبنى الإدارة للرعاية الصحية ويوجد الوحدات الصحية بكل قرية من قرى المدينة

مشاهير سمنود[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ السادة المحافظين. محافظة الغربية.