سميرة القادري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سميرة القادري

ولدت الباحثة والفنانة السوبرانو سميرة القادري بمدينة الصويرة بالمغرب في كنف أسرة تنتمي إلى شرفاء الزاوية القادرية الشرقاوية الذين اشتهروا بقصائدهم الصوفية النسائية التي عرفت بـ ' غناء الفقيرات '.

كان أبوها عاشقا للموسيقى هاويا للتمثيل. تابعت دراستها الابتدائية بمدينة أبي الجعد، ثم الإعدادية بمدينة خنيفرة حيث انبثقت لها عدة مواهب في المسرح والتمثيل والغناء، قبل أن تنتقل إلى مدينة مكناس لتتم دراستها الثانوية شعبة علوم اقتصادية في ثانوية مولاي إسماعيل، التي اكتشفها من خلالها أساتذتها وزملاؤها كمبدعة حقيقية، تتقن الغناء والتمثيل، حتى دخولها للمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بمدينة الرباط سنة 1998، حيث تعرفت هذه المرة على الأدب والفن والتدبير الثقافي بشكل احترافي وعلمي مكنها خاصة بعد تعرفها على الكتاب والأدباء والمؤرخين والمسرحيين والفنانين كالسوبرانو صفية التيجاني التي درست عليها الغناء الكلاسيكي، وعلى الميزوسوبرانو إلهام الوليدي التي درست عليها الغناء الكلاسيكي التعبيري. أما تاريخ الموسيقى فكان على يد الباحث أحمد عيدون.


في سنة 2001 تخصصت في الغناء والموسيقى العريقة Musique antique وخاصة غناء السيريالي الخاص بالكنائس الشرقية والموسيقى المدجنة musique mudejar. ثم بعد ذلك تخصصت في غناء البحر الأبيض المتوسط (غناء الأندلسيات) Chant des Andalousie على يد السوبرانو Françoise Atlan. مستفيدة من دروس مكثفة Master-class في الغناء وتقنيات الأداء والارتجال وتعلم اللغات القديمة لأداء القطع القرسطوية الأندلسية بين الشرق والغرب المادريجال Madrigal - - تروبادور الشعراء المتجوليين جنوب فرنسا - troubadour d occitanie - - والمنسنجير الألماني وقصائد القديسة مريم cantigas de santa maria المعروفة بالبرتغال وبإسبانيا، وأخيرا القصائد الصوفية المورسكية بلغة الالخميادو.

دراستها لغناء القرون الوسطى، النهضة، ما بعد النهضة على يد أساتذة من مختلف الجنسيات بالمعهد البلدي للموسيقى بقاديس بإسبانيا مكنها من الخوض في تجربة البحث العلمي وهي الآن من كبار الباحثين في غنائيات البحر الأبيض المتوسط في العالم.

تعتبر السوبرانو سميرة القادري أول من غنت الشعر العربي في قالب الليد والرومانسا والكانطاطا وقد انفردت بهذه التجربة في الوطن العربي إلى جانب تجارب أخرى في أداء الأوبرا باللغة العربية نذكر منها الفنانتين - هبة القواس وريمة الطويل.

وإيمانا منها بأهمية اللغة العربية وبسلاستها في خلق مدرسة ليريكية عربية, نجحت سميرة في ركوب صهوة المغامرة من خلال تطويع الكلمة العربية في قوالب موسيقى عالمة في مجتمعات تكاد تنعدم فيها تقاليد الموسيقى الأبرالية، أو فيما شابه ذلك مع المؤلف الموسيقي مصطفى عائشة الذي كرس منذ 1968 كل مساره التأليفي الموسيقي في ملائمة اللغة العربية في قوالب أكاديمية عربية وخاصة الليد.

تعتبر سميرة القادري أول سوبرانو تبدع في هذه التجربة حيث واصلت في غياب أي مراجع أو تجربة سابقة غناء كل أعمال الراحل مصطفى عائشة، فراكمت تجربة تضم قصائد ليريكية لخيرة من الشعراء العرب تتوزع بين الليد والرومانسا والمونودراما والكانطاطا وغيرها من القوالب في الموسيقى العالمة نذكر الأهم منها التي غنتها السوبرانو سميرة رفقة العازفين - كارمن الفريس- محسن الرهوني _ سوزان مانوف

  1. 1997 مجموعة 1 قصائد ليريكية للسوبرانو والبيانو بعنوان حلم يضم الأعمال التالية:
  • اندفاع للشاعر نزار قباني
  • دربها النجم للشاعر خازن عبود
  • أيها الشحرور غني للشاعر جبران خليل جبران.
  • قصيدة حب للشاعر
  • إليك حبيبتي جاك بريفير pour toi mon amour Jacque Prevet.
  • وجبة فطور جاك بريفير Dejeuner du Matin Jacque prevert.
  • سيريناتا للشاعر غارسيا لوركا Serenata F.G.Lorca.
  1. 1999 المجموعة 2 ٌقصائد ليريكية للسوبرانو والبيانو بعنوان ' قنطرة الياسمين تضم الأعمال الغنائية التالية :
  • قنطرة الياسمين للشاعر سعيد عقل.
  • ثلاتية اطفال وارسو لعبد الوهاب البياتي.
  • هدية جميلة للشاعر الهندي ربندر طاغور.
  • قراءة للشاعر وزير الثقافة المغربي محمد الاشعري.
  • يا عيدها للزجال المغربي حسني الوزاني.
  • في كل ليلة للزجال المغربي حسني الوزاني.
  • شفتاك احبهما للشاعر سعيد عقل.
  • البحارة Marinera للشاعر الإسباني Rafael Alberti لرفائيل ألبيرتي.
  1. 2002 غراميات في حدائق الأندلس للسوبرانو والاكسترا مستوحى من التراث الأندلسي المغربي ما يسمى بالنوبة يضم الإبداعات التالية
  • نواسيم البستان للشاعر ابن زمرك.
  • تراه غاب عني للشاعر الصوفي ابن الفارط.
  • نجوم - نكتب كتاب - ليلية- نجوم- انشاد- تنهيدة- رسالة حب - مليح المحيا- غصن الريحان لشعراء من الاندلس.
  1. 2003 مجموعة ليديرية للسوبرانو والاركسترا بعنوان ' أجمل منك لا ' تضم الأعمال التالية
  • شالها الأحمر
  • أجمل منك لا لسعيد عقل.
  • أحلى خبر لسعيد عقل
  • مراهقة لخازن عبود
  • رومنسا للزجال حسني الوزاني.
  • إبحار في عينيك للشاعر الفلسطيني لطفي زغلول.
  • تذكري باربرا Rappelles toi Barbara jacque perevet
  • البلبل لسعيد عقل
  • على شاطئ مرتيل للشاعر المغربي محمد شقور.
  1. 2004 المعتمد بن عباد عاشقا' ' La pasion del Mutamid' segio Macias مومودراما غنائية للسوبرانو والاركسترا للشاعر الاجنتيني سيرجيو ماتياس Segio Maticias.
  1. 2005 - مسرحية غنائية بعنوان ' رحمة' مقتبسة من المسرحية العالمية ' يارما' للشاعر والمسرحي غارسيا لوركا.

إلى جانب هذه الإبداعات غنت مجموعة من الأعمال من الربيطوار العالمي نذكر Manuel de Falla-

  • مانويل دي فايا- شوبير Schubert- ايريك ساتيي Eric Satie- انريكاي غرنادينوس- Enrique granadinos Enr -جورج بيزاي G.bizet - سكرلاتي Scarlati - خبيير منتسلفاتجي Xavier Monstsavadje الخ....

إلى جانب تجربتها المتفردة في أداء الشعر العربي في قوالب عالمية استطاعت سميرة القادري بفضل غنائها بالعربية قطعا موسيقية عربية-أندلسية باللادينو لقصائد شعبية وروائية سفاردية Ballade - Romances sefarades وبالإسبانية العتيقة Gallego - Poruges قصائد الكانتيغا وبلغة OC أغاني الشعراء الجوالين التروبادور والغناء المدجن chant mudejar وأخيرا الغناء الصوفي المورسكي باللغة الالخمية Aljamiado أن تجعل لنفسها مكانة متفردة في مجال الموسيقى الغنائية المتوسطية، والعالمية عموما، سواء للقيمة الفنية لما تقدمه من إبداعات، أو بالنظر إلى التزامها العميق بمبدأ التقاسيم خاصة في ارتباطه بلغة الموسيقى الكونية. بموهبتها وسمو روحها أصبحت هذه الفنانة أحد رموز البحر الأبيض المتوسط وصلة وصل بين نساء ورجال عديدين وبين أكثر من ثقافة مختلفة.

هذه الفنانة المتميزة تقترح ربرطوارات تتوزع بين تجربتين مختلفتين الأولى في الليد والأوبرا وغير ذلك من الأشكال الأكاديمية، والثانية وهي التي حققت بها شهرة ومكانة داخل جمهور ذواق وتواق في غناء أندلسيات البحر الأبيض المتوسط الذي استمد جذوره من تقاليد عريقة أندلسية ايبيرية.وهو الذي حققت فيه نجاحا باهرا ومكانة متفردة كذلك في العمل على تأصيل الربرطوار القرسطوي من خلال البحث والتنقيب والاستناد على الوثائق العلمية.

بفضل التلوينات اللغوية والمقامية التي تطبع إبداعات سميرة في تجربتها الثانية اتسعت رقعة جمهورها وتشعبت لتشمل متذوقين من بلدان المتوسط شرقا وغربا.

وأنت تحضر إحدى عروض سميرة القادري تجد نفسك أمام عالمة بفضل تفسيراتها وصوتها تحلق بك في فضاءات وأزمنة تحيي فيك حنينا إلى العصور الذهبية لأجدادنا الأندلسيين. تجد نفسك أسير صوت بلور فيروزي يحط بك في زمن مسكوت عنه. زمن التنكيب والمحنة التي عاشها المورسكيون.

الربرطوار المتوسطي الذي تشتغل عليه سميرة هو تركيب لتقاليد أندلسية مختلفة أغنت تراث البحر الأبيض المتوسط. إبداعات موسيقية نجدها بالمغرب وإسبانيا واليونان وتركيا وسوريا وفرنسا... ولكن ما يميز تجربتها هو التأصيل في إخضاع هذا الإرث المشترك إلى أصوله معتمدة على الآلات المسلمة كالعود والقانون والرباب في االغناء. إيمانا منها واستنادا على البحث من خلال المنمنمات والمصادر والرسومات الجدرانية تقر أن كل الأندلسيين ورثة شرعيين لهذا الربرطوار أي هذه الذاكرة المشتركة.

سميرة بصوتها تقاوم وتناضل لأنه بالنسبة لها الموسيقى الأندلسية حرقت ودمرت تعصبا وبدلت بلالات غربية أي عرفت نفس المصير المأساوي الذي عرفه المورسكي الذي طرد.

سميرة القادري صوت متوسطي بامتياز مصر على النبش في ذاكرة الماضي والعمل على إيصال رسائل إنسانية تحمل مواضيع رد الاعتبار للقيمة الحضارية الإنسانية لتجربة إسبانيا المسلمة الناتجة عن التحاور الحضاري العميق بين كل مكونات المجتمع الاندلسي.

كل الإبداعات التي قدمتها منذ 1995 تعيد الحياة لفترة تاريخية منصرمة، فترة مرتبطة بالقرون الوسطى كان فيها لكلمة "أخوة" معنى عميقا وكان المسلمون واليهود والمسيحيون يتعايشون بشكل طبيعي. أكثر من كونها لقيات أركيولوجية، فإن الأناشيد وأنواع الموسيقى التي أخذت من الزجل والموشحات والغناء السفرادي ومدائح الكانتيغا تعلي من قيمة مبدأ الحوار وتشكل صلة وصل بين الشعوب.

ويعود نجاح سميرة القادري في بحثها في غنائيات البحر الأبيض المتوسط، إلى اكتشافها لعدة نظريات جديدة في تاريخ الموسيقى المتوسطية، من خلال عدة أبحاث عرفت بها في العالم، ومن خلال إشرافها على العديد من المحترفات التكوينية في الموسيقى الإيبيرية. وأيضا مشاركاتها العديدة في إلقاء مجموعة من المحاضرات في الجامعات المتوسطية في الدول العريبة والأوربية، وتأطير مجموعة من الندوات تخص بالأساس :

  1. دور الموسيقى الأندلسية في تشكيل بناء الموسيقى الأوربية.
  2. صورة المرأة في الثقافات المتوسطية.
  3. أوجه التشابه والاختلاف بين الموسيقى الإسبانية القديمة والموسيقى الأندلسية، الكانتيغا نموذجا.
  4. الحب العذري وإقحامه في الشعر الأوربي.
  5. صورة الموريسكي في الشعر الرومانسي الإسباني القديم.
  6. دراسة في الأدب الموريسكي الألخميادو.
  7. الشعر الصوفي الموريسكي بين التهميش والتنقيب.
  • دجنبر 2009: مهرجان ليالي الشرق بديجون فرنسا
  • سنة 2010: مهرجان موازين بالرباط - مهرجان أليغريا بشفشاون- مهرجان الموسيقى الغرناطية بوجدة-مهرجان جنوب إسبانيا بمدريد – معرض الكتاب بالبحرين.
  • سنة 2011- اليوم العالمي للمرأة بشونوف بفرنسا - ليالي المعارض بإسبانيا مهرجان الدولي بألميرية بإسبانيا - مهرجان موازين - مهرجان صيف الاوداية بالرباط...

وقد ساهم نجاحها الباهر في أبحاثها العلمية وعروضها الأوبرالية عالميا، أن تتبوأ مكانة في العديد من أعمالها المصورة والمسجلة، خاصة في:


أصدرت الأستاذة سميرة القادري، عددا من الأشرطة والتسجيلات في أوربا، ومنها :


أشرطة وتسيجيلات[عدل]

  • 1998 شريط "حلم " للسوبرانو والصوت من تأليف مصطفى عائشة الرحماني.
  • 2001 غراميات في حدائق الأندلس " للسوبرانو واوركسترا الحجرة بإسبانيا.
  • 2008: " Senda de la vida " للسويرانو والبيانو من أعمال المؤلفين المغاربة مصطفى عائشة الرحماني– موريس أوحنا.
  • 2009 _ أندلسيات من ضفة إلى أخرى.
  • 2011- قصائد النساء Cantigas de mujeres من إنتاج وتوزيع شركة Pneuma.
  1. الفيلم الوثائقي : " الأشرعة السوداء " إنتاج قناة الجزيرة الوثائقية.
  2. الفيلم القصير : " امرأة اسمها رشيد " للمخرج رشيد القاسمي، إنتاح قناة الجزيرة.
  3. الفيلم القصير : " Terminus des anges " لمخرجه هشام العسري
  4. الفيلم الوثائقي : " من روح المدينة " لمخرجه Thierry Tijeras
  5. شريط حول " مهرجان أصوات نسائية ". " السيدة الحرة " لمخرجه جمال السويسي.
  6. شريط تلفزي من إخراج نرجس النجار بعنوان " عاشقة الريف ".

إبداعات مشتركة[عدل]

  • 2001 – 2004 : قنطرة الياسمين Puente de yasmine : إبداع مشترك مع عازفة البيانو الإسبانية Carmen Alvarez.
  •  :2006 إبداع مشترك مع عازف القيثارة Marcelo De La Puebla.
  • 2007 : » الحب الساحر : « Amor Brujo لمانويل دي فايا حيث تقاسمت شخصية قنديلة مع الفنان الفرنسي Contre ténor Alain Aubin.
  • 2007 : Nouba Rudolfinum / سميرة قادري – Ginesa Ortega – ثلاثي إدريس الملومي تحت قيادة المايسترو Michel Swierczewshi.
  • 2008 :» « Su senda de la vida مشاركة مع العازف الإسباني Luis Mariscal.
  • 2009 : « Melos » إبداع مشترك مغربي إسباني يوناني إيراني ما بين سميرة قادري، Esperanza Fernandez Giorgis xyolis والقيادة الفنية للفنان الإيرانيKevan Chemirani.
  • 2010 :إبداع مشترك مع المغنية الإسبانية Rocio Marquez بعنوان " رقصة موريسكية ".
  • 2011 :عمل مشترك بعنوان " حوار المحبة " مع الأوركسترا الهارمونية لمدينة شونوف الفرنسية بقيادة Thierry weber ونبيل أقبيب.

وقد تبوأت سميرة القادري بفضل جهودها ونظرياتها الجديدة في البحث، وغنائها المنفرد في العالم لموسيقى المتوسط بثلاث لغات، تكريمها في عدة محطات في دول العالم، وحصولها على العديد من الجوائز العربية والعالمية أهمها:

  • في دجنبر 2008 نالت "جائزة الفارابي للموسيقى العتيقة" التي تشرف عليها اللجنة الوطنية للموسيقى بالمغرب المرتبطة بالمجلس الدولي للموسيقى باليونيسكو.
  • باعتبارها فنانة غنائية وممثلة وباحثة في علم الموسيقى، كانت سميرة القادري أول امرأة عربية تم اختيارها "المرأة المبدعة 2007 " من طرف الجماعة الأوروبية لمناصرة النساء.
  • سنة 2010 حازت على الميدالية الفضية من أكاديمية الفنون والعلوم والآداب بباريس.
  • كرمت في المسرح الوطني بمدينة الرباط، لدى وزارتي الثقافة والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي.
  • 2011 - اختيرت من قبل جريدة الشمال شخصية السنة إلى جانب الباحث الأكاديمي مولاي احمد الريسوني، وفي نفس السنة كرمتها بلدية شونوف بفرنسا.
  • 2011_ الجائزة الكبرى لجوائز ناجي نعمان للآداب ونيل لقب سفيرة فوق العادة للثقافة بالمجان.
  • 2011- الميدالية الذهبية للاستحقاق من المجلس الوطني للموسيقى بالرباط التابع لليونسكو.
  • 2011- جائزة المهاجر العالمية للفكر والآداب والفنون بملبورن بأستراليا، وقد منحتها منظمة المهاجر الثقافية بأستراليا في نفس السنة، شخصة العام الثقافية بالعالم سنة 2011.
  • 2012 - منحتها جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، لقب سفيرة للثقافة بالعالم رفقة الشاعر المغربي عبد الكريم الطبال.

بموازاة مشوارها الفني تقوم سميرة القادري بنقل مهاراتها الفنية والثقافية للأجيال الشابة بصفتها مديرة دار الثقافة بمدينة تطوان. رئيسة إيكوم – المغرب، الجمعية التي تعمل على تأمين تبادل ثقافي مثمر بين مجتمعات البحر الأبيض المتوسط.

خريجة المعهد العالي للتنشيط المسرحي والثقافي.عضو مؤسس ومديرة فنية.

للدورة الأولى من مهرجان "أصوات نسائية" المنظم بتطوان(المغرب) صيف 2008.

  • المديرة الفنية للمهرجان الدولي للعود بتطوان المغرب.
  • المديرة الفنية لملتقى أندلسيات شفشاون بالمغرب.

المراجع[عدل]

  • فيديوهات
  1. سميرة القادري في حالة ابداع بقناة الجزيرة على يوتيوب.
  2. مشاركة سميرة كباحثة في برنامج مشاريف على يوتيوب.
  3. سميرة القادري - مُغنية الأوبرا على يوتيوب.
  4. سميرة القادري رفقة اربيسك على يوتيوب.
  5. سميرة القادري في لي حبيبي ارسل سلام على يوتيوب.
  • جرائد بالفرنسية حول مسار سميرة
  1. مؤسسة ناجي نعمان للثقافة تعين سفراء جدد للثقافة بالمجان.
  2. سميرة القادري تعطي للموسيقى العريقة نبضا جديدا.
  3. جائزة الفارابي من اليونسكو لسميرة القادري على يوتيوب.
  4. تتويج سميرة من قبل وزير الثقافة سالم حميش ووزير التعليم محمد خشيشن على يوتيوب.
  5. سميرة في مسار ونساء ثلات نساء تلات ديانات على يوتيوب.
  6. احتفاء بتراث غنائيات البحر الأبيض المتوسط.
  7. سميرة رحلة عبر التاريخ والموسيقى والقيم.
  8. جائزة جوائز نعمان لسميرة القادري.
  9. مجلة صدانا الأيمارتية.
  10. رياض_العاشقات_يجمع_سميرة_القادري_بجمهور_موازين رياض العاشقات يجمع سميرة القادري بجمهور موازين - موقع ديما بلادي.