سهام ذهني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سهام ذهني

سهام يحيى محمد ذهنى. كاتبة صحفية مصرية، مواليد 16 يناير 1956، بالقاهرة. والدة جمال ومحمد دياب.

الدراسة والحياة العملية[عدل]

تخرجت في كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1977. عملت صحفية بمجلة "صباح الخير " القاهرية منذ عام 1976 حتى اليوم. عملت مسئولة تحرير مجلة "سيدتى" في مصر منذ عام 1984 حتى عام 1991. عملت "رئيسة تحرير" جريدة "الحلوة" منذ سبتمبر2006 حتى فبراير2007. تنشر حاليا مقالا أسبوعيا بمجلة "صباح الخير" القاهرية. نشرت مقالات بمجلة "نصف الدنيا" ومجلة "الأهرام العربى". نشرت حلقات بعنوان "أهوال ضد المسجد الأقصى" بموقع "اليوم السابع"، وتم تحويلها إلى كتاب يحمل الاسم نفسه.

أعمالها[عدل]

كتاب كلام خاص جدا. 1998.[عدل]

ــ كتب عنه الكاتب الكبير أحمد بهجت في عموده الشهير "صندوق الدنيا" بجريدة الأهرام القاهرية بتاريخ 4 يونيو 1998 قائلا: "تبدأ سهام ذهني كتابها "كلام خاص جدا" بداية رومانسية مغرقة تقول فيها (التزم النسيم الصمت في الصيف كأنه أحلامنا، وتناثرت أوراق الأشجار في الطرقات مع مجئ الخريف كأنها ذكرياتنا، وشاء السحاب أن يوارى شعاع الشمس في الشتاء كأنه أحزاننا، ثم عاد الربيع فتصالحت معنا الشمس، وصافحنا النسيم، وارتفعت رايات الضياء معلنة أن كآبة السحاب لا تدوم، وأن في الدنيا زهورا حتما ستتفتح). بعد هذا الاستعراض للفصول الأربعة التي ترمز إلى مرور الزمان تبدأ الكاتبة في تقليب صفحات كتابها، وهو يضم أحاديث أجرتها الزميلة الصحفية مع نجوم المجتمع وشخصياته البارزة". ــ كما كتب أيضا عن كتاب "كلام خاص جدا" المحاور الإعلامي والكاتب الصحفي الكبير "مفيد فوزي" في عموده "سماعي" بمجلة "صباح الخير" القاهرية قائلا: "كتاب (كلام خاص جدا) للصحفية سهام ذهني يمسك بتلابيب القارئ، لأنه ببساطة (إبحار) في عقل وقلب شخصيات مرموقة. وسهام ذهني في حواراتها هادئة، تستخدم الإصغاء أكثر مما تتكلم، ولهذا تبوح الشخصية بما لديها. وقد تمتعت بقاربها الذي يطوف حول جزر هذه الشخصيات ويدخل مياهها الإقليمية. وباحت صفحات كتابها الأنيق بكلام خاص.. وعام".

كتاب الحب والزواج السرى. صدر من دار أخبار اليوم. ضمن مطبوعات كتاب اليوم. عام 2001.[عدل]

كتبت عنه الروائية والكاتبة الكبيرة "زينب صادق" في مجلة "صباح الخير" بتاريخ 24 يوليو 2001 قائلة: "الحب والزواج السري كتاب جديد للزميلة العزيزة سهام ذهني، وقد كانت سهام أول من نبه إلى وجود الزواج السري بين تلميذات المدارس الثانوية والتلاميذ، وطالبات الجامعة والطلبة. فقد نشرت سلسلة من التحقيقات عن هذه الظاهرة منذ عشر سنوات، والتي أصبحت مشكلة الآن وتناولها الكثيرون بالكتابة. ولقد قرأت وقتها كل ما نشرته سهام من هذه التحقيقات التي جمعتها في كتابها الجديد، ربما لتنبه أنها مشكلة قديمة لم تُحل بل زادت. لفت نظري في كتابها حديثها عن الحب، ليس ما سردته من قصص في تحقيقاتها مع شابات وشبان، لكن تعليقاتها هي ومشاعرها هي".

كتاب ثرثرة مع نجيب محفوظ. صدر من دار أخبار اليوم. ضمن مطبوعات كتاب اليوم. عام 2002.[عدل]

ــ كتب عنه الكاتب الكبير "أحمد بهجت" في عموده "صندوق الدنيا" بصحيفة "الأهرام" القاهرية بتاريخ 15 مايو 2002 : "ثرثرة مع نجيب محفوظ‏. هذا عنوان كتاب اليوم الذي قامت سهام ذهني بتحضيره وتوجيه أسئلته ولقاء نجيب محفوظ أكثر من مرة علي امتداد ربع القرن الأخير‏,‏ وكانت حصيلته هذا الكتاب الجميل الذي يعد عملا صحفيا من طراز جيد‏.‏ والسؤال هو التالي‏:‏ بعد فوزه بجائزة نوبل ومئات الأحاديث التي أجريت معه‏,‏ هل بقي في حياته شيء مجهول يستحق عناء الإجابة عنه وتسجيله في كتاب ؟ الجواب عن هذا السؤال بـ نعم‏.‏ هناك في حياته ما يستحق أن يرصده الصحفيون ونقاد الأدب؟ إن شخصية نجيب محفوظ غنية إلى الحد الذي لا تفرغ عجائبها‏,‏ ولا تنقضي غرائبها ‏"‏.‏ ــ كما كتب عن الكتاب نفسه الشاعر والإعلامي الكبير "فاروق شوشة" في مقال له بجريدة "الأهرام" القاهرية بتاريخ 9 يونيو [1] قائلا: "ثرثرة مع نجيب محفوظ للكاتبة والمحاورة البارعة سهام ذهني هو كما ذكرت المؤلفة: خلاصة عشرات الحوارات معه في موضوعات عديدة، بداية من الأدب ومرورا بالحديث عن والدته وزوجته وابنتيه، ووصولا إلى الحديث عن أمريكا التي وصفها بأنها أكبر فتوة في العالم الجديد. وعلاقة سهام ذهني بنجيب محفوظ قديمة وممتدة، منذ أول لقاء لها معه من حوالي ربع قرن، مرورا بنوبل، وحتى اليوم. قيمة هذا الكتاب الأساسية أن ثرثرة الحوارات فيها اتسعت لكل ما هو خاص وما هو عام في عالم نجيب محفوظ الإنسان والمبدع. لم تترك شاردة ولا واردة، ولا شيئا يمكن أن يخطر على بال قارئه أو من يحلم بلقائه عن قرب. هذا كتاب يظلمه عنوانه، وإن كان عنوانا صحفيا جذابا، لكنه يحوي من متعة الاكتشاف مالا تحويه كتب شديدة الجدية والتجهم عن نجيب محفوظ. والفضل لمؤلفته: النحلة التي لا تتوقف عن التحليق والاقتراب، لتنهل من رحيق نجيب محفوظ، ثم لتسكب بعض قطرات هذا الرحيق على صفحات هذا الكتاب، معطرا بعطر نجيب محفوظ المنتشر ملء فضاء بستانه الجميل في عالمه الروائي والقصصي، وفي تكامله البديع: مبدعا وإنسانا".

كتاب من أيام عبد الناصر والسادات. صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب.عام 2003.[عدل]

يتضمن الكتاب حوارات مع عدد من الشخصيات حول ذكريات متعلقة بأحداث نهايات أيام كل من الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس أنور السادات. تتساءل الكاتبة عبر مقدمة الكتاب قائلة "ما الذي كان يشغلني خلال رحلة جمع مادة هذا الكتاب: هل السياسة، ام الإنسان، هل التاريخ أم الزمان، أم أرجوحة السلطة والسلطان. أم بالتأمل حول كل هذا". ثم تتضمن إجابتها قولها: "الدوام لك ياصاحب الملك، أما الإنسان فمهما بلغ من عمر وصولجان فإن أحدا لا يستطيع أن يجعل شيئا يدوم له على مر الزمان. لا السجن دائم للمظلوم، ولا يدوم على الجانب الآخر السلطان. لا الفرح دائم ولا الأحزان. فكل حدث في الحياة تعقبه أحداث، مثلما تدور في الملاعب أية كرة، ومثلما تدور على مر الزمان الأرض". الكتاب يتضمن التفاصيل الكاملة لوقائع وفاة جمال عبد الناصر عبر حوار طويل مع طبيبه الخاص الدكتور "الصاوي حبيب"، كما يتضمن الكتاب تفاصيل يوم اغتيال السادات: على المنصة، وفي بيته، وفي المستشفى التي تم نقله إليها، وكيف كان يعيش وقتها "محمد حسنين هيكل" و"فؤاد سراج الدين" ورجال الدين المسيحي والمثقفات داخل السجون، ووقائع انتقال السلطة عقب اغتيال السادات على لسان د. صوفي أبو طالب رئيس مجلس الشعب وقتها الذي أصبح الرئيس الدستوري المؤقت للبلاد وكيف كان أول ما فعله بمجرد تسليم السلطة لنائب رئيس الجمهورية وقتها حسني مبارك هو أنه ذهب إلى قريته ونام فوق قش الأرز ملتحفا السماء. في الكتاب شهادات عديدة حول شخصية كل من جمال عبد الناصر وأنور السادات بعيون بعض من عرفهما عن قرب، وتصف المؤلفة في المقدمة هذه الشهادات بأن الهدف منها ليس مقارنة شهادات متضاربة حول حدث معين، إنما الهدف هو مزج الأحداث والوقائع بالإنسان، وبالزمان. حيث تختتم المؤلفة تقديمها للشهادات بقولها: "يأتي قطار فينزل منه ناس ويصعد إلى داخله آخرون، ثم يليه قطار، ويتكرر على الرصيف مجئ القادمين ورحيل المغادرين. كدنيا زمانها لا يتوقف، والوجوه التي فيها لا بد أن تتغير. ضجيج عند الوصول، وصمت يعقب الرحيل. انتظار ومجئ وفراق. اقتراب وابتعاد، وتراب".

كتاب بالنشوى قلبى ارتوى. صدر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب. ضمن مطبوعات مكتبة الأسرة. عام 2003.[عدل]

ــ كتب عنه الكاتب الكبير "منير عامر" في مجلة "صباح الخير" بتاريخ 23 سبتمبر 2003 قائلا: "سهام ذهني هى واحدة من بناتي، استقبلتها وهي بالجينز حيث كانت تتدرب كمحررة في "صباح الخير" في أوائل السبعينات، وكنت أرى فيها ببساطة طاقة هائلة على كراهية الغباء، وكراهية القوة غير المستندة إلى حق، وكراهية كل ما يجعل الحياة أسيرة الشرور صغيرة كانت أم كبيرة. وهي تبدأ دائما بإطلاق الرصاص على ما تختلف معه من أفكار، لكنها لم تجرح أبدا إنسانا. فهي تجيد استخلاص الفاسد من أي شخص لتقول له"هذا الجزء الفاسد فيك لا يناسبك"، وإما أن يقبل من يسمع هذا الرأي ما قالته سهام، وإما أن يرفض. وفي حالة الرفض تشعر سهام أنها لم تخسر شيئا، بل كسبت صدقها مع نفسها، وفي حالة قبوله لهذا الرأي سيجد الشخص أنه امتلك صديقة نادرة الصفاء. وأحمد الله أني لم أنل من سهام أي نقد قاس، لا لموقعي كواحد من أساتذتها، بل لأني كنت الحريص دائما على أن تكون أعماقي في نقاء كلماتي ـ أو هكذا أحسب ـ وكنت ومازلت الحريص على ان أسمع منها ما يغذي الروح، سواء عشقها لفيروز أو محبتها الفائقة لفلسطين، أو ترصدها الهائل لكل خروج عن قيمة الحب النقي، كأن سهام قد خلقتها السماء ضد الكذب، وكأنها لا تعرف أن الكذب ضرورة لحياة البشر، لأنه المرادف للصدق، فإذا كان الصدق هو الأوكسجين، فالكذب هو ثاني أوكسيد الكربون، وكلاهما هو مكون الهواء والحضارة، حتى الأشجار يمكن أن تكذب علينا فتوهمنا بما لا تستطيعه، تماما كشجرة مايسة جعفر التي كتبت عنها قصة تقترب من الموسيقى في عشق الشجر، وكيف اكتشفت سهام في طفولتها أن الشجرة هي علامة مميزة على وجود مايسة جعفر، سواء في بيتها في الزمالك أثناء الطفولة أو عند الخالة بنفس الحي أو عند الخالة الأخرى بالإسكندرية، أو حتى عند تنقل مايسة بين أكثر من عمارة وأكثر من شقة، إلى أن استقرت في بيت أمامه شجرة. أعيش مع سطور سهام ذهني وهي تطلق الرصاص، وأضحك لها كثيرا، وأكرر على مسامعها "عليك أن تتذكري أن الكذب يمثل نصف الواقع"، لكنها تصر على أن يكون الصدق هو كل الواقع، وما زلنا نختلف حتى كتابة هذه السطور".

ــ كما كتب عن كتاب "بالنشوى قلبي ارتوى" الكاتب الصحفي والإعلامي "خيري رمضان" بمجلة "الأهرام العربي" بتاريخ 11 أكتوبر 2003 قائلا: "سهام ذهني في كتابها بالنشوى قلبي ارتوى لم تقدم حواراتها الصحفية المتميزة في كتاب كما فعلت من قبل‏,‏ ولكنها جمعت نفسها التي فرقتها في صورة مقالات بمجلات مختلفة‏,‏ مقالات أجمل ما فيها أنها تشبه سهام ذهني‏,‏ صافية‏,‏ واضحة‏,‏ محددة‏,‏ غارقة في التفاصيل‏.‏ كتابة أشبه بالبوح‏,‏ فهي تكتب كما تتحدث‏,‏ كلمات بلا ماكياج‏,‏ مثل وجه سهام‏.‏ فتجد نفسك مستريحا في النظر إليها دون ملل‏.‏ سهام عندما تكتب عن نفسها‏,‏ تكتب عني وعنك‏,‏ لذلك تشعر بأنك صاحب هذه الكلمات‏. وأنك جزء من تلك الحكاية وأنك صديق وشقيق وزميل لأحزان وأحلام سهام ذهني‏".‏

كتاب مروان البرغوثى. صدر عن دار العين. عام 2007.[عدل]

كتبت عنه الكاتبة الصحفية الكبيرة "نعم الباز" في صحيفة الوفد بتاريخ 17 أكتوبر 2007 تحت عنوان: "البرغوثي وفن إدارة المقاومة" قائلة : "هذا العنوان هو طلقة ملخصة لكتاب إبنتي الملتزمة سهام ذهني عن المناضل مروان البرغوثي ـ الكتاب طلقة إضافة فكرية للقضية الفلسطينية. إنه مدفع مروان البرغوثي للتفاوض الملفوف في العلم الفلسطيني المصنوع من نسيج الشهداء. رصدت سهام بوعيها نسيج حياة مروان البرغوثي مولداً وطفلاً وشاباً ثم زواجه بين فترات السجون. قدمت الكاتبة الواعية بأسلوبها السهل الممتنع كيف أصبح الكتاب طلقة محشوة بفكر مروان وأسلوبه الكفاحي في الالتحام بالوطن الذي أصبح قضية والقضية التي أصبحت له وطناً. الكتاب غوص في الشخصية الفلسطينية متخذة البرغوثي مثلاً لغيره إلا أنه يختلف بقدراته علي إدارة المقاومة من السجن. الكتاب يكشف أوراق اللعبة الأمريكية الفلسطينية ولي المعاهدات وتحويل مجري الدبلوماسية إلي أسوار تقسم البلاد وتسجن العباد وكل عام والقدس الشرقية يفتت لقطعة حلوي تذوب في الفم الإسرائيلي، إنه إثبات بأن المعمار الثوري لم تجف لبناته بعد، وأن بناء الفلسطينيين ينبع من التركيبة العبقرية لمروان البرغوثي الذي يشع مقاومة ويخترق جدران السجن راسماً خريطة فلسطين في شوارع غزة وأزقة بيت لحم وجدران بيوت جنين".

كتاب الشهوة والوجدان. صدر عن دار نهضة مصر. 2007.[عدل]

وقد قدم له الكاتب الصحفي والروائي والإعلامي د عمرو عبد السميع عرضا شاملا في مقال له بجريدة "روزاليوسف" تحت عنوان: "عن المقاومة والبكينى والفياجرا وأشياء أخرى"، تم نشر المقال على حلقتين في 25، 26 فبراير 2008. وفيما يلى بعض مما جاء في المقال: "لا أسطر هذا المقال محبظا أو ناسخا مواقف كاتبة تدهشنى ـ دائما ـ بذلك الصدق الذي يُعلم كلماتها، وهذا الإمعان في التوحد مع أفكارها حتى تخالهما شيئا واحدا (الفكرة والكاتبة) (الكاتبة والفكرة) وأعنى الأستاذة سهام ذهنى. ولكننى أرصد ـ في كتابها الجديد ـ حالة الكاتب حين يطرح أسئلة تبدو بدهية، أو شديدة الشمولية، ثم يمضى محققها مدججا بأدوات ثقافته ونفاذ بصيرته وقدرته على الربط، ونقاء سريرته، مستخدما الحوار أو التحليل، أو الإثنين معا، لينسج وشائج، ويستولد معانى لم تك مطروحة قبل أن يدلف إلى ساحة ملف بالذات. يعنى دخول الموضوع ليس كالخروج منه، أو ينبغى ان يكون كذلك. وقد نسجت فكرة هذا الكتاب خيوطها في عقل المؤلفة ـ كما تحكى لقارئها ـ مع شمس العصارى الحنون على سفح أحد جبال لبنان حيث الخضرة الممتدة لغابات الصنوبر والجمال يحوط كل شئ. ولم يك الجنوب اللبنانى تحرر بعد (حدث ذلك عام 2000) لكن عمليات المقاومة كانت متواصلة، وفيما شاشة قناة "المنار" التابعة لحزب الله تعرض برنامجا يتحدث عن شاب استشهد، ولكنه سجل الشريط التقليدى قبيل انفاذه العملية قال فيه إنه ذاهب إلى الاستشهاد ضد إسرائيل. ووسط انبهار المؤلفة بالموقف وبالمقاومة، حركت بإصبعها "الريموت كنترول" فإذا بقناة لبنانية أخرى تقدم عرض أزياء للمايوهات البيكيني الساخنة. ثم تطلق مسابقة حامية الوطيس لاختيار أجمل مايوه. وتقول المؤلفة ـ في مقدمتها ـ أنها انشغلت منذ ذلك الوقت بفكرة المقاومة والبكيني، أو بالتساؤل القلق الحائر حول الكيفية التي تتسامى بها الروح وتتخطى الجسد، مانعته أن يشدها إلى أسفل، ولاحظت أن ذلك التساؤل أحاط وجدان وضمير المؤلفة بقوة، وبخاصة أن استيلادها المعنى والفكرة ترافق مع حدثين عالميين وقعا فيما القرن الحالي يوشك على البزوغ وهما: (فضيحة بيل كلينتون / مونيكا لوينسكي) و(اكتشاف دواء الفياجرا) وقد غزا الإثنان الرقعة الكونية بالشهوة. ومع اندلاع انتفاضة الأقصى في نهاية 2000 تدعمت فكرة (الشهوة والوجدان) في عقل المؤلفة، وحرصت على تدعيمها من خلال حواراتها الصحفية التي أجرتها مستكشفة سابرة دغلا كثيفا أو يما عميقا من الآفاق والأغوار، ملتقية تسع عشرة شخصية علمية وأدبية وفنية ودينية ناقشت معها أبعاد المسألة فكان هذا الكتاب المعنون: (الشهوة والوجدان) حصيلة لتلك الحوارات الممتعة والمبتكرة".

كتاب تصبح على خير أيها الحزن. صدر عن دار أخبار اليوم. ضمن مطبوعات كتاب اليوم. عام 2010.[عدل]

ــ الكاتبة الصحفية والروائية نوال مصطفى رئيسة تحرير كتاب اليوم كتبت في تقديمها للكتاب "سهام ذهني كاتبة لها بصمتها الخاصة، وصوتها المتفرد في عالم الكتابة فقلمها له طعم ورائحة ومذاق، تشعر من خلال قراءتك لسطورها أنك ترى وتسمع، فأسلوبها الرشيق قادر دائما على اقتحام النفس الإنسانية والغوص في بحورها". ــ وعن الكتاب نفسه كتبت الكاتبة الصحفية والروائية "زينب عفيفي" في جريدة "أخبار اليوم" بتاريخ 20 مارس 2010 قائلة: "عندما يصبح الحزن على خير كما تقول الكاتبة الصحفية سهام ذهني في كتابها "تصبح على خير أيها الحزن" تضعنا بقلمها الرشيق المغموس في الواقعية إلى الوقوف أمام مرايا أنفسنا ليرى كل واحد نفسه في مرآته الخاصة فقد يرى الحزن، وقد يرى الفرح وفي نهاية الأمر لا يملك إلا أن يكتم صراخه قائلا تصبح على خير أيها الحزن. تقول سهام ذهني في مقدمة كتابها: كثيرون منا حين الجلوس على شاطئ الأيام التي رحلت يتوقف أمام حقيقة ساطعة، هي أنه كان قد كتب للمستقبل سيناريو، وإذا بالواقع يخرج عن النص مغيرا السيناريو وواضعا النفس في مواجهة مع ما لم يكن يخطر لها على بال". ــ أما نص ما كتبته سهام ذهني للتعبير عن قولها "تصبح على خير أيها الحزن" فقد تضمن جزء منه مايلي: "لا أقول "صباح الخير أيها الحزن" كما في العنوان الشهير لـ"فرانسواز ساجان"، لأنه يوحي بأن بطلة الرواية قد صادقت الحزن، وأنها توقظه كي يبدأ يومه معها أوتبدأ هي يومها معه. بينما حين أقول أنا لحزني "تصبح على خير" فإنني أخبره عبر هذا القول بأنني لا أريد أن أرى وجهه في الصباح. صحيح أنني لا أستطيع أن أقتله، إنما لو يريد أن يعيش فعليه إطاعة الأوامر بأن يتوارى عن العيون في زنزانته داخل القفص الصدري. أرتب وسادته، وأغير ملاءته، وأحكم فوقه غطاءه. أقوم بتهوية فرشه من حين لآخر كي لا تضج الأحزان أو تنفجر أو تبحث عن طريق لها عبر تقطيبة جبهة أو زمة شفاة أو أرق أو مرض للجسد أسبابه نفسية. أطلب من الحزن أن يتوسد وسادته التي جهزتها له من ريش النعام، وأطلب منه أن ينام. مع ذلك لا أجرؤ على ان أسأله الرحيل، فهو ساكن بداخلي ويحزنني أن أستبعده. صحيح أنا أقمعه، أكمم منه الأفواه. أما الاستبعاد فيبدو أنه لا يهون عليّ، ولا أنا عليه أهون. فبيننا عشرة، وصحبة. أغسله بدموعي، وأمسح على رأسه براحة كفي. وأيضا أروضه. أطلب منه أن يعبر وسط النيران فيقفز، أوجه إليه الأمر بأن يمر من فوق الحبال فينتصب على أطراف أصابعه. بعدها ألقي إليه بمكافأة يلتهمها ويرفع يده بالتحية منهيا فقرته التي تشهق لبراعتها الأنفاس وتلتهب الأكف. بعدها يكف عن الخروج إلى الأضواء، وينكفئ داخل صدري. لكنه كمرض مزمن ينتظر لحظة ضعف للجسد كي يستأسد".

كتاب "أهوال ضد المسجد الأقصى" صدر عن "مركز الإعلام العربي" يونيو 2011.[عدل]

الكتاب يوثق بالصور للخطوات التي اتخذتها إسرائيل ضد المسجد الأقصى سواء حفر الأنفاق تحته، أو اقتحامات اليهود للصلاة فيه، وكذلك ما تقوم به السلطات الإسرائيلية ضد المقدسيين لأنهم يتصدون للاحتلال ويدافعوا عن الأرض المقدسة. مقدمة الكتاب كتبها الشيخ رائد صلاح فارس المسجد الأقصى، ومما جاء فيها: " لقد وصل الوضع في القُدس الشَّريف إلى مداه الأقصى، ولم يبقَ في المُخَّططات الصُّهيونيَّة إلا هدم الحرم وإقامة الهيكل، بعد أنْ وصل الاحتلال في تنفيذ مُخطَّطاته فعليًّا إلى أعتاب هدم أولى القبلتَيْن وثالث الحرمَيْن، وذلك على عدَّة محاور تحت المسجد الأقصى، وفوق الأرضه أمامه، ومِن حوله في مختلف أرجاء مدينة القدس الشَّريف المُحتلَّة. فأسفل المسجد الأقصى تجاوزت مسألة قيام الاحتلال بحفر الأنفاق الفكرة المُتداولة إسرائيليًّا بأنَّ الغرض منه البحث عن هيكل سُليمان أسفل الحرم القُدسيِّ الشَّريف؛ حيث انتقلَتْ إسرائيل إلى مرحلةٍ جديدةٍ تزوِّرُ فيها نتائج هذه الحفريَّات، وأسفل المسجد الأقصى تُوجد بالفعل كُنُس يهوديَّة ومزاراتٌ سياحيَّةٌ يقول فيها المُرشدون السِّياحيُّون الإسرائيليُّون للسُّيَّاح القادمين مِن جميع أنحاء العالم، بأنَّهم "يتجوَّلون في أنفاقٍ تحت الأرض، أقام عليها المُسلمون المسجد الأقصى، في المكان الذي كان هيكلهم مُقامًا فيه"!! وداخل أحد هذه الأنفاق يُقدِّمُ اليهود عرضًا للصَّوت والضُّوء يتحدَّثون فيه عن "تاريخ اليهود في فلسطين"، ومن بين ما يزعمون فيه أنَّ اليهود "كانوا يتعبَّدون في الهيكل الذي أقام فوقه المسلمون المسجد الأقصى"!! وفي الأخير، وبحسب كلِّ هذه الاعتبارات؛ فإنَّه بالرَّغم مِن أنَّ الحقائق الجغرافيَّة والسِّياسيَّة الواقعيَّة على الأرض تُؤكِّد على الدَّور الطَّليعيَّ للمقُدسيِّين في الدِّفاع عن القُدس الشَّريف والمسجد الأقصى ودرء المخاطر عنه؛ إلا أنَّ هذا لا ينفي أنَّ هناك مسئوليَّةً أصيلةً على كلِّ عربيٍّ ومسلمٍ في القيام بدوره في الوقوف في وجه الأهوال الحالية التي تُواجه المسجد الأقصى".

جوائز[عدل]

حصلت سهام ذهني على عدد من الجوائز :

حصلت على جائزة مصطفى أمين وعلى أمين 2007.

حصلت على جائزة أحمد بهاء الدين في المقال عام 2002.

حصلت على جائزة نقابة الصحفيين المصريين في الحوار عام2000.

حصلت على جائزة على وعثمان حافظ في التحقيقات الصحفية عام 1991.

وصلات خارجية[عدل]

ــ المقال الأسبوعى للكاتبة سهام ذهنى بمجلة صباح الخير القاهرية:

http://www.rosaonline.net/Sabah/Author.asp?ID=257

ــ رابط حلقات أهوال ضد المسجد الأقصى من موقع اليوم السابع:

http://youm7.com/News.asp?NewsID=321577&

ــ لقاء في برنامج " صباح دريم " حول كتاب أهوال ضد المسجد الأقصي, الحلقة بتاريخ 7 يوليو 2011 :

http://www.youtube.com/watch?v=z6cInpqCgBw

http://www.youtube.com/watch?v=ce_kTCN1po0

http://www.youtube.com/watch?v=EFvE2E6ey28

ــ لقاء في برنامج "العاشرة مساء" حول جهاز أمن الدولة بعد ثورة 25 يناير، الحلقة بتاريخ 5 مارس 2011 :

http://www.youtube.com/watch?v=E5QQzY9OGU0

http://www.youtube.com/watch?v=gzFFXpj1OeY

http://www.youtube.com/watch?v=sgEouQWH2M0

http://www.youtube.com/watch?v=jO0FuSAeYmQ

http://www.youtube.com/watch?v=v-xc4IKkKTw

http://www.youtube.com/watch?v=Uij1IA6iM9g

http://www.youtube.com/watch?v=qxx8zhVJ0WI

http://www.youtube.com/watch?v=e1er2FkBbnI

حلقة برنامج ناس بوك مع سهام ذهني عن كتاب أهوال ضد المسجد الأقصى

http://www.youtube.com/watch?v=enOSDpQ_yNw&list=PLCB8CEB662E0EFB6A&index=20

الجزء2

http://www.youtube.com/watch?v=yTvuM25UYY8

الجزء3

http://www.youtube.com/watch?v=WuIULlRJhdI&list=PLCB8CEB662E0EFB6A&index=22

نهاية الحلقة

http://www.youtube.com/watch?v=_mBiM60nikU


ــ قصة قصيرة مأخوذة عن تحقيق صحفى للكاتبة حول "شهداء تفجير أتوبيس مفاعل ديمونة في إسرائيل"، القصة بقلم الكاتب التونسى ميزوني محمد البنّاني والقصة لها قصة مذكورة هنا:

http://www.odabasham.net/print.php?sid=17721&cat=

مقالات مختارة[عدل]

ــ مقال حول "عمرو خالد" منقول عن مجلة "الأهرام العربي":

http://www.mobile4arab.com/vb/showthread.php?t=219457

ــ مقال عن "الحجاب" بمجلة "الأهرام العربي" :

http://arabi.ahram.org.eg/arabi/ahram/2004/3/27/MKAL1.HTM

ــ مقال عن إصابة إبنها في جمعة الغضب كنموذج لغيره من الشباب:

http://www.onislam.net/arabic/adam-eve/women-voice/128977-2011-02-20-14-27-28.html

ــ مقال عن مظاهرات 25 يناير بموقع اليوم السابع:

http://youm7.com/News.asp?NewsID=343782

ــ مقال بعنوان: "باحب نبيل العربي وبكره إسرائيل":

http://www.rosaonline.net/Sabah/News.asp?id=110539

مراجع[عدل]

  1. ^ مقالة الشاعر فاروق شوشة عن كتاب ثرثرة مع نجيب محفوظ

http://www.arabicnewsarchive.com/cached-version.aspx?id=hrm-290794