سهيلة أندراوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (أغسطس 2009)

سهيلة اندراوس

من هي؟[عدل]

فلسطينية ولدت في 28 آذار 1953 عاشت في ضاحية بيروت في حي الحدث. بعد مذبحة تل الزعتر حاولت أن تصبح راهبة في أحد الأديرة لكنها عدلت عن الفكرة. انتمت للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ثم درست في بغداد وتلقت تدريبات عسكرية خاصة. اسمها الحركي ثريا الأنصاري

عملية لاندس هوت[عدل]

شاركت بتاريخ 14 تشرين الأول 1977 في عملية خطف الطائرة الألمانية "لاندس هوت" من طراز بوينج 737 برحلتها رقم LH 181 المتوجهة من مطار مايوركا إلى فرنكفورت والتي كانت آخر عملية فدائية نظمها الرفيق وديع حداد قبيل وفاته. نصت مطالب الفدائين على تحرير 11 رفيق لهم من الجبهة معتقلين في ألمانيا وفدية بقيمة 15 مليون دولار. كان مقدراً للطائرة المختطفة ان تحط في مطار عدن لكن الإرهابيين قاموا باعدام الطيار لتسريبه معلومات عنهم إلى جهات رسمية فانحرفت الطائرة عن مسارها ما أدى إلى نزولها في مطار عنتيبي بالصومال حيث قام الرئيس الصومالي سياد بري بالسماح باقتحام الطائرة من قبل فرقة ألمانية (GSG9) بالتنسيق مع الإنكليز في 18 تشرين الأول رغم صداقته الشخصية مع وديع حداد، بري عبر عن تلك الحادثة بمقولته الشهيرة "انهم اولادي.. لقد بعتهم في صفقة!" قتل رفاق سهيلة الثلاثة وهم قائد العملية زهير عكاشة الذي كان حياً لكن أُجهز عليه، والرفيقين نبيل حربي ونادية دعيبس التي قتلت داخل دورة مياه الطائرة رغم النداءات التي اطلقها وزير الدولة هانس-يورغين فيشنيفسكي الاشتراكي المعروف بانحيازه للقضايا العربية, الذي وصفها في كتابه بالمسالمة. فيشنيفسكي كان منسق عملية اقتحام والموكل بالتفاوض مع الخاطفين في الطائرة. أصيبت سهيلة بعشر طلقات. ظهرت في تقارير مصورة ترفع شارة النصر رغم اصابتها البليغة.

السجن، الزواج، والعودة إلى السجن![عدل]

حكم عليها في الصومال في 25 نيسان 1978 بالسجن 20 سنة ولكن اطلق سراحها لأسباب صحية. بدلت اسمها وتزوجت من الدكتور أحمد أبو مطر وانجبت منه طفلة ولجأت إلى النرويج عام 1991. وفي رواية متداولة أن مخابرات منظمة التحرير الفلسطينية وكرد فعل على مقالات لزوجها أحمد أبو مطر في جريدة عرب تايمز يكشف فيها بعضا من اسرار المنظمة ابان التواجد في لبنان, قامت بأخبار الالمان والنرويجيين بتاريخ 13 تشرين الأول عام 1994 بالاسم الحقيقي لسهيلة وكشفوا عن هويتها. وتنحو روايات أخرى إلى اتهام زوجتها بالافشاء عنها، نظرا لما لديه من ارتباطات مالية في العاصمة النروجية أوسلو. تم اعتقالها في أوسلو وترحيلها إلى ألمانيا في تشرين الثاني حيث حوكمت وحكم عليها بالسجن 12 سنة وسجنت لغاية عام 1997 في ألمانيا ثم سمح لها بإكمال محكوميتها في سجن نروجي لحملها الجنسية النروجية. اطلق سراحها عام 1999 اي بعد 6 سنوات من السجن لأسباب صحية.

عن سهيلة[عدل]

في كتابها "للجيش الأحمر كان هو النظام, لي كان الأب" ابدت الرهينة السابقة غابرييلِ فون لوتساو عدم تفهمها لحرية انداروس ووصفت مشاركتها بالعملية بالوحشية الفائقة.

اعتذرت من بعض رهائن الطائرة المخطوفة لاحقا باكية في الفيلم شبه الوثائقي "لعبة الموت" لهاينريخ بريلورز من المؤسسة الألمانية الغربية للإرسال WDR.

في النهار التالي للعملية، عنونت صحيفة السفيراللبنانية صفحتها الأولى بصورة سهيلة على الحمالة رافعة إشارة النصر وفوقها كُتب: رابعة الأربعة!