سوء الفهم
| هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. |
| هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي وإضافة وصلات. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة. وسمت هذا المقالة منذ: يونيو 2009 |
| هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (وسمت منذ يونيو 2009). |
سوء الفهم (بالإنجليزية: Misunderstanding) هو عدم قدرة فرد أو جماعة على تقدير الدوافع أو الأسباب التي تدعو فرد أو جماعة أخرى على إتيان سلوك معين في وقت معين و نتيجة لذلك الفهم الخاطيء تكون ردة الفعل على هذا السلوك في إتجاه خاطيء لم يتخيله الطرف الأخر . و تتسم ردود الأفعال الناتجة عن سؤ الفهم بالتسرع في إتخاذ الأحكام أو العنف أو التفوه بعبارات غاضبه ،و قد قال أحد الادباء ذات مرة أن الحياة عبارة عن سلسلة من سؤ الفهم المتبادل ، و تميل الشخصية المتشككة المتشائمة إلى افتراض سوء النية في من يتعامل معها ، خاصة في حال تعرضها إلى مواقف سلبية أو محرجة ، ولا تؤثر قوة أو ضعف الشخصية في ذلك أو اختلاف الجنس .
سوء الفهم بين المرأة و الرجل [عدل]
إذا كان الرجل يميل إلى استخدام العنف و الإيذاء البدني في ردات فعله خصوصاً تجاه المرأة وهو أمر شائع في جميع الثقافات أو قد يلجأ الرجل الشرقي خصوصاً إلى إتهام المرأة في شرفها و في بعض الحالات إلى إتهامها بالبرود الجنسي أو نقيضه مما قد يراه هو بمنظار ذكوري شرقي عيباً أخلاقياً ، فإن المرأة تلجأ للدفاع عن نفسها غالباً بتوجيه الإهانات اللفظية إلى الرجل بما في ذلك التشكيك في رجولته أو إتهامه بالضعف في الشخصية و سهولة الانقياد إلى من هو أدنى منه.
