سورة الغاشية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة الغاشية   
الترتيب في القرآن 88
عدد الآيات 26
عدد الكلمات 92
عدد الحروف 378
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة الغاشية في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم Ra bracket.png هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ Aya-1.png وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ Aya-2.png عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ Aya-3.png تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً Aya-4.png تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آَنِيَةٍ Aya-5.png لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ Aya-6.png لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ Aya-7.png وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ Aya-8.png لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ Aya-9.png فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ Aya-10.png La bracket.pngRa bracket.png لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً Aya-11.png فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ Aya-12.png فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ Aya-13.png وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ Aya-14.png وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ Aya-15.png وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ Aya-16.png أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ Aya-17.png وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ Aya-18.png وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ Aya-19.png وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ Aya-20.png La bracket.pngRa bracket.png فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ Aya-21.png لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ Aya-22.png إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ Aya-23.png فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ Aya-24.png إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ Aya-25.png ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ Aya-26.png La bracket.png .[1]

في ظلال القرآن[عدل]

هذه السورة واحدة من الإيقاعات العميقة الهادئة . الباعثة إلى التأمل والتدبر ، وإلى الرجاء والتطلع ، وإلى المخافة والتوجس ، وإلى عمل الحساب ليوم الحساب ![2]

وهي تطوف بالقلب البشري في مجالين هائلين : مجال الآخرة وعالمها الواسع ، ومشاهدها المؤثرة . ومجال الوجود العريض المكشوف للنظر ، وآيات الله المبثوثة في خلائقه المعروضة للجميع . ثم تذكرهم بعد هاتين الجولتين الهائلتين بحساب اللآخرة ، وسيطرة الله ، وحتمية الرجوع إليه في نهاية المطاف ...كل ذلك في أسلوب عميق ، هادىء ، ولكنه نافد . رصين و رهيب ![2]

في الجولة الأولي يعرض مشهد العذاب قبل مشهد النعيم : الوجوه يومئذ خاشعة ذليلة متعبة مرهقة ، عملت نصبت فلم تحمد ولم ترض العاقبة ، إلا الوبال والخسارة . وعلى الجانب الآخر : وجوه يبدو فيها النعيم . ويفيض منها الرضى . وجوه تنعم بما تجد ، وتحمد ما عملت . فوجدت عقباه خيراً ، وتستمتع بهذا الشعور الروحي الرفيع . شعور الرضى عن عملها حين تري رضى الله عنها [2].

تنتهي الجولة في العالم الآخر ، فيؤوب منها إلى هذا الوجود . المحي بقدرة القادر وتدبير المدبر ، وتميز الصنعة ، وتفرد الطابع ، الدال أن وراء التدبير والتقدير أمراً بعد هذه الحياة ، وشأناُ غير شأن الأرض . وخاتمة غير خاتمة الموت .والمشهد الكلي يضم مشهد السماء المرفوعة والأرض المبسوطة ، وفي هذا المدى المتطاول تبرز الجبال (منصوبة ) ...خطان أفيقان وخطان رأسيان في المشهد الهائل في المساحة الشاسعة . ولكنها لوحة متناسقة الأبعاد والاتجاهات ! على طريقة القرآن في عرض المشاهد وفي التعبير التصوير [2].

وبعد الجولة الأولى في عالم الآخرة ، والجولة الثانية في مشاهد الكون المعروضة ، يلتفت إلى الرسول –صلى الله عليه وسلم _ يوجهه إلى حدود وظيفته ، وهي التذكير بالحساب وإزالة العقبات من وجه الدعوة لتبلغ إلى الناس وليتم التذكير . فهذه وظيفة الجهاد كما تفهم من القرآن ومن سيرة الرسول سواء ، بلا تقصير ولااعتداء [2].

المصادر[عدل]

  1. ^ القرآن الكريم - سورة الغاشية.
  2. ^ أ ب ت ث ج في ظلال القرآن – سيد قطب .