سورة النبأ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة النبأ   
الترتيب في القرآن 78
عدد الآيات 40
عدد الكلمات 174
عدد الحروف 766
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة النبأ في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم Ra bracket.png عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ Aya-1.png عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ Aya-2.png الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ Aya-3.png كَلَّا سَيَعْلَمُونَ Aya-4.png ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ Aya-5.png أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا Aya-6.png وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا Aya-7.png وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا Aya-8.png وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا Aya-9.png وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا Aya-10.png La bracket.pngRa bracket.png وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا Aya-11.png وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا Aya-12.png وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا Aya-13.png وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا Aya-14.png لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا Aya-15.png وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا Aya-16.png إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا Aya-17.png يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا Aya-18.png وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا Aya-19.png وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا Aya-20.png La bracket.pngRa bracket.png إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا Aya-21.png لِلطَّاغِينَ مَآَبًا Aya-22.png لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا Aya-23.png لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا Aya-24.png إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا Aya-25.png جَزَاءً وِفَاقًا Aya-26.png إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا Aya-27.png وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا كِذَّابًا Aya-28.png وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا Aya-29.png فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا Aya-30.png La bracket.png Ra bracket.png إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا Aya-31.png حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا Aya-32.png وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا Aya-33.png وَكَأْسًا دِهَاقًا Aya-34.png لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا Aya-35.png جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا Aya-36.png رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا Aya-37.png يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا Aya-38.png ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآَبًا Aya-39.png إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا Aya-40.png La bracket.png .[1]

هذه السورة نمودج لاتجاه هذا الجزء بموضوعاته وحقائقه وإيقاعاته ومشاهده وصوره وظلاله وموسيقاه ولمساته في الكون والنفس ، والدنيا والآخرة ، واختيار الألفاظ والعبارات لتوقع أشد إيقاعاتها أثراً في الحس والضمير .

وهي تفتح بسؤال مثير للاستهوال والاستعظام وتضخيم الحقيقة التي يختلفون عليها ، وهي أمر عظيم لاخفاء فيه ، ولا شبهة ، ويعقب على هذا بتهديدهم يوم يعلمون حقيقته : ( عم يتساءلون ؟ عن النبأ العظيم ، الذي هم فيه مختلفون . كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون ! )

ومن ثم يعدل السياق عن المعنى في الحديث عن النبأ ويدعه لحينه ، ويلفتهم إلى ما هو واقع بين أيديهم وحولهم ، في ذوات أنفسهم وفي الكون حولهم من أمر عظيم ، يدل على ما وراءه ويوحى بما سيتلوه : ( ألم نجعل الأرض مهادا ، والجبال أوتادا ؟ وخلقناكم أزواجا ؟ وجعلنا نومكم سباتاً ؟ وجعلنا الليل لباسا ، وجعلنا النهار معاشا ؟ وبنينا فوقكم سبعاً شداداً ؟ وجعلنا سراجاً وهاجا ؟ وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ؟ لنخرج به حباً ونباتاً وجنات ألفافاً ؟ )

ومن هذا الحشد من الحقائق والمشاهد والصور والإيقاعات يعود بهم إلى ذلك النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ، والذي هددهم به يوم يعلمون ! ليقول لهم ماهو ؟ وكيف يكون : ( إن يوم الفصل كان ميقاتا . يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا . وفتحت السماء فكانت أبوابا . وسيرت الجبال فكانت سرابا ) ..

ثم مشهد العذاب بكل قوته وعنفه : ( إن جهنم كانت مرصاداً ، للطاغين مآبا ، لابثين فيها أحقابا ، لايذوقون فيها برداً ولاشراباً . إلا حميماً وغساقاً . جزاءا وفاقا. إنهم كانوا لايرجون حساباً ، وكذبوا بآياتنا كذاباً ، وكل شيء أحصيناه كتابا فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً ) ..>

ومشهد النعيم وهو يتدفق تدفقاً : ( إن للمتقين مفازاً : حدائق وأعناباً ، وكواعب أتراباً ، وكأساً دهاقاً ، لايسمعون فيها لغواً ولا كذاباً . جزاء من ربك عطاء حساباً )

وتختم السورة بإيقاع جليل في حقيقته وفي المشهد الذي يعرض فيه . وبإنذار وتذكير قبل أن يجيء اليوم الذي يكون فيه هذا المشهد الجليل : ( رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا . يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لايتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً . ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخد إلى ربه مآبا .إنا أنذرناكم عذاباً قريباً يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت تراباً ) ذلك هو النبأ العظيم . الذي يتساءلون عنه . وذلك ما سيكون يوم يعلمون ذلك النبأ العظيم !

المصدر[عدل]

  • في ظلال القرآن - سيد قطب .

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ القرآن الكريم - سورة النبأ.