سورة فصلت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
   سورة فصلت   
الترتيب في القرآن 41
عدد الآيات 54
عدد الكلمات 796
عدد الحروف 3282
الجزء {{{جزء}}}
الحزب {{{حزب}}}
النزول مكية
نص سورة فصلت في ويكي مصدر
السورة بالرسم العثماني
بوابة القرآن الكريم

سورة فصلت[عدل]

قضية العقيدة بحقائقها الأساسية هي التي تعالجها هذه السورة ......الألوهية الواحدة . والحياة والآخرة . والوحي بالرسالة . يضاف إليها طريق الدعوة إلى الله وخلق الداعية .وكل مافي السورة هو شرح لهذه الحقائق ، واستدلال عليها . وعرض لآيات الله في الأنفس والآفاق وتحذير من التكذيب بها ، وتذكير بمصارع المكذبين في الأجيال السابقة ، وعرض لمشاهد المكذبين يوم القيامة وبيان أن المكذبين من الجن والإنس هم وحدهم الذين لا يسلمون بهذه الحقائق ولا يستسلمون لله وحده ، بينما السماء والأرض والشمس والقمر والملائكة ......كلهم يسجدون لله ويخشعون ويسلمون ويستسلمون .

فعن حقيقة الألوهية الواحدة يرد في مطلع السورة: قال الله تعالى: ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ ) [41:6] سورة فصلت - الآية 6 -

وعن قضية الآخرة يرد تهديد للذين لا يؤمنون بالآخرة: قال الله تعالى: ( الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ ) [41:7] سورة فصلت - الآية 7 -

وعن قضية الوحي يرد كلام كثير يكاد يجعل هذا الموضوع هو موضوع السورة الرئيسي . فهي تفتتح به في تفصيل : ( حم . تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ . بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ . وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ . قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ )

وأما عن طريق الدعوة وخلق الداعية فيرد قوله تعالى: ( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ) [41:33]

ومن مصارع الغابرين يصور مصرع عاد وثمود - قال الله تعالى: ( فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ ) [41:15] سورة فصلت - الآية 15 -

ومن مشاهد يوم القيامة المؤثرة في هذه السورة : ( وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاء اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ . حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) .

ويجري سياق السورة بموضوعاتها ومؤثراتها في شوطين اثنين ، متماسكي الحلقات ...

الشوط الأول يبدأ بالآيات التي تتحدث عن تنزيل الكتاب وطبيعته وموقف المشركين منه ، تليها قصة خلق السماوات والأرض ، فقصة عاد وثمود ومشهدهم في الآخرة ، ويلي هذا ماجاء عن الدعوة والداعية .

والشوط الثاني يتحدث عن آيات الله من الليل والنهار والشمس والقمر والملائكة والأرض الخاشعة والحياة التي تهتز فيها وتربو بعد الموات ، ويلي هذا الحديث عن الذين يلحدون في آيات الله وفي كتابه ، ثم الحديث عن النفس البشرية وحرص الإنسان على نفسه فيكذب ويكفر غير محتاط لما يعقب هذا التكذيب من دمار وعذاب .

وتختم السورة بوعد الله أن يكشف عن آياته في الأنفس وفي الآفاق: قال الله تعالى: ( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) [41:53] سورة فصلت - الآية 53 -

مصادر[عدل]

المصدر : في ظلال القرآن – سيد قطب .

وصلات خارجية[عدل]


Mosque02.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.