سورة مريم
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| → سورة مريم ← | |
|---|---|
| الترتيب في القرآن | 19 |
| عدد الآيات | 98 |
| عدد الكلمات | 972 |
| عدد الحروف | 3835 |
| الجزء | {{{جزء}}} |
| الحزب | {{{حزب}}} |
| النزول | مكية |
| نص سورة مريم في ويكي مصدر | |
| السورة بالرسم العثماني | |
| بوابة القرآن الكريم | |
سورة مريم سورة مكية، آياتها 98 ورقمها في القرآن 19. تبدأ السورة بقصة زكريا حين دعا الله دعاء خفي أي من القلب بأن يجعل له ولي أو خلف ،فاستجاب له الله ووهب له يحي، ثم تأتى قصة مريم العذراء حين تمثل لها ملك في صورة بشر وبشرها بالمسيح ، وتعجب قومها من هذا بعد ذلك، تشير إليه ثم يتحدث بإذن الله ليقول ويأكد أن أمه مريم أشرف نساء الأرض، ويخاطب الناس بعد ذلك ويذكر لهم أن الله أوصاه بالصلاة والزكاة والبر بوالدتة. بعد ذلك يذكر قصة إبراهيم مع أبية وكيف كان يدعو أبية ليكف عن عبادة الأصنام، ثم يذكر الانبياء الذين أنعم عليهم الله وكيف خلف من بعدهم خلف سيء نسوا الصلاة وأتبعوا الشهوات.
وفى نهاية السورة تقريبا استنكار كيف قال الذين أشركوا والذين كفروا أن الله إتخذ ولدا, مؤكدا أنه لا ينبغى له هذا، لأن كل من في السموات والأرض عباد الرحمن.
[عدل] وصلات خارجية
- سورة مريم: تجويد-تفسير - موقع Altafsir.com
| هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها. |
| يوجد في ويكي مصدر نص أصلي يتعلق بهذا المقال: تفسير سورة مريم |