سيادة البيض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

"سيادة البيِض" معتقد ينص على أن الأفراد ذو العِرق والأصل الأبيض هم أسياد على كل البشر من الأعراق الأخرى. هذا المصطلح أحياناً يطلق لوصف توجهات سياسية تشجع على سيطرة البِيض على النواحي الاجتماعية, السياسية, التاريخية والصناعية في مجتمعاتهم. هذا المعتقد ماهو إلا جزء من مفهوم "الاستعلاء العِرقي" الطامح للهيمنة. وبلا شك, أدّى هذا المفهوم إلى الكثير من الاعتداءات والعنف ضد مجموعات من البشر الملونين. هناك عدة نظريات وآراء حول من ينبغي أن يُعتبر أبيض, وهناك أيضاً اختلافات داخل منظمات "سيادة البِيض" حول هوية العدو الأكبر لهم. تتواجد هذه المنظمات في الدول ذات الأغلبية البيضاء في أوروبا, أمريكا الشمالية, أستراليا, أمريكا اللاتينية. توجهات هذه المنظمات العدوانية جعلت من حكومات بلادهم تراقبهم وتشدد الخناق حول عدوانيتهم وأنشطتهم. هناك بعض الدول التي تحرّم "الخطاب العدائي الحاث على الكراهية" مما يجّرم أفعال مثل هذه المنظمات.

المنظمات[عدل]

هذه الحركة كانت شائعة في أمريكا قبل الحرب الأهلية. وكان من الشائع أن يتم القبض على بعض المواطنين السوُد وحبسِهم داخل بيوت العبيد. قادة الحرب الأهلية رأوا بأن منظمات "سيادة البِيض" ستجعل من أمريكا متفككة واعتبرتها التهديد الأول لوحدة أمريكا. في بعض أنحاء أمريكا, المواطنون ذو البشرة الملونة كانوا محرومين من الحقوق وممنوعين من أي مناصب حكومية إلى النصف الثاني من القرن العشرين. والكثير من الولايات منعوا الزواج بين الأعراق الأخرى إلى أن تم إلغاء مثل هذه القوانين عام ١٩٦٧. القادة البِيض كانوا ينظروا إلى الهنود الحمر - السكان الأصليين - على أنهم عوائق نحو تقدم الاقتصاد والسياسة في أمريكا. كانت منظمات "سيادة البِيض" أيضاً منتشرة في جنوب أفريقيا أثناء فترة التفرقة العنصرية حتى عام ١٩٩٠. وأيضاً انتشرت هذه الحركات في أوروبا لأوقات متفاوتة. الكثير من الدول الأوروبية المطلة على المحيط الهادي رفضوا هجرة وتجنيس مواطني الدول الآسيوية المحاذية لهم.

المبادئ والتوجهات[عدل]

المؤيدون لمعتقد (نورديك) العنصري في أوروبا اعتقدوا ولفترة طويلة بأن شعوب الدول الإسكندنافية (السويد, النرويج.. إلخ) وشعوب ألمانيا وإنجلترا وهولندا هم أفضل وأرقى بكثير من شعوب الدول الأوروبية الجنوبية والشرقية أصحاب البشرات الداكنة قليلاً وذو الخلفيات الثقافية المختلفة. كان العداء يشمل الشعوب اليهودية, الأسبانيين, البرتغاليين, الإيطاليين, والروسيين وبالتأكيد كل من لم يكن أوروبي النشأة. في بدايات القرن الـ١٩, اتهم بعض الفلاسفة منظمات "سيادة البِيض" بأنهم سبب رئيس من أسباب توارث العنصرية من جيل إلى آخر.. عاِلم تحسين النسل ماديسون جرانت يؤكد بأن عِرق (نورديك) له الفضل في تقدم البشرية, فعندما نسمح بتزاوج الأعراق واختلاطها نحن نقوم بـ"انتحار عِرقي" يضر البشرية ويعدم تقدمها!!

في الولايات المتحدة, مجموعة (Ku Klux Klan or KKK) العدائية هي المسؤولة عن تنفيذ أجندة "سيادة البِيض". مبدأ هذه الحركة هو الحفاظ على "طهارة" الجينات البيضاء والحفاظ على العِرق الأبيض من كل تشويه فهي لا تركز على لون البشرة فحسب. هذه المنظمات تدين بمذهب الـ(بروتستانت) المسيحي.. أغلب المنظمات العدائية أيضا لها توجهات ضد السامية. منظمة الهوية المسيحية أيضا لها أجندة عنصرية وقريبة جدا من توجهات "سيادة البِيض". هذه المنظمات تعتقد بنفس المبدأ وهو أن اليهود يحاولون السيطرة على العالم من خلال سيطرتهم على البنوك والإعلام فيجب محاربتهم. مؤسس (كنيسة العالم) كتب ذات مرة مقالة وذكر فيها بأن "جميع الأعراق ما عدا العِرق الأبيض هم حثالة"!!!

اجراءات الالتحاق بمنظمات "سيادة البِيض" عادة ما تعتمد على الأقارب وهل هناك أعضاء أقارب لك في المنظمة. أيضا لهم انتشار على الإنترنت مما أدى إلى توسع هائل في عدد مواقع الإنترنت المؤيدة لهذا التوجه.

التحالف مع منظمات متطرفة أخرى[عدل]

بسبب تشارك الرؤية -وبغض النظر عن الاختلاف في الهدف- تحالفت منظمات "سيادة البِيض" مع منظمات "سيادة السُود" والكثير من المنظمات المتطرفة كمنظمة "إليجاه محمد" المسلمة والمتطرفة وقتها والتي كان من أفرادها مالكوم اكس.

انظر أيضا[عدل]

  • سيادة السود
  • مجموعة الكراهية
  • العنصرية المؤسسية
  • العنصرية العلمية
  • قوانين جيم كرو
  • العرق والمخابرات
  • الموسيقى العنصرية
  • جنوب أفريقيا في ظل نظام الفصل العنصري

الحواشي السفلية[عدل]

لمزيد من القراءة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]