سيادة الشعب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من سيادة شعبية)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

السيادة الشعبية أو سيادة الشعب هو الاعتقاد بأن شرعية الدولة هي التي أنشأتها إرادة أو موافقة من شعبها.، الذين هم مصدر كل السلطات السياسية. ويرتبط ارتباطا وثيقا مع الجمهوري وفلاسفة العقد الاجتماعي، ومن بينهم توماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو. السيادة الشعبية تعبر عن مبدأ ولا تعبر بالضرورة عن واقع سياسي وغالبا ما يتناقض مع مفهوم السيادة البرلمانية، ومع سيادة الفرد.ويمكن وصف السيادة الشعبية بأنها صوت الشعب. وعبر بنيامين فرانكلين عن المفهوم عندما كتب : "في الحكومات الحرة ،الحكام هم الخدم والناس رؤساؤهم وأصحاب السيادة".

مصطلح "سيادة العشوائيات" استخدمه جيفرسون ديفيس في كتابه "مختصر تاريخ الولايات الكونفدرالية الأمريكية". أشار هذا المصطلح إلى تدفق المواطنين الجدد من أجل التلاعب في أعداد أصوات الناخبين.

التاريخ[عدل]

إعلان أربوث عام 1320 يجعل من الواضح أن ملك اسكتلندا في ذلك الوقت، روبرت بروس، ابقى على منصبه كملك تخضع له المقاومة الإنجليزية للمحاولة للسيطرة على اسكتلندا ويوضح أنه سيتم اختيار ملك آخر إذا فشل في الارتقاء إلى مستوى هذه المسؤولية. وقد تم اعتبار ذلك سيادة الشعب—لا سيما في الوقت الذي 'the Divine right of Kings' تم قبولها على نطاق واسع، بالرغم من أن الواقع هو أن النبلاء هما كانو اصحاب القرار وليس الشعب بأكمله.

النتائج المترتبة على مبدأ سيادة الشعب حسب بعض رجال القانون[عدل]

1- تجزئه السيادة بين الأفراد.

2- الانتخاب حق لا وظيفة.

3- الأخذ بالاقتراع العام.

4- العودة لمفهوم الوكالة الإلزامية ونشأة الأحزاب السياسية.

5- الأخذ بنظام التمثيل النسبي.

6- القانون تعبير عن إرادة الأغلبية.

نقد سيادة الشعب من وجهة نظر بعض رجال القانون[عدل]

1- تجسيد علاقة التبعية بين النائب والناخب.

2- إن الاخذ بمبدأ سيادة الشعب لن يحل المشكلة لانه في الواقع يجزئ السيادة ويجعلها مقسمة بين أفراد الشعب.

A coloured voting box.svg هذه بذرة مقالة عن مواضيع أو أحداث أو شخصيات أو مصطلحات سياسية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.