سيجارة إلكترونية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أنواع مختلفة من السجائر الإلكترونية
أنواع مختلفة من السوائل التي يمكن أن تركب مع السيجارة.

السيجارة الإلكترونية أو المبخر الشخصي الإلكتروني هو حل بديل لتدخين التبغ أو الجراك أو الأرجيلة، إلا أنه أقل ضررا من السجائر التقليدية التي تحتوي على مواد سامة ومسرطنة وما يقارب ٤٨٠٠ عنصر. على عكس السجائر التقليدية, السجائر الإلكترونية عبارة عن جهاز إلكتروني يعمل بالبطارية لتسخين فتيلة تقوم بتبخير محلول (يسمى بالعصير الإلكتروني e-liquid e-juice) لينتج بخار كثيف يمكن مقارنته بالدخان من حيث الكثافة إلا أنه ذا رائحة زكية تختفي بسرعة ولا يحتوي على ثاني أكسيد الكربون. يتم استنشاق البخار وإخراجه عن طريق الفم. المحلول يحتوي على نسبة من النيكوتين (متوفر أيضا بدون نيكوتين) ليتناسب مع اختيار الذين يريدون الإقلاع عن التدخين. السجائر الإلكترونية توفر تجربة شبية بتدخين السيجارة والشيشة والمعسل، وتساعد عن الإقلاع عنها بشكل سهل، لكنها في النفس الوقت تحول المدخن إلى السجائر الإلكترونية، ولا تضمن عملية إقلاع عن النيكوتين بشكل تام، ولذلك تسمى ببديل للتدخين.

تنبيه: استخدام السجائر الإلكترونية غير مناسب لغير المدخنين ولمن دون سن ١٨ وللحوامل.

مادة النيكوتين تعتبر عالية السمية وقد تتسبب بتسمم حاد يؤدي إلى الوفاة حتى عند البالغين بكمية كبيرة ٣٠ ملي جرام لكل ميللي لتر. جرعات قليلة من النيكوتين لها العديد من الأعراض الجانبية كما تسبب الإدمان.

استخدام السجائر الإلكترونية مناسب فقط للمدخنين كبديل للتبغ. وليست للأشخاص الذين يعانون من خطر الإصابة بأمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو السكري، أو الحساسية، أو من يتناول علاج للاكتئاب أو الربو.

نبذة تاريخية[عدل]

أول ظهور لفكرة استبدال التبغ كانت في عام ١٩٦٣. وكانت الفكرة مبنية على استبدال التبغ بهواء ساخن بنكهة.

استُحدثت السيجارة الإلكترونية في الصين على يد الصيدلي الصيني هون ليك (Hon Lik) في عام ٢٠٠٣ حين قدم فكرة تبخير محلول البروبيلين جليكول propylene glycol solution باستخدام الموجات الفوق صوتية المنتجة عن طريق حهاز كهروضغطي. ثم بدأت في الظهور في السوق الصينية في مايو ٢٠٠٤ كبديل ومساعد للإقلاع عن التدخين. الشركة التي يعمل بها هون ليك غيرت اسمها من Golden Dragon Holdings إلى Ruyan ثم بدأت بتصدير منتجاتها إلى العالم في ٢٠٠٦ ثم حصلت على براءة اختراع عالمية في عام ٢٠٠٧.

في عام ٢٠٠٦، قام عمر وطارق شيخ بابتكار فكرة الكارتومايزر cartomizer أو الجهاز الذي يحتوي على خرطوش وبخاخ ويقوم بتسخين المحلول عن طريق ملف إلكتروني (سلك ملفوف على شكل بكرة) موجود داخل الخرطوش. ثم تم تبني الفكرة في بريطانيا في عام ٢٠٠٧ باسم شركة Gamucci. الكارتومايزر (يسمى أيضا البخاخ أو الرشاش atomizer) مستخدم حالياً بشكل كبير من قبل شركات تصنيع السجائر الإلكترونية.

العديد من شركات السجائر التقليدية شعرت بالتهديد وبخطر تحول المدخنين إلى السجائر الإلكترونية وبدأت هي بإنتاج السجائر الإلكترونية بنفسها.

البلاد التي تصرح بيعها الصين، الولايات المتحدة الأمريكية مصر، إنجلترا، فنلندا، لبنان، هولندا، السويد، تركيا والمملكة المتحدة[1].

العديد من الشركات العالمية تسعى لدخول العالم العربي لكي يتم تعويض الشيشة المشهورة والواسعة الإستعمال عند العرب بالسيجارة الإلكترونية الجديدة، حيث هناك شركات أمريكية وأوروبية تسعى لجعل الدار البيضاء مركز لتوزيع السيجارة الإلكترونية في العالمين العربي والأفريقي.

فوائد وإيجابيات السجائر الإلكترونية:[عدل]

  1. لا تنتج ثاني أكسيد الكربون ولا تؤذي الآخرين بالتدخين السلبي.
  2. لا تترك رائحة حتى على الملابس.
  3. يمكن استخدامها تقريباً في أي مكان حتى الأماكن المغلقة.
  4. لا تنتج رماد ولا بقايا، فهي تساهم في النظافة وتترك الأماكن جميلة.
  5. تحتوي على مواد أقل بكثير من سجائر التبغ. الفرق كبير جداً.
  6. محلول السجائر الإلكترونية يتكون من مواد مصرحة للاستخدام في المنتجات العلاجية والغذائية.
  7. المحلول أرخص ٨٠٪ من السجائر التقليدية. حتى أغلى أنواع المحاليل المصنوعة من مواد طبيعية تعتبر أرخص من التبغ.
  8. نكهات كثيرة شهية (نكهات فواكه مثل الليمون، التوت، الخوخ، التين؛ بالإضافة إلى نكهات أخرى مثل نكهة التبغ, ونكهة الفانيليا والشيكولاته)
  9. تقلل الرغبة بالسجائر التقليدية، وتسهل عملية الإقلاع عن التبغ.
  10. تمكن من التحكم بكمية النيكوتين إلى الصفر.
  11. بعض الفوائد الصحية التي تنتج من الإقلاع عن التبغ, مثل تحسين حاسة التذوق والشم.
  12. تقلل خطر الحرائق لأن السجائر الإلكترونية لا تستخدم الولاعات.
  13. يمكن إنتاج ضباب ذا كثافة أعلى من دخان السجائر التقليدية.
  14. لا تحتوي على القطران ولا على التبغ.
  15. لا تسبب السعال ولا ضيق التنفس.
  16. بعكس السجائر الإلكترونية, تدخين التبغ تم ربطه بالسرطان وبأضرار أخرى على الخصوبة والحمل.

سلبيات السجائر الإلكترونية[عدل]

  1. جديدة ولا توجد دراسات طبية مؤكدة عن نتائجها، لذلك قد يكون لها أضرار صحية على المدى البعيد.
  2. بعضها يحتوي على الكحول الإيثيلي، المادة المتواجدة بشكل طبيعي في بعض الفواكة، يوجد خلاف حول الحكم الشرعي من تعاطيه بشكل مركز لأسباب غير علاجية.
  3. بعضها يحتوي على النيكوتين وهو يعتبر مادة ضارة لجسم الإنسان.
  4. بعضها لا يحتوي على النيكوتين مما قد يسهل وصولها إلى الأطفال.
  5. لا تترك رائحة ويصعب اكتشافها، وبالتالي قد يتم استخدامها في الأماكن الغير مناسبة، المدارس مثلا.
  6. بعضها ليست مصنوعة بشكل جيد وتقوم بتسريب المحلول إلى الفم وبلعه بكميات كبيرة وقد يتسبب ذلك بخطر كبير على الصحة.
  7. لا توجد جهة رقابية للإشراف أو لوائح للتصنيع، والبعض يبيع عن طريق الإنترنت بدون مقر معلوم.
  8. بعض المواد المستخدمة في إنتاج المحلول قد تتأكسد مع الأكسجين وتنتج مادة تؤثر على الخزانات المصنوعة من البلاستيك.
  9. يجب إعادة شحن البطارية كل يوم تقريباً. وتتطلب تخزين البطارية بشكل جيد وبعيد عن المواد الإلكترونية.
  10. يوجد خطر انفجار البطارية.
  11. بعضها حجمها أكبر ووزنها أثقل من علب السجائر التقليدية.
  12. لا تضمن الإقلاع عن النيكوتين أو التبغ.
  13. طعمها مختلف عن السجائر التقليدية وقد لا تقنع البعض في البداية، وتتطلب بعض الوقت للاعتياد عليها.
  14. قد تسبب الحساسية لدى البعض.
  15. تكلفة شراء البطارية والمعدات الأساسية باهظة مقارنة بسعر بكت السجائر التقليدية.

مكونات السيجارة الإلكترونية[عدل]

  1. بطارية
  2. ملف التسخين (coil) والفتيلة
  3. خزان المحلول (الخرطوش أو العلبة)
  4. المحلول الإلكتروني (المادة التي يتم تبخيرها لإنتاج الضباب)

مكونات المحلول الإلكتروني ( e-liquid )[عدل]

يتكون المحلول بشكل رئيسي من الجلسرين النباتي VG والبروبيلين جليكول PG مع/أو PEG400 أو ماء مقطر أو الكحول الإيثيلي أو غيرها من المذيبات. ويضاف إليه مُحليات ونكهات اصطناعية أو عضوية (طبيعية)، مع نسب مختلفة من النيكوتين (كمية مابين صفر و ٢٤ ميلي جرام لكل ميلي لتر ±٢؛ أي في حدود 0.00-2.40٪ من نسبة المحلول ±0.2٪). مكونات المحلول تختلف وتعتمد على المنتج. توجد شركات تنتج محلول إلكتروني عضوي خالي من البروبيلين جليكول PG. الغرض بشكل عام من الجلسرين النباتي VG هو تكوين الضباب الكثيف، والبروبيلين جليكول PG يعطي إحساس في الحلق. النيكوتين لتعويض إدمان التبغ. المذيبات المختلفة تستخدم بنسبة ١٪ -٥٪ من نسبة النكهات المضافة لتدمجها بشكل جيد في المحلول.

يباع المحلول إما مع كارتومايزر جاهز للإستخدام في السجائر الإلكترونية الصغيرة، أو في قارورة منفصلة مع قطارة لتعبئة السجائر ذات الحجم المتوسط والقابلة للتعديل.

أنواع السجائر الإلكترونية[عدل]

ذات التصميم الصغير الشبيه بالسجائر التقليدية ( mini or AKA )[عدل]

تتميز بحجم صغير وشبيه بالسجائر التقليدية من حيث الشكل الخارجي. يتم إنتاج البخار عند الشفط. غالبا يكون بها مصباح LED صغير ينير عند الشفط. يتم استبدال الكارمايزر (خزان المحلول والفتيلة) عند انتهاء المحلول. ويعاد شحن البطارية عند انتهائها. حجم البطارية صغير. وهي مناسبة لمن أعتاد على تدخين أقل من ١٠ سجائر في اليوم.

الاستخدام الواحد ( disposable )[عدل]

شبيهة بالنوع الأول لكن لا يمكن إعادة شحنها ولا استبدال الخزان، لذلك يتم رميها بعد الانتهاء منها. وهي مناسبة لمن يرغب بتجربة السجائر الإلكترونية.

ذات الحجم المتوسط ( eGo )[عدل]

هنا يتم تعبئة المحلول فقط دون استبدال علبة الخزان. يتم إنتاج البخار عند الضغط على زر موجود على البطارية. جميع القطع تباع معاً. البطارية ذات حجم متوسط ويعاد شحنها. وهي مناسبة لمن أعتاد على تدخين ٢٠ سيجارة في اليوم.

القابلة للتعديل ( APVs or Mods )[عدل]

في هذا النوع المتقدم تباع كل من البطارية وعلبة الخزان على حدى. تتوفر خيارات عديدة, مثلا توجد بطاريات كبيرة وبأشكال مختلفة وتوجد علب محلول مصنوعة من الزجاج. يمكن استبدال ملف التسخين عند الحاجة. يتم إنتاج البخار عند الضغط على الزر. تتميز بالأداء العالي ويمكن استبدال القطع على حسب الرغبة، ولكنها مكلفة. مناسبة لمن أعتاد على تدخين المعسل.

مبدأ العمل[عدل]

ظهرت السيجارة الإلكترونية في عام 2004 في الصين حيث تم إنتاجها، ثم تحولت للتسويق في العديد من الدول بما في ذلك البلدان الغربية خصوصا عبر شبكة الإنترنت.

وهي عبارة عن أسطوانة في شكل سيجارة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ، بها خزان لاحتواء مادة النيكوتين السائل بنسب تركيز مختلفة. ومع أنها تتخذ شكل السيجارة العادية إلا أنها تحتوي على بطارية قابلة للشحن ولا يصدر عنها دخان. بل كل ما في الأمر أن البطارية تعمل على تسخين سائل النيكوتين الممزوج ببعض العطور مما يسمح بانبعاث بخار يتم استنشاقه ليخزن في الرئتين.

وتقول منظمة الصحة العالمية أن المتاجرين بهذه السجائر استخدموا بعض الوسائل غير المشروعة للترويج لمنتوجهم على أنه وسيلة ناجعة للإقلاع عن الإدمان على التدخين. وهو متواجد اليوم في العديد من الدول منها البرازيل وكندا وفنلندا وإسرائيل ولبنان وهولندا والسويد وتركيا والمملكة المتحدة.

تقوم البطارية بإنتاج جهد كهربي ما بين ٣ فولت و ٦ فولت. يطبق الجهد الكهربي على ملف الكتروني ملفوف حول فتيلة مصنوعة من السيليكا. قطر الفتيلة مابين ١.٥ مم و ٣ مم. مقاومة الملف الإلكتروني مابين ١ أوم و٢.٥ أوم، وسلك الملف مصنوع من الكانثال (kanthal أو حديد وكروم والمنيوم) بقطر يتراوح بين ٠،١٦ و ٠،٤٠ مم. الملف الإلكتروني يكون داخل أنبوبة غير قابلة للصدأ داخل خرطوش مصنوع من البلاستيك أو الزجاج أو الحديد الغير قابل للصدأ. الأنبوبة تحتوي على منفذ لدخول الهواء من الخارج إلى الملف، فتحة الهواء بقطر بين ٠.٩ و١.٨ مم ويصاحبها بلاستيك مرن يتحكم بمجرى الهواء. الفتيلة تقوم بشفط المحلول من الخزان وإدخاله إلى الأنبوبة داخل الملف، بالإضافة إلى الفتيلة، توجد فتحة تهوية أخرى صغيرة بين الأنبوبة والخزان. الفتيلة تحافظ على المحلول داخلها، وتقوم حرارة الملف بتسخين المحلول في درجة حرارة بين ١٢٠ و ٢٠٠ درجة مئوية لإنتاج الضباب (في حالة زيادة الحرارة قد يحترق المحلول ويصبح غير صالح للإستخدام). الضباب المبخر يعبر الأنبوبة ليصل إلى خارج السجارة الإلكترونية ليتم شفطه عبر الفم كعملية شهيق ويتم زفير البخار عبر الفم أو الأنف.

مغالطة على مستويين[عدل]

ترى منظمة الصحة العالمية ان المروجين لهذه السيجارة الإلكترونية يغالطون الناس أولا بالزعم بانها وسيلة ناجعة للتوقف عن التدخين، وثانيا لإساءة استعمال شعار منظمة الصحة العالمية.

فقد أوضح مدير قسم محاربة التدخين بمنظمة الصحة العالمية دوغلاس بيتشر امام الصحافة في جنيف "إنه من الخطأ 100% اعتبار أن السيجارة الالكترونية وسيلة ناجعة للتوقف عن التدخين"، محذرا من أنه "لم يتم لحد اليوم القيام بأية اختبارات علمية لاثبات نجاعتها".

ويشكك المسؤول بمنظمة الصحة العالمية في "إمكانية أن تكون السوائل المستخدمة عالية التسمم".

وتقول منظمة الصحة العالمية في بيانها "إن بعض المنتجين ذهبوا إلى حد الإيهام بأن منظمة الصحة العالمية تعتبر انها بمثابة بديل عن النيكوتين شأنها في ذلك شأن الشرائح التي توضع فوق الجلد أو العلك المشبع بالنيكوتين" .

لكن منظمة الصحة العالمية لا تستبعد، في بيانها، أن تكون السيجارة الالكترونية وسيلة من الوسائل المساعدة على التوقف عن التدخين. ولإثبات ذلك يتطلب الأمر إجراء التجارب الضرورية لمعرفة المخاطر والتأكد علميا من خلوها من تأثيرات جانبية مضرة بصحة الإنسان. وهو ما قال عنه السيد دوغلاس بيتشر "إذا كان المروجون للسيجارة الالكترونية يرغبون فعلا في مساعدة المدخنين على التوقف عن التدخين فعليهم إجراء التجارب المخبرية الضرورية لمعرفة نسبة التسمم وتطبيق الإجراءات المعمول بها".

والسبب الثاني الذي يقلق منظمة الصحة العالمية هو أن منتجي هذه السجائر الالكترونية استخدموا شعار منظمة الصحة العالمية على مواقعهم وعلى علب تغليف هذه السجائر وفي حملاتهم الدعائية. تحذير المنتجين من متابعة قانونية

وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها وجهت رسالة لمنتجي هذه السجائر "تطلب منهم إزالة اية إشارة إلى شعارها او إليها كمنظمة في مواقعهم الالكترونية او على علب هذه السجائر او في وسائل الترويج والدعاية".

وحذر السيد دوغلاس بيتشر مدير قسم محاربة التدخين بمنظمة الصحة العالمية من أن "المنظمة تحتفظ بحق فتح متابعة قضائية ضد هذه الشركات"

وجدير بالذكر ان لجنة المعايير في مجال محاربة التدخين التابعة لمنظمة الصحة العالمية ستطرح هذا الموضوع للنقاش في اجتماع دوربان بجنوب إفريقيا ما بين 12 و 14 نوفمبر 2008. وهو الاجتماع الذي دعت إليه المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة مارغاريت تشانغ للاستماع إلى مشورتها العلمية وبلورة توصيات للدول الأعضاء في المنظمة بخصوص المعايير المطبقة على منتجات التبغ.

المخاطر الصحية والأضرار[عدل]

مادة البروبيلين غليكول (PG) تعتبر خفيفة السمية وليس لها أضرار على المدى البعيد، لكنها تصبح سامة وغير مناسبة للإستخدام الأدمي إذا كانت بتركيز أكبر من ١ جرام لكل لتر. وتستخدم في الأغذية بنسبة ١ جرام لكل كيلو جرام. يستخدم الجلسرين النباتي PG كمادة حافظة ومذيبة ومحلية في المواد الغذائية والمشروبات, ويسبب الجفاف في الفم والحلق في حالة عدم تعود الجسم عليها، ولذلك ينصح بشرب الماء خصوصا للمستخدمين الجدد للسجائر الإلكترونية.

هناك من يقول بأن السجائر الإلكترونية قد يكون لها آثار سلبية وخطيرة وقد تكون مسرطنة، لافتًا إلى ذلك الدكتور رمضان نافع، رئيس قسم الصدر بجامعة الزقازيق وعضو مجلس إدارة الجمعية المصرية، لأمراض الصدر والدرن, ان هناك جدلاً حول هذه السيجارة لما تسببه من خلل في وظائف الرئة بسبب الدخان المنبعث منها.

و قد حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر استعمال السيجارة الالكترونية المصنعة في الصين والمروجة بواسطة شركات وقنوات متنوعة عبر شبكة الإنترنت. وتتلخص مآخذ المنظمة على صانعي السيجارة الالكترونية (التي يروج لها على أساس أنها بديل لوقف التدخين)، في أن نجاحها لم يثبت علميا وأن السائل الكيماوي المُستخدم فيها قد يكون سامّا وأن المروجين لها استخدموا شعار منظمة الصحة العالمية بطريقة غير شرعية.

وقد حذرت منظمة الصحة العالمية صباح الجمعة 19 سبتمبر 2006 في جنيف على لسان دوغلاس بيتشر، مدير قسم محاربة التدخين فيها من مخاطر استخدام السيجارة الالكترونية التي يُروج لها في الأسواق على أنها "بديل عن التوقف عن التدخين".

وأفاد المسؤول بمنظمة الصحة بأن "السائل المستخدم بداخل السيجارة قد يكون ذا مستوى عال من التسمم" مضيفا بأنه "من الخطأ اعتبارها وسيلة ناجحة للتوقف عن التدخين".

وكانت منظمة الصحة العالمية التي تتخذ من جنيف مقرا لها قد أصدرت بيانا تقول فيه الدكتورة علاء علوان، نائبة المدير العام المكلفة بقسم الأمراض غير المعدية "إن السجائر الالكترونية لم يُثبت أنها وسيلة ناجحة للتوقف عن التدخين، وأن منظمة الصحة العالمية لم تتوصل بأية إثباتات علمية تسمح باعتبارها ناجحة وسليمة من المخاطر".

مراجع[عدل]

  1. ^ [1]

http://www.swissinfo.ch/ara/index.html?cid=6931520