سيدي خليل ( بسكرة )

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (يناير 2014)

{{المراجع (تاريخ قبل الفتوحات : وجود حفريات وبقايا فخار وقطع نحاسية صغيرة في هذه المنطقة ترجع للعهد الروماني دليل على انها كانت جزء من تهودة(tabudios ) بحكم جوارها كانت لها تبعية اقتصادية وثقافية وسياسية) بعد الفتوحات تشترك في الأحداث مع : تاريخ منطقة الزيبان والأوراس).(معلومات المساحة : 1انجاز أول مخطط الكتلة ( sènatus consulte) سيدي خليل سنة 1904 م 2 تقسيم المساحة: مخطط الكتلة للأستاذ جدوالحاج الخبير العقاري حي الأخوة مناني بسكرة في 09/14/.1991)(مراجع العهد العثماني والفرنسي: أرشيف الحبوسات الوقفية : باسم سكان سيدي خليل الاصليين, فريق 30 أولاد بن النوي .

بطاقة تعريف

هي قرية تبعد عن مقر ولاية بسكرة حوالي11 كلم شرقا تابعه لإقليم بلدية شتمه دائرة سيدي عقبه يسكنها اكثر من 1000 ساكن يمارس معظمهم عدة حرف من بينها البناء والفلاحة وتربية المواشي والدواجن والنحل . تقع جنوب منطقة لأوراس يحدها من الشمال قرية الدروع ومن الجنوب قرية تهوده ومن الشرق سد فم الخرزة وسريانه ومن الغرب شتمه وتتربع على مساحة 1200 هكتار (12 كلم مربع ) مقسمه بين 700 هكتار شمالا مرتفعات جبليه ووديان أين توجد واحات النخيل ومنابع المياه والمساكن القديمة والحديثة و 500 هكتار جنوبا كلها أراضي منبسطة ومسطحه صالحه للزراعة والعمران. و تتميز هذه البلدة بمناظر خلابة وهواء نقي وطيبة سكانها المضيافين تجعلها أن تكون قطب سياحي لايستهان به وتتوفر على خزان طبيعي من المياه العذبة وهي اليوم مقصدا لصهاريج الشاحنات التي تمون مدينة بسكره وما جاورها كما توجد بها عدة مرافق عموميه حديثه مسجد، مدرسة ابتدائية، مستوصف، فرع بلدي, قباضة بريد’ قاعه متعددت النشاطات ‘ ومجمع سالم لتربية الدواجن.

أصل التسمية

ليست هناك دراسة دقيقة وموثقة في تاريخ هذه البلدة الصغيرة سوى بعض الوثائق والتي كتبت في أواخر العهد العثماني والحقبة الفرنسية وكانت عبارة على حبوسات عائلية وعقود ملكية لعقارات فلاحيه وعقود مغارسة بين بعض العائلات ممن يسكنون اليوم وهناك بعض الأخبار الشفوية المتبادلة والمتوارثة بين الناس لدرجة اليقين عند البعض والشك عند البعض. ومن بين الأخبار التاريخية يرجع اسم سيدي خليل لأحد التابعين طيب الله ثراه ممن استشهدوا في معركة تهوده الشهيرة مع الفاتح العظيم عقبة ابن نافع الفهري وكان هذا في القرن السابع ميلادي سنة 63 هجريهة، وبعض الانباء تفول انها سميت نسبة إلى الولى الصالح سيدى خليل بن سالم المدفون بالمغير (ولاية الوادي), ومن الانباء أيضا تقول أن التسمية ترجع لرجل دين أمازيغي في عهد الدولة الحمادية، كان يعيش متنقل ومهتم بجمع المخطوطات العلمية من منطقة الزيبان وأخذها إلى منطقة بجاية، توفي في هذه البلدة ودفن فيها فسميت عليه. (و الله أعلم منا في كل ما نقوله).

قبل الإسلام

سكنتها عدة قبائل أمازيغية وهم سكانها الأصليين حسب التصنيف في بعض الوثائق الإدارية للمنطقة كما كانت جزء من إمارة تهوده التابعة أو المتحالفة مع ملكة جبال لأوراس الكاهنة وكانت هذه المنطقة بحكم موقعها الجغرافي المتميز بوابة عبور بين الشرق والغرب تحت سلسلة جبال الأطلس الصحراوي وبين الجنوب والشمال عبر معبر الدروع مرورا بالوادي الأبيض في اتجاه شمال لأوراس كما كانت واحة لراحة المسافرين من الرحل والقوافل التجارية بسب توفرها على عدة منابع مياه عذبة.

بعد الفتوحات الإسلامية

سكنتها عدة قبائل عربية وأمازيغية أيضا مثل الزناتة والتوابة الأمازيغ ومن العرب بنو هلال والبدو الرحل فمنهم من بقي فيها مدة طويلة ومنهم من كانت لهم فيها اقامة فصلية مؤقتة. وفي العهد العثماني وفدت إليها إحدى قبائل الزاب الشرقي وهم أولاد نابت وكانوا أهل علم وكرم فمنهم من هاجرو إلى المغرب لأقصى ومنهم من استقروا في هذه البلدة وأسسوا فيها زاوية قرآنية على مكان الضريح تديرها سلطة روحية فكانت شعاع منير لطا لبي العلم وملجأ لعابري السبيل. بعد ذالك وفد إليها بعض العائلات من قبائل منطقة وادي ريغ للعمل في مجال البناء وغرس النخيل والأشجار المثمرة وكان لهم ما أرادوه وساهموا في بناء واعمار هذه البلدة مع بقية العائلات الأخرى والتي كونت مع بعض النسيج السكاني الموجود اليوم. عند اندلاع الثورة التحريرية كانت هذه البلدة الملا ذ الأمن للثوار ونقطة انطلاق لعدة عمليات فدائية ضد المستعمر الفرنسي وقدمت مجاهدين وشهداء للوطن. كما ساهمت في تنمية اقتصاد ولاية بسكرة بفضل المنتجات الفلاحية مثل الخضر والتمور وتربية المواشي والدواجن. 44