سيد الخواتم (سلسلة أفلام)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من سيد الخواتم (ثلاثية))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Thelordoftheringstrilogy.jpg

سيد الخواتم (بالإنجليزية: The Lord of the Rings) هي سلسلة أفلام ثلاثية، أخرجها بيتر جاكسون، بناءً على رواية البريطاني ج. ر. ر. تولكين، سيد الخواتم. تم تصوير الأفلام الثلاثة في نيوزيلندا في فترة تقارب 18 شهراً متواصلة.

الأفلام الثلاثة هم:

حقائق[عدل]

  • رُشحت الأجزاء الثلاثة لثلاثين جائزة أوسكار، وحصلت على سبعة عشر منها.
    • رُشح فيلم رفقة الخاتم لثلاثة عشر جائزة،.
    • رُشح البرجان لست جوائز،
    • رُشح عودة الملك لإحدى عشرة جائزة نالها جميعاً.
  • صُوِر أكثر من 1800 كيلومتر أثناء الإنتاج.
  • أُنتج 48000 سيف وفأس ودرع.
  • أكبر عدد من الخيول الحقيقية صور في مشهد واحد مائتان وخمسون ألف حصاناً.
  • مجموع سنوات العمل في الأجزاء الثلاثة من الفيلم ثماني سنوات.
  • مجموع مدة الأجزاء الثلاثة: 680 دقيقة (أي 11 ساعة و 20 دقيقة).

"سيد الخواتم" فيلم جديد، ولكنه أسطورة قديمة تكلمنا عن الزمن الجميل والخير الموجود وإمكانية الانتصار على الشر، وبالرغم من عدم انضباطه السياسي أو ربما لعدم انضباطه السياسي فإنه ينجح؛ لأننا نريد أن نحلم ونتنفس، وقليل من عدم الانضباط لا يضر بل يعيدنا لطفولتنا.

الملخص[عدل]

مسعى فرودو (تمثيل إليجاه وود) لتحطيم الخاتم يبدأ مع عمه بيلبو باجنز، هذا الهوبيت العجوز ذو التاريخ المليء بالشجاعة وقد لعب دور هذه الشخصية الممثل إيان هولم.

يقول هولم: "بيلبو لا يختلف عنى. فهو حاد الطباع من الظاهر ولكن بداخله يوجد قلب من ذهب. هو شخص قليل التخالط مع الناس ولكن عندما يواجه اختبار فإنه يقف قويا أكثر من أقوى الناس." كما كان بيلبو لا يظهر عليه أنه كبر في السن بسبب امتلاكه للخاتم السحري. يقول معجبو رواية تولكين القدامى هولم يشبه تمثيله كالمتقلب من شخصيه مشهورة إلى شخصية أخرى يلاحظ عليها العديد من التفسيرات. ويقول هولم: " أعتقد لعب دور بيلبو أحسن من لعب دور هاملت, أعنى هذا هو طبعي في بيلبو ولكنك يجب أن أتطبع بطابع هاملت. فهو شخصية أبدية ولكن يجب على الممثل الذي يقوم بلعب هذه الشخصية يجب أن تراه وكأنه أمامك وتصدق ذلك." يقول بارى م. أوسبورن (المنتج) عن اختياره لـ هولم: " لقد أظهر كل المفارقات الموجودة في شخصية بيلبو – لقد بين ظاهر الهوبيت, ولكن الأكثر أهمية. أنه كشف على ما هو بداخله." إنضم ثلاثة أصدقاء من الهوبيت لـ فرودو في رحلته: سام وميري وبيبن، تمثيل شون أستين و دومينيك موناغان و بيلي بويد. لعب أستين دور واحد من أكثر ثلاث شخصيات مؤثرة, ظهوره العادى كان باسم ساموايز غامجى, الذي تبين أنه صديق فرودو الأكثر من العادي.

يقول أوسبرن (المنتج): "شون أستين اختيار رائع لسام لأنه يأتى برؤية حقيقية للدور, كذلك للتعاطف مع كفاح سام. أعتقد أيضا أنها فرصة حقيقية لأنه وإليجاه وود أكثر من أصدقاء جيدين – ذلك القرب عرض بوضوح في العلاقة التي تطورت بين شخصياتهم."

شُد أستين إلى الشخصية التي تبين أفضل ما في الهوبيت. يقول أستين: "بالنسبة لي، فهو يجسد الحشمة, البساطة, الأمانة والإخلاص اللانهائى للهوبيت, وفوق كل شيء, لقد أظهر صداقة قوية لـ فرودو, فهو مستعد لمواجهة مغامرة مجهولة العواقب من أجل مساعدته." يرى أستين أيضا سام كأنه رجل من الأرض. يعلق قائلا: "أراه في شكل رعوي، مزارع دائما يديه في الطين. هو ليس ذا الحنكة التي تجعله في الزمالة, لكنه عوض ذلك بجديته."

دومينيك موناغان, ممثل بريطانى شاب أتى في مقدمة "رفقة الخاتم". يظهر فيه الذكاء وسرعة تلقية المعلومة روحة المرحة كما هو معروف للهوبيت, معروف رسميا بالرواية بـ "ميريادوك برانديبوك"، صديق آخر من الأصدقاء المقريبن لـ فرودو. يقول موناغان: "مثل الكثير من الهوبيت، يبدو ميري دائما في الجانب المشرق من الحياة, لكن أنا لا أعتقد حتى أنه في البداية كان لم يكن بالشجاعة التي يستطيع بالضبط أن يكون عليها. كما ظهر في بداية مسيرتهم بدأ يصبح نوعا من الأهمية." يكمل موناغان: "أهم شيء أردت أن أوضحه في البداية في رفقة الخاتم أن ميرى صبى حاد جدا, ساخر ومضحك، كذلك لم ينضج بعد. ولكنه عبر ذهابه إلى تجارب ومغامرات مدهشة سوف يتغير إلى شخص جديد." للهوبيت الهزلي بيبن, أو بريغرين توك, اختار منتجو الفيلم الممثل الإسكتلندي الصاعد بيلى بويد, تسلى بويد بشخصيته "موهبته في فعل الخطأ في الوقت الخطأ" ولكن أيضا يعرض تحرك شخصية بيبن طوال الرحلة الطويلة. يشير بويد: "منذ البداية هناك شيء واحد يدور حول بيبن طوال الرواية وهي أن حياته كاملة تدور حول الصداقة, يحب أصدقائه في "المقاطعة/الشاير" أكثر من أى شيء آخر." ولكن عندما يبدأ ميرى رحلة تحطيم الخاتم مع فرودو وباقي الرفقة، يكتشف عالم ليس مثل أى شيء تخيله أبدا. يعترف بويد: "فجأة تحدث أشياء جاده ومظلمة لبيبن. فهو يسقط في المستنقعات ويقابل مخلوقات سحرية وهو كان يفضل أن يرجع للحانة ويثرثر مع السيدات!. لكن هذا الذي جعله شخصية ديناميكية, يستمع إلى المرح والجانب الجميل للحياة, حتى وهو في وسط الحرب."

كما إنضم للرفقة البشري بورومير, المحارب الجريء الذي افتقر إلى تقدير قوة الخاتم المدمرة. أدى دور بورومير شون بين, الذي أعجبته هذه الشخصية, فيقول: " في البداية, جلب العنصر البشري للرفقة, لدى بورومير الصفات البشرية من الشرف والشجاعة, ولكن لدية أيضا رأي واضح جدا لكل شيء.", ويستمر قائلا: "يرى ببساطة أن الخاتم هو الحل لمشاكل شعبه, ولكن يكتشف أن هذا ليس صحيحا, خصوصا عندما يخضع تحت قوته."

ثم هناك إلروند, الجني صاحب القوى العظيمة والذي يعرف الكثير عن الخاتم. أدى دور إلروند هوغو ويفنغ. عشق ويفنغ تمثيل الحكيم والبطل الحزين. يقول ويفنغ: "إلروند حكيم جدا، عالي الخلق، ويمتلك أيضا الكثير من النبل, ولعدم وجود كلمة أكثر توضح شخصيته, فهو لديه الإنسانية الحقيقية. هناك جانب منه أنه مستميت في حالة الحرب الدائمة." " لديه شعور حقيقي كيف أن يصعب على البشر الخروج من تحت سيطرة الشر."

تُستكمل الرفقة بالجن وقزم: ليغولاس، ابن السيف المحارب ملك الآلف, يلعب هذا الدور أورلاندو بلوم؛ وغيملى, رجل الفأس ذو القلب الشجاع الذي أتى ليمثل خازاد، أقزام الأرض الوسطى, يلعب هذا الدور جون رايز-ديفيس. المقارنة الهزلية بين القزم الصاخب والجني الرائع يصبحان مصدر ثابت للمرح والبهجة. يوضح أورلاندو بلوم: "يرى الجن الأقزام مخلوقات موحلة تسرق من الأرض دون ارجاع". لكن ينشأ بين ليغولاس وغيملى احترام الواحد لشخصية الآخر. وتعلما الاعتماد على بعضهم البعض في المعركة – والضحك سويا."

أحب رايس- ديفيس بعض الأشياء منذ بداية رفقة الخاتم. الكثير من الناس لم يواجهوا هذا منذ وقت طويل – ملحمة, مغامرة متسلسلة - فيقول: " أعتقد أن هناك نقص هائل في إشباع المغامرة والحياة الديناميكية المليئة بالحركة التي تستطيع فقط أن تقابلها في الخيال.. أو في فيلم مثل هذا. أشبع تولكين هذا النقص, لأننا من قلوبنا نريد أن نكون جزء من حضارة بطولية مثل الآلف، الهوبيت, الأقزام والبشر من الأرض الوسطى.". ما تواجهه الرفقة هو شر ساورومان. كان في يوم من الأيام رئيس مجلس الحكماء، ولكنه استسلم لإغراءات الظلام في سلطة ساورون. يريد ساورومان خاتم فرودو وراغب في استعمال نتاج الأورك-هاى (وهي مخلوقات شوهتها الحرب) الخاضعة له للحصول عليه. ربما لا يمكن لأحد أن يجسد ساورومان أفضل من السيد العريق كريستوفر لي. لعب لي العديد من المخلوقات الأسطورية من قبل لكن لم يسبق له أن يرتبط بعمل مثل سيد الخواتم. يقول لي: "هذا والخلق العام للعالم بأسره, فهو يجمع بين التاريخ واللغات والثقافات ويجعل الأحلام تتحقق."رغم أن ساورومان عاش حوالى 7000 سنة أسطورية، يرى لي أن تأثيرات ظلامه في كل مكان في العالم المعاصر. يوضح قائلا: "في اعتقادي، الشر الموجود اليوم لا يختلف كثيرا عن ما ترونه في الأرض الوسطى. تطالب الناس دائما بالسلطة وساورومان يريد السلطة، بالنسبة لي، هو ليس فقط إلا تشخيص طبيعي لقوة الشر، هو أيضا حقيقة طبيعية."

شخصية أسطورية أخرى قدمت في سيد الخواتم هو أراغورن، بطل ومحارب, لعب هذا الدور بتميز كعلامة تجارية فيغو مورتينسين. حصل مورتينسين على الكثير من هذا الدور فكما أشيع أنه كان يعيش في الغابة في ملابس أراغون الممزقة الملطخة بالطين! يقول بيتر جاكسون (المخرج): " اندمج فيغو مع الشخصية بالكامل حتى أنه من الصعب أن تتخيل أن يكونا منفصلين الآن."

يضيف بارى م. أوسبورن وهو أحد منتجى الفيلم: "يعتبر فيغو الممثل الأمثل للعب دور رجل يناضل من أجل تحرير نفسه من خطايا أسلافه وأصله كما أنه يكرس نفسه للعمل بشكل لا يصدق. هو ممثل من النوع الذي يحب عمله ففي يوم أصابه سيف فكسر أحد أسنانه منه, فسأل إن كان يمكنهم إعادة لصق السنة حتى ينتهي من تصوير المشهد, فياله من رائع. لقد أصبح أراغورن وقد أضاف بقوة إلى الدور الذي يلعبه."

شعر مورتينسين برابطة شخصية قوية بينه وبين العمل فيقول:"أنا من أصل سيلتيكي وإسكندنافي, لهذا فقد تربيت وترعرعت في أسطورة تولكين والتي كانت إلهاما لملحمة سيد الخواتم، إنه جزء من أصلى". أيضا أثارت شخصية أراغورن الرئيسية اهتمامه, كذلك ثقته بنفسه كأحد علامات البطولة فقد لاحظ "يمكنه أن يتعايش مع الطبيعة, يقرأ علاماتها ويعيش بسعادة, دون أن يحتاج إلى أى شخص, دون الاعتماد على أى شيء سوى معرفته ومكتشفاته. لكن الآن عليه أن يتحمل المزيد من المسئوليات، دون أن يعرف إلى أى مدى ستوصله رحلته هذه".

شخصيتان أنثويتان من الشخصيات الأنثوية الرئيسية بملحمة سيد الخواتم قد تم تقديمهما في رفقة الخاتم، الفتاة الجنية الشجاعة آروين, والتي قد وقعت في حب أراغورن، قد أدت هذا الدور الممثلة اللامعة ليف تايلر, وأيضا القوية الحساسة للأرواح ملكة الآلف غالادريل، والتي قامت بأداء دورها في الفيلم الممثلة كيت بلانشيت التي تم ترشيحها لجائزة الأوسكار. أًعجبت تايلر بدور أروين الأميرة الجنية الخالدة فتقول: " بالنسبة لى, تضيف أروين لمسة أنثوية للأسطورة الأرض الوسطى, فهي وسط الحرب قد وقعت في الحب, وصارت الداعمة والمحفزة لقوة أراغورن".

أيضا انجذبت كيت بلانشيت بقوة لدور شخصيتها الجبارة "لقد أحببت لعب دور غالادريل نظرا لرمزيتها الكبيرة, فهي الوحيدة في ملحمة سيد الخواتم التي اختبرت ولاء فرودو، وأعتقد أيضا أن لديها رسالة عظيمة عن تحمل مسؤولية أنفسنا وأفعالنا. وأيضا أعترف أننى دائما ما أردت أن يكون لدى أذنان طويلتان مدببتان مثلها لقد ذهلت بلانشيت بصورة كبيرة بفكرة عالم الأرض الوسطى وثقافاته وكيفية تفكير صناع الفيلم بها" بعدما بدأت العمل بفترة قليلة, بدأت أدرك باحساس قوى الحياة الواقعية داخل مختلف الثقافات وتاريخهم وآمالهم للمستقبل, كان الأمر أشبه بكونى جزءا من عالم مختلف تماما عن عالمنا الذي نعيشه.أنا لم أتعرض لتجربة مثل ذلك."

لقد خضع جميع أعضاء فريق العمل بهذه الملحمة لتدريب مكثف في الفنون واللغات القديمة من أجل آداء أدوارهم بإتقان. اشتمل هذا التعلم على التدريب بالقتال باستخدام السيف تحت إشراف أستاذ السيف بوب أندرسون، تعلم الفروسية تحت إشراف ديف جونسون، والتدرب على لغة الآلف واللهجة تحت إشراف المدربين أندريو جاك ورويزن كارتي. طور جاك وكارتي لهجة مميزة وفريدة للآلف, إستمدوها من السيلتيك، حتى الآن هي فريدة من نوعها في العالم, في خلال التدريب، أعطا جاك وكارتي تدريبات خلالها يقوم الممثلون بالوقوف أمام المرآة, يتصنعون أصوات وتعابير غامضة ومشوقة ومثيرة, بهذا فقد تعلموا استخدام عضلات وجههم بطريقة جديدة, كانت نتيجة ذلك أن كل ممثل وجد لهجته الخاصة بتلقائية، قام جاك وكارتي بتعليم الممثلين لغة الآلف كأنهم يعلمونهم لغة جديدة عليهم تمام, يعلمونهم من البدايات والأساسيات دون الاعتماد على معرفة الممثلين مسبقا لنص الحوار داخل الملحمة.

بالإضافة إلى التدريب السابق, وجب على كل ممثل في سيد الخواتم أن يكون في قمة قوته الجسمانية, ليس فقط لأن الرحلة تتضمن مشاهد داخل الجبال وتجاوز مجارى الأنهار والقتال داخل معارك تتطلب مجهوداً جسمانيا شاقا خلال الثلاثية, لكن أيضا لأنهم يحتاجون للانتهاء من الـ 274 يوم تصوير. يقول دومينيك موناغان الذي أدى دور الهوبيت ميرى: "لقد بدأ الجميع في تنفيذ برامج لياقة بدنية قبل بدء الإنتاج بفترة مناسبة, وتدربنا مع مدربي لياقة بدنية جيدين خلال تلك الفترة.لم يكن التصوير يمثل للجميع تحديا جسمانيا فقط، مع الملابس الضخمة والمعارك الكبرى والأشياء الأخرى في التصوير, لكن كانت فترة التصوير الطويلة تحديا حقيقيا للجميع, فمن لم يكن مستعدا من قبل بالتدريب العضلي الجيد ما كان يستطيع أن ينجز دوره جيدا ويصمد خلال فترة التصوير." قال بيتر جاكسون ملخصاً: " بالنسبة لي, دبت الحياة حقيقة في المشروع الضخم عندما اعتلى الممثلون منصة التصوير, وأضافوا للأدوار من شخصياتهم, فأصبح العمل أكثر واقعية مما كنت أتخيل".

وصلات خارجية[عدل]