سيد الصفتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الشـيخ سيد الصفتي ( 1867 -1939)

ولد سيد الصفتى سنة 1867م وابتدأ حياته قارئاً يجيد تلاوة القرآن الكريم فاشتهر وسعى الناس إليه، وخرج في سنة 1902م بلون جديد، فكان قارئ مولد، ومادح الرسول الاعظم، وتقرب بذلك إلى قلوب المصريين، وفي سنة 1904م انضم إلى بطانة الشيخ إبراهيم المغربي الموسيقي المعروف الذي لحن له كثيراً من الموشحات الجديدة فكانت السبب فيما ناله من شهرة طائرة ومن ارتفاع سريع لم يكتف به وقد ذاق حلاوة الشهرة والإقبال، فكان يقرأ أول الليل قرآناً ثم يثني بالقصائد النبوية حتى إذا كان الهزيع الأخير من الليل غنى أدوار الحامولي ومحمد عثمان بمصاحبة العود. ولم يكتف بهذا التجديد الغريب، ولعله رأى ان هذا الخلط ينّفر الناس، فترك القرآن والقصائد النبوية وظهر عام 1905م على تخته الموسيقي القوي يرسل على الناس سحر صوته وقوة فنه، حتى تحكم في سوق الغناء وفي مسامع الشعب، فكان يشتغل تقريبا طول أيام السنة،

استمر خمس سنوات يغني دون أن ينقطع ليلة واحدة، ومثل ذلك استمر عند زيارته سورية ولبنان.

أطواره[عدل]

لعل هذا المتفنن، هو أقرب الناس إلى الشذوذ والخروج عن تلك الأوضاع البشرية التي وضعت للحد من الطباع والغرائز والرغبات، فله دستوره وحده وله طباعه وتصرفاته التي يفرضها على الناس فرضاً، ثم هو بعد هذا الإنسان المرهف الحس، العظيم النفس، الممتلئ نبلا ورجولة وكرما. والسيد الصفتي من هؤلاء العناصر الذين أضفت عليهم الطبيعة كل ما فيها من فن وجمال وإقبال وشذوذ حتى خطّ لنفسه في كتاب الحياة وسجل الخلود صفحة نيّرة مشرقة سوف يتلوها الزمن على سمع الأجيال المقبلة.

كان قصير القامة يلتهب نشاطاً يمتلئ قوة وجبروتاً، يزّين رأسه (عمامة) صغيرة تمتاز برشاقتها وأناقتها وشالها الحريري المفتول. صوته:كان صوتاً مركباً من خمسة عشر مقاماً، وكان يمتاز بسلامة تامة، وبأداء بارع لم يعرف (النشوز) طور حياته، ولعله من الأصوات النادرة القوية التي كان يسمعها الآلاف بوضوح وجلاء. كان أول موسيقي شرقي، اعتنى (بالبروفات) الفنية اعتناءً عظيماً، فكان يشتغل طول نهاره فيها دون أن يتعب أو يميل أو يشكو ألماً وتوعكاً، ولعل سحر الذهب والإقبال والمجد هو الذي كان يمد هذا الرجل بالقوة الخارقة التي لا يكاد العقل يصدقها. وهل يصدق العقل أن بشراً يشتغل أغلب يومه وأكثر ليله دون أن يستريح إلا ساعة أو ساعتين.

تسجيل صوته[عدل]

هو من أوائل المطربين الذين غنوا في الأذاعات الأهلية قبل افتتاح محطة اذاعة الحكومة المصرية عام 1934. ولقد كان كارها لمحمد عبد الوهاب..وفى وسط وصلاته في تلك الأذاعات الأهلية... كان يتوقف ليقول : تعرف تقول زى دى ياسى محمد يا عبد الوهاب ! سجل في حياته أكثر من أربعة آلاف (اسطوانة) وهو رقم تاريخي لم يصل إليه مطرب ولا مطربة في الشرق والغرب، وقد اكتسب منها الآلاف، ولكن اسرافه أضاع كل شيء، الا ذكره ومروءته وكرمه

فضلا عن عشقه للنساء وزواجه من العديد من العوالم المشهورات... فلقد أضاع ثروته ليشتري بها مجده وخلوده، وكانت اسطواناته توزع في الشرق والغرب كأنها الغذاء الذي لا يستغنى عنه حتى ظن السوريون... مثلا... ان الصفتي لا بد أن يكون مارداً لا تقع العين على نهايته، فلما سافر إلى دمشق ورأوه بحجمه الضئيل النحيل خابت ظنونهم واعتزموا ان لا يسمعوه إلا في حفلة أو حفلتين من قبيل (الفرجة والاستطلاع) وكان هذا الفنان الجبار قد علم بهذا، فاعد العدة لحفلة الافتتاح، ثم راح يشدو ويرسل سحره وقوة فنه في عقدٍ سحرية على هؤلاء الذين يظنون ان القوة في (العرض والطول) فماجوا وهاجوا وتقلبوا وصرخوا والشيخ يضحك، حتى إذا تأكد من النصر أراد أن ينتقم فأسكت التخت وسكت، ثم نزل وصرح للمتعهد بأنه يرغب في السفر والعودة إلى مصر بعد (يومين) لانه قصير لا يحسن الغناء ولا تسل عما حصل من الشفاعات والتوسلات. لقد اجتمعت لدى الصفتي كل وسائل البهجة والسرور فاستمر خمس سنوات يغني على مسارح دمشق وحمص وحلب وبيروت لا يستريح فيها ليلة واحدة اكتسب فيها الآلاف فلما رجع إلى مصر لم يرجع بقرش واحد منها، فلقد كان يحيا واهله في بحبوحة من العيش. وقد اثر بعده هذه المدة الطويلة عن مصر في عشق الناس له...في الوقت الذي تربع فيه محمد عبد الوهاب على عرش الغناء. كان في اخريات أيامه يعيش عيشة فلسفية زاهدة في كل شيء، وتناسته محطة الاذاعة وأهملته كغيره، وكان يحيا حياة الرجل الذي شبع وشبع حتى مل كل ما تهافت الناس عليه، لقد فني هذا الفنان كما فني غيره.

ادوره[عدل]

أحب الحسن خالص م المعايب

أحب الحسن خالص م المعايب نسخة أخرى

أحن شوقا + موال يا بدر

أحن شوقا إلى ديار

أشكى لمين ذل الهوى

أصل الوداد المحبة

أعشق بروحي مليك الجمال

ألا في سبيل الله

البدر بعد احتجابه

البلبل جاني وقال لي

ألحاظ حبيبي يا ناس فؤادي راح لهم

الحبيب كان ليه هاجرني

الحسن أنا عشقته

الخال على الخد

الصباح لاح ونور

الصلح بيني وبين مليكي

العشق ده كله نواح

الفؤاد مخلوق لحبك

القلب في حب الهوى

القلب في ودك مشتاق

الكمال في الملاح صدف

الليل أهو طال

المحاسن واللطافة

إن قولتي آه

إن وجدي كل يوم في ازدياد

أنا الجسد وأنت روحي لا غنى عنك

أنا الغرام

أنا عشقت

أنا فؤادي يوم عشق

أنا لا أسمع المليم

إنت أصل البدر

انظر لحسن الجميل واعشق كماله

انظر لحسن الجميل واعشق كماله

أهوى قمرا

أيها الإخوان يا أهل الفطن

بافتكارك إيه يفيدك

بالذي أسكر

بحب لكن حبيبي للعوازل مال

بدر الإمارة لاح

بدع الحبيب كله يطرب

بستان وندمان يا ريت الحبيب معنا

تذلل لمن تهوى

ترسيم جمالك وشكلك

تعالى يا خيال بهجة جماله

حكواتي ومغنواتي

حير الأفكار

حير الأفكار + موال الليل أهو طال

دليل الحب في قلبي تحكم

زمان الأنس

سبح لله العزيز الحكيم

سلمت روحك يا فؤادي

عزيز حبك

عصر التهاني جميل أهواه

عقبال يا لايم ما تعشق

على عشق الجمال

عنق المليح الغالي

عوازلي فيك أطالوا اللوم

غضي جفونك يا عيون

غواني القلب

غيري على السلوان قادر

فؤادي أعمل له إيه

فؤادي أمره عجيب

فؤادي في هواك

في البعد ياما

فيك ناس يا ليل

قاتلي بغنج الكحل

قبل ما تميل بالمحبة

قلبي يحبك

قلت له والنبي ترحم

قوم في دجى الليل

كأدنى الهوى

لما بدا يتثنى

ليالي الوصل عندي عيد

ما تحسبوا إن البعاد

مبادئ العشق نظره

من حبك أولى بقربك

من قبل ما أهوى الجمال

هل على الأستار

هوى حبيبي يوافقني

وحق من أطلعك يا فجر

وحق من أطلعك يا فجر نسخه أخرى

وصلة ليالي حجاز

يا بدر إيه العمل حيرت أفكاري

يا بدر تم الجميل

يا حلو دارى عيونك

يا حمام مالك

يا دايق النوم أوصف لي أماراته

يا دي الجمال والدلال

يا غزالا + ليالي حجاز كار

يا قلبي مالك صبحت

يا قلبي مين قال لك تعشق

يا للا نصلح الحال واعدلك يا مايل

يا مالك الروح

يا مسعد الصبحية

يا مليح اللمى وحلو التثني

يا ميمتي

يا هلالا

وفاته[عدل]

وافاه الأجل صبيحة يوم الأحد في 18 حزيران سنة 1939 م.

مصدر[عدل]

الموسوعة العربية - منتديات عربية بتصرف ومصادر أخرى