سير هنري مورغان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هنري مورغان
سير هنري مورغان
ولادة هنري مورغان
1635؟
لانريمني، ويلز
وفاة 25 أغسطس 1688
جامايكا
جنسية ويلزي
عمل قرصان


سير هنري مورغان بوكانير [1] ويلزي ولد تقريبا في 1635 في لانريمني في غلامورغان قي ويلز ومات في 25 أغسطس 1688 في لورنس فيلد بجامايكا التي أصبح نائب الحاكم فيها. وعمل بشكل غير رسمي مع إنكلترا وقوض سلطة أسبانيا في جزر الهند الغربية

بداياته[عدل]

أصله غير معروف ويظن أنه أكبر الأبناء لرجل يدعى روبرت مورغان، ويقال أيضا انه تم اختطافه وهو ولد في بريستول وتم بيعه كعبد إلى بربادوس، فشق بذلك طريقه إلى جامايكا، ويحتمل أن يكون الكابتن مورغان الذي شارك جون موريس وجاكمان في الحملة التي تم الاستيلاء فيها على فيلديموس وتروخيو وغرانادا، شارك في حملة إنكليزية ناجحة عام 1655 للاستيلاء على جامايكا من أسبانيا وربما شارك أيضا في حملة ضد كوبا عام 1662 والحرب الأنكلو هولندية الثانية كذلك هاجم مستعمرات هولندا في البحر الكاريبي وأصبح مساعد بوكانير، وفي عام 1666 قاد سفينة إدوارد مانسفيلد التي استولت على جزيرة بروفيدينس أو سانتا كاتالينا، وبعد أن قتل مانسفيلد من قبل الأسبان اختاره القراصنة قائدهم.

الحملات على بورتو برنسيبي وبورتوبيلو[عدل]

اختير قائد بوكانير عام 1668، وفوضه السير موديفورد حاكم جامايكا لكي يجلب بعض الأسرى الأسبان ويعرف بعض التفاصيل حول هجوم يهدد الجزيرة، فأسر 10 سفن بها 500 رجل وتقدم نحو بورتو برينسيبي في كوبا (واسمها الآن كاماغوي (بالإسبانية: Camagüey) ) واستولى عليها ونهبها، وفي خطوة جريئة نهب مدينة بورتوبيلو في بنما وكانت محصنة جيدا، وكان حاكم بنما المذهول من أفعاله حاول أن يطرد الغزاة فرضي أن يرحل بعد دفع فدية ضخمة، وهذه الإنجازات قد زادت من شروط عمولته، ورافقته في حملاته الفظائع والقسوة، ولكن الحاكم حاول أن يغطي الأمر بضرورة السماح للإنكليز بمهاجمة الإسبان عند الإمكان. وتم اختيار مورغان في رأس حملة أخرى ضد الإسبان في كوبا، وفي يناير 1669 دمرت أكبر سفنه عن طريق الخطأ خلال حفلة سكر ونجا مورغان وضباطه من الموت بأعجوبة.

الحملة على ماراكايبو[عدل]

قام بغارات أخرى ناجحة على المستوطنات الغنية حول بحيرة ماراكايبو في فنزويلا وفي أغسطس 1670، وذهب بعدها إلى جبل طارق وعند عودته إلى ماكارايبو وجد ثلاثة سفن إسبانية تريد اعتراض طريقه، ولكن إما انه دمرها أو أسرها وعاد بكنز من إحدى السفن التي أغرقها، وطلب فدية كبيرة لقاء تركه المنطقة، وقد استطاع بمناورات ذكية أن يتملص من مدافع الإسبان ويهرب للأمان. وعند عودته إلى جامايكا أنبه موديفورد ولكنه لم يعاقبه، والإسبان من جانبهم كانوا يتصرفون نفس الشكل، وتم إعطاؤه تفويضا آخر لكي يكون قائدا عاما لكل السفن الحربية في جامايكا ويشن حربا على إسبانيا ويدمر سفنهم ومخزونهم ولم يتلقى من أجرة سوى الغنيمة التي اكتسبها من هذه الحملة.

الحملة على بنما[عدل]

قام مورغان بأجرأ وآخر عملية عندما عزم على احتلال بنما، فانطلق مع 36 سفينة و2000 قرصان ليستولوا على مدينة بنما فاحتل جزيرة سانتا كاتالينا في 15 ديسمبر 1670، وفي السابع والعشرين من الشهر احتل قلعة تشاغريس وقتل 300 من من كانوا فيها، وعبروا برزخ بنما ونهر تشاغريس مع 1400 رجل وبعد تغلبه على الأخطار والعوائق ظهر في بنما وهزم قوة أسبانية أكثر منه عددا في 18 يناير 1671 ودخل المدينة وأحرقها وافتعل فيها الفظائع بينما كان رجاله ينهبونها، وفي طريق العودة هجر رجاله ورحل مع أغلب الغنيمة وتركهم يعودون بأنفسهم بأفضل ما لديهم.

حاكم جامايكا[عدل]

تلقى الثناء عند عودته من الحاكم والمستشار، ولكن بسبب هذه الغارة وبعد سلام بين إنكلترا مع أسبانيا عقد في 8 يوليو 1670، اعتقل وأرسل إلى لندن مع موديفورد في أبريل 1672 لكن العلاقات مع أسبانيا فسدت بعد عام فأعطاه الملك تشارلز الثاني بعد عامين في الخريف لقب فارس وأرسله مرة أخرى كنائب محافظ على جامايكا ورحل من إنكلترا في ديسمبر حيث عاش كصاحب مزرعة غني ومحترم حتى وفاته.

ولكن بعد مهنته الطويلة في القرصنة فمن غير المفاجئ أن تكون إدارته للمستعمرة كموظف مسؤول جديرة بالتقدير، وكان اللورد فون الذي أصبح لاحقا قد اتهم الحاكم بإصراره على دعم مطاردي القراصنة، وكان قد تآمر ضد زملائه والحكام المتعاقبين على جامايكا على أمل أن يخلفهم، وبدأ يثير الخلافات والاضطرابات ودعم التصرفات السيئة لأخيه الكابتن تشارلز مورغان الذي كان مجرما خطيرا، وكذلك قريبه العقيد بيندلوس والذي شارك في شغبهم وحفلات السكر بينهم.

في 12 أكتوبر 1683 أوقف من كل مهامه في جامايكا، وهو قرار أصدر في الحكومة في بريطانيا بعد سماع دفاع مورغان، ولكن أعيد إلى منصبه في المجلس في 18 يوليو 1688، في فترة سبقت موته الذي كان يوم 25 أغسطس من تلك السنة.

كتابات عن مورغان[عدل]

هناك سيرة مبالغ فيها كتبها أحد أفراد طاقمه ويدعى ألكساندر إكسكيميلين (صدر عام 1684 وأعيدت طباعته عام 1891) وهو ما خلق عنه صورة القرصان المتوحش المتعطش للدماء وكانت قد انتقلت الأفكار التي فيها إلى فيلم عام 1935 يدعي "كابتن بلود" Captain Blood من بطولة إرول فلين حول قرصان يدعى بيتر بلود عن قصة رافاييل ساباتيني وهي مأخوذة بشكل جزئي عن قصة حياة مورغان. وهناك كتاب تاريخ عائلة مورغان وصدر سنة 1901 من تاليف ألكس مورغان

ملاحظات[عدل]

  1. ^ البوكانير هو أحد القراصنة الذين هاجموا مستعمرات أمريكا الإسبانية في منتصف القرن السابع عشر.

مصادر[عدل]