سيستان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سيستان.

سيستان (بالفارسية: استان سيستان) و كانت تسمى في القرون الإسلامية الاولى "سجستان" , هي منطقة تاريخية تقع في شرق إيران و يقع قسم منها في جنوب أفغانستان حيث كانت الأخيرة في أغلب العصور جزءا من الإمبراطورية الفارسية.

و قد كانت سيستان هي موطن لعدد من القبائل السكوثية الإيرانية الأصل. إضافة إلى ذلك فقد كان الصفاريون الذين حكموا إيران من 861 إلى 1002 قد جاؤوا في الأصل من منطقة سيستان[1].

التسمية[عدل]

يعود أصل تسمية سيستان إلى القبائل السكوثية. بدأت القبائل السكوثية تقطن منطقة سيستان في أوائل العهد البارثي. و قد كان الإسم الأعرق لهذه المنطق (قبل مجيئ القبائل السكوثية) يعرف بـ"زرنكا"، أي، "أرض المياه".

و قد ذكر الفردوسي في الشاهنامه منطقة سيستان (التي عرفت أيضا بـ"زابلستان") كمسقط رأس للبطل الأسطوري الفارسي رستم.

التاريخ[عدل]

غطت الحضارة الجيروفتية منطقة سيستان و كرمان في الألفية الثالثة قبل المسيح، و بعدها قطن الأريون المنطقة، و مع الوقت تم إنشاء مملكة عرفت بـ"اراشوسيا" التي حكم أجزاء منها الميديون عام 600 قبل الميلاد. و في عام 550 قبل الميلاد إنقلب الأخمينيون على الميديين و تم الإستيلاء بالكامل على مملكة اراشوسيا. و في القرن الثالث قبل الميلاد استولى الأسكندر المقدوني على المنطقة ضمن حملته الواسعة ضد الإمبراطورية الفارسية، و أسس مدينة "إسكندرية اراشوسيا" الواقعة في ما يعرف اليوم بمدينة قندهار.

و مع الوقت أخذت الإمبراطورية التي أسسها الإسكندر المقدوني تتقادم في العمر، و وقعت مدينة اراشوسيا تحت حكم السلوقيون الذين باعوها لاحقا لالإمبراطورية الماورية. و بعد منتصف القرن الثاني قبل الميلاد خضعت المنطقة لحكم القبائل السكوثية، و في عام 100 قبل الميلاد تم هزيمة السكوثيين على يد البارثيين الذين بدورهم فقدو السيطرة على المنطقة لتحكمها الدولة الكوشانية.

و في منتصف القرن الثالث، و بعد أن توارثت عدة ممالك و دول حكم المنطقة، ظهر الساسانيون الذين إنقلبوا على البارثيين و حكموا سيستان. و في عام عام 640 وقعت المنطقة تحت حكم الخلافة الراشدة. و كان الصفاريون الذين جاؤوا من سيستان هم أحد أبرز السلالات الفارسية التي حكمت إيران و أفغانستان بعد الفتح الإسلامي.

الديانة الزرادشتية[عدل]

و لمنطقة سيستان علاقة تاريخية بالديانة الزرداشتية، حيث و في العصور الساسانية كانت بحيرة هامون الواقعة في سيستان أحد موضعين يحج إليهما أتباع الديانة الزرداشتية. و ترمز البحيرة إلى بعض الأساطير الفارسية المتعلقة بإنقاذ العالم و ولادة المنقذين من بقايا البذور التي تركها النبي زرادشت في بحيرة هامون.

شخصيات معاصرة[عدل]

المراجع[عدل]