سيلفيو برلسكوني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سيلفيو برلسكوني
Silvio Berlusconi
Silvio Berlusconi (2010).jpg
رئيس وزراء إيطاليا
في المنصب
8 مايو 200812 نوفمبر 2011
الرئيس جورجو نابوليتانو
سبقه رومانو برودي
خلفه ماريو مونتي
في المنصب
11 يونيو 200117 مايو 2006
الرئيس كارلو أزيليو تشامبي
سبقه جوليانو أماتو
خلفه رومانو برودي
في المنصب
10 مايو 199417 يناير 1995
الرئيس أوسكار لويجي سكالفارو
سبقه كارلو أزيليو تشامبي
خلفه لامبرتو ديني
وزير التنمية الاقتصادية
بالانابة
في المنصب
5 مايو 20104 أكتوبر 2010
سبقه كلاوديو سكايولا
خلفه باولو روماني
وزير الصحة
بالانابة
في المنصب
10 مارس 200617 مايو 2006
سبقه فرانشيسكو ستوراتشي
خلفه ليفيا توركو
وزير الاقتصاد والمالية
بالانابة
في المنصب
3 يوليو 200416 يوليو 2004
سبقه جوليو تريمونتي
خلفه دومينيكو سينيسكالكو
وزير الشؤون الخارجية
بالانابة
في المنصب
6 يناير 200214 نوفمبر 2002
سبقه ريناتو روجيرو
خلفه فرانكو فراتيني
عضو مجلس النواب
تولى المنصب
21 أبريل 1994
المعلومات الشخصية
مسقط رأس ميلانو، مملكة إيطاليا
الحزب السياسي الشعب للحرية (منذ 2009)
توجهات سياسية أخرى فروزا إيطاليا (1994 – 2008)
الزوج / الزوجة كارلا دالوليو (1965 – 1985)
فيرونيكا لاريو (1990 – 2009)
الأبناء مارينا
بيير سيلفيو
باربرا
إليانور
لويجي
المدرسة الأم جامعة ميلانو
الحرفة رجل أعمال
الديانة كاثوليكي[1]
التوقيع

سيلفيو برلسكوني (بالإيطالية: Silvio Berlusconi)؛ (29 سبتمبر 1936-)، سياسي ورجل أعمال إيطالي. تولى رئاسة الحكومة في إيطاليا على ثلاث فترات:

يمتلك عدة وسائل إعلام في بلاده كما يرأس نادي إيه سي ميلان الرياضي.

رجل الأعمال[عدل]

كان والد سيلفيو برلسكوني مدير بنك. بدأ سيلفيو كمقاول في مجال البناء. تزوج مرة أولى من اوبربا وأنجبت ولد وبنت. تزوج مرة ثانية الممثلة فيرونيكا لاريو وأنجبت ثلاثة أولاد، منهم باربارا بيرلسكوني.

في سنة 1980 أنشأ برلسكوني Canale 5 أول قناة خاصة في إيطاليا. يمتلك إمبراطورية إعلامية تضم أكبر ثلاث شبكات تلفزيونية في البلاد. في سنة 1986 اشترى نادي إيه سي ميلان لكرة القدم.

تصنف مجلة فوربس الاقتصادية سيلفيو برلسكوني كأغنى رجل في إيطاليا.فهو يرأس إمبراطورية مالية تضم العديد من المؤسسات الإعلامية والإعلانية وشركات التأمين والأغذية والبناء، بالإضافة إلى ملكيته لنادي إيه سي ميلان. ومن ذلك اليوم أصبح رئيس للميلان

النشاط السياسى[عدل]

البدايات والدعم فى الحزب الاشتراكي الإيطالي[عدل]

ترجع أقرب المناصب السياسية العامة لبيرلسكونى إلى يوليو عام 1977 وذلك حينما أيد (دعّم) ضرورة أن الحزب الشيوعي الإيطالي (الذى تجاوز 34% من الأصوات فى العام الماضي) مازال يقتصر على المعارضة بفعل الديمقراطية المسيحية التى تحولت من أجل استعادة الحزب الاشتراكي الإيطالي إلى الحكومة والوزارة التى كان يرأسها بيتينو كراسكي فى يوليو 1976. نال الاجتماع بينهما الرضا فى منتصف السبعينيات لرجل موثوق فيه بالنسبة لكراكسى وهو مهندس معمارى لمدينة ميلان ويُدعى سيلفانو اريني. فقد عرض كلا من كراكسى والحزب الاشتراكي الايطالى لجميع السنوات اللاحقة الانفتاح بصورة كبيرة على التليفزيون الخاص والذى بلغ ذروته مع إطلاق ما يُسمى بـ " مرسوم برلسكونى " فى 16 اكتوبر 1984 وتكرر عرضه للمرة الثانية فى 28 نوفمبر التالي. خلال الثمانينيات وحتى عام 1992 دعم بيرلسكونى الحزب الاشتراكي الإيطالي وصديقه بيتينو على شبكات الانترنت بالعديد من الدوار الانتخابية. وفى عام 1984 قام كراكسى بتعميد باربارا بيرلوسكونى. وفى عام 1990 شهدا أنّا كراكسى (Anna Craxi) (زوجة الزعيم الاشتراكي) وجانى ليتا حفل الزواج بين فيرونيكا لارينو وسيلفيو بيرلوسكونى. دليل آخر على قرب بيرلوسكونى لكراكسى ينبغى الإشارة إلى إنشاء الإعلان التليفزيونى لمدة 12 دقيقة والذى تم إطلاقه عن طريق المخرجة سالى هنتر وتم عرضه فى ربيع عام 1992 ليتم بثه فى الشركات المصدرة التى تخص بيرلوسكونى خلال الحملة الانتخابية وفيه يظهر بيرلسكونى بالقرب من بيانو معلقًا على خبرة الحكومات بزعامة بيتينو كراكسى (1983-1987) مصرحًا : "ولكن هناك جانبا آخر يبدو مهما بالنسبة لي، وهو ما يتعلق بالمصداقية السياسية الكبيرة لتلك الحكومة.، مصداقية سياسية كبيرة على الصعيد الدولى، ألا وهى – تخص رجل الأعمال الذي يعمل على الأسواق - أمر ضروري من أجل تنفيذ إجراءات إيجابية في الأوساط أيضا السياسية الصعبة للغاية بالنسبة لنا الإيطاليين، بل وأحيانا معادية ". أخيرا، في فترة كراكسي السياسية الأخيرة (1993)، أثناء طلب الحصول على إذن أدلى به القضاء ضد الزعيم الاشتراكي السابق ورفضه مجلس النواب، أعرب برلسكوني علنًاعن رضا تضامنه معه.

رئيس الحكومات الإيطالية[عدل]

1994[عدل]

قرر برلسكوني دخول السياسة سنة 1994 وأنشأ حزب Forza Italia الذي فاز معه في الانتخابات التشريعية وتولى منصب رئيس الوزراء. اضطر لإستقالة من منصبه بعد بضعة أشهر بعد انتقل حليفه Lega Nord) إلى المعارضة. في سنة 2000 انتخب كنائب أوروبي.

الحملة الانتخابية لعام 2001 وترأسه للوزارة حتى عام 2006[عدل]

كانت نتيجة انتخابات عام 2001 هى فوز تحالف بيت الحرية (كازا دى ليبرتا) الذى يترأسه بيرلوسكونى والذى يشمل حزب ايطاليا القوية بالاضافة الى أحزاب وسط اليمين الرئيسية بما فيها رابطة الشمال بينما انقسمت أحزاب وسط اليسار. أثناء حملة بيرلوسكوني الانتخابية وقع فى برنامج "من الباب الى الباب" الى يقدمه برونو فيزبا ما يعرف باسم العقد مع الايطاليين :هى اتفاقية بينه وبين ناخبيه وعدهم فيها،فى حال نجاحه، بتحقيق راحة بدنية كبيرة لهم، وسيعمل على تقليل البطالة الى النصف، وتوفير مئات الوظائف العامة الجديدة، ورفع الحد الادنى للمعاشات، وتقليل معدل الجرائم، ووعد أيضا أنه لن يترشح فى الانتخابات التالية فى حال عدم تحقيق اربع وعود من الوعود الخمس الرئيسة. و عُين فى الحادى عشر من شهر يونيو رئيسا للوزراء للمرة الثانية، وفى النصف الثانى من عام 2003 تولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي بالاضافة الى رئاسة الوزارة. و قد وقعت ازمة شديدة فيما يخص تشكيل الحكومة بعد الهزيمة الشديدة التى لحقت بحزب بيت الحرية فى انتخابات الأقاليم عام 2005، حيث استقال بيرلوسكونى من منصبه فى العشرين من شهر أبريل وتكونت الحكومة للمرة الثالثة برئاسته واحتفظت هذه الحكومة بجانب كبير من تشكيل وسياسات الحكومة التى سبقتها.

خسارة 2006[عدل]

خسر سيلفيو برلسكوني الانتخابات النيابية لسنة 2006 أمام رومانو برودي وذلك بعد منافسة شديدة. رفض رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني الاعتراف بهزيمته في الانتخابات وندد بالانتهاكات التي ارتكبت في رأيه خلال تصويت الإيطاليين المقيمين في الخارج.

تقدم سيلفيو برلسكوني بشكاوى على المحكمة الإيطالية العليا لكنها قررت فوز رومانو برودي رافضة الشكاوى التي تقدم بها برلوسكوني[2].

كانت حكومة برلسكوني قد ضغطت من اجل تغيير قانون الانتخاب في إيطاليا في السنة التي سبقت الانتخابات حيث اعيد العمل بمبدأ التمثيل النسبي الكامل. يسمح هذا المبدأ لمن ينال الأغلبية في مجلس النواب بالحكم مهما كانت أغلبيته ضئيلة. يشير منتقدو هذا القانون إلى ان ذلك يمكن أن يؤدي إلى قيام حكومات غير مستقرة وهو ما تميزت به إيطاليا خلال الفترة التي تلت انتهاء الحرب العالمية الثانية

فوز 2008[عدل]

في يناير 2008 استقالت حكومة يسار الوسط بزعامة رومانو برودي إثر انهيار الائتلاف الحاكم وتقرر إجراء الانتخابات العامة في 13 أبريل 2008 أي قبل 3 سنوات من موعدها المقرر، في 13 أبريل 2008 أجريت الانتخابات العامة في إيطاليا وشارك فيها 158 حزباً وكانت نتيجة الانتخابات فوز حزب برلسكوني بنسبة 47 بالمائة من مقاعد مجلس الشيوخ وبنسبة 46 بالمائة من مقاعد مجلس النواب وهكذا انتصر بيرلسكوني في الانتخابات العامة للمرة الثالثة وحصل علي رئاسة الحكومة الإيطالية رقم 62 منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ولعل سر شعبيته وفوزه كان تدهورالوضع الاقتصادي في إيطاليا فقد وصل إجمالي الدين العامة 1100 مليار. حكومة برلسكوني الثالثة تضم 12 وزيراً منهم 4 من النساء.

الحياة السياسية[عدل]

كشف محققون مكالمة هاتفية سجلت سرا، عن برلسكوني قال فيها إنه "سئم بسبب التحقيقات معه،" وإنه "يريد الخروج من إيطاليا."

وقال برلسكوني خلال المكالمة "يمكنهم التنصت إلى مكالماتي الهاتفية.. لا يهمني هذا الهراء.. أنا سأغادر كي أواصل عملي الخاص اللعين من مكان آخر، ولذا فأنا سأغادر هذه الدولة القذرة.. التي سببت لي المرض."

وانتقد معارضو برلسكوني تعليقاته، ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية عن انطونيو دي بيترو من حزب يسار الوسط قوله "وجود رئيس وزراء يقيم بلده في مثل هذه الطريقة الدنيئة هو مثل العيش في العالم الثالث."[3]

قالت شاهدة في محاكمة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني إن بعض الفتيات اللواتي يقمن بالتعري كن يلبسن لباس الراهبات في احدى الحفلات الخاصة للرئيس الوزراء الإيطالي السابق. وقد اتهم برلسكوني بتهمة دفع مبلغ لممارسة الجنس مع راقصة قاصر في ملهى ليلي.وكانت الفتاة المغربية الأصل كريمة المحروق بعمر 17 عاما حين زعم أنها مارست الجنس مع رئيس الوزراء الإيطالي.[2]

المراجع[عدل]