سيلفيو برلسكوني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سيلفيو برلسكوني
Silvio Berlusconi
Silvio Berlusconi (2010).jpg
رئيس وزراء إيطاليا
في المنصب
8 مايو 200812 نوفمبر 2011
الرئيس جورجو نابوليتانو
سبقه رومانو برودي
خلفه ماريو مونتي
في المنصب
11 يونيو 200117 مايو 2006
الرئيس كارلو أزيليو تشامبي
سبقه جوليانو أماتو
خلفه رومانو برودي
في المنصب
10 مايو 199417 يناير 1995
الرئيس أوسكار لويجي سكالفارو
سبقه كارلو أزيليو تشامبي
خلفه لامبرتو ديني
وزير التنمية الاقتصادية
بالانابة
في المنصب
5 مايو 20104 أكتوبر 2010
سبقه كلاوديو سكايولا
خلفه باولو روماني
وزير الصحة
بالانابة
في المنصب
10 مارس 200617 مايو 2006
سبقه فرانشيسكو ستوراتشي
خلفه ليفيا توركو
وزير الاقتصاد والمالية
بالانابة
في المنصب
3 يوليو 200416 يوليو 2004
سبقه جوليو تريمونتي
خلفه دومينيكو سينيسكالكو
وزير الشؤون الخارجية
بالانابة
في المنصب
6 يناير 200214 نوفمبر 2002
سبقه ريناتو روجيرو
خلفه فرانكو فراتيني
عضو مجلس النواب
تولى المنصب
21 أبريل 1994
المعلومات الشخصية
مواليد ميلانو، مملكة إيطاليا
الحزب السياسي الشعب للحرية (منذ 2009)
توجهات سياسية أخرى فروزا إيطاليا (1994 – 2008)
الزوج / الزوجة كارلا دالوليو (1965 – 1985)
فيرونيكا لاريو (1990 – 2009)
الأبناء مارينا
بيير سيلفيو
باربرا
إليانور
لويجي
المدرسة الأم جامعة ميلانو
الحرفة رجل أعمال
الديانة كاثوليكي[1]
التوقيع

سيلفيو برلسكوني (بالإيطالية: Silvio Berlusconi)؛ (29 سبتمبر 1936-)، سياسي ورجل أعمال إيطالي. تولى رئاسة الحكومة في إيطاليا على ثلاث فترات:

يمتلك عدة وسائل إعلام في بلاده كما يرأس نادي إيه سي ميلان الرياضي.

رجل الأعمال[عدل]

كان والد سيلفيو برلسكوني مدير بنك. بدأ سيلفيو كمقاول في مجال البناء. تزوج مرة أولى من اوبربا وأنجبت ولد وبنت. تزوج مرة ثانية الممثلة فيرونيكا لاريو وأنجبت ثلاثة أولاد، منهم باربارا بيرلسكوني.

في سنة 1980 أنشأ برلسكوني Canale 5 أول قناة خاصة في إيطاليا. يمتلك إمبراطورية إعلامية تضم أكبر ثلاث شبكات تلفزيونية في البلاد. في سنة 1986 اشترى نادي إيه سي ميلان لكرة القدم.

تصنف مجلة فوربس الاقتصادية سيلفيو برلسكوني كأغنى رجل في إيطاليا.فهو يرأس إمبراطورية مالية تضم العديد من المؤسسات الإعلامية والإعلانية وشركات التأمين والأغذية والبناء، بالإضافة إلى ملكيته لنادي إيه سي ميلان. ومن ذلك اليوم أصبح رئيس للميلان

النشاط السياسى[عدل]

البدايات والدعم في الحزب الاشتراكي الإيطالي[عدل]

ترجع أقرب المناصب السياسية العامة لبيرلسكونى إلى يوليو عام 1977 وذلك حينما أيد (دعّم) ضرورة أن الحزب الشيوعي الإيطالي (الذى تجاوز 34% من الأصوات في العام الماضي) مازال يقتصر على المعارضة بفعل الديمقراطية المسيحية التى تحولت من أجل استعادة الحزب الاشتراكي الإيطالي إلى الحكومة والوزارة التى كان يرأسها بيتينو كراسكي في يوليو 1976. نال الاجتماع بينهما الرضا في منتصف السبعينيات لرجل موثوق فيه بالنسبة لكراكسى وهو مهندس معمارى لمدينة ميلان ويُدعى سيلفانو اريني. فقد عرض كلا من كراكسى والحزب الاشتراكي الايطالى لجميع السنوات اللاحقة الانفتاح بصورة كبيرة على التليفزيون الخاص والذى بلغ ذروته مع إطلاق ما يُسمى بـ " مرسوم برلسكونى " في 16 اكتوبر 1984 وتكرر عرضه للمرة الثانية في 28 نوفمبر التالي. خلال الثمانينيات وحتى عام 1992 دعم بيرلسكونى الحزب الاشتراكي الإيطالي وصديقه بيتينو على شبكات الانترنت بالعديد من الدوار الانتخابية. وفى عام 1984 قام كراكسى بتعميد باربارا بيرلوسكونى. وفى عام 1990 شهدا أنّا كراكسى (Anna Craxi) (زوجة الزعيم الاشتراكي) وجانى ليتا حفل الزواج بين فيرونيكا لارينو وسيلفيو بيرلوسكونى. دليل آخر على قرب بيرلوسكونى لكراكسى ينبغى الإشارة إلى إنشاء الإعلان التليفزيونى لمدة 12 دقيقة والذى تم إطلاقه عن طريق المخرجة سالى هنتر وتم عرضه في ربيع عام 1992 ليتم بثه في الشركات المصدرة التى تخص بيرلوسكونى خلال الحملة الانتخابية وفيه يظهر بيرلسكونى بالقرب من بيانو معلقًا على خبرة الحكومات بزعامة بيتينو كراكسى (1983-1987) مصرحًا : "ولكن هناك جانبا آخر يبدو مهما بالنسبة لي، وهو ما يتعلق بالمصداقية السياسية الكبيرة لتلك الحكومة.، مصداقية سياسية كبيرة على الصعيد الدولى، ألا وهى – تخص رجل الأعمال الذي يعمل على الأسواق - أمر ضروري من أجل تنفيذ إجراءات إيجابية في الأوساط أيضا السياسية الصعبة للغاية بالنسبة لنا الإيطاليين، بل وأحيانا معادية ". أخيرا، في فترة كراكسي السياسية الأخيرة (1993)، أثناء طلب الحصول على إذن أدلى به القضاء ضد الزعيم الاشتراكي السابق ورفضه مجلس النواب، أعرب برلسكوني علنًاعن رضا تضامنه معه.

النزول إلى ميدان العمل[عدل]

في نوفمبر عام 1993 ، خلال انتخابات البلدية في روما تمت مقابلة بشأن ظهور السوق الأوروبى لريبنو l'Euromercato di Casalecchio di Reno ودعا فيه برلسكونى لفوز جيانفرانكو فيني، كأمين سر حركة الاجتماعية الإيطالية - اليمين الوطني ، الذي كان يدير لمنصب عمدة ضد روتيللي. في شتاء عام 1993 عقب الفراغ السياسى الذى تشكل بعد فضيحة الـ Tangentopoli ، قرر برلسكونى النزول مباشرة كأول شخص إلى الساحة السياسية الإيطالية . ومن واقع خبرة الرابطة الوطنية للحزب الإيطالى فورزا إيطاليا Forza Italia ، بقيادة جوليانو أورباني وهى عبارة عن مجموعة من يمين الوسط ، في نواياها ، عليها أن تعيد تمثيل الناخبين المعتدلين وأحزاب يسار الوسط المعارضة.

ففى 26 يناير  1994، أصدر برلسكونى بيان لجميع القنوات التلفزيونية المسجلة مسبقًا وفيه أكد اختياره مع هذه الكلمات: "إيطاليا هي البلد التى أحبها ، وهنا ترجع جذوري ، آمالي ، آفاقي. تعلمت هنا من والدي ومن الحياة ، وظيفتي كرجل أعمال. هنا أيضا تعلمت الشغف من أجل الحرية. لقد اخترت خوض المعركة، ورعاية الشؤون العامة، لأننى لا أريد العيش في بلد تحكمها قوى ليبرالية غير ناضجة، ورجال مشتبهين في الإفلاس السياسي والاقتصادي في الماضي".

وفي نفس الوقت استقال برلسكوني عن بعض مهام رجل الأعمال في التنظيم الذي أسسه (مُكلفًا الإدارة للأطفال أو إلى أشخاص محل ثقة محافظًا على ممتلكاته).

الحملة الانتخابية وانتخابات عام 1994[عدل]

انتهت الانتخابات السياسة 27 مارس 1994 بالفوز الانتخابى لحزب فورزا إيطاليا Forza Italia في سباق مع رابطة الشمال Lega Nord الذى يرأسها اومبرتو بوسى في المناطق الشمالية . في الأشهر الأخيرة من الحملة، أعلنت بعض الوجوه الأكثر شهرة على شبكة التلفزيون فينينفست تأييدها السياسي ضمن البرامج الترفيهية التي قاموا بإجرائها ، مما اثار ردود أفعال بأنهم سيحددون بعد ذلك (إصدار) سن القواعد إلى ما يسمى تكافؤ الفرص الانتخابية . أول تجربة لحكومة سيلفيو برلسكوني ،على الرغم من أنها بدأت يوم 10 مايو عام 1994 ، إلا أن لديها حياة قصيرة وصعبة ، وستنتهي في ديسمبر من ذلك العام ، وذلك عندما انسحب حزب رابطة الشمال Lega Nord الداعم للحكومة وبدء حملة عنيفة ضد ديل 'برلسكوني الحليف السابق، المتهم صراحة بالانتماء للمافيا . وفى 22 ديسمبر سلم برلسكونى مهامه لرئيس الجمهورية أوسكار لويجى سكالفاروا Oscar Luigi Scalfaro . ثم تشكلت حكومة انتقالية برئاسة وزير الخزانة المنتهية ولايته، لامبرتو ديني . طالب برلسكونى الذى لن يدعم الحكومة الجديدة بإجراء انتخابات مبكرة ، حيث تولى في السنوات التالية مسئولية اسقاط حكومة بوسى غير الموثوق فيها . وللقرب من رابطة الشمال خلال الانتخابات السياسية لعام 2001 اتهم القضاء وحكومة سكالفاروا الذى ادى وهو ما أدى إلى سحب دعم بوسى Bossi للسلطة التنفيذذية مما شكل "انقلاب ".

الحملة الانتخابية عام 1996، وزعيم المعارضة حتى عام 2001[عدل]

فاز L’Ulivo في الانتخابات التالية (عن طريق الدعم الخارجي لجمهورية الصين الشعبية الشيوعية)، وهو ائتلاف يسار الوسط بزعامة رومانو برودي Romano Prodi . كان برلسكوني في هذه الوقت يقود معارضة يمين الوسط حتى عام 2001. خلال التعاون الطويل الأمد مع ماسيمو داليما Massimo D'Alema في المجلسين التشريعين، والذى يتولى أساسا الإصلاحات الدستورية والقضائية ( لمزيد من التفاصيل راجع مقالة على الإصلاحات القضائية لـ l'Ulivo ) .

الجوانب المثيرة للجدل فى النشاط السياسى[عدل]

الإدعاءات المتعلقة بالموافقة على قوانين Personam[عدل]

إن عبارة القانون بصفة شخصية تعنى تدبير تشريعي مخصص لأغراض شخصية بحتة تجاة الجميع أوليس الجميع. اثناء فترة الحكومة التي كان يقودها برلسكوني، والتى نجحت منذ عام 1994، أقر البرلمان بعض التشريعات المتنازع عليها بشدة من قبل المعارضة وبعض قطاعات الصحافة الذين يعتقدون بأن هذه التشريعات كانت قد أٌصدرت خصيصا لتعزيز موقف برلسكوني نفسه، وللدفاع عن العمليات التي كان متورطُا فيها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو للدفاع أو لتعزيز تراثه. خلال الحملة الانتخابية لعام 2006، صرح برلسكوني نفسه أن "القانون الشخصي هو ذلك القانون الذى يتضح أن يكون مجرد حق لشخص واحد وخطأ لبقية السكان" ، لذلك ، قال: "لا يوجدقانون واحد فقط من هذا النوع من القوانين وافقت عليه حكومتى ". ووفقا لدراستين استقصائيتين للجمهورية فى 24 نوفمبر 2009 كانت القوانين " التي أدت إلى آثار مفيدة لبرلسكوني وشركته " 19 قانونا. ومن بين القوانين المتنازع عليها هناك بعض القوانين التى زودت برلسكونى فوائد مباشرة في مسار الدعوى الجنائية ضده ، وهنالك البعض ضمنت له مزايا اقتصادية. وتشمل الفئة الأولى ما يلي: 1- قانون خطابات الالتماس الدولية (قانون رقم 367/2001 [184]) وهو يحد من فائدة الأدلة التي تم الحصول عليها ، ومع هذا القانون تم تغطية الحركة غير المشروعة على الحسابات السويسرية التي أدلى بها تشيزاري بريفيتي وريناتو Cesare Previti e Renato Squillante في مركز المنشآت الصغيرة والمتوسطة أريوستو 1 Sme-Ariosto 1 .

الجوانب المثيرة للجدل من التغييرات الناجمة في المجتمع المدني[عدل]

لقد أصدر المخرج والكاتب المسرحي داريو فو ، و الكاتب أمبرتو إيكو، و المخرج ناني موريتي ، والكوميدي بيبي غريللو التصريحات العلنية حول العواقب التى قد تحدث بسبب القيم التي تنقلها وسائل الإعلام من برلسكوني ، في رأيهم ، على المدى الطويل على المجتمع المدني نفسه وتوجيه الأذواق والاتجاهات من أجل تعزيز حزبه السياسي وقال داريو فرانشيسكيني زعيم الحزب الديمقراطيفى فى هذا الشأن: "أريد أن أوجه سؤالا بسيطًا إلى الإيطاليات والإيطاليين : هل ستعلمون أطفالكم من هذا الرجل؟ من يقود البلاد يجب عليه أن يكون قدوة حسنة، لنقل القيم الإيجابية » (داريو فرانشيسكيني)

ووفقا لهذا النوع من التفكير، فإن ظهور برلسكوني على الساحة السياسية قد تسببت تغيرات عميقة في زي النسيج الاجتماعي للبلد وبين المكونات الاجتماعية المختلفة لها. ويقولون أنه سيكون غير مناسب، في نظام ديمقراطي، وممارسته في نفس الوقت العمل الحكومي والسيطرة على مصادر المعلومات وذلك بسبب تأثير وسائل الإعلام (التلفزيون والإذاعة والطباعة والإنترنت) على المجتمع. وطلبت المعارضة عبثا من برلسكوني التخلي عن ملكيته فى وسائل الإعلام .

العلاقات مع عالم المعلومات[عدل]

تصريحات ضد بياجي Biagi وسانتورو Santoro ولوتاتسى Luttazzi[عدل]

في 18 ابريل لعام 2002، خلال زيارة رسمية إلى صوفيا في بلغاريا قام برلسكوني، رئيس الوزراء ، بمناقشة حادة لبيان ( يطلق عليه خصومه بمسمى "الإملاء البلغاري" أو مرسوم صوفيا ") قائلا : " إن استخدام بياجى ..وماذا يُدعى الآخر ؟ سانتورو ، ولكن الآخر أيضًا لوتاسى .. إن دفعهم النقود للتليفزيون العام لاستخدامه هو ما يعد استخدام إجرامى له ، واعتقد أنه من الواجب على القيادة العامة ألا تسمح بذلك ".

خلافات مع التلفزيون العام[عدل]

كان برلسكونى دائمًا على خلافات مع التليفزيون العام ، حيث قال أنه متهم بالانحياز تماما إلى أحزاب اليسار ، فهو مسيطر إلى حد كبير من قبل أحزاب المعارضة (وخصوصا Raitre رايترى ، وعرف برلسكوني بأنه يعد "آلة حرب ضد رئيس مجلس ") . ومن الواضح انه تم انعكاس هذه وجهة النظر من قبل معارضيه الذين اتهموه بأنه سيطر على التليفزيون العام بشكل كبير للغاية فى الفترة التى كان يرأس فيها الحكومة . ومن 12 مارس لعام 2006 ( خلال الحملة الانتخابية للإنتخابات العامة ) منذ بدأ برنامج Raitre زاد الجدل بين برلسكونى الذى اتهم المذيعة لوسيا انونزياتا بالتحيز ضده وبالتحزب المفتوح لدعم اليسار وايضًا اتهم الصفحى الذى وبخه بسبب عدم قدرته على التعامل مع الصحفيين ، حيث غادر برلسكونى الاستديو بعد 17 دقائق .

الإجراءات القانونية ضد برلسكوني[عدل]

كان سيلفيو برلسكوني محض للعديد من الإجراءات القانونية، انتهت احداها بالحكم النهائى بالإدانة في 1 أغسطس عام 2013 في عملية ميدياست ، وحتى ذلك الحين لم تنتهى اى من هذه الإجراءات بالحكم النهائى بالإدانة قد انتهت مع الحكم النهائي بالإدانة، وذلك بسبب أحكام البراءة وعدم تجريم الجرائم المزعومة. وقد تم وضع بعض هذه الاجراءات قيد التحقيق ، فقد تم تبرئة برلسكونى فى بعضها ، ولكن فى البعض الآخر تم اصدار احكام ادانة فى المحاكم الابتدائية أو فى الإستئناف وذلك لجرائم مثل الفساد القضائى والتمويل غير المشروع للأحزاب السياسية والزيف فى الحسابات . وفي بعض الحالات، بعد نتيجة الأحكام غير المواتية لبرلسكوني، لم تنتهى الإجراءات بحكم الإدانة: وذلك يرجع إلى العفو الذى تبعها ، وإلى الاعتراف بالظروف المخففة ، للتأثير على تحديد العقوبة .


رئيس الحكومات الإيطالية[عدل]

1994[عدل]

قرر برلسكوني دخول السياسة سنة 1994 وأنشأ حزب Forza Italia الذي فاز معه في الانتخابات التشريعية وتولى منصب رئيس الوزراء. اضطر لإستقالة من منصبه بعد بضعة أشهر بعد انتقل حليفه Lega Nord) إلى المعارضة. في سنة 2000 انتخب كنائب أوروبي.

الحملة الانتخابية لعام 2001 وترأسه للوزارة حتى عام 2006[عدل]

كانت نتيجة انتخابات عام 2001 هى فوز تحالف بيت الحرية (كازا دى ليبرتا) الذى يترأسه بيرلوسكونى والذى يشمل حزب إيطاليا القوية بالاضافة إلى أحزاب وسط اليمين الرئيسية بما فيها رابطة الشمال بينما انقسمت أحزاب وسط اليسار. أثناء حملة بيرلوسكوني الانتخابية وقع في برنامج "من الباب إلى الباب" إلى يقدمه برونو فيزبا ما يعرف باسم العقد مع الإيطاليين :هى اتفاقية بينه وبين ناخبيه وعدهم فيها،في حال نجاحه، بتحقيق راحة بدنية كبيرة لهم، وسيعمل على تقليل البطالة إلى النصف، وتوفير مئات الوظائف العامة الجديدة، ورفع الحد الادنى للمعاشات، وتقليل معدل الجرائم، ووعد أيضا أنه لن يترشح في الانتخابات التالية في حال عدم تحقيق اربع وعود من الوعود الخمس الرئيسة. و عُين في الحادى عشر من شهر يونيو رئيسا للوزراء للمرة الثانية، وفى النصف الثانى من عام 2003 تولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي بالاضافة إلى رئاسة الوزارة. و قد وقعت ازمة شديدة فيما يخص تشكيل الحكومة بعد الهزيمة الشديدة التى لحقت بحزب بيت الحرية في انتخابات الأقاليم عام 2005، حيث استقال بيرلوسكونى من منصبه في العشرين من شهر أبريل وتكونت الحكومة للمرة الثالثة برئاسته واحتفظت هذه الحكومة بجانب كبير من تشكيل وسياسات الحكومة التى سبقتها.

خسارة 2006[عدل]

كانت الفترة التى سبقت الانتخابات مشتعلة بسبب نشر استطلاعات الرأى و التى توقعت فوز تحالف الاتحاد الذى يضم أحزاب وسط اليسار التى رشحت رومانو برودى لمنصب رئيس الوزراء حيث قد تفوق على تحالف بيت الحرية بنسبة 5% ، وقد توقعت ثلاث استطلاعات للرأى فقط أجريت تحت قيادة بيرلوسكونى فوزا بفرق نسبة صغيرة لتحالف بيت الحرية . وفى مارس عام 2006 أثنا زيارته للولايات المتحدة دُعى إلى حوار في الكونجرس كما كان يحدث مع رؤساء الوزراء السابقين دى جاسبرى و كراكسى و أندريوتى. و أثناء مراسم الصلاة تقدم رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة بالشكر على مشاركتها في تحرير إيطاليا اثناء الحرب العالمية الثانية. و قد كشفت الوثيقة التى أظهرتها السفارة الأمريكية في إيطاليا والتى يرجع تاريخها إلى قبل مقابلة بيرلوسكونى مع الرئيس الأمريكى بوش بأيام قليلة والتى نشرتها جريدة ويكيليكس أن تدخل الكونجرس كان بناءا على طلب من بيرلوسكونى منذ الخريف لأسباب تتعلق بحملته الانتخابية و كذلك ليظهر سياسته الموالية للولايات المتحدة الأمريكية والتى كانت تتعارض مع جميع الدول الأوروبية وكذلك مع منافسه برودى في ذلك الوقت خاصة فيما يخص الملف العراقى . وقد التقى بيرلوسكونى و رومانو برودى في لقائين تلفزيونيين على قناة راى الأولى. و أعلن بيرلوسكونى في اللقاء الثانى عن رغبته في الغاء ضريبة الأملاك على أول بيت، و أعلن في لقاء له في برنامج على راديو راى أنه يريد أيضا الغاء ضريبة النفايات. و استمرت حالة من الترقب لنتيجة انتخابات 2006 حتى اليوم الذى أعلنت فيه فوز بفارق طفيف لتحالف وسط اليسار الذى يترأسه رومانو برودى الذى فاز في هذه الانتخابات. في بداية الأمر لم يتقبل بيرلوسكونى النتيجةبسبب ما ادعاه من انتهاكات ارتكبت اثنا تصويت الإيطاليون بالخارج وطالب باعادة فرز الأصوات. لكن بعد الحكم بالفوز بالتعادل اقترح تشكيل حكومة ائتلافية مثل التحالف الكبير بألمانيا لكن أحزاب وسط اليسار و رابطة الشمل رفضت هذا الاقتراح. و عُين برودى رئيسا للوزراء بالاتفاق مع تحالف وسط اليسار . وفى سبتمبر عام 2007 أعادت اللجنة العليا للانتخابات فرز الأصوات مرة ثانية أقرت النتيجة المعلنة ولكن بيرلوسكونى لم يعترف بفوز خصمه. وقد أعلن في مؤتمر له في نوفمبر عام 2006 عن عزمه اقناع قوى تحالف بيت الحرية بانشاء حزب واحد كبير اسمه حزب الحرية.

فوز 2008[عدل]

في يناير 2008 استقالت حكومة يسار الوسط بزعامة رومانو برودي إثر انهيار الائتلاف الحاكم وتقرر إجراء الانتخابات العامة في 13 أبريل 2008 أي قبل 3 سنوات من موعدها المقرر، في 13 أبريل 2008 أجريت الانتخابات العامة في إيطاليا وشارك فيها 158 حزباً وكانت نتيجة الانتخابات فوز حزب برلسكوني بنسبة 47 بالمائة من مقاعد مجلس الشيوخ وبنسبة 46 بالمائة من مقاعد مجلس النواب وهكذا انتصر بيرلسكوني في الانتخابات العامة للمرة الثالثة وحصل علي رئاسة الحكومة الإيطالية رقم 62 منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ولعل سر شعبيته وفوزه كان تدهورالوضع الاقتصادي في إيطاليا فقد وصل إجمالي الدين العامة 1100 مليار. حكومة برلسكوني الثالثة تضم 12 وزيراً منهم 4 من النساء.

الحياة السياسية[عدل]

كشف محققون مكالمة هاتفية سجلت سرا، عن برلسكوني قال فيها إنه "سئم بسبب التحقيقات معه،" وإنه "يريد الخروج من إيطاليا."

وقال برلسكوني خلال المكالمة "يمكنهم التنصت إلى مكالماتي الهاتفية.. لا يهمني هذا الهراء.. أنا سأغادر كي أواصل عملي الخاص اللعين من مكان آخر، ولذا فأنا سأغادر هذه الدولة القذرة.. التي سببت لي المرض."

وانتقد معارضو برلسكوني تعليقاته، ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية عن انطونيو دي بيترو من حزب يسار الوسط قوله "وجود رئيس وزراء يقيم بلده في مثل هذه الطريقة الدنيئة هو مثل العيش في العالم الثالث."[2]

قالت شاهدة في محاكمة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني إن بعض الفتيات اللواتي يقمن بالتعري كن يلبسن لباس الراهبات في احدى الحفلات الخاصة للرئيس الوزراء الإيطالي السابق. وقد اتهم برلسكوني بتهمة دفع مبلغ لممارسة الجنس مع راقصة قاصر في ملهى ليلي.وكانت الفتاة المغربية الأصل كريمة المحروق بعمر 17 عاما حين زعم أنها مارست الجنس مع رئيس الوزراء الإيطالي.[3]

مراتب الشرف والتكريم[عدل]

الأوسمة التى حصل عليها فى ايطاليا[عدل]

وسام فارس العمل[عدل]

بعد حصوله على شهادة التخرج فى القانون مع مرتبة الشرف ، قرر أن يُكرّس حياته لنشاط مستقل فى لصناعة البناء والتشييد وفى عام 1963 أسسس شركة "Edilnord" والتى مثلت فى مقاطعة ميلان مركزًا لأبعة ألالاف نسمة . ويعد برلسكونى الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Edilnord وشركة Fininvest .

وسام فارس الصليب الأكبر مع طبق من ذهب من القديس جورج =[عدل]

فى 14 مارس 2003

الأوسمة التى حصل عليها من الخارج[عدل]

    • عضو من الدرجة الاولى وسام الملك عبد العزيز (المملكة العربية السعودية).. جدة 22 نوفمبر 2009 .
    • فارس وسام ستارا بلانينا من الدرجة الأولى (بلغاريا) فى عام 2009 .
    • ضابط كبير من وسام نجوم ثلاثة (لاتفيا) فى عام 2005 .
    • وسام الاستحقاق الوطني (مالطا) فى 20 يناير 2004.
    • فارس الصليب الأكبر من الملكية النرويجية وسام الاستحقاق (النرويج) فى عام 2001 .
    • الصليب الأكبر من وسام الاستحقاق من جمهورية بولندا (بولندا) فى عام 2002 .
    • فارس الصليب الأكبر من وسام نجمة رومانيا (رومانيا) فى عام 2002 .
    • فارس الكلمة (الكرسي الرسولي) فى عام 2005 .

المراجع[عدل]