سيناريو
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
السيناريو Scenario "المشهدية"[ادعاء غير موثق منذ 34 يوماً] ، هو وصف عام للمشاهد السينمائية والمسرحية يتضمن وصف المكان سواء كان خارجيا أو داخليا ، ليلا أو نهارا ( داخلي أو خارجي) ووصفا لدخول الشخصيات وخروجها ووصفا للحدث ، كما لو كان المشهد مرسوماً وكل ما على المخرج والممثلين هو تنفيذ ذلك المشهد المكتوب ، باستخدام عناصر الإضاءة والحركة والديكور. ليكون مجموع مشاهد السيناريو هو مجموع مشاهد الفيلم.
من الشائع أن يكون كاتب الحوار هو نفسه كاتب السيناريو حتى يتكامل العمل ، إلا أن هناك كتاب تخصصوا في كتابة السيناريو فقط. كما أنه في بعض الأحيان قد يكون مخرج العمل هو كاتب السيناريو لأنه في هذه الحالة يكون الأقدر على استيعاب وتنفيذ المشاهد.
[عدل] الاخطاء اللغوية و الاملائية
قد يظن من يكتب السيناريو بأنه لا أهمية تذكر للأسلوب اللغوي في كتابة السيناريو، على اعتبار بان السيناريو كسيناريو لن يعرض على الجمهور بل سيتم تحويلهُ إلى صورة. ولكن هذا لا يعني بان الاشخصاص الذين سيقومون بقراءة نصك بحاجة إلى طبيب لغوي من اجل فك الرموز و الشفرات التي تضعها في نصك ظاً منك على انها مفهومة للجميع وان بعض الاخطاء اللغوية و الاملائية ليست ذات معنى يذكر.
تصلنا كثير من النصوص الجيدة في بعض الاحيان ولكن اغلبها لا يرى طريقه إلى النور, بل وبعضها يسقط من بين النصوص المرشحة قبل أن يدخل المسابقة وفي أكثر الاحيان قبل الانتهاء من قراءتهِ. قبل أن ترسل نصك أو فكرتك إلى جهة رسمية معينة يجب عليك التأكد كلياً بان نسختك خالية قدر الامكان من جميع أنواع الاخطاء الاملائية و اللغوية الشائعة وان اللغة المستخدمة في شرح المشاهد لغة فصحى خالية من المفردات العامية الغير دارجة وغالية من المفردات المقصورة على بعض اللهجات. تصور انك تقوم بتقديم نصك في مسابقة ما, أو مهرجان ما, أو حتى تقديمة للإنتاج لدى إحدى شركات الإنتاج و الموظف المسؤول على مراجعة نصك اولياً يقوم بألقائه في سلة المهملات بعد الصفحات العشر الأولى المليئة بالعبارات و الجمل ذات الاخطاء الاملائية و اللغوية أو خطوط المشهد بلغة عامية و مفردات ذات لهجة معينة غير مفهمومة للموضف.
قد يشكو البعض من معاناتهم في بعض الاحيان من خلل في القراءة أو ما يعرف بمرض عمى الحروف ولكن لا يمكن لك ككاتب ان تتخذ من هذا المرض كحجة يمكن بها اقناع شركة الإنتاج أو منسقي المسابقات. ولا تنسى فان مرض خلل القراءة هو مرض يعوق دون القراءة الصحيحة ولكن لا يمنع الخيال الخصب من أن ينتج مشهدية (سيناريو ) ناضجة و متكاملة من جميع النواحي.
الآن نأتي إلى خطوة مهمة وهي انك قد قمت بكتابة السيناريو كنسخة أولى أو ثانية على الاقل, الآن يتم عرض السيناريو بشكل مبدئي على الاصدقاء أو كاتب سيناريو قريب منك ويفهم لغة السيناريو والسينما بشكل عام على الاقل. تذكر انك ستكتشف ان السيناريو الذي قمت للتو بكتابته نسبة الفشل فيه هي أكثر من 80% ولكن هذا لا يعني انك كاتب فاشل. لا ابداً لان الكاتب الفاشل هو الكاتب العاجز عن قبول النقد بعكس الكاتب الاحترافي والذي ينتظر النقد قبل أن ينتظر الاطراء. (على الاقل في النسخ البدائية). ان لم تقبل أو تقدر على قبول النقد فيجب عليك ان تعرف بانك كاتب ليس ذا قدرة على التطوير و التفكير باطر و مساحات جديدة ، وهذا أهم ما يجب توفره في كاتب السيناريو السينمائي.
هنا يعجبني ان استخدم مصطلح الانهيار النصي حيث تسقط جميع الاوراق و الافكار ويعاد بنائها من جديد مرة بمرة. نعم انه عمل شاق جداً وهذه هي طبيعة عملنا ولكن عمل ذو نتيجة يعرفها الاغلبية منا. في كل عملية انهيار ستكتشف بان هناك اجزاء وديكورات زائدة ليس لها استخدام يذكر يجب رفعها من نصك. وستكتشف أيضاً بان هناك مساحات من الفرص الضائعة تستطيع استغلالها بقلمك. فلا تتعب من حمل الورقة و القلم (أو حاسوبك الصغير) ودون كل ما يخطر على بالك في كل مراحل الانهيار و البناء.
وماذا يحدث لو انني قمت بهدم النص تسعا وتسعين مرة؟ نعم كل ما تحتاجه هو هدمة للمرة المائة وتاكد من أن كل شي على مايرام هذه المرة. والا استمر بعملية الهدم و البناء مرة أخرى, و أخرى و أخرى. يجب عليك التفكير بحجم العمل الذي تقوم به ويجب عليك الارتقاء إلى ذلك المستوى الذي تشعر بان عملك يستحق الارتقاء اليه. تقبل النقد كهدية تساعدك في الارتقاء بعملك ولا تدع شيئاً.. اي شي.. يقوم بايقافك عن الكتابة. تذكر انه لا توجد افكار غير صالحة للسينما ولكن توجد فقط نصوص سيئة لهذه الافكار, وهذا ما انت تعمل عليه فلا تدع النقد يفقدك عزيمتك وتذكر بان كتابة السيناريو هي مجرد اعادة كتابة, كانت وستبقى كذلك.
[عدل] انظر ايضاً
[عدل] وصلات خارجية
les.php?name=News&file=article&sid=9 سلسلة كتابة السيناريو الاحترافي]