شاهزاده بايزيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من شاه زاد بايزيد)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بايزيد بن سليمان بن سليم
صورة معبرة عن الموضوع شاهزاده بايزيد
منمنمة عثمانية تصور السلطان سليمان القانوني مع ابنه شاهزاده بايزيد.
العائلة الملكية آل عثمان
الأب سليمان القانوني
الأم خُرَّم سلطان
تاريخ الولادة 1525
مكان الولادة الآستانة علم الدولة العثمانية الدولة العثمانية
تاريخ الوفاة 23 أيلول 1561 (36 عام)
مكان الوفاة قزوين Safavid Flag.png الدولة الصفوية
الديانة مسلم سني

الأمير بايزيد، أو بالتركية شاهزاده بايزيد (14 سبتمبر 1525م- 23 يوليو 1562م)[1] هو الابن الذكر الرابع للسلطان سليمان القانوني والثالث من زوجته الثانية روكسلانا، قاد جيشه للتمرد على شقيقه الأمير سليم (السلطان سليم الثاني لاحقا)، فحُكم عليه بالإعدام هو وأبنائه الأمراء الصغار الخمسة قبل أن يكمل السابعة والثلاثين من عمره.

بعد وفاة الأمير محمد ثاني أكبر أبناء القانوني وأكبرهم من روكسلانا عام 1543م، وإعدام الأمير مصطفى أول أنجال القانوني وولي عهده الشرعي عام 1553م، ووفاة جهانكير أصغر أبناء السلطان في نفس العام، بات بايزيد المنافس الوحيد لسليم على خلافة عرش الدولة العثمانية[1].

كان بايزيد يصغر سليمًا بنحو 16 شهر، رغم ذلك "كان أكثر فعالية وأكثر حرصًا" كما كان "خطاطًا وعسكريًا قديرًا"، اشترك في أربع حملات سلطانية وكتب الشعر باللغتين العثمانية والفارسية تحت الاسم الأدبي "شاهي"[1].

وبمجرد اتضاح نية السلطان سليمان القانوني تولية سليم خلفًا له، ثار بايزيد على شقيقه الكبير غير أنه هُزم في حرب قونية عام 1559 ولجأ إلى شاه إيران طهمسب الذي كان قد دعاه واستقبله بحفاوة إلا أنه انقلب عليه بعد اكتشاف محاولة بايزيد إسقاط الشاه الإيراني، إذ شُتت جيش الأمير العثماني ووضع قيد المراقبة[1].

لقاء صفقة مع القانوني، حصل طهمسب على 500 ألف ليرة ذهبية ومجوهرات ثمينة مقابل جثث بايزيد وأبنائه الأربعة التي سُلّمت إلى السفراء العثمانيين عام 1562 حيث شيدت لهم قبور في سيواس دفنوا فيها[1].

في العام نفسه، قُتل أورخان أكبر أبناء بايزيد عن عمر 19 سنة وقت كان واليًا على سنجق جورم، فيما بقيت بنات بايزيد الأربعة على قيد الحياة[1].

قبر الشهزاده بايزيد في جامع عبد الوهَّاب الغازي، في سيواس.

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج ح أوزتونا، يلماز: تاريخ الدولة العثمانية (عدنان محمود سلمان). المجلد الأول. (1988). ط1. مؤسسة فيصل للتمويل، تركيا، إسطنبول. ص 348-351.