شرك بالله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث

الشرك بالله مصطلح إسلامي يشير إلى عبادة غير الله مع الله، و ذلك هو الفرق بين الكفر بالله و الشرك. ويعتبر الإسلام الشرك بالله من أكبر الكبائر، ويسمى صاحب الشرك مشركاً.

سمي الشرك بذلك لأن المشرك يشرك أي يعتقد ويعبد غير الله معه

[عدل] الشرك لغة

قال ابن فارس: "الشين والراء والكاف أصلان، أحدهما يدلّ على مقارنة وخلافِ انفرادٍ، والآخر يدلّ على امتداد واستقامة. فالأول: الشركة، وهو أن يكون الشيء بين اثنين لا ينفرد به أحدهما، يقال: شاركت فلاناً في الشيء إذا صرت شريكَه، وأشركت فلاناً إذا جعلته شريكاً لك"


[عدل] أنواع الشرك

الشرك بالله وهو نوعان شرك أكبر وهو أن يجعل لله ندا ويعبده من دون الله مثل أن يعبد شجرا أو الشمس أو القمر أو الكواكب والنجوم أو الملائكة أو نبيا أو بشرا حيا كان أو ميتا ويتوجه لهم بالدعاء كطلب دخول الجنه منهم وليس من الله والذبح لغير الله واعتقاد ان أحدا يضر او يشاء بدون مشيئة الله وغير ذلك مماليس لهم ولايدخل في ذلك طلب الدعاء من الحي بان يطلب منه أن يدعو الله له ان يدخله الجنه. كل ذلك من الشرك الأكبر الذي ذكره القرآن "(إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء)" وذكر القرآن "(إن الشرك لظلم عظيم)" وذكر القرآن "(إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار)" والآيات في ذلك كثيرة فمن أشرك بالله ثم مات مشركا فهو من أصحاب النار قطعا خالدا فيها كما أن من آمن بالله ومات مؤمنا فهو من أصحاب الجنة وإن عذب بالنار.

ومن الشرك بالله الطاعة في معصية الله:

ذكر القرآن: {اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَأباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ }التوبة31

وفي التفسير: (اتخذوا أحبارهم) علماء اليهود (ورهبانهم) عبَّاد النصارى (أرباباً من دون الله) حيث اتبعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل.


والنوع الآخر هو الشرك الأصغر هو جميع الأقوال والأفعال التي يتوسّل بها إلى الشرك كالغلو في المخلوق الذي لا يبلغ رتبة العبادة، كالحلف بغير الله ويسير الرياء ونحو ذلك"

والمعنى العام للشرك هو : إشراك غير الله في العبادة

قال ابن سعدي: "حقيقة الشرك أن يُعبَد المخلوق كما يعبَد الله، أو يعظَّم كما يعظَّم الله، أو يصرَف له نوع من خصائص الربوبية والإلهية"

وقال الدهلوي: "إن الشرك لا يتوقّف على أن يعدِل الإنسان أحداً بالله، ويساوي بينهما بلا فرق، بل إن حقيقة الشرك أن يأتي الإنسان بخلال وأعمال ـ خصها الله تعالى بذاته العلية، وجعلها شعاراً للعبودية ـ لأحد من الناس، كالسجود لأحد، والذبح باسمه، والنذر له، والاستعانة به في الشدة، والاعتقاد أنه ناظر في كل مكان، وإثبات التصرف له، كل ذلك يثبت به الشرك ويصبح به الإنسان مشركاً"

وفي صحيح البخاري لما سئل النبي عن أي الذنب أعظم فقال " أن تجعل لله ندّا وهو خلقك " .

[عدل] المصادر

أدوات شخصية